الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء أكتوبر 08, 2014 8:29 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 101-المقالة الاولى بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين


101-المقالة الاولى بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين




101-المقالة الاولى بعد المائة
من سلسلة الرقائق
قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين
تأليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية
رحمه الله تعالى
شكرالنعمة



أما قول بعض الفقهاء
ان من حلف أن يحمد الله بأفضل أنواع الحمد
كان بر يمينه أن يقول الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده
فهذا ليس بحديث عن رسول الله ولا عن أحد من الصحابة
وانما هو اسرائيلى عن آدم
وأصح منه
الحمد لله غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا
ولا يمكن حمد العبد وشكره أن يوافي نعمة من نعم الله فضلا عن موافاته جميع نعمه
ولا يكون فعل العبد وحمده مكافئا للمزيد
ولكن يحمل على وجه يصح وهو
أن الذى يستحقه الله سبحانه من الحمد حمدا يكون موافيا لنعمه ومكافئا لمزيده
وان لم يقدر العبد أن يأتى به
كما اذا قال
الحمد لله ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شئ بعد
وعدد الرمال والتراب والحصى والقطر وعدد أنفاس الخلائق وعدد ما خلق الله وما هو خالق
فهذا اخبار عما يستحقه من الحمد لا عما يقع من العبد من الحمد

وقال أبو المليح
قال موسى
يا رب ما أفضل الشكر قال أن تشكرنى على كل حال

وقال بكر بن عبد الله
قلت لأخ لى أوصنى
فقال ما أدرى ما أقول غير أنه ينبغى لهذا العبد أن لا يفتر من الحمد والاستغفار
فان ابن آدم بين نعمة وذنب ولا تصلح النعمة الا بالحمد والشكر ولا يصلح الذنب الا بالتوبة والاستغفار فأوسعنى علما ما شئت

وقال عبد العزيز بن ابى داود
رأيت في يد محمد بن واسع قرحة
فكأنه رأى ما شق على منها فقال لى
أتدرى ماذا لله على في هذه القرحة من نعمة
حين لم يجعلها في حدقتى ولا طرف لسانى ولا على طرف ذكرتى فهانت على قرحته

وروى الجريرى
عن أبى الورد عن الحلاج عن معاذ بن جبل رضى الله عنه
أن رسول الله أتى على رجل وهو يقول:
"اللهم انى أسألك تمام النعمة فقال ابن آدم هل تدرى ما تمام النعمة قال يارسول الله دعوت دعوة أرجو بها الخير فقال ان تمام النعمة فوز من النار ودخول في الجنة".

وقال سهم بن سلمة
حدثت أن الرجل اذا ذكر اسم الله على أول طعامه وحمده على آخره لم يسأل عن نعيم ذلك الطعام
ويدل على فضل الشكر على الصبر
أن الله سبحانه يحب أن يسأل العافية وما يسأل شيئا أحب اليه من العافية
كما في المسند عن ابى صالح عن أبى هريرة رضى الله عنه قال
قام أبو بكر رضى الله عنه على المنبر ثم قال:
"سلوا الله العافية فإنه لم يعط عبدا بعد اليقين خيرا من العافية".

وفي حديث آخر
إن الناس لم يعطوا في هذه الدنيا شيئا أفضل من
العفو والعافية فسلوهما الله عز وجل
وقال لعمه العباس
يا عم أكثر من الدعاء بالعافية
وفي الترمذى
قلت يا رسول الله علمنى شيئا أسأله الله
قال سل الله العافية
فمكثت أياما ثم جئت فقلت علمنى شيئا أسأله الله
فقال لى
يا عباس يا عم رسول الله سل الله العافية في الدنيا والآخرة
وقال في دعائه يوم الطائف
ان لم يكن بك على غضب فلا أبالى غير أن عافيتك أوسع لى
فلاذ بعافيته كما استعاذ بها في قوله
أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك
وفي حديث آخر
"سلوا الله العفو والعافية والمعافاة"
وهذا السؤال يتضمن العفو عما مضى والعافية في الحال والمعافاة في المستقبل بدوام العافية واستمرارها
وكان عبد الأعلى التيمى يقول
أكثروا من سؤال الله العافية
فإن المبتلى وان اشتد بلاؤه ليس بأحق بالدعاء من المعافي الذى لا يأمن البلاء
وما المبتلون اليوم إلا من أهل العافية بالأمس
وما المبتلون بعد اليوم إلا من أهل العافية اليوم
ولو كان البلاء يجر إلى خير ما كنا من رجال البلاء
انه رب بلاء قد أجهد في الدنيا وأخزى في الاخرة
فما يؤمن من أطال المقام على معصية الله أن يكون قد بقى له في بقية عمره من البلاء ما يجهده في الدنيا ويفضحه في الاخرة
ثم يقول بعد ذلك
الحمد لله الذى إن نعد نعمه لا نحصيها وإن ندأب له عملا لا نجزيها وإن نعمر فيها لا نيليها
ومر رسول الله برجل يسأل الله الصبر
فقال لقد سألت البلاء فاسأل العافية
وفي صحيح مسلم
أنه عاد رجلا قد هفت أى هزل فصار مثل الفرخ
فقال هل كنت تدعو الله بشئ أو تسأله اياه
قال نعم كنت أقول اللهم ما كنت معاقبنى به في الاخرة فعجله لى في الدنيا
فقال رسول الله سبحانه لا تطيقه ولا تستطيعه
أفلا قلت اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار
فدعا الله له فشفاه
وفي الترمذى من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال
دعاء حفظته من رسول الله لا أدعه:
"اللهم اجعلنى
أعظم شكرك وأكثر ذكرك وأتبع نصيحتك وأحفظ وصيتك".
وقال شيبان
كان الحسن اذا جلس مجلسا يقول
لك الحمد بالاسلام ولك الحمد بالقرآن ولك الحمد بالأهل والمال بسطت رزقنا وأظهرت أمننا وأحسنت معافاتنا ومن كل ما سألناك أعطيتنا فلك الحمد كثيرا كما تنعم كثيرا أعطيت خيرا كثيرا وصرفت شرا كثيرا فلوجهك الجليل الباقى الدايم الحمد

وكان بعض السلف يقول
اللهم ما أصبح بنا من نعمة أو عافية أو كرامة في دين أو دنيا جرت علينا فيما مضى وهى جارية علينا فيما بقى فانها منك وحدك لا شريك لك فلك الحمد بذلك علينا ولك المن ولك الفضل ولك الحمد عدد ما أنعمت به علينا وعلى جميع خلقك لا اله الا أنت

وقال مجاهد
اذا كان ابن عمر في سفر فطلع الفجر رفع صوته ونادى سمع سامع بحمد الله ونعمه وحسن بلائه علينا ثلاثا
اللهم صاحبنا فأفضل علينا عائذ بالله من النار ولا حول ولا قوة الا بالله ثلاثا

وذكر الامام أحمد
أن الله سبحانه أوحى إلى موسى بن عمران عليه السلام يا موسى كن يقظان مرتادا لنفسك أخدانا وكل خدن لا يواتيك على مسرتى فلا تصحبه فإنه عدو لك وهو يقسى قلبك وأكثر من ذكرى حتى تستوجب الشكر وتستكمل المزيد
وقال الحسن
خلق الله آدم حين خلقه فأخرج أهل الجنة من صفحته اليمنى وأخرج أهل النار من صفحته اليسرى فدبوا على وجه الارض منهم الاعمى والاصم والمبتلى فقال آدم يا رب ألا سويت بين ولدى قال يا آدم انى أريد أن أشكر




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
101-المقالة الاولى بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين , 101-المقالة الاولى بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين , 101-المقالة الاولى بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين ,101-المقالة الاولى بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين ,101-المقالة الاولى بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين , 101-المقالة الاولى بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 101-المقالة الاولى بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام