الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
اليوم في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة أكتوبر 03, 2014 11:02 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 262-المقالة الثانية والستون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية باب ذكر عبيده وامائه وخدمه وكتبه وامائه صلى الله عليه وسلم


262-المقالة الثانية والستون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية باب ذكر عبيده وامائه وخدمه وكتبه وامائه صلى الله عليه وسلم


362-المقالة الثانية والستون بعد المائة الثالثة
من سلسلة السيرة النبوية
باب ذكر عبيده عليه الصلاة والسلام وإمائه، وخدمه، وكتَّابه، وأمنائه‏.‏
ولنذكر ما أورده مع الزيادة والنقصان، وبالله المستعان‏.‏
فمنهم أسامة بن زيد بن حارثة أبو زيد الكلبي، ويقال‏:‏
أبو يزيد، ويقال‏:‏
أبو محمد مولى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وابن مولاه وحبه وابن حبه، وأمه أم أيمن،
واسمها بركة كانت حاضنة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في صغره،
وممن آمن به قديماً بعد بعثته،
وقد أمَّره رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في آخر أيام حياته
وكان عمره إذ ذاك ثماني عشرة أو تسع عشرة،
وتوفي وهو أمير على جيش كثيف منهم عمر بن الخطاب،
ويقال‏:‏
وأبو بكر الصديق، وهو ضعيف،
لأن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم نصبه للإمامة،
فلما توفي عليه السلام وجيش أسامة مخيم بالجرف كما قدمناه استطلق أبو بكر من أسامة عمر بن الخطاب في الإقامة عنده ليستضيء برأيه فأطلقه له، وأنفذ أبو بكر جيش أسامة بعد مراجعة كثيرة من الصحابة له في ذلك،
وكل ذلك يأبى عليهم ويقول‏:‏
والله لا أحل راية عقدها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم،
فساروا حتَّى بلغوا تخوم البلقاء من أرض الشام حيث قتل أبوه زيد، وجعفر ابن أبي طالب، وعبد الله بن رواحة رضي الله عنهم، فأغار على تلك البلاد وغنم وسبى وكرَّ راجعاً سالماً مؤيداً كما سيأتي‏.‏
فلهذا كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا يلقى أسامة إلا قال له‏:
‏ السلام عليك أيها الأمير،
ولما عقد له رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم راية الإمرة طعن بعض النَّاس في إمارته،
فخطب رسول الله فقال فيها‏:‏ ‏
(‏‏(‏إن تطعنوا في إمارته فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبل، وأيم الله إن كان لخليقاً للإمارة، وإن كان لمن أحب الخلق إلي بعده‏)‏‏)‏‏.‏
وهو في الصحيح من حديث موسى بن عقبة عن سالم، عن أبيه‏.‏
وثبت في صحيح البخاري
عن أسامة رضي الله عنه أنه قال‏:‏
كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يأخذني والحسن فيقول‏:‏ ‏(‏‏(‏اللهم إني أحبهما، فأحبهما‏)‏‏)‏‏.‏
وروى عن الشعبي، عن عائشة، سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول‏:
‏ ‏(‏‏(‏من أحبَّ الله ورسوله فليحب أسامة بن زيد‏)‏‏)‏‏.‏

ولهذا لما فرض عمر بن الخطاب للناس في الديوان فرض لأسامة في خمسة آلاف، وأعطى ابنه عبد الله بن عمر في أربعة آلاف، فقيل له في ذلك، فقال‏:‏ إنه كان أحب إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم منك، وأبوه كان أحب إلى رسول الله من أبيك‏.‏

وقد روى عبد الرزاق عن معمر، عن الزُّهري، عن عروة، عن أسامة
أن رسول الله أردفه خلفه على حمار عليه قطيفة حين ذهب يعود سعد بن عبادة قبل وقعة بدر‏.‏
قلت‏:‏
وهكذا أردفه وراءه على ناقته حين دفع من عرفات إلى المزدلفة كما قدمنا في حجة الوداع،
وقد ذكر غير واحد أنه رضي الله عنه لم يشهد مع علي شيئاً من مشاهده، واعتذر إليه بما قال له رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حين قتل ذلك الرجل،
وقد قال لا إله إلا الله
فقال‏:‏ ‏
(‏‏(‏من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة، أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله‏؟‏ من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة‏)‏‏)‏
الحديث‏.‏
وذكر فضائله كثيرة رضي الله عنه، وقد كان أسود كالليل أفطس حلواً حسناً كبيراً، فصيحاً، عالماً، ربانياً رضي الله عنه وكان أبوه كذلك،
إلا أنه كان أبيض شديد البياض،
ولهذا طعن بعض من لا يعلم في نسبه منه، ولما مرَّ مجزز المدلجي عليهما وهما نائمان في قطيفة وقد بدت أقدامهما أسامة بسواده، وأبوه زيد ببياضه قال‏:‏ سبحان الله إن بعض هذه الأقدام لمن بعض،

أعجب بذلك رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ودخل على عائشة مسروراً تبرق أسارير وجهه فقال‏:‏
‏(‏‏(‏ألم تر أن مجززاً نظر آنفاً إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد فقال‏:‏ إن بعض هذه الأقدام لمن بعض‏)‏‏)‏‏.‏
‏ولهذا أخذ فقهاء الحديث كالشافعي، وأحمد من هذا الحديث من حيث التقرير عليه والاستبشار به، العمل بقول القافة في اختلاط الأنساب واشتباهها، كما هو مقرر في موضعه‏.‏
والمقصود
أنه رضي الله عنه توفي سنة أربع وخمسين مما صححه أبو عمر،
وقال غيره‏:‏ سنة ثمان، أو تسع وخمسين،
وقيل‏:‏ مات بعد مقتل عثمان، فالله أعلم،
وروى له جماعة في كتبهم الستة‏.‏
=ومنهم أسلم،
وقيل‏:‏ إبراهيم، وقيل‏:‏ ثابت، وقيل‏:‏ هرمز أبو رافع القبطي
أسلم قبل بدر، ولم يشهدها لأنه كان بمكة مع سادته آل العبَّاس،
وكان ينحت القداح، وقصته مع الخبيث أبي لهب حين جاء خبر وقعة بدر تقدمت، ولله الحمد،
ثم هاجر وشهد أحداً وما بعدها، وكان كاتباً، وقد كتب بين يدي علي ابن أبي طالب بالكوفة، قاله المفضل بن غسان الغلابي، وشهد فتح مصر في أيام عمر، وقد كان أولاً للعبَّاس بن عبد المطلب فوهبه للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم وعتقه، وزوَّجه مولاته سلمى، فولدت له أولاداً، وكان يكون على ثقل النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏
ثنا محمد بن جعفر وبهز قالا‏:‏ ثنا شعبة عن الحكم، عن ابن أبي رافع، عن أبي رافع أن رسول الله بعث رجلاً من بني مخزوم على الصدقة، فقال لأبي رافع‏:‏ أصحبني كيما نصيب منها‏.‏
فقال‏:‏ لا، حتَّى آتي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فأسأله‏.‏
فأتى رسول الله فسأله فقال‏:
‏ ‏(‏‏(‏الصدقة لا تحل لنا وإن مولى القوم منهم‏)‏‏)‏‏.‏
وقد رواه الثوري عن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن الحكم به‏.‏
وروى أبو يعلى في مسنده‏:‏ عنه أنه أصابهم برد شديد وهم بخيبر فقال رسول الله‏:‏
‏(‏‏(‏من كان له لحاف فليلحف من لا لحاف له‏)‏‏)‏‏.‏
قال أبو رافع‏:‏ فلم أجد من يلحفني معه، فأتيت رسول الله فألقى علي لحافه، فنمنا حتَّى أصبحنا، فوجد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عند رجليه حية، فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏يا أبا رافع إقتلها إقتلها‏)‏‏)‏‏.‏
وروى له الجماعة في كتبهم، ومات في أيام علي رضي الله عنه‏.‏
ومنهم أنسة بن زيادة بن مشرح، ويقال‏:‏
أبو مسرح من مولدي السراة مهاجري، شهد بدراً فيما ذكره عروة، والزُّهري، وموسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، والبخاري، وغير واحد قالوا‏:‏ وكان ممن يأذن على النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا جلس‏.‏
وذكر خليفة بن خياط في كتابه قال‏:‏
قال علي بن محمد، عن عبد العزيز ابن أبي ثابت، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عبَّاس قال‏:‏ استشهد يوم بدر أنسة مولى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏.‏
قال الواقدي‏:‏
وليس هذا بثبت عندنا، ورأيت أهل العلم يثبتون أنه شهد أُحداً أيضاً وبقي زماناً، وأنه توفي في حياة أبي بكر رضي الله عنه أو خلافته‏.‏ ‏ومنهم أيمن بن عبيد بن زيد الحبشي، ونسبه ابن منده إلى عوف بن الخزرج وفيه نظر،
وهو ابن أم أيمن بركة أخو أسامة لأمه‏.‏
قال ابن إسحاق‏:‏
وكان على مطهرة النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وكان ممن ثبت يوم حنين ويقال‏:
‏ إن فيه وفي أصحابه نزل قوله تعالى‏:‏
‏{‏فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً‏}‏‏.‏
‏[‏الكهف‏:‏ 110‏]‏
قال الشافعي‏:‏
قتل أيمن مع النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم يوم حنين قال‏:‏ فرواية مجاهد عنه منقطعة - يعني بذلك ما رواه الثوري عن منصور، عن مجاهد، عن عطاء، عن أيمن الحبشي - قال‏:‏
لم يقطع النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم السارق إلا في المجن، وكان ثمن المجن يومئذ دينار‏.‏
وقد رواه أبو القاسم البغوي في ‏(‏معجم الصحابة‏)‏ عن هارون بن عبد الله، عن أسود بن عامر، عن الحسن بن صالح، عن منصور، عن الحكم، عن مجاهد وعطاء، عن أيمن، عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم نحوه‏.‏
وهذا يقتضي تأخَّر موته عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم إن لم يكن الحديث مدلساً عنه، ويحتمل أن يكون أريد غيره، والجمهور كابن إسحاق وغيره ذكروه فيمن قتل من الصحابة يوم حنين، فالله أعلم، ولابنه الحجاج بن أيمن مع عبد الله بن عمر قصة‏.‏
ومنهم باذام، وسيأتي ذكره في ترجمة طهمان‏.‏
ومنهم ثوبان بن بحدد ويقال‏:‏
ابن جحدر أبو عبد الله، ويقال‏:‏ أبو عبد الكريم،
ويقال‏:‏ أبو عبد الرحمن أصله من أهل السراة مكان بين مكة واليمن،
وقيل‏:‏ من حمْير من أهل اليمن، وقيل‏:‏ من الهان، وقيل‏:‏ من حكم بن سعد العشيرة من مذحج أصابه سبي في الجاهلية،
فاشتراه رسول الله فأعتقه، وخيَّره إن شاء أن يرجع إلى قومه وإن شاء يثبت فإنَّه منهم أهل البيت، فأقام على ولاء رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ولم يفارقه حضراً ولا سفراً، حتَّى توفي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وشهد فتح مصر أيام عمر، ونزل حمص بعد ذلك، وابتنى بها داراً وأقام بها إلى أن مات سنة أربع وخمسين، وقيل‏:‏ سنة أربع وأربعين - وهو خطأ - وقيل إنه مات بمصر،
والصحيح بحمص كما قدمنا، والله أعلم، روى له البخاري في كتاب الأدب، ومسلم في صحيحه، وأهل السنن الأربعة‏.‏
ومنهم حنين مولى النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وهو جد إبراهيم بن عبد الله بن حنين، وروينا أنه كان يخدم النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم ويوضئه، فإذا فرغ النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم خرج بفضله الوضوء إلى أصحابه، فمنهم من يشرب منه، ومنهم من يتمسَّح به، فاحتبسه حنين فخبأه عنده في جرة، حتَّى شكوه إلى النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقال له‏:‏ ‏(‏‏(‏ما تصنع به‏؟‏‏)‏‏)‏
فقال‏:‏ أدخره عندي أشربه يا رسول الله‏.‏
فقال عليه السلام‏:‏ ‏(‏‏(‏هل رأيتم غلاماً أحصى ما أحصى هذا‏)‏‏)‏‏.‏
ثم إن النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم وهبه لعمه العبَّاس، فأعتقه رضي الله عنهما‏.‏
ومنهم ذكوان
يأتي ذكره في ترجمة طهمان‏.ومنهم رافع أو أبو رافع، ويقال له‏:‏ أبو البهي،
قال أبو بكر ابن أبي خيثمة‏:‏
كان لأبي أحيحة سعيد بن العاص الأكبر، فورثه بنوه وأعتق ثلاثة منهم أنصباءهم، وشهد معهم يوم بدر فقتلوا ثلاثتهم، ثم اشترى أبو رافع بقية أنصباء بني سعيد مولاه إلا نصيب خالد بن سعيد، فوهب خالد نصيبه لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقبله وأعتقه، فكان يقول‏:‏ أنا مولى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وكذلك كان بنوه يقولون من بعده‏.‏
ومنهم رباح الأسود،
وكان يأذن على النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وهو الذي أخذ الإذن لعمر بن الخطاب حتَّى دخل على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في تلك المشربة يوم آلى من نسائه، واعتزلهن في تلك المشربة وحده عليه السلام، هكذا جاء مصرحاً باسمه في حديث عكرمة بن عمار عن سماك بن الوليد، عن ابن عبَّاس، عن عمر‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏
ثنا وكيع، ثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه قال‏:‏
كان للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم غلام يسمى رباح‏.‏
ومنهم رويفع مولاه عليه الصلاة والسلام، هكذا عده في الموالي مصعب بن عبد الله الزبيري، وأبو بكر ابن أبي خيثمة قالا‏:‏ وقد وفد ابنه على عمر بن عبد العزيز في أيام خلافته ففرض له‏.‏
قالا‏:‏ ولا عقب له‏.‏
قلت‏:‏
وكان عمر بن عبد العزيز رحمه الله شديد الاعتناء بموالي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، يحب أن يعرفهم ويحسن إليهم، وقد كتب في أيام خلافته إلى أبي بكر ابن حزم عالم أهل المدينة في زمانه أن يفحص له عن موالي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم الرجال، والنساء، وخدامه‏.‏
رواه الواقدي، وقد ذكره أبو عمر مختصراً وقال‏:‏
لا أعلم له رواية، حكاه ابن الأثير في ‏(‏أُسد الغابة‏)‏‏.‏
ومنهم زيد بن حارثة الكلبي، وقد قدمنا طرفاً من ذكره عند ذكر مقتله بغزوة مؤتة رضي الله عنه، وذلك في جمادى من سنة ثمان قبل الفتح بأشهر، وقد كان هو الأمير المقدم، ثم بعده جعفر، ثم بعدهما عبد الله بن رواحة‏.‏
وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت‏:‏ ما بعث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم زيد بن حارثة في سرية إلا أمَّره عليهم، ولو بقي بعده لاستخلفه، رواه أحمد‏.‏ ‏
ومنهم زيد أبو يسار
قال أبو القاسم البغوي في ‏(‏معجم الصحابة‏)‏‏:‏
سكن المدينة روى حديثاً واحداً لا أعلم له غيره، حدثنا محمد بن علي الجوزجاني، ثنا أبو سلمة - هو‏:‏ التبوذكي -، ثنا حفص بن عمر الطائي، ثنا أبو عمر ابن مرة، سمعت بلال بن يسار بن زيد مولى النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم سمعت أبي حدثني عن جدي أنه سمع رسول الله يقول‏:‏
‏(‏‏(‏من قال‏:‏ أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غفر له وإن كان فرَّ من الزحف‏)‏‏)‏‏.‏
وهكذا رواه أبو داود عن أبي سلمة‏.‏
وأخرجه التِّرمذي عن محمد ابن إسماعيل البخاري، عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل به‏.‏
وقال التِّرمذي‏:‏ غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه‏.‏
ومنهم سفينة أبو عبد الرحمن
ويقال‏:‏ أبو البختري، كان اسمه مهران، وقيل‏:‏ عبس، وقيل‏:‏ أحمر، وقيل‏:‏ رومان، فلقَّبه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لسبب سنذكره فغلب عليه، وكان مولى لأم سلمة فأعتقته، واشترطت عليه أن يخدم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حتَّى يموت، فقبل ذلك وقال‏:‏ لو لم تشترطي علي ما فارقته‏.‏
وهذا الحديث في السنن، وهو من مولدي العرب، وأصله من أبناء فارس، وهو سفينة بن مافنة‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏
ثنا أبو النضر، ثنا حشرج بن نباتة العبسي كوفي، حدثنا سعيد بن جمهان، حدثني سفينة قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏
‏(‏‏(‏الخلافة في أمتي ثلاثون سنة، ثم ملكاً بعد ذلك‏)‏‏)‏‏.‏
ثم قال لي سفينة‏:‏ أمسك خلافة أبي بكر، وخلافة عمر، وخلافة عثمان، وأمسك خلافة علي ثم قال‏:‏ فوجدناها ثلاثين سنة، ثم نظرت بعد ذلك في الخلفاء فلم أجده يتفق لهم ثلاثون‏.‏
قلت لسعيد‏:‏ أين لقيت سفينة‏؟‏
قال‏:‏ ببطن نخلة في زمن الحجاج، فأقمت عنده ثلاث ليال أسأله عن أحاديث رسول الله‏.‏
قلت له‏:‏ ما اسمك‏؟‏
قال‏:‏ ما أنا بمخبرك، سماني رسول الله سفينة‏.‏
قلت‏:‏ ولم سمَّاك سفينة‏؟‏
قال‏:‏ خرج رسول الله ومعه أصحابه فثقل عليهم متاعهم فقال لي‏:‏ ‏
(‏‏(‏إبسط كساك‏)‏‏)‏ فبسطته، فجعلوا فيه متاعهم ثمَّ حملوه علي فقال لي رسول الله‏:‏
‏(‏‏(‏إحمل فإنما أنت سفينة‏)‏‏)‏ فلو حملت يومئذ وقر بعير، أو بعيرين، أو ثلاثة، أو أربعة، أو خمسة، أو ستة، أو سبعة ما ثقل علي إلا أن يحفوا‏.‏
وهذا الحديث عن أبي داود، والتِّرمذي، والنسائي، ولفظه عندهم‏:‏ ‏
(‏‏(‏خلافة النبوة ثلاثون سنة، ثم تكون ملكاً‏)‏‏)‏‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏
حدثنا بهز، ثنا حماد بن سلمة عن سعيد بن جمهان، عن سفينة قال‏:‏ كنا في سفر فكان كلما أعيا رجل ألقى علي ثيابه ترساً أو سيفاً، حتَّى حملت من ذلك شيئاً كثيراً فقال النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏ ‏(‏‏(‏أنت سفينة‏)‏‏)‏ هذا هو المشهور في تسميته سفينة‏.‏
وقد قال أبو القاسم البغوي‏:‏ ثنا أبو الربيع سليمان بن داود الزهراني، ومحمد بن جعفر الوركاني قالا‏:‏ ثنا شريك بن عبد الله النخعي عن عمران البجلي، عن مولى لأم سلمة قال‏:‏ كنا مع رسول الله فمررنا بواد - أو نهر - فكنت أعبِّر النَّاس فقال لي رسول الله‏:‏ ‏(‏‏(‏ما كنت منذ اليوم إلا سفينة‏)‏‏)‏‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏5 /338‏)‏
وهكذا رواه الإمام أحمد عن أسود بن عامر، عن شريك وقال أبو عبد الله بن منده‏:‏ ثنا الحسن بن مكرم، ثنا عثمان بن عمر، ثنا أسامة بن زيد عن محمد بن المنكدر، عن سفينة قال‏:‏ ركبت البحر في سفينة فكسرت بنا، فركبت لوحاً منها، فطرحني في جزيرة فيها أسد فلم يرعني إلا به فقلت‏:‏ يا أبا الحارث أنا مولى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فجعل يغمزني بمنكبه حتَّى أقامني على الطريق، ثم همهم فظننت أنه السلام‏.‏
وقد رواه أبو القاسم البغوي عن إبراهيم بن هانئ، عن عبيد الله بن موسى، عن رجل، عن محمد بن المنكدر عنه‏.‏
ورواه أيضاً عن محمد بن عبد الله المخرمي، عن حسين بن محمد قال‏:‏ قال عبد العزيز بن عبد الله ابن أبي سلمة، عن محمد بن المنكدر، عن سفينة فذكره‏.‏
ورواه أيضاً‏:‏ حدثنا هارون بن عبد الله، ثنا علي بن عاصم، حدثني أبو ريحانة عن سفينة مولى رسول الله قال‏:‏ لقيني الأسد فقلت‏:‏ أنا سفينة مولى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏.‏
قال‏:‏ فضرب بذنبه الأرض وقعد‏.‏
وروى له مسلم، وأهل السنن، وقد تقدم في الحديث الذي رواه الإمام أحمد‏:‏ أنه كان يسكن بطن نخلة، وأنه تأخَّر إلى أيام الحجاج‏.‏
ومنهم سلمان الفارسي أبو عبد الله مولى الإسلام أصله من فارس، وتنقلت به الأحوال إلى أن صار لرجل من يهود المدينة، فلما هاجر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى المدينة أسلم سلمان وأمره رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فكاتب سيده اليهودي، وأعانه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على أداء ما عليه فنسب إليه وقال‏:‏ ‏(‏‏(‏سلمان منا أهل البيت‏)‏‏)‏‏.‏
وقد قدمنا صفة هجرته من بلده، وصحبته لأولئك الرهبان واحداً بعد واحد، حتَّى آل به الحال إلى المدينة النبوية، وذكر صفة إسلامه رضي الله عنه في أوائل الهجرة النبوية إلى المدينة، وكانت وفاته في سنة خمس وثلاثين في آخر أيام عثمان - أو في أول سنة ست وثلاثين - وقيل‏:‏ إنَّه توفي في أيام عمر بن الخطاب، والأول أكثر‏.‏
قال العبَّاس بن يزيد البحراني‏:‏
وكان أهل العلم لا يشكون أنه عاش مائتين وخمسين سنة، واختلفوا فيما زاد على ذلك إلى ثلاثمائة وخمسين، وقد ادعى بعض الحفاظ المتأخِّرين أنه لم يجاوز المائة، فالله أعلم بالصواب‏.‏
ومنهم شقران الحبشي، واسمه صالح بن عدي ورثه عليه السلام من أبيه، وقال مصعب الزبيري، ومحمد بن سعد‏:‏ كان لعبد الرحمن بن عوف فوهبه للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم‏.‏
وقد روى أحمد بن حنبل عن إسحاق بن عيسى، عن أبي معشر أنه ذكره فيمن شهد بدراً قال‏:‏ ولم يقسم له رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏.‏
وهكذا ذكره محمد بن سعد فيمن شهد بدراً وهو مملوك، فلهذا لم يسهم له بل استعمله على الأسرى، فحذاه كل رجل له أسير شيئاً، فحصل له أكثر من نصيب كامل‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏5/339‏)‏
قال‏:‏ وقد كان ببدر ثلاثة غلمان غيره، غلام لعبد الرحمن بن عوف، وغلام لحاطب ابن أبي بلتعة، وغلام لسعيد بن معاذ فرضخ لهم ولم يقسم‏.‏
قال أبو القاسم البغوي‏:‏ وليس له ذكر فيمن شهد بدراً في كتاب الزُّهري، ولا في كتاب ابن إسحاق، وذكر الواقدي عن أبي بكر ابن عبد الله ابن أبي سبرة، عن أبي بكر ابن عبد الله ابن أبي جهم قال‏:‏ استعمل رسول الله شقران مولاه على جميع ما وجد في رحال المريسيع، من رثة المتاع والسلاح، والنعم والشاء، وجمع الذرية ناحية‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏ ثنا أسود بن عامر، ثنا مسلم بن خالد عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه، عن شقران مولى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال‏:‏ رأيته - يعني‏:‏ النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم متوجهاً إلى خيبر على حمار يصلي عليه يومئ إيماء، وفي هذه الأحاديث شواهد أنه رضي الله عنه شهد هذه المشاهد‏.‏
وروى التِّرمذي عن زيد بن أخزم، عن عثمان بن فرقد، عن جعفر بن محمد، أخبرني ابن أبي رافع قال‏:‏ سمعت شقران يقول‏:‏ أنا والله طرحت القطيفة تحت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في القبر‏.‏
وعن جعفر بن محمد عن أبيه قال‏:‏ الذي اتخذ قبر النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم أبو طلحة، والذي ألقى القطيفة شقران‏.‏
ثم قال التِّرمذي‏:‏ حسن غريب، وقد تقدم أنه شهد غسل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ونزل في قبره، وأنه وضع تحته القطيفة التي كان يصلي عليها وقال‏:‏ والله لا يلبسها أحد بعدك‏.‏
وذكر الحافظ أبو الحسن ابن الأثير في ‏(‏أُسد الغابة‏)‏ أنه انقرض نسله، فكان آخرهم موتاً بالمدينة في أيام الرشيد‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
262-المقالة الثانية والستون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية باب ذكر عبيده وامائه وخدمه وكتبه وامائه صلى الله عليه وسلم , 262-المقالة الثانية والستون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية باب ذكر عبيده وامائه وخدمه وكتبه وامائه صلى الله عليه وسلم , 262-المقالة الثانية والستون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية باب ذكر عبيده وامائه وخدمه وكتبه وامائه صلى الله عليه وسلم ,262-المقالة الثانية والستون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية باب ذكر عبيده وامائه وخدمه وكتبه وامائه صلى الله عليه وسلم ,262-المقالة الثانية والستون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية باب ذكر عبيده وامائه وخدمه وكتبه وامائه صلى الله عليه وسلم , 262-المقالة الثانية والستون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية باب ذكر عبيده وامائه وخدمه وكتبه وامائه صلى الله عليه وسلم
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 262-المقالة الثانية والستون بعد المائة الثالثة من سلسلة السيرة النبوية باب ذكر عبيده وامائه وخدمه وكتبه وامائه صلى الله عليه وسلم ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام