الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
أمس في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء أكتوبر 08, 2014 8:26 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 100-المقالة المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية شكرالنعمة


100-المقالة المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية شكرالنعمة




100-المقالة المائة
من سلسلة الرقائق
قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين
تأليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية
رحمه الله تعالى
شكرالنعمة

وعن سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه قال
خرجنا مع النبي من مكة نريد المدينة
فلما كنا قريبا من عزور
نزل ثم رفع يديه ودعا الله ساعة ثم خر ساجدا فمكث طويلا ثم قام فرفع يديه ساعة ثم خر ساجدا فعله ثلاثا وقال
انى سألت ربى وشفعت لأمتى فأعطانى ثلث أمتى فخررت ساجدا شكرا لربى ثم رفعت رأسى فسألت ربى لأمتى فأعطانى ثلث أمتى فخررت ساجدا لربى ثم رفعت رأسى فسألت ربى ربى فأعطانى الثلث الآخر فخررت ساجدا لربى
رواه أبو داود

وذكر محمد بن اسحاق في كتاب الفتوح قال
لما جاء المبشر يوم بدر بقتل أبى جهل استحلفه رسول الله ثلاثة أيمان بالله الذى لا اله الا هو لقد رأيته قتيلا فحلف له فخر رسول الله ساجدا.
وذكر سعيد بن منصور
أن ابى بكر الصديق رضى الله عنه سجد حين جاءه قتل مسيلمة
وذكر أحمد
أن عليا رضى الله عنه سجد حين وجد ذا الثدية في الخوارج
وسجد كعب بن مالك في عهد النبي لما بشر بتوبة الله عليه
والقصة في الصحيحين

فإن قيل
فنعم الله دائما مستمرة على العبد
فما الذى اقتضى تخصيص النعمة الحادثة بالشكر دون الدائمة وقد تكون المستدامة أعظم

قيل
الجواب من وجوه
أحدها
أن النعمة المتجددة تذكر بالمستدامة
والانسان موكل بالأدنى

الثاني
أن هذه النعمة المتجددة تستدعي عبودية مجددة
وكان أسهلها على الانسان وأحبها إلى الله السجود شكرا له

الثالث
أن المتجددة لها وقع في النفوس والقلوب بها أعلق
ولهذا يهنى بها ويعزى بفقدها

الرابع
أن حدوث النعم توجب فرح النفس وانبساطها
وكثيرا ما يجر ذلك إلى الأشر والبطر والسجود ذل لله وعبودية وخضوع
فإذا تلقى به نعمته لسروره وفرح النفس وانبساطها
فكان جديرا بدوام تلك النعمة
وإذا تلقاها بالفرح الذى لا يحبه الله والاشر والبطر كما يفعله الجهال عندما يحدث الله لهم من النعم
كانت سريعة الزوال وشيكة الانتقال وانقلبت نقمة وعادت استدراجا
وقد تقدم أمر النجاشى
فان الله اذا احدث لعبده نعمة أحب أن يحدث لها تواضعا

وقال العلاء بن المغيرة
بشرت الحسن بموت الحجاج وهو مختف فخر لله ساجدا

ومن دقيق نعم الله على العبد التى لا يكاد يفطن لها
انه يغلق عليه بابه فيرسل الله اليه من يطرق عليه الباب يسأله شيئا من القوت ليعرفه نعمته عليه

وقال سلام بن أبى مطيع

دخلت على مريض أعوده فاذا هو يئن
فقلت له
أذكر المطروحين على الطريق
أذكر الذين لا مأوى لهم ولا لهم من يخدمهم
قال
ثم دخلت عليه بعد ذلك فسمعته يقول لنفسه
أذكرى المطروحين في الطريق اذكرى من لا مأوى له ولا له من يخدمه

وقال عبد الله بن أبى نوح
قال لى رجل على بعض السواحل
كم عاملته تبارك اسمه بما يكره
فعاملك بما تحب
قلت
ما أحصى ذلك كثرة
قال
فهل قصدت اليه في أمر كربك فخذلك
قلت لا والله ولكنه أحسن إلى وأعاننى
قال فهل سألته شيئا فلم يعطكه
قلت وهل منعنى شيئا سألته ما سألته شيئا قط الا أعطانى ولا استعنت به الا أعاننى
قال أرأيت لو أن بعض بنى آدم فعل بك بعض هذه الخلال ما كان جزاؤه عندك
قلت ما كنت أقدر له مكافأة ولا جزاء
قال فربك أحق وأحرى أن تدأب نفسك له في أداء شكره وهو المحسن قديما وحديثا اليك والله لشكره أيسر من مكافأة عباده انه تبارك وتعالى رضى من العباد بالحمد شكرا

وقال سفيان الثورى
ما كان الله لينعم على عبد في الدنيا فيفضحه في الآخرة
ويحق على المنعم أن يتم النعمة على من أنعم عليه

وقال ابن أبى الحوارى
قلت لأبى معاوية ما أعظم النعمة علينا في التوحيد نسأل الله أن لا يسلبنا اياه
قال يحق على المنعم أن يتم النعمة على من أنعم عليه والله أكرم من أن ينعم بنعمة الا أتمها ويستعمل بعمل الا قبله

وقال ابن ابى الحوارى
قالت لى امرأة أنا في بيتى قد شغل قلبى
قلت وما هو
قالت أريد أن أعرف نعم الله على في طرفة عين أو أعرف تقصيرى عن شكر النعمة على في طرفة عين
قلت تريدين مالا تهتدى اليه عقولنا

وقال ابن زيد
انه ليكون في المجلس الرجل الواحد يحمد الله عز وجل فيقضى لذلك المجلس حوائجهم كلهم
قال
وفي بعض الكتب التى أنزلها الله تعالى أنه قال:
"سروا عبدى المؤمن فكان لا يأتيه شئ الا قال الحمد لله ما شاء الله قال روعوا عبدى المؤمن فكان لا يطلع عليه طليعة


من طلائع المكروه الا قال الحمد لله الحمد لله
فقال الله تبارك وتعالى
ان عبدى يحمدنى حين روعته كما يحمدنى حين سررته
أدخلوا عبدى دار عزى كما يحمدنى على كل حالاته".

وقال وهب
عبد الله (عابد) خمسين عاما
فأوحى الله اليه انى قد غفرت لك
قال أى رب وما تغفر لى ولم أذنب
فأذن الله لعرق في عنقه يضرب عليه فلم ينم ولم يصل ثم سكن فنام
ثم أتاه ملك
فشكا اليه فقال ما لقيت من ضربان العرق
فقال الملك
ان ربك يقول ان عبادتك خمسين سنة تعدل سكون العرق

وذكر ابن أبى الدنيا
ان داود قال
يارب أخبرنى ما أدنى نعمك على
فأوحى الله اليه يا داود تنفس فتنفس قال هذا أدنى نعمى عليك.
وبهذا يتبين معنى الحديث الذى رواه أبو داود
من حديث زيد ابن ثابت وابن عباس
"ان الله لو عذب اهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو عير ظالم لهم ولو رحمهم لكانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم"
والحديث الذى في الصحيح
"لن ينجى أحدا منكم عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا الا أن يتغمدنى الله برحمة منه وفضل فإن اعمال العبد لا توافي نعمة من نعم الله عليه".




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
100-المقالة المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية شكرالنعمة , 100-المقالة المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية شكرالنعمة , 100-المقالة المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية شكرالنعمة ,100-المقالة المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية شكرالنعمة ,100-المقالة المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية شكرالنعمة , 100-المقالة المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية شكرالنعمة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 100-المقالة المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية شكرالنعمة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام