الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأحد سبتمبر 28, 2014 9:24 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 338-المقالة الثامنة والثلاثون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية من توابع فجيعة المسلمين الكبرى اعتراف سعد بن عبادة الانصارى بصحة موقف ابى بكر يوم السقيفة


338-المقالة الثامنة والثلاثون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية من توابع فجيعة المسلمين الكبرى اعتراف سعد بن عبادة الانصارى بصحة موقف ابى بكر يوم السقيفة




338
المقالة الثامنة والثلاثون بعد المائة الثالثة
من سلسلة السيرة النبوية
توابع فجيعة المسلمين الكبرى

اعتراف سعد بن عبادة=الانصارى=
بصحة ما قاله الصديق (يوم السقيفة)
قال الإمام أحمد‏:‏
حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة عن داود بن عبد الله الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن قال‏:‏

توفي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وأبو بكر رضي الله عنه في صائفة من المدينة قال‏:‏ فجاء فكشف عن وجهه فقبَّله وقال‏:‏ فداك أبي وأمي ما أطيبك حياً وميتاً، مات محمد ورب الكعبة، فذكر الحديث‏.‏
قال‏:‏
فانطلق أبو بكر وعمر يتعادان حتَّى أتوهم، فتكلم أبو بكر فلم يترك شيئاً أنزل في الأنصار، ولا ذكره رسول الله من شأنهم إلا ذكره وقال‏:‏
لقد علمتم أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال‏:
‏ ‏(‏‏(‏لو سلك النَّاس وادياً وسلكت الأنصار وادياً، سلكت وادي الأنصار‏)‏‏)‏
ولقد علمت يا سعد أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال وأنت قاعد‏:‏
‏(‏‏(‏قريش ولاة هذا الأمر فبر النَّاس تبع لبرهم، وفاجرهم تبع لفاجرهم‏)‏‏)‏‏.‏
فقال له سعد‏:‏
صدقت نحن الوزراء، وأنتم الأمراء‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏
حدثنا علي بن عبَّاس، ثنا الوليد بن مسلم، أخبرني يزيد بن سعيد بن ذي عضوان العبسي عن عبد الملك بن عمير اللخمي، عن رافع الطائي رفيق أبي بكر الصديق في غزوة ذات السلاسل قال‏:‏ وسألته عما قيل في بيعتهم‏.‏
فقال‏:

‏ وهو يحدِّثه عما تقاولت به الأنصار وما كلمهم به، وما كلم به عمر بن الخطاب الأنصار، وما ذكرهم به من إمامتي إياهم بأمر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في مرضه، فبايعوني لذلك وقبلتها منهم وتخوفت أن تكون فتنة بعدها ردة‏.

وهذا إسناد جيد قوي،

ومعنى هذا‏:‏

أنه رضي الله عنه إنما قبل الإمامة تخوفاً أن يقع فتنة أربى من تركه قبولها، رضي الله عنه وأرضاه‏.‏
قلت‏:‏
كان هذا في بقية يوم الإثنين،
فلما كان الغد صبيحة يوم الثلاثاء
اجتمع النَّاس في المسجد،
فتممت البيعة من المهاجرين والأنصار قاطبة،

وكان ذلك قبل تجهيز رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم تسليماً‏.‏
قال البخاري‏:‏
أنبأنا إبراهيم بن موسى، ثنا هشام عن معمر، عن الزُّهري، أخبرني أنس بن مالك،
أنه سمع خطبة عمر الأخيرة حين جلس على المنبر،
وذلك الغد من يوم توفي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وأبو بكر صامت لا يتكلم‏.‏
قال‏:‏
كنت أرجو أن يعيش رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حتَّى يدبرنا - يريد بذلك أن يكون آخرهم - فإن يك محمد قد مات، فإن الله قد جعل بين أظهركم نوراً تهتدون به، هدي محمداً صلَّى الله عليه وسلَّم

وإن أبا بكر صاحب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وثاني اثنين، وأنه أولى المسلمين بأموركم، فقدموا فبايعوه،
وكانت طائفة قد بايعوه قبل ذلك في سقيفة بني ساعدة، وكانت بيعة العامة على المنبر‏.‏
قال الزُّهري عن أنس بن مالك

سمعت عمر يقول يومئذ لأبي بكر‏:‏
اصعد المنبر‏!‏فلم يزل به حتَّى صعد المنبر، فبايعه عامة النَّاس‏.‏‏
وقال محمد بن إسحاق‏:‏
حدثني الزُّهري، حدثني أنس بن مالك قال‏:‏
لما بويع أبو بكر في السقيفة وكان الغد،
جلس أبو بكر على المنبر،
وقام عمر فتكلَّم قبل أبي بكر،
فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال‏:‏
أيها النَّاس إني قد كنت قلت لكم بالأمس مقالة ما كانت إلا عن رأيي وما وجدتها في كتاب الله، ولا كانت عهداً عهدها إلي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم،
ولكني كنت أرى أن رسول الله سيدبر أمرنا يقول‏:‏
يكون آخرنا وإن الله قد أبقى فيكم كتابه الذي هدى به رسول الله، فإن اعتصمتم به هداكم الله لما كان هداه الله له، وأن الله قد جمع أمركم على خيركم صاحب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وثاني اثنين إذ هما في الغار، فقوموا فبايعوه، فبايع النَّاس أبا بكر بيعة العامة بعد بيعة السقيفة‏.

ثم تكلَّم أبو بكر، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال‏:

أما بعد أيها النَّاس،
فإني قد وليت عليكم، ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني،
الصدق أمانة، والكذب خيانة،
والضعيف منكم قوي عندي حتَّى أزيح علته إن شاء الله،
والقوي فيكم ضعيف حتَّى آخذ الحق إن شاء الله،
لا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بالذل،
ولا يشيع قوم قط الفاحشة إلا عمَّهم الله بالبلاء،
أطيعوني ما أطعت الله ورسوله،
فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم،
قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله‏.‏
وهذا إسناد صحيح
فقوله رضي الله عنه‏:‏
وليتكم ولست بخيركم‏:
‏ من باب الهضم والتواضع،
فإنهم مجمعون على أنه أفضلهم، وخيرهم رضي الله عنهم‏.‏
وقال الحافظ أبو بكر البيهقي‏:‏
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الحافظ الإسفراييني، حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وابن إبراهيم ابن أبي طالب قالا‏:‏
حدثنا ميدار بن يسار، وحدثنا أبو هشام المخزومي، حدثنا وهيب، حدثنا داود ابن أبي هند، حدثنا أبو نضرة

عن أبي سعيد الخدري قال‏:‏

قبض رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم واجتمع النَّاس في دار سعد بن عبادة وفيهم أبو بكر وعمر
قال‏:
‏ فقام خطيب الأنصار فقال‏:
‏ أتعلمون أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان من المهاجرين، وخليفته من المهاجرين، ونحن كنا أنصار رسول الله، ونحن أنصار خليفته كما كنا أنصاره‏.‏
قال‏:‏
فقام عمر بن الخطاب فقال‏:‏
صدق قائلكم‏!‏أما لو قلتم على غير هذا لم نبايعكم،
وأخذ بيد أبي بكر وقال‏:‏
هذا صاحبكم فبايعوه، فبايعه عمر، وبايعه المهاجرون والأنصار‏.‏
قال‏:‏
فصعد أبو بكر المنبر فنظر في وجوه القوم فلم ير الزبير قال‏:‏ فدعا بالزبير فجاء‏.‏
فقال‏:‏ قلت‏:‏
ابن عمة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وحواريه أردت أن تشق عصا المسلمين‏.‏
فقال‏:
‏ لا تثريب يا خليفة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقام فبايعه‏.‏
ثم نظر في وجوه القوم فلم ير علياً فدعا بعلي بن أبي طالب، فجاء‏.‏
فقال‏:‏ قلت‏:
‏ ابن عم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وختنه على ابنته، أردت أن تشق عصا المسلمين‏.‏
قال‏:‏
لا تثريب يا خليفة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فبايعه، هذا أو معناه‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
338-المقالة الثامنة والثلاثون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية من توابع فجيعة المسلمين الكبرى اعتراف سعد بن عبادة الانصارى بصحة موقف ابى بكر يوم السقيفة , 338-المقالة الثامنة والثلاثون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية من توابع فجيعة المسلمين الكبرى اعتراف سعد بن عبادة الانصارى بصحة موقف ابى بكر يوم السقيفة , 338-المقالة الثامنة والثلاثون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية من توابع فجيعة المسلمين الكبرى اعتراف سعد بن عبادة الانصارى بصحة موقف ابى بكر يوم السقيفة ,338-المقالة الثامنة والثلاثون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية من توابع فجيعة المسلمين الكبرى اعتراف سعد بن عبادة الانصارى بصحة موقف ابى بكر يوم السقيفة ,338-المقالة الثامنة والثلاثون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية من توابع فجيعة المسلمين الكبرى اعتراف سعد بن عبادة الانصارى بصحة موقف ابى بكر يوم السقيفة , 338-المقالة الثامنة والثلاثون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية من توابع فجيعة المسلمين الكبرى اعتراف سعد بن عبادة الانصارى بصحة موقف ابى بكر يوم السقيفة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 338-المقالة الثامنة والثلاثون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية من توابع فجيعة المسلمين الكبرى اعتراف سعد بن عبادة الانصارى بصحة موقف ابى بكر يوم السقيفة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام