الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأحد سبتمبر 28, 2014 9:10 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 36-المقالة السادسة والثلاثون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية فجيعة المسلمين الكبرى 3-باحتضار ثم وفاة النبى صلى الله عليه وسلم


36-المقالة السادسة والثلاثون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية فجيعة المسلمين الكبرى 3-باحتضار ثم وفاة النبى صلى الله عليه وسلم



المقالة السادسة والثلاثون بعد المائة الثالثة
من سلسلة السيرة النبوية
فجيعة المسلمين الكبرى
2-احتضاره ووفاته عليه الصلاة والسلام ‏

وقال حماد بن زيد عن أيوب، عن ابن أبي مليكة قال‏:
‏ قالت عائشة‏:‏
توفي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في بيتي ويومي،
وتوفي بين سحري ونحري،
وكان جبريل يعوذه بدعاء إذا مرض،
فذهبت أعوذه، فرفع بصره إلى السماء وقال‏:‏
‏(‏‏(‏في الرفيق الأعلى، في الرفيق الأعلى‏)‏‏)‏
ودخل عبد الرحمن ابن أبي بكر وبيده جريدة رطبة فنظر إليه، فظننت أن له بها حاجة
قالت‏:‏ فأخذتها فنفضتها، فدفعتها إليه فاستن بها أحسن ما كان مستناً، ثم ذهب يناولنيها فسقطت من يده
قالت‏:‏
فجمع الله بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا، وأول يوم من الآخرة‏.‏
ورواه البخاري عن سليمان بن جرير، عن حماد بن زيد به‏.‏ ‏‏
وقال البيهقي‏:‏
أنبانا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، ثنا صالح بن محمد الحافظ البغدادي، ثنا داود بن عمرو بن زهير الضبي، ثنا عيسى بن يونس عن عمر بن سعيد ابن أبي حسين، أنبأنا ابن أبي مليكة أن أبا عمرو ذكوان مولى عائشة أخبره أنَّ عائشة كانت تقول‏:‏
إنَّ من نعمة الله عليَّ أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم توفي في يومي، وفي بيتي، وبين سحري ونحري، وإن الله جمع بين ريقي وريقه عند الموت‏.‏
قالت‏:
‏ دخل عليَّ أخي بسواك معه، وأنا مسندة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى صدري، فرأيته ينظر إليه وقد عرفت أنه يحبُّ السواك ويألفه،
فقلت‏:‏
آخذه لك، فأراد برأسه أي نعم‏!‏
فلينته له، فأمرَّه على فِيه
قالت‏:‏
وبين يديه ركوة، أو علبة فيها ماء، فجعل يدخل يده في الماء فيمسح بها وجهه ثمَّ يقول‏:
‏ ‏(‏‏(‏لا إله إلا الله، إنَّ للموت لسكرات‏)‏‏)‏
ثم نصب إصبعه اليسرى وجعل يقول‏:‏
‏(‏‏(‏في الرفيق الأعلى، في الرفيق الأعلى‏)‏‏)‏
حتَّى قبض ومالت يده على الماء‏.‏
ورواه البخاري عن محمد، عن عيسى بن يونس‏.‏
وقال أبو داود الطيالسي‏:‏
ثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم سمعت عروة يحدِّث عن عائشة قالت‏:‏
كنَّا نحدث أن النَّبيّ لا يموت حتَّى يخيَّر بين الدنيا والآخرة،
قالت‏:‏
فلما كان مرض رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم الذي مات فيه عرضت له بحة فسمعته يقول‏:‏
‏‏‏‏مع الذين أنعم الله عليهم من النَّبيّين، والصِّدِّيقين، والشهداء، والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً‏‏‏.‏
قالت عائشة‏:‏
فظننا أنه كان يخيَّر‏.‏
وأخرجاه من حديث شعبة به‏.‏
وقال الزُّهري‏:‏
أخبرني سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير في رجال من أهل العلم أن عائشة قالت‏:
‏ كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول وهو صحيح‏:‏
‏(‏‏(‏إنَّه لم يقبض نبي حتَّى يرى مقعده من الجنة ثمَّ يخيَّر‏)‏‏)‏‏.‏
قالت عائشة‏:‏
فلما نزل برسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ورأسه على فخذي - غشي عليه ساعة ثمَّ أفاق، فأشخص بصره إلى سقف البيت وقال‏:
‏ ‏(‏‏(‏اللهم الرفيق الأعلى‏)‏‏)‏
فعرفت أنه الحديث الذي كان حدَّثناه، وهو صحيح
أنه لم يقبض نبي قط حتَّى يرى مقعده من الجنَّة ثمَّ يخيَّر‏.‏
قالت عائشة‏:‏ فقلت‏:
‏ إذاً لا تختارنا

وقالت عائشة‏:‏
كانت تلك الكلمة آخر كلمة تكلَّم بها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
‏(‏‏(‏الرفيق الأعلى‏)‏‏)‏‏.‏
أخرجاه من غير وجه عن الزُّهري به‏.‏ ‏
وقال سفيان هو الثوري - عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن أبي بردة، عن عائشة قالت‏:
‏ أغمي على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهو في حجري، فجعلت أمسح وجهه، وأدعو له بالشفاء فقال‏:‏
‏(‏‏(‏لا بل أسأل الله الرفيق الأعلى الأسعد مع جبريل، وميكائيل وإسرافيل‏)‏‏)‏‏.‏
رواه النسائي من حديث سفيان الثَّوري به‏.‏
وقال البيهقي‏:‏
أنبأنا أبو عبد الله الحافظ وغيره قالوا‏:‏
ثنا أبو العبَّاس الأصم، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ثنا أنس بن عياض عن هشام بن عروة، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، أنَّ عائشة أخبرته أنها سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وأصغت إليه قبل أن يموت وهو مسند إلى صدرها يقول‏:‏
‏(‏‏(‏اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق‏)‏‏)‏‏.‏
أخرجاه من حديث هشام بن عروة‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:
‏ حدثنا يعقوب، ثنا أبي عن ابن إسحاق، حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عباد سمعت عائشة تقول‏:

‏ مات رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بين سحري ونحري وفي دولتي، ولم أظلم فيه أحداً فمن سفهي وحداثة سني، أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قبض وهو في حجري، ثم وضعت رأسه على وسادة، وقمت ألدم مع النساء وأضرب وجهي‏.‏

وقال أحمد‏:‏
حدثنا عفان، وبهز قالا‏:‏
ثنا سليمان بن المغيرة، ثنا حميد بن هلال عن أبي بردة قال‏:‏ دخلت على عائشة فأخرجت إلينا إزاراً غليظاً مما يصنع باليمن، وكساء من التي يدعون الملبدة فقالت‏:

‏ إن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قبض في هذين الثوبين‏.‏
وقد رواه الجماعة إلا النسائي من طرق عن حميد بن هلال به‏.‏
وقال التِّرمذي‏:‏ حسن صحيح‏.‏ ‏
وقال الإمام أحمد‏:‏
حدثنا بهز، ثنا حماد بن سلمة، أنبأنا أبو عمران الجوني عن يزيد بن بابنوس قال‏:‏

ذهبت أنا وصاحب لي إلى عائشة فاستأذنا عليها، فألقت لنا وسادة، وجذبت إليها الحجاب‏.‏
فقال صاحبي‏:‏ يا أم المؤمنين، ما تقولين في العراك‏؟‏
قالت‏:‏ وما العراك‏؟‏
فضربت منكب صاحبي‏.‏
قالت‏:‏ مه، آذيت أخاك ثم قالت‏:‏ ما العراك‏:‏ المحيض‏!‏قولوا‏:‏ ما قال الله عز وجل في المحيض ثم قالت‏:‏ كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يتوشحني وينال من رأسي، وبيني وبينه ثوب وأنا حائض ثم قالت‏:‏
كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا مرَّ ببابي مما يلقي الكلمة ينفعني الله بها، فمرَّ ذات يوم فلم يقل شيئاً، ثم مرَّ فلم يقل شيئاً، مرتين أو ثلاثاً
فقلت‏:‏
يا جارية ضعي لي وسادة على الباب، وعصبت رأسي فمرَّ بي فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏يا عائشة ما شأنك‏؟‏‏)‏‏)‏
فقلت‏:‏ أشتكي رأسي‏.‏
فقال‏:‏ أنا وارأساه، فذهب فلم يلبث إلا يسيراً
حتَّى جيء به محمولاً في كساء، فدخل عليَّ وبعث إلى النساء فقال‏:
‏ ‏(‏‏(‏إني قد اشتكيت، وإني لا أستطيع أن أدور بينكن، فإذنَّ لي فلأكن عند عائشة، فكنت أمرضه ولم أمرِّض أحداً قبله، فبينما رأسه ذات يوم على منكبي إذ مال رأسه نحو رأسي،
فظننت أنه يريد من رأسي حاجة، فخرجت من فِيه نقطة باردة، فوقعت على نقرة نحري فاقشعر لها جلدي،
فظننت أنه غشي عليه، فسجيته ثوباً، فجاء عمر والمغيرة بن شعبة فاستأذنا، فأذنت لهما، وجذبت إليَّ الحجاب،
فنظر عمر إليه فقال‏:‏
واغشياه، ما أشدَّ غشي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
ثم قاما فلما دنوا من الباب
قال المغيرة‏:‏
يا عمر مات رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏.‏
فقلت‏:‏
كذبت بل أنت رجل تحوسك فتنة،
إن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لا يموت حتَّى يفني الله المنافقين‏.‏
قالت‏:‏
ثم جاء أبو بكر، فرفعت الحجاب، فنظر إليه فقال‏:‏
إنا لله وإنا إليه راجعون
مات رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
ثم أتاه من قبل رأسه فحدرناه،
فقبَّل جبهته ثم قال‏:‏
وانبياه، ثم رفع رأسه فحدرناه،
وقبَّل جبهته، ثم قال‏:‏
واصفياه، ثم رفع رأسه وحدرناه،
وقبَّل جبهته وقال‏:‏
واخليلاه، مات رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم

وخرج إلى المسجد، وعمر يخطب النَّاس، ويتكلم ويقول‏:‏
إنَّ رسول الله لا يموت حتَّى يفني الله المنافقين‏.‏
فتكلم أبو بكر فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال‏:‏
إنَّ الله يقول‏:‏
‏{‏إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ‏}‏
‏[‏الزمر‏:‏ 30‏]‏‏.‏ حتَّى فرغ من الآية
‏{‏وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ‏}‏ ‏
[‏آل عمران‏:‏ 144‏]‏
حتَّى فرغ من الآية، ثم قال‏:‏
فمن كان يعبد الله
فإن الله حي لا يموت، ومن كان يعبد محمد فإن محمداً قد مات‏.‏
فقال عمر‏:‏
أو إنها في كتاب الله‏؟‏ ما شعرت أنها في كتاب الله‏.‏
ثم قال عمر‏:
‏ يا أيها النَّاس هذا أبو بكر وهو ذو شيبة المسلمين، فبايعوه فبايعوه‏.‏
وقد روى أبو داود، والتِّرمذي في ‏(‏الشمائل‏)‏ من حديث مرحوم بن عبد العزيز العطار عن أبي عمران الجوني به ببعضه‏.‏


وقال الحافظ البيهقي‏:‏
أنبأنا أبو عبد الله الحافظ، أنبانا أبو بكر ابن إسحاق، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث عن عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة عن عبد الرحمن
أن عائشة أخبرته‏:‏
أن أبا بكر أقبل على فرس من مسكنه بالسنح حتَّى نزل فدخل المسجد،
فلم يكلّم النَّاس حتَّى دخل على عائشة،
فيمم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهو مسجَّى ببرد حبرة فكشف عن وجهه،
ثم أكبَّ عليه فقبَّله، ثم بكى ثم قال‏:‏
بأبي أنت وأمي يا رسول الله، والله لا يجمع الله عليك موتتين أبداً، أما الموتة التي كتبت عليك فقد متَّها‏.‏
قال الزُّهري‏:‏
وحدثني أبو سلمة عن ابن عبَّاس أن أبا بكر خرج وعمر يكلم النَّاس فقال‏:‏ اجلس يا عمر‏!‏
فأبى عمر أن يجلس‏.‏
فقال‏:‏ اجلس يا عمر‏.‏
فأبى عمر أن يجلس،
فتشهد أبو بكر فأقبل النَّاس إليه فقال‏:‏
أما بعد فمن كان منكم يعبد محمداً فإن محمداً قد مات،
ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت قال الله تعالى‏:‏
‏‏وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ‏‏ ‏
[‏آل عمران‏:‏ 144‏]‏ الآية‏.‏
قال‏:‏
فوالله لكأن النَّاس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية
حتَّى تلاها أبو بكر،
فتلقاها منه النَّاس كلهم فما سمع بشر من النَّاس إلا يتلوها‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
36-المقالة السادسة والثلاثون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية فجيعة المسلمين الكبرى 3-باحتضار ثم وفاة النبى صلى الله عليه وسلم , 36-المقالة السادسة والثلاثون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية فجيعة المسلمين الكبرى 3-باحتضار ثم وفاة النبى صلى الله عليه وسلم , 36-المقالة السادسة والثلاثون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية فجيعة المسلمين الكبرى 3-باحتضار ثم وفاة النبى صلى الله عليه وسلم ,36-المقالة السادسة والثلاثون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية فجيعة المسلمين الكبرى 3-باحتضار ثم وفاة النبى صلى الله عليه وسلم ,36-المقالة السادسة والثلاثون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية فجيعة المسلمين الكبرى 3-باحتضار ثم وفاة النبى صلى الله عليه وسلم , 36-المقالة السادسة والثلاثون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية فجيعة المسلمين الكبرى 3-باحتضار ثم وفاة النبى صلى الله عليه وسلم
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 36-المقالة السادسة والثلاثون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية فجيعة المسلمين الكبرى 3-باحتضار ثم وفاة النبى صلى الله عليه وسلم ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام