الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة أبريل 11, 2014 8:24 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثانية بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية وفاة عمر بن عبد العزيز وترجمة له


المقالة الثانية بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية وفاة عمر بن عبد العزيز وترجمة له



المقالة الثانية بعد المائتين
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة الاموية
(عام 101هجرية )
وفاة الزاهد العادل عمربن عبد العزيز بن مروان
وهذه ترجمة عمر بن عبد العزيز الإمام المشهور رحمه الله
هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو حفص القرشي الأموي المعروف أمير المؤمنين، وأمه أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما،
ويقال له‏:‏
أشج بني مروان،
وكان يقال‏:‏ الأشج والناقص أعدل بني مروان‏.
‏ فهذا هو الأشج وسيأتي ذكر الناقص‏.‏
كان عمر تابعياً جليلاً، روى عن أنس بن مالك والسائب بن يزيد، ويوسف بن عبد الله بن سلام، ويوسف صحابي صغير‏.‏
وروى عن خلق من التابعين، وعنه جماعة من التابعين وغيرهم‏.‏
قال الإمام أحمد بن حنبل‏:‏
لا أدري قول أحد من التابعين حجة إلا قول عمر بن عبد العزيز‏.‏
بويع له بالخلافة بعد ابن عمه سليمان بن عبد الملك، عن عهد منه له بذلك كما تقدم،
ويقال‏:‏ كان مولده في سنة إحدى وستين، وهي السنة التي قتل فيها الحسين بن علي بمصر، قاله غير واحد‏.‏
وقال محمد بن سعد‏:‏
ولد سنة ثلاث وستين، وقيل‏:‏ سنة تسع وخمسين، فالله أعلم‏.‏
وكان له جماعة من الأخوة ولكن الذين هم من أبويه أبو بكر وعاصم ومحمد،
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين، عن يحيى بن بكير، عن الليث‏.‏ قال‏:‏
بلغني أن عمران بن عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة كان يحدث أن رجلاً رأى في المنام ليلة ولد عمر بن عبد العزيز - أو ليلة ولي الخلافة شك أبو بكر - أن منادياً بين السماء والأرض ينادي‏:‏
أتاكم اللّين والديّن وإظهار العمل الصالح في المصلين، فقلت‏:‏ ومن هو‏؟‏ فنزل فكتب في الأرض ع م ر‏.‏
وقال آدم بن إياس، ثنا أبو علي ثروان مولى عمر بن عبد العزيز‏.‏ قال‏:
‏ دخل عمر بن عبد العزيز إلى اصطبل أبيه فضربه فرس فشجه،
فجعل أبوه يمسح الدم عنه ويقول‏:‏
إن كنت أشج بني أمية إنك إذا لسعيد‏.‏
رواه الحافظ ابن عساكر من طريق هارون بن معروف، عن ضمرة،
وقال نعيم بن حماد‏:‏
ثنا ضمام بن إسماعيل، عن أبي قبيل أن عمر بن عبد العزيز بكى وهو غلام صغير، فبلع أمه فأرسلت إليه فقالت‏:‏ ما يبكيك‏؟‏ قال‏:‏ ذكرت الموت، فبكت أمه‏.‏ وكان قد جمع القرآن وهو صغير،
وقال الضحاك بن عثمان الخزامي‏.‏ كان أبوه قد جعله عند صالح بن كيسان يؤدبه، فلما حج أبوه اجتاز به في المدينة فسأله عنه فقال‏:
‏ ما خبرت أحداً الله أعظم في صدره من هذا الغلام‏.‏

وروى يعقوب بن سفيان
أن عمر بن عبد العزيز تأخر عن الصلاة مع الجماعة يوماً،
فقال صالح بن كيسان‏:‏
ما شغلك‏؟‏
فقال‏:‏ كانت مرجِّلتي تسكن شعري،
فقال له‏:‏ قدمت ذلك على الصلاة‏؟‏
وكتب إلى أبيه وهو على مصر يعلمه بذلك،
فبعث أبوه رسولاً فلم يكلمه حتى حلق رأسه‏.‏
وكان عمر بن عبد العزيز يختلف إلى عبيد الله بن عبد الله يسمع منه،
فبلغ عبيد الله أن عمر ينتقص علياً،
فلما أتاه عمر أعرض عبيد الله عنه وقام يصلي،
فجلس عمر ينتظره،
فلما سلم أقبل على عمر مغضباً وقال له‏:
‏ متى بلغك أن الله سخط على أهل بدر بعد أن رضي عنهم‏؟‏
قال‏:‏ ففهمها عمر
وقال‏:‏ معذرة إلى الله ثم إليك، والله لا أعود،
قال‏:‏ فما سمع بعد ذلك يذكر علياً إلا بخير‏.‏
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة‏:‏ ثنا أبي، ثنا المفضل بن عبد الله، عن داود بن أبي هند‏.‏ قال‏:‏
دخل علينا عمر بن عبد العزيز من هذا الباب - وأشار إلى باب من أبواب مسجد النبي صلى الله عليه وسلم –
فقال رجل من القوم‏:‏
بعث الفاسق لنا بابنه هذا يتعلم الفرائض والسنن،
ويزعم أنه لن يموت حتى يكون خليفة، ويسير سيرة عمر بن الخطاب‏.‏
قال داود‏:‏
والله ما مات حتى رأينا ذلك فيه‏.‏
وقال الزبير بن بكار‏:
‏ حدثني العتبي قال‏:‏
إن أول ما استبين من رشد عمر بن عبد العزيز حرصه على العلم ورغبته في الأدب، إن أباه ولي مصر وهو حديث السن يشك في بلوغه،
فأراد أبوه إخراجه معه إلى مصر من الشام،
فقال‏:‏ يا أبت أو غير ذلك لعله يكون أنفع لي ولك‏؟‏
قال‏:‏ وما هو‏؟‏
قال‏:‏ ترحِّلني إلى المدينة فأقعد إلى فقهائها وأتأدب بآدابهم،
فعند ذلك أرسله أبوه إلى المدينة، وأرسل معه الخدام، فقعد مع مشايخ قريش، وتجنب شبابهم، وما زال ذلك دأبه حتى اشتهر ذكره،
فلما مات أبوه أخذه عمه أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان فخلطه بولده، وقدمه على كثير منهم، وزوجه بابنته فاطمة، وهي التي يقول الشاعر فيها‏:‏
بنت الخليفة والخليفة جدها * أخت الخلائف والخليفة زوجها
قال‏:‏
ولا نعرف امرأة بهذه الصفة إلى يومنا هذا سواها‏.‏
قال العتبي‏:‏
ولم يكن حاسد عمر بن عبد العزيز ينقم عليه شيئاً سوى متابعته في النعمة، والاختيال في المشية،
وقد قال الأحنف بن قيس‏:
‏ الكامل من عدت هفواته ولا تعد إلا من قلة‏.‏
وقد ورث عمر من أبيه من الأموال والمتاع والدواب هو وإخوته ما لم يرثه غيره فيما نعلم، كما تقدم ذلك،
ودخل يوماً على عمه عبد الملك وهو يتجانف في مشيته، فقال‏:
‏ يا عمر مالك تمشي غير مشيتك‏؟
‏ قال‏:‏ إن في جرحاً،
فقال‏:‏ وأين هو من جسدك‏؟‏
قال‏:‏ بين الرانقة والصفن - يعني بين طرف الإلية وجلدة الخصية –
فقال عبد الملك لروج بن زنباع‏:‏ بالله لو رجل من قومك سئل عن هذا ما أجاب بمثل هذا الجواب،
قالوا‏:
‏ ولما مات عمه عبد الملك حزن عليه ولبس المسوح تحت ثيابه سبعين يوماً،
ولما ولي الوليد عامله بما كان أبوه يعامله به، وولاه المدينة ومكة والطائف من سنة ست وثمانين إلى سنة ثلاث وتسعين،
وأقام للناس الحج سنة تسع وثمانين، وسنة تسعين،
وحج الوليد بالناس سنة إحدى وتسعين،
ثم حج بالناس عمر سنة ثنتين أو ثلاث وتسعين‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثانية بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية وفاة عمر بن عبد العزيز وترجمة له , المقالة الثانية بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية وفاة عمر بن عبد العزيز وترجمة له , المقالة الثانية بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية وفاة عمر بن عبد العزيز وترجمة له ,المقالة الثانية بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية وفاة عمر بن عبد العزيز وترجمة له ,المقالة الثانية بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية وفاة عمر بن عبد العزيز وترجمة له , المقالة الثانية بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية وفاة عمر بن عبد العزيز وترجمة له
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثانية بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية وفاة عمر بن عبد العزيز وترجمة له ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام