الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
اليوم في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأحد سبتمبر 14, 2014 7:33 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة التاسعة والتسعون من سلسلة الاحاديث الصحيحة الاربعون النووية -تحقيق بن دقيق العيد


المقالة التاسعة والتسعون من سلسلة الاحاديث الصحيحة الاربعون النووية -تحقيق بن دقيق العيد




المقالة التاسعة والتسعون
من سلسلة الاحاديث الصحيحة
الاربعون النووية للامام النووى
تحقيق بن دقيق العيد
رحمهما الله تعالى

تحريم الظلم.

24 - عن أبي ذر الغفاري رضي الله تعالى عنه

عن النبي صلى الله عليه وسلم

فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال:

"يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا. يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم. يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم. يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم. يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم. يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجلٍ واحدٍ منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئاً. يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا. يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر. يا عبادي إنما
هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيراً فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه".


رواه مسلم.

تخريج وشرح الحديث:

قوله: "إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماًً" قال بعض العلماء:
معناه لا ينبغي لي ولا يجوز علي الناس
كما قال تعالى:
{وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً}.فالظلم محال في حق الله تعالى.
قال بعضهم في هذا الحديث:
لا يسوغ لأحد أن يسأل الله تعالى أن يحكم له على خصمه إلا بالحق لقوله سبحانه :
"إني حرمت الظلم على نفسي"فهو سبحانه لا يظلم عباده فكيف يظن ظان أنه يظلم عباده لغيره.
وكذلك قال:
"فلا تظالموا" المعنى: المظلوم يقتص له من الظالم وحذفت إحدى التاءين تخفيفاً أصله: فلا تتظالموا.
وقوله:
"كلكم ضال إلا من هديته وكلكم عار إلا من كسوته وكلكم جائع إلا من أطعمته" تنبيه على فقرنا وعجزنا عن جلب منافعنا ودفع مضارنا إلا أن يعيننا الله سبحانه على ذلك، وهو يرجع إلى معنى:
لا حول ولا قوة إلا بالله. وليعلم العبد أنه إذا رأى آثار هذه النعمة عليه أن ذلك من عند الله ويتعين عليه شكر الله تعالى وكلما ازداد من ذلك يزيد في الحمد والشكر لله تعالى.
وقوله:
"فاستهدوني أهدكم"
أي اطلبوا مني الهداية أهدكم والجملة في ذلك أن يعلم العبد أنه طلب الهداية من مولاه فهداه


ولو هداه قبل أن يسأله لم يبعد أن يقول:
إنما أوتيته على علم عندي.
وكذلك
"كلكم جائع" إلى آخره
يعني أنه خلق الخلق كلهم ذوي فقر إلى الطعام فكل طاعم كان جائعا حتى يطعمه الله بسوق الرزق إليه وتصحيح الآلات التي هيأها له
فلا يظن ذو الثروة أن الزرق الذي في يده وقد رفعه إلى فيه أطعمه إياه أحد غير الله تعالى
وفيه أيضاً أدب للفقراء كأنه قال:
لا تطلبوا الطعام من غيري فإن هؤلاء الذين تطلبون منهم أنا الذي أطعمهم
"فاستطعموني أطعمكم" وكذلك ما بعده.
وقوله:
"إنكم تخطئون بالليل والنهار"
في هذا الكلام من التوبيخ ما يستحي منه كل مؤمن وكذلك أن الله خلق الليل ليطاع فيه ويعبد بالإخلاص حيث تسلم الأعمال فيها غالباً من الرياء والنفاق أفلا يستحي المؤمن أن لا ينفق الليل والنهار [في الطاعة]
فإنه خلق مشهوداً من الناس فينبغي من كل فطن أن يطيع الله فيه أيضاً ولا يتظاهر بين الناس بالمخالفة وكيف يحسن بالمؤمن أن يخطئ سراً أو جهراً
لأنه سبحانه وتعالى قد قال بعد ذلك:
"وأنا أغفر الذنوب جمعياً" فذكر الذنوب بالألف واللام التي للتعريف
وأكدها بقوله: "جميعاً"
وإنما قال ذلك قبل أمره إيماناً بالاستغفار لئلا يقنط أحد من رحمة الله لعظم ذنب ارتكبه.

قوله:
"يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم" إلى آخره:
فيه ما يدل على أن تقوى المتقين رحمة لهم وأنها لا تزيد في ملكه شيئاً.
وأما قوله:
"لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد" إلى آخره
ففيه تنبيه الخلق على أن يعظموا المسألة ويوسعوا الطلب ولا يقتصر سائل ولا يختصر طالب فإن ما عند الله لا

ينقص وخزائنه لا تنفد
فلا يظن ظان أن ما عند الله يغيضه الإنفاق
كمال قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الآخر:
"يد الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه"
وسر ذلك أن قدرته صالحة للإيجاد دائماً لا يجوز عليها عجز ولا قصور والممكنات لا تنحصر ولا تتناهى.
وقوله:
"إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر" هذا مثل قصد به التقريب إلى الأفهام بما نشاهده، والمعنى:
أن ذلك لا ينقص مما عنده شيئاً، والمخيط بكسر الميم وإسكان الخاء وفتح الياء هو الإبرة.
وقوله:
"إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيراً فليحمد الله" ي
عني لا يسند طاعته وعبادته من عمله لنفسه بل يسندها إلى التوفيق ويحمد الله على ذلك.
وقوله:
"ومن وجد غير ذلك" لم يقل ومن وجد شراً يعني:
ومن وجد غير الأفضل فلا يلومن إلا نفسه، أكد ذلك بالنون، تحذيراً أن يخطر في قلب عامل أن اللوم تستحقه غير نفسه. والله أعلم.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة التاسعة والتسعون من سلسلة الاحاديث الصحيحة الاربعون النووية -تحقيق بن دقيق العيد , المقالة التاسعة والتسعون من سلسلة الاحاديث الصحيحة الاربعون النووية -تحقيق بن دقيق العيد , المقالة التاسعة والتسعون من سلسلة الاحاديث الصحيحة الاربعون النووية -تحقيق بن دقيق العيد ,المقالة التاسعة والتسعون من سلسلة الاحاديث الصحيحة الاربعون النووية -تحقيق بن دقيق العيد ,المقالة التاسعة والتسعون من سلسلة الاحاديث الصحيحة الاربعون النووية -تحقيق بن دقيق العيد , المقالة التاسعة والتسعون من سلسلة الاحاديث الصحيحة الاربعون النووية -تحقيق بن دقيق العيد
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة التاسعة والتسعون من سلسلة الاحاديث الصحيحة الاربعون النووية -تحقيق بن دقيق العيد ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام