الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء أكتوبر 08, 2014 8:14 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 98-المقالة الثامنة والتسعون من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية شكرالنعمة


98-المقالة الثامنة والتسعون من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية شكرالنعمة



98-المقالة الثامنة والتسعون
من سلسلة الرقائق
قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين
تأليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية
رحمه الله تعالى
شكرالنعمة

وكتب ابن السماك
إلى محمد بن الحسن حين ولى القضاء بالرقة
أما بعد
فلتكن التقوى من بالك على كل حال وخف الله من كل نعمة أنعم بها عليك من قلة الشكر عليها مع المعصية بها
فان في النعم حجة وفيها تبعة
فأما الحجة بها فالمعصية بها
وأما التبعة فيها فقلة للشكر عليها
فعفى الله عنك كلما ضيعت من شكر أو ركبت من ذنب أو قصرت من حق
ومر الربيع بن أبى راشد
برجل به زمانة فجلس يحمد الله ويبكى
قيل له ما يبكيك
قال ذكرت أهل الجنة وأهل النار
فشبهت أهل الجنة بأهل العافية
وأهل النار بأهل البلاء
فذلك الذى أبكانى

وقد روى أبو هريرة رضى الله عنه عن النبي:
"إذا أحب أحدكم أن يرى قدر نعمة الله عليه فلينظر إلى من تحته ولا ينظر إلى من فوقه"
قال عبد الله بن المبارك
أخبرنى يحيى بن عبد الله قال
سمعت أبى هريرة فذكره

وقال ابن المبارك
حدثنا يزيد بن ابراهيم عن الحسن قال
قال أبو الدرداء
من لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه فقد قل عمله وحضر عذابه
قال ابن المبارك
أخبرنا مالك بن أنس عن اسحق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس رضى الله قال
سمعت عمر بن الخطاب رضى الله عنه سلم على رجل فرد عليه السلام
فقال عمر للرجل
كيف أنت
قال الرجل أحمد اليك الله
قال هذا أردت منك
قال ابن المبارك
وأخبرنا مسعود عن علقمة بن مرقد
عن ابن عمر رضى الله عنهما قال
لعلنا نلتقى في اليوم مرارا يسأل بعضنا عن بعض ولم يرد بذلك إلا
ليحمد الله عزوجل

وقال مجاهد في قوله تعالى
{وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً}
قال
لا إله الا الله

وقال ابن عيينة
ما أنعم الله على العباد نعمة أفضل من أن عرفهم لا إله إلا الله
قال
وان لا اله الا الله لهم في الآخرة كالماء في الدنيا
وقال بعض السلف في خطبته يوم عيد

أصبحتم زهرا وأصبح الناس غبرا أصبح الناس ينسجون وأنتم تلبسون واصبح الناس يعطون وأنتم تأخذون وأصبح الناس ينتجون وأنتم تركبون واصبح الناس يزرعون وأنتم تأكلون فبكى وأبكاهم

وقال عبد الله بن قرط الأزدى
وكان من الصحابة على المنبر وكان يوم أضحى ورأى على الناس ألوان الثياب
يا لها من نعمة ما أشبعها ومن كرامة ما أظهرها ما زال عن قوم شيئا أشد من نعمة لا يستطيعون ردها وانما تثبت النعمة بشكر المنعم عليه للمنعم

وقال سلمان الفارسى رضى الله عنه
ان رجلا بسط له من الدنيا فانتزع ما في يديه فجعل يحمد الله ويثنى عليه حتى لم يكن له فراش الا بارية
قال
فجعل يحمد الله ويثنى عليه حتى لم يكن له فراش إلا بارية
قال
فجعل يحمد الله ويثني عليه
وبسط لآخر من الدنيا
فقال لصاحب البارية
أرأيتك أنت على ما تحمد الله
قال أحمده
على ما لو أعطيت به ما أعطى الخلق لم أعطهم اياه
قال
وما ذاك
قال
أرأيتك بصرك أرأيتك لسانك أرأيتك يديك أرايتك رجليك

وجاء رجل إلى يونس بن عبيد يشكو ضيق حاله
فقال له يونس
أيسرك ببصرك هذه مائة ألف درهم
قال الرجل لا
قال فبيديك مائه ألف
قال لا
فبرجليك مائة الف
قال لا
قال فذكره نعم الله عليه
فقال يونس
أرى عندك مئين الالوف وأنت تشكو الحاجه

وكان ابو الدرداء يقول الصحة الملك

وقال جعفر بن محمد رضى الله عنه
فقد ابى بغلة له فقال
ان ردها الله على لأحمدنه بمحامد يرضاها
فما لبث أن أتى بسرجها ولجامها فركبها

فلما استوى عليها وضم اليه ثيابه

رفع رأسه إلى السماء فقال

الحمد لله لم يزد عليها
فقيل له في ذلك
فقال هل تركت وأبقيت شيئا جعلت الحمد كله لله

وروى ابن أبى الدنيا
من حديث سعد بن اسحاق بن كعب بن عجرة عن أبيه عن جده قال:
"بعث رسول الله بعثا من الانصار وقال ان سلمهم الله وغنمهم فإن لله على في ذلك شكرا قال فلم يلبثوا أن غنموا وسلموا
فقال بعض أصحابه
سمعناك تقول ان سلمهم الله وغنمهم فإن لله على في ذلك شكرا
قال قد فعلت اللهم لك الحمد شكرا ولك المن فضلا".

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
قال محمد بن المنكدر لأبى حازم
يا أبا حازم ما أكثر من يلقانى فيدعو لى بالخير ما أعرفهم وما صنعت اليهم خيرا قط

فقال أبو حازم
لا تظن أن ذلك من قبلك ولكن انظر إلى الذى ذلك من قبله فاشكره
وقرأ أبو عبد الرحمن
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً}
وقال على بن الجعد
حدثنا عبد العزيز بن أبى سلمة الماجشون
حدثنى من أصدقه أن أبا بكر الصديق رضى الله عنه كان يقول في دعائه

أسألك تمام النعمة في الاشياء كلها والشكر لك عليها حتى ترضى وبعد الرضا والخيرة في جميع ما تكون فيه الخيرة بجميع ميسر الامور كلها لا معسورها يا كريم

وقال الحسن
ما أنعم الله على عبد نعمة فقال
الحمد لله الا كان ما أعطى أكثر مما أخذ
قال ابن أبى الدنيا
وبلغنى عن سفيان بن عيينة أنه قال
هذا خطأ لا يكون فعل العبد أفضل من فعل الله
ثم قال وقال بعض أهل العلم
انما تفسير هذا أن الرجل اذا أنعم الله عليه نعمة وهو ممن يجب عليه أن يحمده عرفه ما صنع به فيشكر الله كما ينبغى له أن يشكره فكان الحمد له أفضل
قلت
لا يلزم الحسن ما ذكر عن ابن عيينة
فإن قوله
الحمد لله نعمة من نعم الله
والنعمة التى حمد الله عليها ايضا نعمة من نعم الله
وبعض النعم أجل من بعض
فنعمة الشكر أجل من نعمة المال والجاه والولد والزوجة ونحوها والله أعلم
وهذا لا يستلزم أن يكون فعل العبد أفضل من فعل الله
وان دل على أن فعل العبد للشكر قد يكون أفضل من بعض مفعول الله
وفعل العبد هو مفعول الله ولا ريب أن بعض مفعولاته أفضل من بعض

وقال بعض أهل العلم
لنعم الله علينا فيما زوى عنا من الدنيا أفضل من نعمه علينا فيما بسط لنا منها
وذلك أن الله لم يرض لنبيه الدنيا فإن أكون فيما رضى الله لنبيه وأحب له أحب إلى من أن أكون فيما كره له وسخطه




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
98-المقالة الثامنة والتسعون من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية شكرالنعمة , 98-المقالة الثامنة والتسعون من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية شكرالنعمة , 98-المقالة الثامنة والتسعون من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية شكرالنعمة ,98-المقالة الثامنة والتسعون من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية شكرالنعمة ,98-المقالة الثامنة والتسعون من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية شكرالنعمة , 98-المقالة الثامنة والتسعون من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية شكرالنعمة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 98-المقالة الثامنة والتسعون من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية شكرالنعمة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام