الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
اليوم في 7:40 am
أمس في 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت سبتمبر 13, 2014 9:09 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السابعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام


المقالة السابعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام


المقالة السابعة والعشرون بعد المائتين
من سلسلة التاريخ العام
3- تتمة قصة اصحاب الكهف‏
ثم ذكر تعالى أنه بعثهم من رقدتهم

بعد نومهم بثلاثمائة سنة وتسع سنين

فلما استيقظوا، قال بعضهم لبعض‏:‏

‏‏كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَة‏

أي‏:‏ بدراهمكم هذه، يعني
التي معهم إلى المدينة، ويقال كان اسمها دفسوس‏.‏

{‏فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَاماً‏}‏

أي‏:‏ أطيب مالاً
‏{‏فليأتكم برزق منه‏}‏
أي‏:‏ بطعام تأكلونه، وهذا من زهدهم وورعهم ‏{‏وَلْيَتَلَطَّفْ‏}‏ أي‏:‏ في دخوله إليها
‏{‏وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَداً * إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً‏}‏
أي‏:‏ إن عدتم في ملتهم بعد إذ أنقذكم الله منها، وهذا كله لظنهم أنهم رقدوا يوماً أو بعض يوم أو أكثر من ذلك، ولم يحسبوا أنهم قد رقدوا أزيد من ثلاثمائة سنة‏.‏
وقد تبدلت الدول أطواراً عديدة وتغيرت البلاد ومن عليها، وذهب أولئك القرن الذين كانوا فيهم، وجاء غيرهم، وذهبوا وجاء غيرهم،

ولهذا لما خرج أحدهم= وهو تيذوسيس= فيما قيل،

وجاء إلى المدينة متنكراً لئلا يعرفه أحد من قومه فيما يحسبه، تنكرت له البلاد، واستنكره من يراه من أهلها، واستغربوا شكله وصفته ودراهمه‏.‏
فيقال‏:
‏ إنهم حملوه إلى متوليهم، وخافوا من أمره أن يكون جاسوساً، أو تكون له صولة يخشون من مضرتها،
فيقال‏:‏ إنه هرب منهم،
ويقال‏:‏ بل أخبرهم خبره ومن معه وما كان من أمرهم،
فانطلقوا معه ليريهم مكانهم، فلما قربوا من الكهف دخل إلى إخوانه، فأخبرهم حقيقة أمرهم، ومقدار ما رقدوا، فعلموا أن هذا أمر قدره الله،
فيقال‏:‏ إنهم استمروا راقدين، ويقال‏:‏ بل ماتوا بعد ذلك‏.‏
وأما أهل البلدة فيقال‏:‏
إنهم لم يهتدوا إلى موضعهم من الغار،
وعمي الله عليهم أمرهم،
ويقال‏:‏ لم يستطيعوا دخوله حساً،
ويقال‏:‏ مهابة لهم‏.‏ ‏
واختلفوا في أمرهم فقائلون يقولون‏:
‏ ‏{‏ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَاناً‏}‏
أي‏:‏ سدوا عليهم باب الكهف لئلا يخرجوا أو لئلا يصل إليهم ما يؤذيهم، وآخرون وهم الغالبون على أمرهم قالوا‏:‏
‏{‏لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِداً‏}‏
أي‏:‏ معبداً يكون مباركاً لمجاورته هؤلاء الصالحين، وهذا كان شائعاً فيمن كان قبلنا‏.‏
فأما في شرعنا فقد ثبت في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏
‏(‏‏(‏لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد‏)‏‏)‏
يحذر ما فعلوا‏.‏
وأما قوله‏:‏
‏{‏وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا‏}‏
فمعنى أعثرنا‏:‏
أطلعنا على أمرهم الناس،

قال كثير من المفسرين‏:‏

ليعلم الناس أن المعاد حق، وأن الساعة لا ريب فيها، إذا علموا أن هؤلاء القوم رقدوا أزيد من ثلاثمائة سنة، ثم قاموا كما كانوا من غير تغير منهم، فإن من أبقاهم كما هم، قادر على إعادة الأبدان وإن أكلتها الديدان، وعلى إحياء الأموات وإن صارت أجسامهم وعظامهم رفاتا، وهذا مما لا يشك فيه المؤمنون
‏{‏إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ‏}‏
‏[‏يس‏:‏ 82‏]‏‏.‏
ويحتمل عود الضمير في قوله‏:‏
‏{‏لِيَعْلَمُوا‏}‏
إلى أصحاب الكهف، إذ علمهم بذلك من أنفسهم أبلغ من علم غيرهم بهم، ويحتمل أن يعود على الجميع، والله أعلم‏.‏
ثم قال تعالى‏:‏
‏{‏سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ‏}‏
فذكر اختلاف الناس في كميتهم، فحكى ثلاثة أقوال، وضعف الأولين، وقرر الثالث، فدل على أنه الحق، إذ لو قيل غير ذلك لحكاه، ولو لم يكن هذا الثالث هو الصحيح لوهاه، فدل على ما قلناه‏.‏
ولما كان النزاع في مثل هذا لا طائل تحته ولا جدوى عنده، أرشد نبيه صلى الله عليه وسلم إلى الأدب في مثل هذا الحال، إذا اختلف الناس فيه أن يقول الله أعلم، ولهذا قال‏:‏
‏{‏قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ‏}‏
وقوله‏:‏
‏{‏مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ‏}‏
أي‏:‏ من الناس
‏{‏فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِراً‏}‏
أي‏:‏ سهلاً ولا تتكلف أعمال الجدال في مثل هذا الحال ولا تستفت في أمرهم أحداً من الرجال‏.‏
ولهذا أبهم تعالى عدتهم في أول القصة فقال‏:‏
‏{‏إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ‏}‏
ولو كان في تعين عدتهم كبير فائدة لذكرها عالم الغيب والشهادة، وقوله تعالى‏:‏
‏{‏وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً * إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَداً‏}‏‏.‏
أدب عظيم أرشده الله تعالى إليه وحث خلقه عليه، وهو ما إذا قال أحدهم إني سأفعل في المستقبل كذا، فيشرع له أن يقول إن شاء الله، ليكون ذلك تحقيقاً لعزمه، لأن العبد لا يعلم ما في غد ولا يدري أهذا الذي عزم عليه مقدر أم لا.‏
وليس هذا الاستثناء تعليقاً وإنما هو الحقيقي،

ولهذا قال ابن عباس‏:‏

يصح إلى سنة، ولكن قد يكون في بعض المحال لهذا، ولهذا كما تقدم في قصة سليمان عليه السلام حين قال‏:‏
‏(‏‏(‏لأطوفن الليلة على سبعين امرأة تلد كل واحدة منهن غلاماً يقاتل في سبيل الله‏.‏
فقيل له‏:‏ قل إن شاء الله، فلم يقل فطاف فلم تلد منهن إلا امرأة واحدة نصف إنسان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ والذي نفسي بيده لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا لحاجته‏)‏‏)‏‏.‏
وقوله‏:‏
‏{‏وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ‏}‏
وذلك لأن النسيان قد يكون من الشيطان، فذكر الله يطرده عن القلب فيذكر ما كان قد نسيه‏.‏
وقوله‏:
‏ ‏{‏وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَداً‏}‏
أي‏:‏ إذا اشتبه أمر وأشكل حال والتبس أقوال الناس في شيء فارغب إلى الله ييسره لك ويسهله عليك‏.‏ ثم قال‏:‏
‏{‏وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً‏}‏
لما كان في الأخبار بطول مدة لبثهم فائدة عظيمة ذكرها تعالى وهذه التسع المزيدة بالقمرية وهي لتكميل ثلاثمائة شمسية، فإن كل مائة قمرية تنقص عن الشمسية ثلاث سنين‏.‏
‏{‏قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا‏}‏
أي‏:‏ إذا سئلت عن مثل هذا وليس عندك في ذلك نقل، فرد الأمر في ذلك إلى الله عز وجل ‏{‏لَهُ غَيْبُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ‏}‏ أي‏:‏ هو العالم بالغيب فلا يطلع عليه إلا من شاء من خلقه
‏{‏أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ‏}‏
يعني أنه يضع الأشياء في محالها لعلمه التام بخلقه وبما يستحقونه‏.‏
ثم قال‏:‏
‏{‏مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً‏}‏
أي‏:‏ ربك المنفرد بالملك والمتصرف وحده لا شريك له‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السابعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام , المقالة السابعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام , المقالة السابعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام ,المقالة السابعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام ,المقالة السابعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام , المقالة السابعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السابعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام