الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك نماذج امتحانات واجابات اسئلة دبلوم الزراعة مادة محاصيل الحقل
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
اليوم في 3:34 pm
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأحد أبريل 06, 2014 2:00 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الرابعة والثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى عهد سليمان بن عبد الملك بن مروان


المقالة الرابعة والثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى عهد سليمان بن عبد الملك بن مروان





المقالة الرابعة والثمانون بعد المائة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
بعد الخلافة الراشدة
الدولة الاموية
فى عهد سليمان بن عبد الملك
مقتل قتيبة بن مسلم رحمه الله
وذلك أنه جمع الجند والجيوش وعزم على خلع سليمان بن عبد الملك من الخلافة وترك طاعته،
وذكر لهم همته وفتوحه وعدله فيهم، ودفعه الأموال الجزيلة إليهم،
فلما فرغ من مقالته لم يجبه أحد منهم إلى مقالته،
فشرع في تأنيبهم وذمهم، قبيلة قبيلة، وطائفة طائفة، فغضبوا عند ذلك ونفروا عنه وتفرقوا، وعملوا على مخالفته، وسعوا في قتله،
وكان القائم بأعباء ذلك رجل يقال له وكيع بن أبي سود،
فجمع جموعاً كثيرة، ثم ناهضه فلم يزل به حتى قتله في ذي الحجة من هذه السنة،
وقتل معه أحد عشر رجلاً من إخوته وأبناء إخوته، ولم يبق منهم سوى ضرار بن مسلم، وكانت أمه الغراء بنت ضرار بن القعقاع بن معبد بن سعد بن زرارة، فحمته أخواله، وعمرو بن مسلم كان عامل الجوزجان وقتل قتيبة وعبد الرحمن وعبد الله وعبيد الله وصالح ويسار، وهؤلاء أبناء مسلم، وأربعة من أبنائهم فقتلهم كلهم وكيع بن سود‏.‏
وقد كان قتيبة بن مسلم بن عمرو بن حصين بن ربيعة أبو حفص الباهلي،
من سادات الأمراء وخيارهم،
وكان من القادة النجباء الكبراء، والشجعان وذوي الحروب والفتوحات السعيدة والآراء الحميدة،
وقد هدى الله على يديه خلقاً لا يحصيهم إلا الله،
فأسلموا ودانوا لله عز وجل وفتح من البلاد والأقاليم الكبار والمدن العظام شيئاً كثيراً كما تقدم ذلك مفصلاً مبيناً، والله سبحانه لا يضيع سعيه ولا يخيب تعبه وجهاده‏.‏
ولكن زل زلة كان فيها حتفه، وفعل فعلة رغم فيها أنفه، وخلع الطاعة فبادرت المنية إليه، وفارق الجماعة فمات ميتة جاهلية
لكن سبق له من الأعمال الصالحة ما قد يكفر الله به سيئاته، ويضاعف به حسناته، والله يسامحه ويعفو عنه، ويتقبل منه ما كان يكابده من مناجزة الأعداء،
وكانت وفاته بفرغانه من أقصى بلاد خراسان، في ذي الحجة من هذه السنة، وله من العمر ثمان وأربعون سنة،
وكان أبوه أبو صالح مسلم فيمن قتل مع مصعب بن الزبير، وكانت ولايته على خراسان عشر سنين، واستفاد وأفاد فيها خيراً كثيراً، وقد رثاه عبد الرحمن بن جمانة الباهلي فقال‏:‏
كان أبا حفص قتيبة لم يسرُ * بجيش إلى جيش ولم يعل منبرا
ولم تخفق الرايات والقوم حوله * وقوفٌ ولم يشهد له الناس عسكرا
دعته المنايا فاستجاب لربه * وراح إلى الجنات عفاً مطهرا
فما رزئ الإسلام بعد محمد * بمثل أبي حفص فبكّيه عبهرا
ولقد بالغ هذا الشاعر في بيته الأخير‏.‏ وعبهر ولد له‏.‏
وقال الطرماح في هذه الوقعة التي قتل فيها على يد وكيع بن سود‏:‏
لولا فوارس مذحج ابنه مذحج * والأزد زعزع واستبيح العسكر
وتقطعت بهم البلاد ولم يؤب * منهم إلى أهل العراق مخبر
واستضلعت عقد الجماعة وازدرى * أمر الخليفة واستحل المنكر
قوم همو قتلوا قتيبة عنوة * والخيل جامحة عليها العثير
بالمرج مرج الصين حيث تبينت * مضر العراق من الأعز الأكبر
إذ حالفت جزعاً ربيعة كلها * وتفرقت مضر ومن يتمضر
وتقدمت ازد العراق ومذحج * للموت يجمعها أبوها الأكبر
قحطان تضرب رأس كل مدجج * تحمي بصائرهن إذ لا تبصر
والأزد تعلم أن تحت لوائها * ملكاً قراسيةً وموت أحمر
فبعزنا نصر النبي محمد * وبنا تثبت في دمشق المنبر
وقد بسط ابن جرير هذه القصيدة بسطاً كثيراً وذكر أشعاراً كثيرةً جداً‏.‏
وقال ابن خلكان وقال جرير يرثي قتيبة بن مسلم رحمه الله وسامحه، وأكرم مثواه وعفا عنه‏:‏
ندمتم على قتل الأمير ابن مسلم * وأنتم إذا لا قيتم الله أندم
لقد كنتم من غزوه في غنيمة * وأنتم لمن لاقيتم اليوم مغنم
على أنه أفضى إلى حور جنة * وتطبق بالبلوى عليكم جهنم
قال‏:‏
وقد ولي من أولاد وذريته جماعة الأمرة في البلدان، فمنهم عمر بن سعيد بن قتيبة بن مسلم وكان جواداً ممدحاً، رثاه حين مات أبو عمر وأشجع بن عمرو السلمي المري نزيل البصرة يقول‏:‏
مضى ابن سعيد حيث لم يبق مشرق * ولا مغرب إلا له فيه مادح
وما كنت أدري ما فواضل كفه * على الناس حتى غيبته الصفائح
وأصبح في لحد من الأرض ضيق * وكانت به حياً تضيق الضحاضح
سأبكيك ما فاضت دموعي فإن تغض * فحسبك مني ما تجر الجوانح
فما أنا من رزئي وإن جل جازع * ولا بسرور بعد موتك فارح
كأن لم يمت حي سواك ولم تقم * على أحد إلا عليك النوائح
لئن حسنت فيك المراثي وذكرها * لقد حسنت من قبل فيك المدائح
قال ابن خلكان‏:
‏ وهي من أحسن المراثي وهي في الحماسة،
ثم تكلم على باهلة وأنها قبيلة مرذولة عند العرب، قال‏:‏
وقد رأيت في بعض المجاميع أن الأشعث بن قيس قال‏:‏
يا رسول الله أتتكافأ دماؤنا‏؟‏ قال‏:‏ ‏(‏‏(‏نعم ‏!‏ ولو قتلت رجلاً من باهلة لقتلتك‏)‏‏)‏‏.
‏ وقيل لبعض العرب‏:‏
أيسرك أن تدخل الجنة وأنت باهلي‏؟‏ قال‏:‏ بشرط أن لا يعلم أهل الجنة بذلك‏.‏
وسأل بعض الأعراب رجلاً ممن أنت‏؟‏ فقال‏:‏ من باهلة، فجعل يرثي له، قال‏:‏ وأزيدك أني لست من الصميم وإنما أنا من مواليهم‏.‏ فجعل يقبل يديه ورجليه، فقال‏:‏ ولم تفعل هذا‏؟‏ فقال‏:‏ لأن الله تعالى ما ابتلاك بهذه الرزية في الدنيا إلا ليعوضك الجنة في الآخرة‏.‏ !




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الرابعة والثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى عهد سليمان بن عبد الملك بن مروان , المقالة الرابعة والثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى عهد سليمان بن عبد الملك بن مروان , المقالة الرابعة والثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى عهد سليمان بن عبد الملك بن مروان ,المقالة الرابعة والثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى عهد سليمان بن عبد الملك بن مروان ,المقالة الرابعة والثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى عهد سليمان بن عبد الملك بن مروان , المقالة الرابعة والثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى عهد سليمان بن عبد الملك بن مروان
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الرابعة والثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى عهد سليمان بن عبد الملك بن مروان ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام