الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأحد أبريل 06, 2014 1:45 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الحادية والثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية ترجمة


المقالة الحادية والثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية ترجمة




المقالة الحادية و الثمانون بعد المائة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
بعد الخلافة الراشدة
الدولة الاموية
4-ترجمة الوليد بن عبد الملك وذكر وفاته
قال رجل للجنيد‏:‏
أوصني، قال‏:‏ توبة تحل الإصرار، وخوف يزيل العزة، ورجاء مزعج إلى طرق الخيرات، ومراقبة الله في خواطر القلب‏.‏ فهذه صفات التائب‏.‏
ثم قال الله تعالى‏:
‏ ‏{‏الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ‏}‏
[‏التوبة‏:‏ 112‏]‏
الآية‏.‏
فهذه خصال التائب كما قال تعال‏:
‏ ‏{‏التَّائِبُونَ‏}‏
فكأن قائلاً يقول‏:‏
من هم‏؟‏ قيل‏:‏ هم العابدون السائحون إلى آخر الآية،
وإلا فكل تائب لم يتلبس بعد توبته بما يقر به إلى من تاب إليه فهو في بعد وإدبار، لا في قرب وإقبال،
كما يفعل من اغتر بالله من المعاصي المحظورات، ويدع الطاعات،
فإن ترك الطاعات وفعل المعاصي أشد وأعظم من ارتكاب المحرمات بالشهوة النفسية‏.‏ ‏
فالتائب هو من اتقى المحذورات، وفعل المأمورات، وصبر على المقدورات، والله سبحانه وتعالى هو المعين الموفق، وهو عليم بذات الصدور‏.‏
قالوا‏:‏
وكان الوليد لحاناً كما جاء من غير وجه أن الوليد خطب يوماً فقرأ في خطبته‏:
‏ يا ليتها كانت القاضية فضم التاء من ليتها،
فقال عمر بن عبد العزيز‏:‏
يا ليتها كانت عليك وأراحنا الله منك،
وكان يقول‏:‏
يا أهل المدينة‏.‏
وقال عبد الملك يوماً لرجل من قريش‏:‏
إنك لرجل لولا أنك تلحن،
فقال‏:‏ وهذا ابنك الوليد يلحن،
فقال‏:‏ لكن ابني سليمان لا يلحن،
فقال الرجل‏:‏ وأخي أبو فلان لا يلحن،
وقال ابن جرير،
حدثني عمر، ثنا علي - يعني ابن عبد المدائني - قال‏:
‏ كان الوليد بن عبد الملك عند أهل الشام أفضل خلفائهم، بنى المساجد بدمشق، ووضع المنائر، وأعطى الناس، وأعطى المجذومين، وقال لهم‏:‏ لا تسألوا الناس، وأعطى كل مقعد خادماً، وكل ضرير قائداً، وفتح في ولايته فتوحات كثيرة عظاماً، وكان يرسل بنيه في كل عزوة إلى بلاد الروم، ففتح الهند والسند والأندلس وأقاليم بلاد العجم، حتى دخلت جيوشه إلى الصين وغير ذلك، قال‏:‏ وكان مع هذا يمر بالبقال فيأخذ حزمة البقل بيده، ويقول‏:‏ بكم تبيع هذه‏؟‏ فيقول‏:‏ بفلس، فيقول‏:‏ زد فيها فإنك تربح‏.‏

وذكروا
أنه كان يبر حملة القرآن ويكرمهم ويقضي عنهم ديونهم،

قالوا‏:‏
وكانت همة الوليد في البناء،
وكان الناس كذلك يلقى الرجل الرجل فيقول‏:‏
ماذا بنيت‏؟‏ ماذا عمرت‏؟‏
وكانت همة أخيه سليمان في النساء،

وكان الناس كذلك، يلقى الرجل الرجل فيقول‏:
‏ كم تزوجت‏؟‏ ماذا عندك من السراري‏؟‏

وكانت همة عمر بن عبد العزيز في قراءة القرآن، وفي الصلاة والعبادة،

وكان الناس كذلك، يلقى الرجل الرجل فيقول‏:‏

كم وردك‏؟‏ كم نقرأ كل يوم‏؟‏ ماذا صليت البارحة‏؟‏
والناس يقولون‏:
‏ الناس على دين مليكهم، إن كان خماراً كثر الخمر، وإن كان لوطياً فكذلك، وإن كان شحيحاً حريصاً كان الناس كذلك، وإن كان جواداً كريماً شجاعاً كان الناس كذلك، وإن كان طماعاً ظلوماً غشوماً فكذلك، وإن كان ذا دين وتقوى وبر وإحسان كان الناس كذلك وهذا يوجد في بعض الأزمان وبعض الأشخاص، والله أعلم‏.‏

وقال الواقدي‏:
‏ كان الوليد جباراً ذا سطوة شديدة لا يتوقف إذا غضب، لجوجاً كثير الأكل والجماع مطلاقاً،

يقال‏:‏
إنه تزوج ثلاثاً وستين امرأة غير الإماء‏.‏

قلت‏:‏
يراد بهذا الوليد بن يزيد الفاسق لا الوليد بن عبد الملك باني الجامع، والله أعلم‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الحادية والثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية ترجمة , المقالة الحادية والثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية ترجمة , المقالة الحادية والثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية ترجمة ,المقالة الحادية والثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية ترجمة ,المقالة الحادية والثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية ترجمة , المقالة الحادية والثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية ترجمة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الحادية والثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية ترجمة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام