الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
اليوم في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء أكتوبر 08, 2014 8:18 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 99-المقالة التاسعة والتسعون من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية شكرالنعمة


99-المقالة التاسعة والتسعون من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية شكرالنعمة






99-المقالة التاسعة والتسعون
من سلسلة الرقائق
قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين
تأليف شيخ الاسلام
بن قيم الجوزية رحمه الله تعالى
شكرالنعمة

وقال ابن أبى الدنيا
بلغنى عن بعض العلماء أنه قال
ينبغى للعالم أن يحمد الله على ما زوى عنه من شهوات الدنيا
كما يحمده على ما أعطاه وأين يقع ما أعطاه الله والحساب يأتى عليه إلى ما عافاه الله ولم يبتله به فيشغل قلبه ويتعب جوارحه فيشكر الله على سكون قلبه وجمع همه

وحدث عن ابن أبى الحوارى قال
جلس فضيل بن عياض وسفيان بن عيينة ليلة إلى الصباح يتذاكران النعم

فجعل سفيان يقول

أنعم الله علينا في كذا وكذا أنعم الله علينا في كذا فعل بنا كذا

وحدثنا عبد الله بن داود عن سفيان في قوله
{سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ}
قال
يسبغ عليهم النعم ويمنعهم الشكر

وقال غير سفيان

كلما أحدثوا ذنبا أحدث لهم نعمة

وسئل ثابت البنانى عن الاستدراج فقال

ذلك مكر الله بالعباد المضيعين

وقال يونس في تفسيرها

ان العبد اذا كانت له عند الله منزلة
= فحفظها وبقى عليها ثم شكر الله بما أعطاه أعطاه أشرف منها
=واذا هو ضيع الشكر
استدرجه الله وكان تضييعه الشكر استدراجا
وقال أبو حازم
نعمة الله فيما زوى عنى من الدنيا
أعظم من نعمته فيما أعطانى منها
انى رأيته أعطاها أقواما فهلكوا

وكل نعمة لا تقرب من الله فهى بلية
واذا رأيت الله يتابع عليك نعمه وأنت تعصيه فاحذره

وذكر كاتب الليث

عن هقل عن الاوزاعى

أنه وعظهم فقال في موعظته

أيها الناس تقووا بهذه النعم التى أصبحتم فيها على الهرب من نار الله الموقدة التى تتطلع على الأفئدة
فإنكم في دار الثوى فيها قليل وأنتم فيها مرجون خلائف من بعد القرون الذين استقبلوا من الدنيا أنفعها وزهرتها
فهم كانوا أطول منكم أعمارا وأمد أجساما وأعظم آثارا فقطعوا الجبال وجابوا الصخور ونقبوا في البلاد مؤيدين ببطش شديد وأجسام كالعماد
فما لبثت الايام والليالى أن طوت مددهم وعفت آثارهم وأخوت منازلهم وأنست ذكرهم
فما تحس منهم من أحد ولا تسمع لهم ركزا
كانوا يلهون آمنين لبيات قوم غافلين أو لصباح قوم نادمين
ثم أنكم قد علمتم الذى نزل بساحتهم بياتا من عقوبة الله
فأصبح كثير منهم في دارهم جاثمين
واصبح الباقون ينظرون في آثارهم نقمة وزوال نعمة ومساكن خاويه فيها آية للذين يخافون العذاب الاليم وعبرة لمن يخشى
وأصبحتم من بعدهم في أجل منقوص ودنيا مقبوضه وزمان قد ولى عفوه وذهب رخاؤه فلم يبق منه الا حماة شر وصبابة كدر وأهاويل عبر وعقوبات غير وارسال فتن وتتابع زلازل ورذلة خلف بهم ظهر الفساد في البر والبحر
ولا تكونوا أشباها لمن خدعه الامل وغره طول الاجل وتبلغ بطول الامانى
نسأل الله أن يجعلنا واياكم ممن وعى انذاره وعقل بشره فمهد لنفسه

وكان يقال
الشكر ترك المعصيه
وقال ابن المبارك
قال سفيان
ليس بفقيه فمن لم يعد البلاء نعمه والرخاء مصيبه
وكان مروان بن الحكم
اذا ذكر الاسلام قال
بنعمة ربى وصلت اليه لا بما قدمت يدى ولا بإرادتى
انى كنت خاطئا
وكم من مدخل لو مت فيه لكنت فيه نكالا في العشيرة
وقيت السوء والمكروه فيه وظفرت بنعمة منه كبيرة

وكم من نعمة لله تمسى وتصبح في العيان وفي السريرة
ودعى عثمان بن عفان رضى الله عنه
إلى قوم على ريبة
فانطلق ليأخذهم
فتفرقوا قبل أن يبلغهم
فأعتق رقبة شكرا لله أن لا يكون جرى على يديه خزى مسلم

قال يزيد بن هرون
أخبرنا أصبغ بن يزيد
أن نوحا عليه السلام كان اذا خرج من الخلاء قال
الحمد لله الذى أذاقنى لذته وأبقى منفعته في جسدى وأذهب عنى أذاه
فسمى عبدا شكورا
وقال ابن أبى الدنيا
حدثنى العباس بن جعفر عن الحارث بن شبل قال
حدثتنا أم النعمان أن عائشة حدثتها عن النبي

أنه لم يقم عن خلاء قط الا قاله
وقال رجل لأبى حازم
ما شكر العينين يا أبا حازم
قال ان رأيت بهما خيرا أعلنته وان رأيت بهما شرا سترته
قال فما شكر الاذنين
قال ان سمعت بهما خيرا وعيته وان سمعت بهما شرا دفعته
قال فما شكر اليدين
قال لا تأخذ بهما ما ليس لهما ولا تمنع حقا لله هو فيهما
قال فما شكر البطن
قال أن يكون أسفله طعاما وأعلاه علما
قال فما شكر الفرج
قال قال الله
{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}
قال فما شكر الرجلين
قال ان علمت ميتا تغبطه استعملت بهما عمله
وان مقته رغبت عن عمله وأنت شاكر لله

وأما من شكر بلسانه ولم يشكر بجميع أعضائه
فمثله كمثل رجل له كساء فأخذ بطرفه ولم يلبسه
فما ينفعه ذلك من الحر والبرد والثلج والمطر

وذكر عبد الله بن المبارك
أن النجاشى أرسل ذات يوم إلى جعفر وأصحابه
فدخلوا عليه وهو في بيت عليه خلقان جالس على التراب
قال جعفر
فأشفقنا منه حين رأيناه على تلك الحال
فلما رأى ما في وجوهنا قال
انى أبشركم بما يسركم انه جاءنى من نحو أرضكم عين لى فأخبرنى أن الله قد نصر نبيه وأهلك عدوه وأسر فلان وفلان وقتل فلان وفلان التقوا بواد يقال له بدر كثير الاراك كأنى أنظر اليه كنت أرعى به لسيدى رجل
من بنى ضمرة
فقال له جعفر
ما بالك جالسا على التراب ليس تحتك بساط وعليك هذه الاخلاق
قال انا نجد فيما أنزل الله على عيسى عليه السلام
ان حقا على عباد الله
أن يحدثوا لله تواضعا عندما أحدث الله لهم من نعمه
فلما أحدث الله لى نصر نبيه أحدثت لله هذا التواضع

وقال حبيب بن عبيد
ما ابتلى الله عبدا ببلاء إلا كان له عليه فيه نعمة ألا يكون أشد منه
وقال عبد الملك بن اسحاق
ما من الناس إلا مبتلى بعافية لينظر كيف شكره
أو بلية لينظر كيف صبره

وقال سفيان الثورى
لقد أنعم الله على عبد في حاجة أكثر من تضرعه اليه فيها
وكان رسول الله اذا جاءه أمر يسره
خر لله ساجدا شكرا له عزوجل
ذكره أحمد
وقال عبد الرحمن بن عوف رضى الله عنه:
"خرج علينا النبي فتوجه نحو صدقته فدخل فاستقبل القبلة فخر ساجدا فأطال السجود
فقلت
يا رسول الله سجدت سجدة حسبت أن يكون الله قد قبض نفسك فيها
فقال
ان جبريل أتانى فبشرنى أن الله عز وجل يقول لك من صلى عليك صليت عليه ومن سلم عليك سلمت عليه فسجدت لله شكرا"
ذكره أحمد




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
99-المقالة التاسعة والتسعون من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية شكرالنعمة , 99-المقالة التاسعة والتسعون من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية شكرالنعمة , 99-المقالة التاسعة والتسعون من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية شكرالنعمة ,99-المقالة التاسعة والتسعون من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية شكرالنعمة ,99-المقالة التاسعة والتسعون من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية شكرالنعمة , 99-المقالة التاسعة والتسعون من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية شكرالنعمة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 99-المقالة التاسعة والتسعون من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية شكرالنعمة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام