الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الإثنين سبتمبر 29, 2014 12:45 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 347-المقالة السابعة والاربعون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية من توابع فجيعة المسلمين الكبرى


347-المقالة السابعة والاربعون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية من توابع فجيعة المسلمين الكبرى


347
المقالة السابعة والاربعون بعد المائة الثالثة
من سلسلة السيرة النبوية
من توابع فجيعة
ما أصاب المسلمين من المصيبة بوفاته صلَّى الله عليه وسلَّم
قال البخاري‏:‏
ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، ثنا ثابت عن أنس قال‏:‏ لما ثقل النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم جعل يتغشاه الكرب‏.‏
فقالت فاطمة‏:‏ واكرب أبتاه‏.‏
فقال لها‏:‏ ‏(‏‏(‏ليس على أبيك كرب بعد اليوم‏)‏‏)‏‏.‏
فلما مات قالت‏:‏
واأبتاه أجاب رباً دعاه، يا أبتاه من جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه‏.‏
فلما دفن قالت فاطمة‏:‏
يا أنس أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم التراب‏؟‏
تفرد به البخاري رحمه الله‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏
حدثنا يزيد، ثنا حماد بن زيد، ثنا ثابت البناني، قال أنس‏:‏
فلما دفن النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم قالت فاطمة‏:‏
يا أنس أطابت أنفسكم أن دفنتم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في التراب ورجعتم‏.‏
وهكذا رواه ابن ماجه مختصراً من حديث حماد بن زيد به وعنده‏.‏
قال حماد‏:‏
فكان ثابت إذا حدَّث بهذا الحديث بكى حتَّى تختلف أضلاعه‏.‏
وهذا لا يعد نياحة بل هو من باب ذكر فضائله الحق عليه أفضل الصلاة والسلام‏.‏
وإنما قلنا هذا‏:‏ لأن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم نهى عن النياحة‏.‏
وقد روى الإمام أحمد والنسائي من حديث شعبة سمعت قتادة، سمعت مطرفاً يحدِّث عن حكيم بن قيس بن عاصم، عن أبيه فيما أوصى به إلى بنيه أنه قال‏:‏
ولا تنوحوا علي فإن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لم ينح عليه‏.‏
وقد رواه إسماعيل بن إسحاق القاضي في ‏(‏النوادر‏)‏
عن عمرو بن ميمون، عن شعبة به‏.‏
ثم رواه عن علي بن المديني عن المغيرة بن سلمة، عن الصعق بن حزن، عن القاسم بن مطيب، عن الحسن البصري، عن قيس بن عاصم به قال‏:
‏ لا تنوحوا علي، فإن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لم ينح عليه، وقد سمعته ينهى عن النِّياحة‏.‏
ثم رواه عن علي، عن محمد بن الفضل، عن الصعق، عن القاسم، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عاصم به‏.‏
وقال الحافظ أبو بكر البزار‏:‏
ثنا عقبة بن سنان، ثنا عثمان بن عثمان، ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لم يُنح عليه‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏
ثنا عفان، ثنا جعفر بن سليمان، ثنا ثابت عن أنس قال‏:
‏ لما كان اليوم الذي قدم فيه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم المدينة أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء‏.‏
قال‏:‏
وما نفضنا عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم الأيدي حتَّى أنكرنا قلوبنا‏.‏ ‏‏
وهكذا رواه التِّرمذي، وابن ماجه جميعاً عن بشر بن هلال الصواف، عن جعفر بن سليمان الضبعي به‏.‏
وقال التِّرمذي‏:‏ هذا حديث صحيح غريب‏.‏
قلت‏:‏ وإسناده على شرط الصحيحين، ومحفوظ من حديث جعفر بن سليمان، وقد أخرج له الجماعة رواه النَّاس عنه كذلك،

وقال الإمام أحمد‏:‏
حدثنا عبد الصمد، ثنا حماد عن ثابت، عن أنس أن أم أيمن بكت لما قُبض رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقيل لها‏:‏
ما يبكيك‏؟‏ على النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم‏؟‏
فقالت‏:‏
إني قد علمت أن رسول الله سيموت، ولكني إنما أبكي على الوحي الذي رفع عنا، هكذا رواه مختصراً‏.‏
وقد قال البيهقي‏:‏
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن نعيم ومحمد بن النضر الجارودي قالا‏:‏
ثنا الحسن بن علي الخولاني، ثنا عمرو بن عاصم الكلابي، ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت، عن أنس قال‏:‏
ذهب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى أم أيمن زائراً وذهبت معه، فقربت إليه شراباً فإما كان صائماً وإما كان لا يريده، فردَّه، فأقبلت على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم تضاحكه‏.‏ ‏
فقال أبو بكر بعد وفاة النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم لعمر انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها؛
فلما انتهينا إليها بكت فقالا لها‏:‏
ما يبكيك، ما عند الله خير لرسوله‏.‏
قالت‏:‏
والله ما أبكي أن لا أكون أعلم أن ما عند الله خير لرسوله،
ولكن أبكي أن الوحي انقطع من السماء، فهيجتهما على البكاء فجعلا يبكيان‏.‏
ورواه مسلم منفرداً به عن زهير بن حرب، عن عمرو بن عاصم به‏.‏
وقال موسى بن عقبة في قصة وفاة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وخطبة أبي بكر فيها قال‏:‏
ورجع النَّاس حين فرغ أبو بكر من الخطبة، وأم أيمن قاعدة تبكي فقيل لها‏:‏
ما يبكيك، قد أكرم الله نبيه صلَّى الله عليه وسلَّم فأدخله جنته وأراحه من نصب الدنيا‏.‏
فقالت‏:‏
إنما أبكي على خبر السماء كان يأتينا غضاً جديداً كل يوم وليلة فقد انقطع ورفع فعليه أبكي، فعجب النَّاس من قولها‏.‏
وقد قال مسلم بن الحجاج في صحيحه‏:‏
وحُدِّثت عن أبي أسامة وممن روى ذلك عنه إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا أبو أسامة، حدثني يزيد بن عبد الله عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال‏:‏
‏(‏‏(‏إن الله إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها فجعله لها فرطاً وسلفاً يشهد لها، وإذا أراد هلكة أمة عذَّبها ونبيها حيٌ فأهلكها وهو ينظر إليها، فأقرّ عينه بهلكها حين كذَّبوه وعصوا أمره‏)‏‏)‏
تفرد به مسلم إسناداً ومتناً‏.‏

قلت‏:‏
وأما أوله وهو قوله عليه السلام‏:‏
‏(‏‏(‏إن لله ملائكة سيَّاحين يبلغوني عن أمتي السلام‏)‏‏)‏‏.‏
فقد رواه النسائي من طرق متعددة عن سفيان الثوري وعن الأعمش، كلاهما عن عبد الله بن السائب، عن أبيه به‏.‏
وقد قال الإمام أحمد‏:‏
حدثنا حسين بن علي الجعفي عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأسود الصنعاني، عن أوس بن أوس قال‏:‏ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏
‏(‏‏(‏من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليّ‏)‏‏)‏‏.‏
قالوا‏:‏
يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت - يعني‏:‏ قد بليت -‏؟‏
قال‏:‏
‏(‏‏(‏إن الله قد حرَّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء عليهم السلام‏)‏‏)‏‏.‏
وهكذا رواه أبو داود عن هارون بن عبد الله وعن الحسن بن علي والنسائي، عن إسحاق بن منصور، ثلاثتهم عن حسين بن علي به‏.‏
ورواه ابن ماجه عن أبي بكر ابن أبي شيبة، عن حسين بن علي، عن جابر، عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس فذكره‏.‏
قال شيخنا أبو الحجاج المزي‏:‏ وذلك وهم من ابن ماجه، والصحيح أوس بن أوس - وهو الثقفي رضي الله عنه‏.‏ ‏‏
قلت‏:‏
وهو عندي في نسخة جيدة مشهورة على الصواب‏.‏
كما رواه أحمد، وأبو داود النسائي عن أوس بن أوس‏.‏

وقد عقد الحافظ ابن عساكر هاهنا باباً في إيراد الأحاديث المروية في زيارة قبره الشريف صلوات الله وسلامه عليه دائماً إلى يوم الدين،
وموضع استقصاء ذلك في كتاب ‏(‏الأحكام الكبير‏)‏ إن شاء الله تعالى‏.

ما ورد من التعزية به عليه الصلاة والسلام
قال ابن ماجه‏:‏
حدثنا الوليد بن عمرو بن السكين، ثنا أبو همام - وهو محمد بن الزبرقان الأهوازي -، ثنا موسى بن عبيدة، ثنا مصعب بن محمد عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن،
عن عائشة قالت‏:
‏ فتح رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم باباً بينه وبين النَّاس - أو كشف ستراً - فإذا النَّاس يصلون وراء أبي بكر، فحمد الله على ما رأى من حسن حالهم رجاء أن يخلفه فيهم بالذي رآهم فقال‏:‏
‏(‏‏(‏يا أيهما النَّاس أيما أحد من النَّاس أو من المؤمنين أصيب بمصيبة فليتعز بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري، فإن أحداً من أمتي لن يصاب بمصيبة أشد عليه من مصيبتي‏)‏‏)‏‏.‏
تفرد به ابن ماجه‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
347-المقالة السابعة والاربعون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية من توابع فجيعة المسلمين الكبرى , 347-المقالة السابعة والاربعون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية من توابع فجيعة المسلمين الكبرى , 347-المقالة السابعة والاربعون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية من توابع فجيعة المسلمين الكبرى ,347-المقالة السابعة والاربعون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية من توابع فجيعة المسلمين الكبرى ,347-المقالة السابعة والاربعون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية من توابع فجيعة المسلمين الكبرى , 347-المقالة السابعة والاربعون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية من توابع فجيعة المسلمين الكبرى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 347-المقالة السابعة والاربعون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية من توابع فجيعة المسلمين الكبرى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام