الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت سبتمبر 27, 2014 6:47 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 313-المقالة الثالثة عشر بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية 23-دخوله صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة وقائع حجة الوداع


313-المقالة الثالثة عشر بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية 23-دخوله صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة وقائع حجة الوداع



313
المقالة الثالثة عشر بعد المائة الثالثة
من سلسلة السيرة النبوية
23-دخوله صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة
وقائع حجة الوداع‏




فصل
اكتفاء رسول الله عليه السلام بطوافه الأول‏.‏ثم إنه صلَّى الله عليه وسلَّم لم يعد الطواف بين الصفا والمروة مرة ثانية، بل اكتفى بطوافه الأول‏.‏
كما روى مسلم في صحيحه من طريق ابن جريج‏:‏ أخبرني أبو الزبير‏:‏ سمعت جابر بن عبد الله يقول‏:
‏ لم يطف النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافاً واحداً‏.‏
قلت‏:
‏ والمراد بأصحابه هاهنا الذين ساقوا الهدي وكانوا قارنين‏.‏
كما ثبت في صحيح مسلم أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال لعائشة وكانت أدخلت الحج على العمرة فصارت قارنة‏:
‏ ‏(‏‏(‏يكفيك طوافك بالبيت وبين الصفا والمروة لحجك وعمرتك‏)‏‏)‏‏.‏
وعند أصحاب الإمام أحمد أن قول جابر وأصحابه عام في القارنين والمتمتعين،

ولهذا نص الإمام أحمد على أن المتمتع يكفيه طواف واحد عن حجه وعمرته، وإن تحلل بينهما تحلل، وهو قول غريب مأخذه ظاهر عموم الحديث، والله أعلم‏.‏
وقال أصحاب أبي حنيفة في المتمتع كما قال المالكية، والشافعية‏:‏
إنه يجب عليه طوافان وسعيان، حتَّى طردت الحنفية ذلك في القارن، وهو من أفراد مذهبهم أنه يطوف طوافين ويسعى سعيين، ونقلوا ذلك عن علي موقوفاً، وروى عنه مرفوعاً إلى النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم،
وقد قدمنا الكلام على ذلك كله عند الطواف،
وبيَّنا أن أسانيد ذلك ضعيفة مخالفة للأحاديث الصحيحة، والله أعلم‏.‏
فصل

رجوعه عليه الصلاة والسلام إلى منى

ثم رجع عليه السلام إلى منى بعد ما صلى الظهر بمكة كما دل عليه حديث جابر‏.‏
وقال ابن عمر‏:
‏ رجع فصلى الظهر بمنى‏.‏
رواهما مسلم كما تقدَّم قريباً، ويمكن الجمع بينهما بوقوع ذلك بمكة وبمنى، والله أعلم‏.‏
وتوقف ابن حزم في هذا المقام فلم يجزم فيه بشيء، وهو معذور لتعارض النقلين الصحيحين فيه، فالله أعلم‏.‏
وقال محمد بن إسحاق
عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت‏:‏
أفاض رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من آخر يومه حين صلى الظهر، ثم رجع إلى منى فمكث بها ليالي أيام التشريق يرمي الجمرات، إذا زالت الشمس كل جمرة بسبع حصيات يكبِّر مع كل حصاة‏.‏ ‏‏
ورواه أبو داود منفرداً به‏.‏
وهذا يدل على أن ذهابه عليه السلام إلى مكة يوم النحر كان بعد الزوال‏.‏
وهذا ينافي حديث ابن عمر قطعاً، وفي منافاته لحديث جابر نظر، والله أعلم‏.‏
فصل خطبة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يوم النحر
وقد خطب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في هذا اليوم الشريف خطبة عظيمة تواترت بها الأحاديث،
ونحن نذكر منها ما يسره الله عز وجل‏.‏


قال البخاري
- باب الخطبة أيام منى -‏

حدثنا علي بن عبد الله، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا فضيل بن غزوان، ثنا عكرمة عن ابن عبَّاس أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم خطب النَّاس يوم النحر فقال‏:‏
‏(‏‏(‏ياأيها النَّاس أي يوم هذا‏؟‏‏)‏‏)‏
قالوا‏:‏ يوم حرام‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏فأي بلد هذا‏؟‏‏)‏‏)‏
قالوا‏:‏ بلد حرام‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏فأي شهر هذا‏؟‏‏)‏‏)‏
قالوا‏:‏ شهر حرام‏.‏
قال‏:‏
‏(‏‏(‏فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا‏)‏‏)‏‏.‏
قال‏:‏ فأعادها مراراً ثم رفع رأسه‏.‏
فقال‏:‏
‏(‏‏(‏اللهم هل بلغت اللهم قد بلغت‏)‏‏)‏‏.‏


قال ابن عبَّاس‏:
‏ فوالذي نفسي بيده إنها لوصيته إلى أمته، فليبلغ الشاهد الغائب لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض‏.‏
ورواه التِّرمذي عن الفلاس، عن يحيى القطان به‏.‏
وقال‏:‏ حسن صحيح‏.‏
وقال البخاري أيضاً‏:‏
حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو عامر، ثنا قرة عن محمد بن سيرين، أخبرني عبد الرحمن ابن أبي بكرة عن أبيه، ورجل أفضل في نفسي من عبد الرحمن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي بكرة رضي الله عنه قال‏:

خطبنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يوم النحر فقال‏:
‏ ‏(‏‏(‏أتدرون أي يوم هذا‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏
قلنا‏:‏ الله ورسوله أعلم‏.‏
فسكت حتَّى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال‏:‏
‏(‏‏(‏أليس هذا يوم النحر‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏
قلنا‏:‏ بلى‏!‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏أي شهر هذا‏؟‏‏)‏‏)‏
قلنا‏:‏ الله ورسوله أعلم‏.‏
فسكت حتَّى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال‏:‏
‏(‏‏(‏أليس ذو الحجة‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏
قلنا‏:‏ بلى‏!‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏أي بلد هذا‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏
قلنا‏:‏ الله ورسوله أعلم‏.‏
فسكت حتَّى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال‏:‏
‏(‏‏(‏أليس بالبلدة الحرام‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏
قلنا‏:‏ بلى‏!‏
قال‏:‏
‏(‏‏(‏فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، إلى يوم تلقون ربكم، ألا هل بلغت‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏
قالوا‏:‏ نعم‏.‏
قال‏:‏
‏(‏‏(‏اللهم اشهد، فليبلغ الشاهد الغائب، فرُب مبلِّغ أوعى من سامع، فلا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعضٍ‏)‏‏)‏‏.‏

ورواه البخاري ومسلم من طرق عن محمد بن سيرين به‏.‏
ورواه مسلم من حديث عبد الله بن عون عن ابن سيرين، عن عبد الرحمن ابن أبي بكرة، عن أبيه فذكره‏.‏
وزاد في آخره‏:‏
ثم انكفأ إلى كبشين أملحين فذبحهما، وإلى جذيعة من الغنم فقسمها بيننا‏.‏‏
وقال الإمام‏ أحمد
ثنا إسماعيل، أنبأنا أيوب عن محمد بن سيرين، عن أبي بكرة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم خطب في حجته فقال‏
‏(‏‏(‏ إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثني عشر شهراً منها أربعة حرم؛ ثلاثة متواليات ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان‏)‏‏)‏‏.‏
ثم قال‏:‏ ‏(‏‏(‏ألا أي يوم هذا‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏
قلنا‏:‏ الله ورسوله أعلم‏.‏
فسكت حتَّى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏أليس يوم النحر‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏
قلنا‏:‏ بلى‏!‏
ثم قال‏:‏ ‏(‏‏(‏أي شهر هذا‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏
قلنا‏:‏ الله ورسوله أعلم‏.‏
فسكت حتَّى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏أليس ذا الحجة‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏
قلنا‏:‏ بلى‏!‏
ثم قال‏:‏ ‏(‏‏(‏أي بلد هذا‏؟‏‏)‏‏)‏
قلنا‏:‏ الله ورسوله أعلم‏.‏
فسكت حتَّى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏أليست البلدة‏؟‏‏)‏‏)‏
قلنا‏:‏ بلى‏!‏
قال‏:‏
‏(‏‏(‏فإن دماءكم وأموالكم - لأحبسه - قال‏:‏ ‏(‏‏(‏وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم ألا لا ترجعوا بعدي ضُلالاً يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا هل بلغت، ألا ليبلغ الشاهد الغائب، فلعل من يبلغه يكون أوعى له من بعض من سمعه‏)‏‏)‏‏.‏

هكذا وقع في مسند الإمام أحمد عن محمد بن سيرين، عن أبي بكرة‏.‏
وهكذا رواه أبو داود عن مسدد، والنسائي عن عمرو بن زرارة، كلاهما عن إسماعيل - وهو ابن علية - عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي بكرة به‏.‏
وهو منقطع لأن صاحبا الصحيح أخرجاه من غير وجه عن أيوب، وغيره عن محمد بن سيرين، عن عبد الرحمن ابن أبي بكرة، عن أبيه به‏.‏
وقال البخاري أيضاً‏:‏
ثنا محمد بن المثنى، ثنا يزيد بن هارون، أنبأنا عاصم بن محمد بن زيد عن أبيه، عن ابن عمر قال‏:

‏ قال النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم بمنى‏:‏

‏(‏‏(‏أتدرون أي يوم هذا‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏
قالوا‏:‏ الله ورسوله أعلم‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏فإن هذا يوم حرام، أفتدرون أي بلد هذا‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏
قالوا‏:‏ الله ورسوله أعلم‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏بلد حرام‏)‏‏)‏‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏أفتدرون أي شهر هذا‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏
قالوا‏:‏ الله ورسوله أعلم‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏شهر حرام، فإن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا، في بلدكم هذا‏)‏‏)‏‏.‏


وقد أخرجه البخاري في أماكن متفرقة من صحيحه، وبقية الجماعة إلا التِّرمذي من طرق عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن جده عبد الله بن عمر، فذكره‏.‏
قال البخاري،
وقال هشام بن الغاز أخبرني نافع عن ابن عمر‏:‏ وقف النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم يوم النحر بين الجمرات في الحجة التي حجَّ بهذا‏.‏
وقال‏:‏ ‏(‏‏(‏هذا يوم الحج الأكبر‏)‏‏)‏‏.‏
فطفق النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقول‏:‏
‏(‏‏(‏اللهم اشهد‏)‏‏)‏ وودع النَّاس‏.‏
فقالوا‏:‏ هذه حجة الوداع‏.‏
وقد أسند هذا الحديث أبو داود عن مؤمل بن الفضل، عن الوليد بن مسلم‏.‏
وأخرجه ابن ماجه عن هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد، كلاهما عن هشام بن الغاز بن ربيعة الجرشي أبي العبَّاس الدمشقي به‏.‏
وقيامه عليه السلام بهذه الخطبة عند الجمرات يحتمل أنه بعد رميه الجمرة يوم النحر وقبل طوافه‏.‏
ويحتمل أنه بعد طوافه، ورجوعه الى منى ورميه بالجمرات‏.‏
لكن يقوي الأول ما رواه النسائي حيث قال‏:‏
حدثنا عمرو بن هشام الحراني، ثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم، عن زيد ابن أبي أنيسة، عن يحيى بن حصين الأحمسي، عن جدته أم حصين قالت‏:‏ حججت في حجة النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم فرأيت بلالاً آخذاً بقود راحلته، وأسامة بن زيد رافع عليه ثوبه يظله من الحر، وهو محرم حتَّى رمى جمرة العقبة ثم خطب النَّاس، فحمد وأثنى عليه، وذكر قولاً كثيراً‏.‏ ‏‏
وقد رواه مسلم من حديث زيد ابن أبي أنيسة عن يحيى بن الحصين، عن جدته أم الحصين قالت‏:
‏ حججت مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حجة الوداع فرأيت أسامة، وبلالاً أحدهما آخذ بخطام ناقة رسول الله، والآخر رافع ثوبه يستره من الحر حتَّى رمى جمرة العقبة‏.‏
قالت‏:‏ فقال رسول الله قولاً كثيراً، ثم سمعته يقول‏:‏
‏(‏‏(‏إن أُمِّر عليكم عبد مجدع - حسبتها قالت‏:‏ أسود - يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له وأطيعوه‏)‏‏)‏‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏
ثنا محمد بن عبيد الله، ثنا الأعمش عن أبي صالح - وهو ذكوان السمان - عن جابر‏.‏
قال‏:‏ خطبنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يوم النحر فقال‏:‏

‏(‏‏(‏أي يوم أعظم حرمة‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏
قالوا‏:‏ يومنا هذا‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏أي شهر أعظم حرمة‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏
قالوا‏:‏ شهرنا هذا‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏أي بلد أعظم حرمة‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏
قالوا‏:‏ بلدنا هذا‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، هل بلغت‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏
قالوا‏:‏ نعم‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏اللهم اشهد‏)‏‏)‏‏.‏


انفرد به أحمد من هذا الوجه وهو على شرط الصحيحين‏.‏
ورواه أبو بكر ابن أبي شيبة عن أبي معاوية، عن الأعمش به‏.‏
وقد تقدَّم حديث جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر في خطبته عليه السلام يوم عرفة، فالله أعلم‏.‏
قال الإمام أحمد‏:
‏ ثنا علي بن بحر، ثنا عيسى بن يونس عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري قال‏:

‏ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في حجة الوداع فذكر معناه‏.‏
وقد رواه ابن ماجه عن هشام بن عمار، عن عيسى بن يونس به، وإسناده على شرط الصحيحين، فالله أعلم‏.‏
وقال الحافظ أبو بكر البزار‏:‏
حدثنا أبو هشام، ثنا حفص عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وأبي سعيد أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم خطب فقال‏:‏

‏(‏‏(‏أي يوم هذا‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏
قالوا‏:‏ يوم حرام‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا‏)‏‏)‏‏.‏


ثم قال البزار‏:‏
رواه أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وأبي سعيد، وجمعهما لنا أبو هشام عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وأبي سعيد‏.‏
قلت‏:‏ وتقدم رواية أحمد له عن محمد بن عبيد الطنافسي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر بن عبد الله فلعله عند أبي صالح عن الثلاثة، والله أعلم‏.‏
وقال هلال بن يساف عن سلمة بن قيس الأشجعي قال‏:

قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في حجة الوداع‏:‏
‏(‏‏(‏إنما هن أربع‏:‏ لا تشركوا بالله شيئاً، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تزنوا، ولا تسرقوا‏)‏‏)‏‏.
قال‏:‏
فما أنا بأشج عليهن مني حين سمعتهن من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏.‏
وقد رواه أحمد والنسائي من حديث منصور عن هلال بن يساف‏.‏
وكذلك رواه سفيان بن عيينة والثوري عن منصور‏.‏
وقال ابن حزم في حجة الوداع‏:‏
حدثنا أحمد بن عمر بن أنس العذري، ثنا أبو ذر عبد الله بن أحمد الهروي الأنصاري، ثنا أحمد بن عبدان الحافظ بالأهواز، ثنا سهل بن موسى بن شيرزاد، ثنا موسى بن عمرو بن عاصم، ثنا أبو العوام، ثنا محمد بن جحادة عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك قال‏:‏ شهدت رسول الله في حجة الوداع وهو يخطب وهو يقول‏:‏
‏(‏‏(‏أمك وأباك وأختك وأخاك، ثم أدناك أدناك‏)‏‏)‏‏.‏ ‏‏
قال‏:‏ فجاء قوم فقالوا‏:‏ يا رسول الله قبلنا بنو يربوع‏.‏
فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏
‏(‏‏(‏لا تجني نفس على أخرى‏)‏‏)‏‏.‏
ثم سأله رجل نسي أن يرمي الجمار‏.‏
فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏ارم ولا حرج‏)‏‏)‏‏.‏
ثم أتاه آخر فقال‏:‏ يا رسول الله نسيت الطواف‏.‏
فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏طف ولا حرج‏)‏‏)‏‏.‏
ثم أتاه آخر حلق قبل أن يذبح‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏اذبح ولا حرج‏)‏‏)‏‏.‏
فما سألوه يومئذ عن شيء إلا قال‏:‏ ‏(‏‏(‏لا حرج لا حرج‏)‏‏)‏‏.‏ثم قال‏:‏
‏(‏‏(‏قد أذهب الله الحرج إلا رجلاً اقترض امرأ مسلماً فذلك الذي حرج وهلك‏)‏‏)‏‏.‏

وقال‏:‏ ‏(‏‏(‏ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء إلا الهرم‏)‏‏)‏‏.‏

وقد روى الإمام أحمد، وأهل السنن بعض هذا السياق من هذه الطريق‏.‏
وقال الترمذي‏:‏ حسن صحيح‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
313-المقالة الثالثة عشر بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية 23-دخوله صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة وقائع حجة الوداع , 313-المقالة الثالثة عشر بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية 23-دخوله صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة وقائع حجة الوداع , 313-المقالة الثالثة عشر بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية 23-دخوله صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة وقائع حجة الوداع ,313-المقالة الثالثة عشر بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية 23-دخوله صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة وقائع حجة الوداع ,313-المقالة الثالثة عشر بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية 23-دخوله صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة وقائع حجة الوداع , 313-المقالة الثالثة عشر بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية 23-دخوله صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة وقائع حجة الوداع
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 313-المقالة الثالثة عشر بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية 23-دخوله صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة وقائع حجة الوداع ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام