الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت سبتمبر 13, 2014 7:21 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثامنة بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية


المقالة الثامنة بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية


المقالة الثامنة بعد المائتين
من سلسلة التاريخ الاسلامى =بعد الخلافة الراشدة=
الدولة الاموية

7-ترجمة الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز بن مروان

وقد اختلف العلماء أيهم أفضل هو أو معاوية بن أبي سفيان‏؟‏

ففضل بعضهم عمر لسيرته ومعدلته وزهده وعبادته،
وفضل آخرون معاوية لسابقته وصحبته،

حتى قال بعضهم‏:‏

ليوم شهده معاوية من رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من عمر بن عبد العزيز وأيامه وأهل بيته‏.‏
وذكر ابن عساكر في تاريخه‏:‏

أن عمر بن عبد العزيز كان يعجبه جارية من جواري زوجته فاطمة بنت عبد الملك، فكان سألها إياها إما بيعاً أو هبة،

فكانت تأبى عليه ذلك،

فلما ولي الخلافة ألبستها وطيبتها وأهدتها إليه ووهبتها منه،

فلما أخلتها به أعرض عنها، فتعرضت له فصدف عنها،
فقالت له‏:‏
يا سيدي فأين ما كان يظهر لي من محبتك إياي‏؟‏
فقال‏:‏
والله إن محبتك لباقية كما هي، ولكن لا حاجة لي في النساء، فقد جاءني أمر شغلني عنك وعن غيرك،

ثم سألها عن أصلها ومن أين جلبوها،
فقالت‏:‏
يا أمير المؤمنين إن أبي أصاب جناية ببلاد المغرب فصادره موسى بن نصير فأخذت في الجناية،
وبعث بي إلى الوليد فوهبني الوليد إلى أخته فاطمة زوجتك، فأهدتني إليك‏.‏

فقال عمر‏:‏

إنا لله وإنا إليه راجعون، كدنا والله نفتضح ونهلك، ثم أمر بردها مكرمة إلى بلادها وأهلها‏.‏

وقالت زوجته فاطمة‏:‏

دخلت يوماً عليه وهو جالس في مصلاه واضعاً خده على يده ودموعه تسيل على خديه،

فقلت‏:‏ مالك‏؟‏

فقال‏:‏ ويحك يا فاطمة قد وليت من أمر هذه الأمة ما وليت، فتفكرت في الفقير الجائع، والمريض الضائع، والعاري المجهود، واليتيم المكسور، والأرملة الوحيدة، والمظلوم المقهور، والغريب والأسير، والشيخ الكبير، وذي العيال الكثير، والمال القليل، وأشباههم في أقطار الأرض وأطراف البلاد،
فعلمت أن ربي عز وجل سيسألني عنهم يوم القيامة، وأن خصمي دونهم محمد صلى الله عليه وسلم، فخشيت أن لا يثبت لي حجة عند خصومته، فرحمت نفسي فبكيت‏.‏

وقال ميمون بن مهران‏:‏
ولاني عمر بن عبد العزيز عمالة ثم قال لي‏:
‏ إذا جاءك كتاب مني على غير الحق فاضرب به الأرض‏.‏
وكتب إلى بعض عماله‏:
‏ إذا دعتك قدرتك على الناس إلى مظلمة، فاذكر قدرة الله عليك ونفاد ما تأتي إليهم، وبقاء ما يأتون إليك‏.‏
وقال عبد الرحمن بن مهدي‏:‏
عن جرير بن حازم، عن عيسى بن عاصم، قال‏:
‏ كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي

إن للإسلام سنناً وفرائض وشرائع، فمن استكملها استكمل الإيمان، ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان، فإن أعش أبينها لكم لتعملوا بها، وإن أمت فما أنا على صحبتكم بحريص‏.‏

وذكره البخاري في صحيحه تعليقاً مجزوماً به‏.‏
وذكر الصولي‏:‏
أن عمر كتب إلى بعض عماله‏:‏

عليك بتقوى الله فإنها هي التي لا يقبل غيرها ولا يرحم إلا أهلها، ولا يثاب إلا عليها، وإن الواعظين بها كثير، والعاملين بها قليل‏.‏

وقال‏:
‏ من علم أن كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه وينفعه، ومن أكثر ذكر الموت اجتزأ من الدنيا باليسير‏.‏

وقال‏:
‏ من لم يعد كلامه من عمله كثرت خطاياه، ومن عبد الله بغير علم كان ما يفسده أكثر مما يصلحه‏.‏
وكلمه رجل يوماً حتى أغضبه فهم به عمر ثم أمسك نفسه،

ثم قال للرجل‏:‏

أردت أن يستفزني الشيطان بعزة السلطان فأنال منك ما تناله مني غداً‏؟‏ قم عافاك الله لا حاجة لن في مقاولتك‏.‏
وكان يقول‏:‏
إن أحب الأمور إلى الله القصد في الجد، والعفو في المقدرة، والرفق في الولاية، وما رفق بعبد في الدنيا إلا رفق الله به يوم القيامة‏.‏
وخرج ابن له وهو صغير يلعب مع الغلمان فشجه صبي منهم، فاحتملوا الصبي الذي شج ابنه وجاؤوا به إلى عمر، فسمع الجلبة فخرج إليهم، فإذا مريئة تقول‏:‏ إنه ابني وإنه يتيم، فقال لها عمر‏:‏ هوني عليك، ثم قال لها عمر‏:‏ أله عطاء في الديوان‏؟‏ ‏:‏
قالت‏:‏ لا ‏!‏ قال‏:‏ فاكتبوه في الذرية‏.‏
فقالت زوجته فاطمة‏:‏ أتفعل هذا به وقد شج ابنك‏؟‏ فعل الله به وفعل، المرة الأخرى يشج ابنك ثانية‏.‏ فقال‏:‏ ويحك، إنه يتيم وقد أفزعتموه‏.‏

وقال مالك بن دينار‏:

‏ يقولون مالك زاهد، أي زهد عندي‏؟‏ إنما الزاهد عمر بن عبد العزيز، أتته الدنيا فاغرة فاها فتركها جملة‏.‏
قالوا‏:
‏ ولم يكن له سوى قميص واحد فكان إذا غسلوه جلس في المنزل حتى ييبس، وقد وقف مرة على راهب فقال له‏:‏ ويحك عظني،
فقال له‏:‏ عليك بقول الشاعر‏:‏
تجرد من الدنيا فإنك إنما * خرجت إلى الدنيا وأنت مجرد
قال‏:‏
وكان يعجبه ويكرره وعمل به حق العمل‏.

‏ قالوا‏:‏
ودخل على امرأته يوماً فسألها أن تقرضه درهماً أو فلوساً يشتري له بها عنباً، فلم يجد عندها شيئاً، فقالت له‏:‏ أنت أمير المؤمنين وليس في خزانتك ما تشتري به عنباً‏؟‏ فقال‏:‏ هذا أيسر من معالجة الأغلال والأنكال غداً في نار جهنم‏.‏

قالوا‏:‏ وكان سراج بيته على ثلاث قصبات في رأسهن طين، قالوا‏:‏ وبعث يوماً غلامه ليشوي له لحمة فجاءه بها سريعاً مشوية، فقال‏:‏ أين شويتها‏؟‏ قال‏:‏ في المطبخ، فقال‏:‏ في مطبخ المسلمين‏؟‏ قال‏:‏ نعم‏.‏ فقال‏:‏ كلها فإني لم أرزقها، هي رزقك‏.‏
وسخنوا له الماء في المطبخ العام فرد بدل ذلك بدرهم حطباً‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثامنة بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية , المقالة الثامنة بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية , المقالة الثامنة بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية ,المقالة الثامنة بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية ,المقالة الثامنة بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية , المقالة الثامنة بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثامنة بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام