الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأحد سبتمبر 28, 2014 12:55 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 329-المقالة التاسعة والعشرون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية الآيات والأحاديث المنذرة بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم


329-المقالة التاسعة والعشرون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية الآيات والأحاديث المنذرة بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم


329
المقالة التاسعة والعشرون بعد المائة الثالثة
من سلسلة السيرة النبوية ‏
فصل
في الآيات والأحاديث
المنذرة بوفاة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
وكيف ابتدئ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بمرضه الذي مات فيه
قال الله تعالى‏:
‏ ‏{‏إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ* ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ‏}‏‏
[‏الزمر‏:‏ 30-31‏]‏‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ‏}
‏‏[‏الأنبياء‏:‏ 34‏]‏‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ‏}‏ ‏
[‏آل عمران‏:‏ 185‏]‏‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏‏‏‏وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرُّسل أفائن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضرَّ الله شيئاً وسيجزي الله الشَّاكرين‏‏‏
وهذه الآية هي التي تلاها الصديق يوم وفاة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فلما سمعها النَّاس كأنهم لم يسمعوها قبل‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً‏}‏‏.‏
قال عمر بن الخطاب وابن عبَّاس‏:
‏ هو أجل رسول الله نعي إليه‏.‏
وقال ابن عمر‏:‏
نزلت أوسط أيام التشريق في حجة الوداع، فعرف رسول الله أنه الوداع، فخطب النَّاس خطبة أمرهم فيها ونهاهم - الخطبة المشهورة - كما تقدم‏.‏ ‏‏
وقال جابر‏:‏
رأيت رسول الله يرمي الجمار فوقف وقال‏:‏
‏(‏‏(‏لتأخذوا عني مناسككم فلعلي لا أحج بعد عامي هذا‏)‏‏)‏‏.‏
وقال عليه السلام لابنته فاطمة كما سيأتي‏:
‏ ‏(‏‏(‏إن جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة، وإنه عارضني به العام مرتين، وما أرى ذلك إلا اقتراب أجلي‏)‏‏)‏‏.‏
وفي صحيح البخاري
من حديث أبي بكر ابن عياش عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال‏:
‏ كان رسول الله يعتكف في كل شهر رمضان عشرة أيام، فلما كان من العام الذي توفي فيه اعتكف عشرين يوماً‏.‏
وكان يعرض عليه القرآن في كل رمضان، فلما كان العام الذي توفي فيه عرض عليه القرآن مرتين‏.‏
وقال محمد بن إسحاق‏:‏
رجع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من حجة الوداع في ذي الحجة فأقام بالمدينة بقيته، والمحرم، وصفراً،
وبعث أسامة بن زيد، فبينا النَّاس على ذلك ابتدىء رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بشكواه الذي قبضه الله فيه إلى ما أراده الله من رحمته وكرامته في ليال بقين من صفر، أو في أول شهر ربيع الأول،
فكان أول ما ابتدئ به رسول الله من ذلك فيما ذكر لي، أنه خرج إلى بقيع الغرقد من جوف الليل فاستغفر لهم ثم رجع إلى أهله، فلما أصبح ابتدئ بوجعه من يومه ذلك‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏
ثنا أبو النضر، ثنا الحكم بن فضيل، ثنا يعلى بن عطاء عن عبيد بن جبر، عن أبي مويهبة قال‏:‏ أمر رسول الله أن يصلي على أهل البقيع فصلى عليهم ثلاث مرات فلما كانت الثالثة قال‏:‏
‏(‏‏(‏يا أبا مويهبة أسرج لي دابتي‏)‏‏)‏‏.‏
قال‏:‏
فركب ومشيت حتَّى انتهى إليهم، فنزل عن دابته وأمسكت الدابة فوقف - أو قال‏:‏ قام عليهم - فقال‏:
‏ ‏(‏‏(‏ليهنكم ما أنتم فيه مما فيه النَّاس، أتت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع بعضها بعضا، الآخرة أشدّ من الأولى، فليهنكم ما أنتم فيه مما فيه النَّاس‏)‏‏)‏‏.‏
ثم رجع فقال‏:
‏ ‏(‏‏(‏يا أبا مويهبة إني أعطيت‏)‏‏)‏
أو قال‏:‏
‏(‏‏(‏خيرت بين مفاتيح ما يفتح على أمتي من بعدي والجنة، أو لقاء ربي‏)‏‏)‏‏.‏
قال‏:
‏ فقلت‏:‏ بأبي أنت وأمي فاخترنا‏.‏
قال‏:‏
‏(‏‏(‏لأن ترد علي عقبها ما شاء الله، فاخترت لقاء ربي‏)‏‏)‏‏.‏
فما لبث بعد ذلك إلا سبعاً، أو ثمانياً حتَّى قبض‏.‏
وقال عبد الرزاق عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال‏:‏
قال رسول الله‏:
‏ ‏(‏‏(‏نصرت بالرعب، وأعطيت الخزائن، وخيّرت بين أن أبقى حتَّى أرى ما يفتح على أمتي وبين التعجيل، فاخترت التعجيل‏)‏‏)‏‏.‏
قال البيهقي‏
:‏ وهذا مرسل، وهو شاهد لحديث أبي مويهبة‏.‏
قال ابن إسحاق‏:‏ وحدثني يعقوب بن عتبة عن الزُّهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن مسعود، عن عائشة قالت‏:‏ رجع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من البقيع فوجدني وأنا أجد صداعاً في رأسي وأنا أقول‏:‏ وارأساه، فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏بل أنا والله يا عائشة وارأساه‏)‏‏)‏‏.‏
قالت‏:‏ ثم قال‏:
‏ ‏(‏‏(‏وما ضرك لو مت قبلي فقمت عليك، وكفنتك، وصليت عليك، ودفنتك‏)‏‏)‏‏.‏
قالت‏:‏ قلت‏:‏
والله لكأني بك لو فعلت ذلك لقد رجعت إلى بيتي فأعرست فيه ببعض نسائك‏.‏
قالت‏:‏
فتبسم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ونام به وجعه، وهو يدور على نسائه حتَّى استعزبه في بيت ميمونة فدعا نسائه فاستأذنهن أن يمرض في بيتي، فأذنَّ له‏.‏
قالت‏:‏
فخرج رسول الله بين رجلين من أهله أحدهما‏:‏
الفضل بن عبَّاس، ورجل آخر، عاصباً رأسه، تخطّ قدماه الأرض حتَّى دخل بيتي‏.‏
قال عبيد الله‏:‏
فحدثت به ابن عبَّاس‏.‏
فقال‏:‏
أتدري من الرجل الآخر‏؟‏ هو علي ابن أبي طالب، وهذا الحديث له شواهد ستأتي قريباً‏.‏ ‏‏
وقال البيهقي‏:
‏ أنبأنا الحاكم، أنبأنا الأصم، أنبأنا أحمد بن عبد الجبار عن يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، حدثني يعقوب بن عتبة عن الزُّهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة قالت‏:‏
دخل علي رسول الله وهو يصدع وأنا أشتكي رأسي
فقلت‏:‏ وارأساه ‏!‏‏.‏
فقال‏:‏
‏(‏‏(‏بل أنا والله يا عائشة وارأساه ‏!‏‏)‏‏)‏‏.‏
ثم قال‏:‏
‏(‏‏(‏وما عليك لو متّ قبلي فوليت أمرك، وصليت عليك، وواريتك‏)‏‏)‏‏.‏
فقلت‏:‏
والله إني لأحسب لو كان ذلك، لقد خلوت ببعض نسائك في بيتي من آخر النهار فأعرست بها‏.‏
فضحك رسول الله ثم تمادى به وجعه، فاستعز به وهو يدور على نسائه في بيت ميمونة، فاجتمع إليه أهله
فقال العبَّاس‏:‏
إنا لنرى برسول الله ذات الجنب، فهلموا فلنلده فلدوه فأفاق رسول الله فقال‏:
‏ ‏‏‏(‏من فعل هذا‏؟‏‏)‏‏
فقالوا‏:‏
عمك العبَّاس تخوَّف أن يكون بك ذات الجنب‏.‏
فقال رسول الله‏:‏
‏(‏‏(‏إنها من الشيطان، وما كان الله ليسلطه علي، لا يبقى في البيت أحد إلا لددتموه إلا عمي العبَّاس‏)‏‏)‏
فلدَّ أهل البيت كلهم حتَّى ميمونة وإنها لصائمة، وذلك بعين رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ثم استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي، فأذنَّ له، فخرج وهو بين العبَّاس، ورجل آخر - لم تسمه - تخط قدماه بالأرض إلى بيت عائشة‏.‏
قال عبيد الله‏:
‏ قال ابن عبَّاس‏:‏
الرجل الآخر علي ابن أبي طالب‏.

والى التتمة فى المقال التالى ان شاء الله تعالى‏
قال البخاري‏:‏ حدثنا سعيد بن عفير، ثنا الليث، حدثني عقيل عن ابن شهاب، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عائشة زوج النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم قالت‏:‏ لما ثقل رسول الله، واشتد به وجعه، استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي فأذنَّ له، فخرج وهو بين الرجلين تخط رجلاه الأرض بين عبَّاس قال‏:‏ ابن عبد المطلب، وبين رجل آخر قال‏:‏ عبيد الله، فأخبرت عبد الله - يعني‏:‏ ابن عبَّاس - بالذي قالت عائشة‏.‏
فقال لي عبد الله بن عبَّاس‏:‏ هل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسمِّ عائشة‏؟‏
قال‏:‏ قلت‏:‏ لا‏!‏
قال ابن عبَّاس‏:‏ هو علي، فكانت عائشة زوج النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم تحدِّث أن رسول الله لما دخل بيتي واشتد به وجعه قال‏:‏ هريقوا عليَّ من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن، لعلي أعهد إلى النَّاس، فأجلسناه في مخضب لحفصة زوج النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب، حتَّى طفق يشير إلينا بيده أن قد فعلتن قالت عائشة‏:‏ ثم خرج إلى النَّاس فصلى لهم، وخطبهم‏.‏
وقد رواه البخاري أيضاً في مواضع أخر من صحيحه، ومسلم من طرق عن الزُّهري به‏.‏
وقال البخاري‏:‏ حدثنا إسماعيل، ثنا سليمان بن بلال قال هشام بن عروة‏:‏ أخبرني أبي عن عائشة، أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان يسأل في مرضه الذي مات فيه أين أنا غداً، أين أنا غداً، يريد يوم عائشة، فأذن له أزواجه أن يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة، حتَّى مات عندها‏.‏
قالت عائشة رضي الله عنها‏:‏ فمات في اليوم الذي كان يدور علي فيه في بيتي، وقبضه الله وإن رأسه لبين سحري ونحري، وخالط ريقه ريقي، قالت‏:‏ ودخل عبد الرحمن ابن أبي بكر ومعه سواك يستن به، فنظر إليه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقلت له‏:‏ أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن، فأعطانيه، فقضمته ثم مضغته فأعطيته رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فاستن به، وهو مسند إلى صدري‏.‏
انفرد به البخاري من هذا الوجه‏.‏ ‏(‏ج /ص‏:‏5/246‏)‏
وقال البخاري‏:‏ أخبرنا عبد الله بن يوسف، ثنا الليث، حدثني ابن الهاد عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت‏:‏ مات النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأنه لبين حاقنتي، وذاقنتي، فلا أكره شدة الموت لأحد أبداً بعد النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم‏.‏
وقال البخاري‏:‏ حدثنا حيان، أنبأنا عبد الله، أنبأنا يونس عن ابن شهاب قال‏:‏ أخبرني عروة أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده، فلما اشتكى وجعه الذي توفي فيه طفقت أنفث عليه بالمعوذات التي كان ينفث، وأمسح بيد النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم عنه‏.‏
ورواه مسلم من حديث ابن وهب عن يونس بن يزيد الإيلي، عن الزُّهري به، والفلاس ومسلم عن محمد بن حاتم كلهم‏.‏
وثبت في الصحيحين من حديث أبي عوانة عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت‏:‏ اجتمع نساء رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عنده لم يغادر منهن امرأة، فجاءت فاطمة تمشي لا تخطئ مشيتها مشية أبيها فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏مرحباً بابنتي‏)‏‏)‏ فأقعدها عن يمينه، أو شماله، ثم سارَّها بشيء فبكت، ثم سارَّها فضحكت‏.‏
فقلت لها‏:‏ خصك رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بالسرار وأنت تبكين‏!‏فلما أن قامت قلت‏:‏ أخبريني ما سارَّك‏؟‏
فقالت‏:‏ ما كنت لأفشي سر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فلما توفي قلت لها‏:‏ أسألك لما لي عليك من الحق لما أخبرتيني‏.‏
قالت‏:‏ أما الآن فنعم‏!‏
قالت‏:‏ سارني في الأول قال لي‏:‏ ‏(‏‏(‏إن جبريل كان يعارضني في القرآن كل سنة مرة، وقد عارضني في هذا العام مرتين، ولا أرى ذلك إلا لاقتراب أجلي؛ فاتقي الله واصبري، فنعم السلف أنا لك‏)‏‏)‏ فبكيت‏.‏
ثم سارَّني فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏أما ترضيني أن تكوني سيدة نساء المؤمنين، أو سيدة نساء هذه الأمة‏)‏‏)‏ فضحكت، وله طرق عن عائشة‏.‏
وقد روى البخاري عن علي بن عبد الله، عن يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان الثوري، عن موسى ابن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة قالت‏:‏ لددنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في مرضه، فجعل يشير إلينا ‏(‏‏(‏أن لا تلدوني‏)‏‏)‏‏.‏
فقلنا‏:‏ كراهية المريض للدواء، فلما أفاق، قال‏:‏ ‏(‏‏(‏ألم أنهكم أن لا تلدوني‏؟‏‏)‏‏)‏
قلنا‏:‏ كراهية المريض للدواء‏.‏
فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏لا يبقى أحد في البيت إلا لد، وأنا أنظر إلا العبَّاس، فإنه لم يشهدكم‏)‏‏)‏‏.‏
قال البخاري‏:‏
ورواه ابن أبي الزناد عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
329-المقالة التاسعة والعشرون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية الآيات والأحاديث المنذرة بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم , 329-المقالة التاسعة والعشرون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية الآيات والأحاديث المنذرة بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم , 329-المقالة التاسعة والعشرون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية الآيات والأحاديث المنذرة بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ,329-المقالة التاسعة والعشرون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية الآيات والأحاديث المنذرة بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ,329-المقالة التاسعة والعشرون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية الآيات والأحاديث المنذرة بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم , 329-المقالة التاسعة والعشرون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية الآيات والأحاديث المنذرة بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 329-المقالة التاسعة والعشرون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية الآيات والأحاديث المنذرة بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام