الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت سبتمبر 13, 2014 9:22 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة التاسعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام


المقالة التاسعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام




المقالة التاسعة والعشرون بعد المائتين
من سلسلة التاريخ العام

قصة أصحاب الجنة
قال الله تعالى‏:‏
‏{‏إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ * وَلَا يَسْتَثْنُونَ * فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ * فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ * فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ * أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ * فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ * أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ * وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ * فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ * بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ * قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ * قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ * فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ * قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ * عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْراً مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ * كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ‏}‏ ‏[‏القلم‏:‏ 17-33‏]‏‏.‏
وهذا مثل ضربه الله لكفار قريش فيما أنعم به عليهم من إرسال الرسول العظيم الكريم إليهم، فقابلوه بالتكذيب والمخالفة

، كما قال تعالى‏:
‏{‏أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ‏}‏ ‏[‏إبراهيم‏:‏ 28-29‏]‏‏.‏
قال ابن عباس‏:‏
هم كفار قريش، فضرب تعالى لهم مثلا بأصحاب الجنة المشتملة على أنواع الزروع والثمار التي قد انتهت، واستحقت أن تجد وهو الصرام، ولهذا قال‏:‏
‏{‏إِذْ أَقْسَمُوا‏}‏ فيما بينهم ‏{‏لَيَصْرِمُنَّهَا‏}‏
أي‏:‏ ليجدنها وهو الاستغلال ‏{‏مُصْبِحِينَ‏}‏
أي‏:‏ وقت الصبح حيث لا يراهم فقير ولا محتاج فيعطوه شيئاً، فحلفوا على ذلك ولم يستثنوا في يمينهم فعجزهم الله وسلط عليها الآفة التي أحرقتها، وهي السفعة التي اجتاحتها ولم تبق بها شيئاً ينتفع به‏.‏
ولهذا قال‏:‏
‏{‏فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ * فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ‏}‏

أي‏:‏ كالليل الأسود المنصرم من الضياء‏.‏ ‏
وهذه معاملة بنقيض المقصود ‏{‏فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ‏}‏ أي‏:‏ فاستيقظوا من نومهم فنادى بعضهم بعضا قائلين
‏{‏اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ‏}‏
أي‏:‏ باكروا إلى بستانكم فاصرموه قبل أن يرتفع النهار ويكثر السؤال
‏{‏فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ‏}‏ أي‏:‏ يتحدثون فيما بينهم خفية قائلين
‏{‏لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ‏}‏
أي‏:‏ اتفقوا على هذا واشتوروا عليه‏.‏
{‏وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِيْن‏}‏ أي‏:‏ انطلقوا مجدين في ذلك قادرين عليه مضمرين على هذه النية الفاسدة‏.‏
وقال عكرمة، والشعبي‏:‏
‏{‏وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ‏}‏
أي‏:‏ غضب على المساكين، وأبعد السدي في قوله‏:
‏ أن اسم حرثهم حرد
{‏فَلَمَّا رَأَوْهَا‏}‏
أي‏:‏ وصلوا إليها ونظروا ما حل بها، وما قد صارت إليه من الصفة المنكرة بعد تلك النضرة، والحسن والبهجة، فانقلبت بسبب النية الفاسدة فعند ذلك قالوا‏:
‏ ‏{‏إِنَّا لَضَالُّونَ‏}‏
أي‏:‏ قد نهينا عنها، وسلكنا غير طريقها‏.‏
ثم قالوا‏:‏
‏{‏بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ‏}‏
أي‏:‏ بل عوقبنا بسبب سوء قصدنا، وحرمنا بركة حرثنا‏.‏
{‏قَالَ أَوْسَطُهُمْ‏}‏
قال ابن عباس، ومجاهد، وغير واحد‏:‏
هو أعدلهم وخيرهم‏.‏
{‏أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ‏}
قيل‏:‏ يستثنون، قاله‏:‏ مجاهد، والسدي، وابن جرير، وقيل‏:‏ تقولون خيراً بدل ما قلتم من الشر‏.‏
‏{‏قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ * فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ * قَالُوا يَاوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ‏}‏
فندموا حيث لا ينفع الندم، واعترفوا بالذنب بعد العقوبة، وذلك حيث لا ينجع‏.‏
وقد قيل‏:‏
إن هؤلاء كانوا أخوة وقد ورثوا هذه الجنة من أبيهم، وكان يتصدق منها كثيراً، فلما صار أمرها إليهم استهجنوا أمر أبيهم، وأرادوا استغلالها من غير أن يعطوا الفقراء شيئاً، فعاقبهم الله أشد العقوبة، ولهذا أمر الله تعالى بالصدقة من الثمار، وحث على ذلك يوم الجداد،
كما قال تعالى‏:
‏{‏كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ‏}‏
[‏الأنعام‏:‏ 141‏]‏‏.‏
ثم قيل‏:‏
كانوا من أهل اليمن من قرية يقال لها ضروان، وقيل من أهل الحبشة، والله أعلم‏.‏
قال الله تعالى‏:‏
{‏كَذَلِكَ الْعَذَابُ‏}‏ أي‏:‏ هكذا نعذب من خالف أمرنا، ولم يعطف على المحاويج من خلقنا‏.‏
{‏وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ‏}‏ أي‏:‏ أعظم وأحكم من عذاب الدنيا
‏{‏لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ‏}‏
وقصة هؤلاء شبيه بقوله تعالى‏:‏
‏{‏وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ * وَلَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ‏}‏ ‏[‏النحل‏:‏ 112-113‏]‏‏.‏ ‏
قيل‏:‏
هذا مثل مضروب لأهل مكة، وقيل‏:‏ هم أهل مكة أنفسهم، ضربهم مثلا لأنفسهم، ولا ينافي ذلك، والله أعلم‏.‏ اهـ




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة التاسعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام , المقالة التاسعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام , المقالة التاسعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام ,المقالة التاسعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام ,المقالة التاسعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام , المقالة التاسعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة التاسعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام