الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
اليوم في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس سبتمبر 25, 2014 12:54 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السادسة والتسعون بعد المائتين من سلسلة السيرة النبوية 6-دخوله صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة وقائع حجة الوداع


المقالة السادسة والتسعون بعد المائتين من سلسلة السيرة النبوية 6-دخوله صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة وقائع حجة الوداع


المقالة السادسة والتسعون بعد المائتين
من سلسلة السيرة النبوية
6-دخوله صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة
وطوافه بين الصفا والمروة
من لم يسق معه هدي فليحل ويجعلها عمرة‏.‏
قال جابر في حديثه‏:‏
حتَّى إذا كان آخر طوافه عند المروة قال‏:
‏ إني لو استقبلت عن أمري ما استدبرت لم أسق الهدي،
رواه مسلم‏.‏
ففيه دلالة على من ذهب إلى أن السعي بين الصفا والمروة أربعة عشر كل ذهاب وإياب يحسب مرة،
قاله جماعة من أكابر الشافعية،
وهذا الحديث رد عليهم
لأن آخر الطواف عن قولهم يكون عند الصفا لا عند المروة، ولهذا قال أحمد في روايته في حديث جابر‏:‏
فلما كان السابع عند المروة، قال‏:
‏ ‏(‏‏(‏أيها النَّاس إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي وجعلتها عمرة، فمن لم يكن معه هدي فليحل وليجعلها عمرة‏)‏‏)‏
فحل النَّاس كلهم‏.‏
وقال مسلم‏:‏
فحل النَّاس كلهم، وقصروا، إلا النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم ومن كان معه هدي‏.‏ ‏
فصل
قول بعض الصحابة فيمن لم يسق الهدي بفسخ الحج إلى العمرة‏.‏
روى أمره عليه السلام لمن لم يسق الهدي بفسخ الحج إلى العمرة خلق من الصحابة يطول ذكرنا لهم هاهنا، وموضع سرد ذلك كتاب ‏(‏الأحكام الكبير‏)‏ إن شاء الله،
وقد اختلف العلماء في ذلك‏.‏
فقال مالك، وأبو حنيفة، والشافعي‏:‏
كان ذلك من خصائص الصحابة ثم نسخ جواز الفسخ لغيرهم، وتمسكوا بقول أبي ذر رضي الله عنه‏:
‏ لم يكن فسخ الحج إلى العمرة إلا لأصحاب محمد صلَّى الله عليه وسلَّم‏.‏
رواه مسلم‏.‏
وأما الإمام أحمد فرد ذلك وقال‏:‏
قد رواه أحد عشر صحابياً، فأين تقع هذه الرواية من ذلك‏.‏
وذهب رحمه الله إلى جواز الفسخ لغير الصحابة‏.‏
وقال ابن عبَّاس رضي الله عنهما
بوجوب الفسخ على كل من لم يسق الهدي، بل عنده أنه يحل شرعاً إذا طاف بالبيت ولم يكن ساق هدياً صار حلالاً بمجرد ذلك، وليس عنه النسك إلا القران لمن ساق الهدي، أو التمتع لمن لم يسق،
فالله أعلم‏.‏
قال البخاري‏:‏
ثنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد عن عبد الملك بن جريج، عن عطاء، عن جابر، وعن طاوس عن ابن عبَّاس قالا‏:‏
قدم النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأصحابه صبح رابعة من ذي الحجة يهلُّون بالحج لا يخلطه شيء، فلما قدمنا أمرنا فجعلناها عمرة، وأن نحل إلى نسائنا ففشت تلك المقالة‏.‏
قال عطاء‏:‏ قال جابر‏:‏
فيروح أحدنا إلى منى وذكره يقطر منياً قال جابر بكفه
فبلغ النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال‏:‏
‏(‏‏(‏بلغني أن قوماً يقولون كذا وكذا، والله لأنا أبر وأتقى لله منهم، ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت، ولولا أن معي الهدي لأحللت‏)‏‏)‏‏.‏
فقام سراقة بن جعشم فقال‏:‏
يا رسول الله هي لنا أو للأبد‏؟‏
فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏بل للأبد‏)‏‏)‏‏.‏
قال مسلم‏:‏ ثنا قتيبة، ثنا الليث - هو‏:‏
ابن سعد - عن أبي الزبير، عن جابر أنه قال‏:
‏ أقبلنا مهلِّين مع رسول الله بحج مفرد، وأقبلت عائشة بعمرة، حتَّى إذا كنا بسرف عركت، حتَّى إذا قدمنا طفنا بالكعبة والصفا والمروة، وأمرنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن يحل منا من لم يكن معه هدي‏.‏
قال‏:‏ فقلنا‏:‏ حل ماذا‏؟‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏الحل كله‏)‏‏)‏‏.‏
فواقعنا النساء، وتطيبنا بالطيب، ولبسنا ثياباً، وليس بيننا وبين عرفة إلا أربع ليال‏.‏ ‏‏
فهذان الحديثان فيهما التصريح بأنه عليه السلام قدم مكة عام حجة الوداع
ليصبح رابعة ذي الحجة، وذلك يوم الأحد حين ارتفع النهار وقت الضحاء،
لأن أول ذي الحجة تلك السنة كان يوم الخميس بلا خلاف، لأن يوم عرفة منه كان يوم الجمعة بنص حديث عمر بن الخطاب الثابت في الصحيحين، كما سيأتي،
فلما قدم عليه السلام يوم الأحد رابع الشهر، بدأ كما ذكرنا بالطواف بالبيت، ثم بالسعي بين الصفا والمروة،
فلما انتهى طوافه بينهما عند المروة، أمر من لم يكن معه هدي أن يحل من إحرامه حتماً، فوجب ذلك عليهم لا محالة، ففعلوه وبعضهم متأسف لأجل أنه عليه السلام لم يحل من إحرامه لأجل سوقه الهدي، وكانوا يحبون موافقته عليه السلام والتأسي به، فلما رأى ما عندهم من ذلك قال لهم‏:‏
‏(‏‏(‏لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدي ولجعلتها عمرة‏)‏‏)‏‏.‏
أي‏:‏ لو أعلم أن هذا ليشق عليكم لكنت تركت سوق الهدي حتَّى أحل كما أحللتم‏.‏
ومن هاهنا تتضح الدلالة على أفضلية التمتع،
كما ذهب إليه الإمام أحمد أخذاً من هذا،
فإنه قال‏:
‏ لا أشك أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان قارناً، ولكن التمتع أفضل لتأسفه عليه‏.‏
وجوابه‏:‏
أنه عليه السلام لم يتاسف على التمتع، لكونه أفضل من القران في حق من ساق الهدي، وإنما تأسف عليه لئلا يشق على أصحابه في بقائه على إحرامه، وأمره لهم بالإحلال، ولهذا والله أعلم لما تأمل الإمام أحمد هذا السر
نص في رواية أخرى عنه
على أن التمتع أفضل في حق من لم يسق الهدي،
لأمره عليه السلام من لم يسق الهدي من أصحابه بالتمتع،
وأن القران أفضل في حق من ساق الهدي
كما اختار الله عز وجل لنبيه صلوات الله وسلامه عليه في حجة الوداع، وأمره له بذلك كما تقدم،
والله أعلم‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السادسة والتسعون بعد المائتين من سلسلة السيرة النبوية 6-دخوله صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة وقائع حجة الوداع , المقالة السادسة والتسعون بعد المائتين من سلسلة السيرة النبوية 6-دخوله صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة وقائع حجة الوداع , المقالة السادسة والتسعون بعد المائتين من سلسلة السيرة النبوية 6-دخوله صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة وقائع حجة الوداع ,المقالة السادسة والتسعون بعد المائتين من سلسلة السيرة النبوية 6-دخوله صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة وقائع حجة الوداع ,المقالة السادسة والتسعون بعد المائتين من سلسلة السيرة النبوية 6-دخوله صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة وقائع حجة الوداع , المقالة السادسة والتسعون بعد المائتين من سلسلة السيرة النبوية 6-دخوله صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة وقائع حجة الوداع
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السادسة والتسعون بعد المائتين من سلسلة السيرة النبوية 6-دخوله صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة وقائع حجة الوداع ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام