الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأحد سبتمبر 28, 2014 9:17 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 337-المقالة السابعة والثلاثون بعد المائة الثالثة من توابع فجيعة المسلمين الكبرى امور وقعت بعد وفاته وقبيل دفنه صلى الله عليه وسلم


337-المقالة السابعة والثلاثون بعد المائة الثالثة من توابع فجيعة المسلمين الكبرى امور وقعت بعد وفاته وقبيل دفنه صلى الله عليه وسلم



337
المقالة السابعة والثلاثون بعد المائة الثالثة
من سلسلة السيرة النبوية
من توابع فجيعة المسلمين الكبرى


فصل
في ذكر أمور مهمة وقعت بعد وفاته
صلَّى الله عليه وسلَّم وقبل دفنه
ومن أعظمها وأجلها وأيمنها بركة على الإسلام وأهله

بيعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه،

وذلك لأنه عليه الصلاة والسلام لما مات
كان الصديق رضي الله عنه قد صلى بالمسلمين صلاة الصبح، وكان إذ ذاك قد أفاق رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إفاقة من غمرة ما كان فيه من الوجع،
وكشف سترة الحجرة،
ونظر إلى المسلمين وهم صفوف في الصلاة خلف أبي بكر فأعجبه ذلك، وتبسم صلوات الله وسلامه عليه
حتَّى همَّ المسلمون أن يتركوا ما هم فيه من الصلاة لفرحهم به، وحتَّى أراد أبو بكر أن يتأخَّر ليصل الصف،
فأشار إليهم أن يمكثوا كما هم وأرخى الستارة،
وكان آخر العهد به عليه الصلاة والسلام
فلما انصرف أبو بكر رضي الله عنه من الصلاة دخل عليه وقال لعائشة‏:‏
ما أرى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلا قد أقلع عنه الوجع، وهذا يوم بنت خارجة - يعني‏:‏ إحدى زوجتيه –
وكانت ساكنة بالسنح شرقي المدينة،
فركب على فرس له وذهب إلى منزله،
وتوفي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حين اشتد الضحى من ذلك اليوم،
وقيل‏:‏ عند زوال الشمس، والله أعلم‏.‏
فلما مات واختلف الصحابة فيما بينهم
فمن قائل يقول‏:‏ مات رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏.‏
ومن قائل‏:‏ لم يمت‏.‏
فذهب سالم بن عبيد وراء الصديق إلى السنح
فأعلمه بموت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
فجاء الصديق من منزله حين بلغه الخبر،
فدخل على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم منزله، وكشف الغطاء عن وجهه وقبَّله، وتحقق أنه قد مات،
خرج إلى النَّاس فخطبهم إلى جانب المنبر وبيَّن لهم وفاة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كما قدمنا، وأزاح الجدل، وأزال الإشكال، ورجع النَّاس كلهم إليه
وبايعه في المسجد جماعة من الصحابة،
ووقعت شبهة لبعض الأنصار،
وقام في أذهان بعضهم جواز استخلاف خليفة من الأنصار، وتوسط بعضهم بين أن يكون أمير من المهاجرين وأمير من الأنصار،
حتَّى بيَّن لهم الصديق أن الخلافة لا تكون إلا في قريش،
فرجعوا إليه وأجمعوا عليه، كما سنبينه، وننبه عليه‏.‏
قصة سقيفة بني ساعدة
قال الإمام أحمد‏:
‏ ثنا إسحاق بن عيسى الطباع، ثنا مالك بن أنس، حدثني ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود

أن ابن عبَّاس أخبره أن عبد الرحمن بن عوف رجع إلى رحله قال ابن عبَّاس‏:‏
وكنت أقرئ عبد الرحمن بن عوف فوجدني وأنا أنتظره وذلك بمنى في آخر حجة حجها عمر بن الخطاب‏.‏
فقال عبد الرحمن بن عوف‏:‏
إن رجلاً أتى عمر بن الخطاب‏.‏
فقال‏:‏ إن فلاناً يقول‏:‏
لو قد مات عمر بايعت فلاناً‏.‏
فقال عمر‏:‏
إني قائم العشية إن شاء الله في النَّاس
فمحذرهم هؤلاء الرهط الذين يريدون أن يغصبوهم أمرهم‏.‏
قال عبد الرحمن‏:‏ فقلت‏:‏
يا أمير المؤمنين لا تفعل فإن الموسم يجمع رعاع النَّاس وغوغاءهم، وأنهم الذين يغلبون على مجلسك إذا قمت في النَّاس فأخشى أن تقول مقالة يطير بها أولئك فلا يعوها ولا يضعوها مواضعها، ولكن حتَّى تقدم المدينة فإنها دار الهجرة والسنة، وتخلص بعلماء النَّاس وأشرافهم فتقول ما قلت متمكناً، فيعون مقالتك ويضعوها مواضعها‏.‏
قال عمر‏:‏
لئن قدمت المدينة صالحاً لأكلمن بها النَّاس في أول مقام أقومه‏.‏ ‏
فلما قدمنا المدينة في عقب ذي الحجة وكان يوم الجمعة
عجلت الرواح صكة الأعمى

قلت لمالك‏:‏ وما صكة الأعمى‏؟‏
قال‏:‏
إنه لا يبالي أي ساعة خرج لا يعرف الحر والبرد، أو نحو هذا، فوجدت سعيد بن زيد عند ركن المنبر الأيمن قد سبقني،
فجلست حذاءه تحك ركبتي ركبته
فلم أنشب أن طلع عمر، فلما رأيته قلت‏:
‏ ليقولن العشية على هذا المنبر مقالة ما قالها عليه أحد قبله‏.‏
قال‏:‏
فأنكر سعيد بن زيد ذلك وقال‏:
‏ ما عسيت أن يقول ما لم يقل أحد‏.‏
فجلس عمر على المنبر،
فلما سكت المؤذن، قام فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال‏:

أما بعد أيها النَّاس فإني قائل مقالة وقد قدر لي أن أقولها لا أدري لعلها بين يدي أجلي،
فمن وعاها وعقلها فليحدِّث بها حيث انتهت به راحلته،
ومن لم يعها فلا أحلّ له أن يكذب عليّ،
إن الله بعث محمداً بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان فيما أنزل عليه آية الرجم، فقرأناها ووعيناها، وعقلناها، ورجم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالنَّاس زمان أن يقول قائل‏:‏ لا نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة قد أنزلها الله عز وجل فالرجم في كتاب الله حق على من زنا إذا أحصن من الرجال والنساء، إذا قامت البينة، أو كان الحبل أو الاعتراف، ألا وإنا قد كنا نقرأ‏:
‏ لا ترغبوا عن آبائكم فإن كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم، ألا وإن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال‏:‏
‏(‏‏(‏لا تطروني كما أطري عيسى بن مريم، فإنما أنا عبد فقولوا‏:‏ عبد الله ورسوله‏)‏‏)‏
وقد بلغني أن قائلاً منكم يقول‏:
‏ لو قد مات عمر بايعت فلاناً، فلا يغترن امرؤ أن يقول‏:‏
إن بيعة أبي بكر كانت فلتة فتمت،
ألا وأنها كانت كذلك، إلا إن الله وقى شرها،
وليس فيكم اليوم من تقطع إليه الأعناق مثل أبي بكر،
وأنه كان من خبرنا حين توفي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن علياً والزبير ومن كان معهما تخلَّفوا في بيت فاطمة بنت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وتخلَّف عنها الأنصار بأجمعها في سقيفة بني ساعدة،
واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر،
فقلت له‏:‏
يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار، فانطلقنا نؤمهم حتَّى لقينا رجلان صالحان،
فذكراً لنا الذي صنع القوم فقالا‏:‏
أين تريدون يا معشر المهاجرين‏؟‏
فقلت‏:‏ نريد إخواننا من الأنصار‏.‏
فقالا‏:‏
لا عليكم أن لا تقربوهم واقضوا أمركم يا معشر المهاجرين‏.‏
فقلت‏:‏
والله لنأتينهم، فانطلقنا حتَّى جئناهم في سقيفة بني ساعدة فإذا هم مجتمعون، وإذا بين ظهرانيهم رجل مزمل فقلت‏:‏ من هذا‏؟‏
قالوا‏:‏ سعد بن عبادة‏.‏
فقلت‏:‏ ماله‏؟‏
قالوا‏:‏ وجع،
فلما جلسنا قام خطيبهم فأثنى على الله بما هو أهله وقال‏:
‏ أما بعد، فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام، وأنتم يا معشر المهاجرين رهط نبينا، وقد دفت دافة منكم تريدون أن تختزلونا من أصلنا، وتحصنونا من الأمر‏.‏
فلما سكت أردت أن أتكلم، وكنت قد زورت مقالة أعجبتني أردت أن أقولها بين يدي أبي بكر، وكنت أداري منه بعض الحد وهو كان أحكم مني وأوقر والله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري إلا قالها في بديهته وأفضل حتَّى سكت‏.‏
فقال‏:‏
أما بعد فما ذكرتم من خير فأنتم أهله، وما تعرف العرب هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش، هم أوسط العرب نسباً وداراً، وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين أيهما شئتم‏.‏ ‏
وأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة ابن الجراح،
فلم أكره مما قال غيرها،
كان والله أن أقدم فتضرب عنقي لا يقربني ذلك إلى إثم أحب إليَّ أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر،
إلا أن تغير نفسي عند الموت‏.‏
فقال قائل من الأنصار‏:
‏ أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجب، منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش‏.‏
فقلت لمالك‏:‏
ما يعني‏:‏ أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب‏؟‏
قال‏:‏
كأنه يقول‏:‏ أنا داهيتها‏.‏
قال‏:
‏ فكثر اللغط، وارتفعت الأصوات حتَّى خشينا الاختلاف‏.‏
فقلت‏:‏
أبسط يدك يا أبا بكر فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون، ثم بايعه الأنصار،
ونزونا على سعد بن عبادة
فقال قائل منهم‏:‏ قتلتم سعداً‏.‏
فقلت‏:‏ قتل الله سعداً‏.‏
قال عمر‏:‏
أما والله ما وجدنا فيما حضرنا أمراً هو أرفق من مبايعة أبي بكر، خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة أن يحدثوا بعدنا بيعة،
فإما نبايعهم على ما لا نرضى، وإما أن نخالفهم فيكون فساد، فمن بايع أميراً عن غير مشورة المسلمين فلا بيعة له، ولا بيعة للذي بايعه تغرة أن يقتلا‏.‏
قال مالك‏:‏
فأخبرني ابن شهاب عن عروة أن الرجلين اللذين لقياهما‏:‏
عويم بن ساعدة، ومعن بن عدي‏.‏
قال ابن شهاب‏:‏
وأخبرني سعيد بن المسيب أن الذي قال‏:‏
أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجب‏
هو الحباب بن المنذر‏.‏
وقد أخرج هذا الحديث الجماعة في كتبهم من طرق عن مالك وغيره عن الزُّهري به‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:
‏ حدثنا معاوية عن عمرو، ثنا زائدة، ثنا عاصم، وحدثني حسين بن علي عن زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله - هو‏:‏
ابن مسعود - قال‏:‏
لما قبض رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
قالت الأنصار‏:‏
منا أمير ومنكم أمير، فأتاهم عمر فقال‏:‏
يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قد أمر أبا بكر أن يؤمَّ النَّاس، فأيُّكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر، فقالت الأنصار‏:‏ نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر‏.‏
ورواه النسائي عن إسحاق بن راهويه، وهناد بن السري عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة به‏.‏
ورواه علي بن المديني عن حسين بن علي، وقال‏:‏ صحيح لا أحفظه إلا من حديث زائدة عن عاصم‏.‏
وقد رواه النسائي أيضاً من حديث سلمة بن نبيط، عن نعيم ابن أبي هند، عن نبيط بن شريط، عن سالم بن عبيد، عن عمر مثله‏.‏
وقد روى محمد بن سعد عن عارم بن الفضل، عن حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد فذكر نحواً من هذه القصة،
وسمَّى هذا الرجل الذي بايع الصديق قبل عمر بن الخطاب فقال‏:‏ هو بشير بن سعد والد النعمان بن بشير‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
337-المقالة السابعة والثلاثون بعد المائة الثالثة من توابع فجيعة المسلمين الكبرى امور وقعت بعد وفاته وقبيل دفنه صلى الله عليه وسلم , 337-المقالة السابعة والثلاثون بعد المائة الثالثة من توابع فجيعة المسلمين الكبرى امور وقعت بعد وفاته وقبيل دفنه صلى الله عليه وسلم , 337-المقالة السابعة والثلاثون بعد المائة الثالثة من توابع فجيعة المسلمين الكبرى امور وقعت بعد وفاته وقبيل دفنه صلى الله عليه وسلم ,337-المقالة السابعة والثلاثون بعد المائة الثالثة من توابع فجيعة المسلمين الكبرى امور وقعت بعد وفاته وقبيل دفنه صلى الله عليه وسلم ,337-المقالة السابعة والثلاثون بعد المائة الثالثة من توابع فجيعة المسلمين الكبرى امور وقعت بعد وفاته وقبيل دفنه صلى الله عليه وسلم , 337-المقالة السابعة والثلاثون بعد المائة الثالثة من توابع فجيعة المسلمين الكبرى امور وقعت بعد وفاته وقبيل دفنه صلى الله عليه وسلم
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 337-المقالة السابعة والثلاثون بعد المائة الثالثة من توابع فجيعة المسلمين الكبرى امور وقعت بعد وفاته وقبيل دفنه صلى الله عليه وسلم ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام