الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء أكتوبر 08, 2014 8:42 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 104-المقالة الرابعة بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية القول الفصل فى تحديد من هو الافضل الصابر ام الشاكر


104-المقالة الرابعة بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية القول الفصل فى تحديد من هو الافضل الصابر ام الشاكر







104-المقالة الرابعة بعد المائة
من سلسلة الرقائق
قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين
تأليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية
شكر النعمة وسؤال الله عز وجل العافية

وأما شهود النعمه
فإنه لا يدع له رؤية حسنة من حسناته أصلا ولو عمل أعمال الثقلين
فإن نعم الله سبحانه أكثر من أعماله
وأدنى نعمه من نعمه تستنفذ عمله
فينبغى للعبد ألا يزال ينظر فى حق الله عليه

قال الامام أحمد
حدثنا حجاج حدثنا جرير بن حازم عن وهب قال

بلغنى أن نبى الله موسى عليه السلام مر برجل يدعو ويتضرع
فقال يا رب ارحمه فإنى قد رحمته
فأوحى الله اليه لو دعانى حتى تنقطع قواه ما استجبت له حتى ينظر فى حقى عليه
فمشاهدة العبد النعمه والواجب لا تدع له حسنة يراها ولا يزال مزريا على نفسه ذاما لها وما اقربه من الرحمه اذا أعطى هذين المشهدين حقهما والله المستعان

الباب الحادي والعشرون
في الحكم بين الفريقين والفصل بين الطائفتين

تعليق الكاتب :
المقصود بالفريقين هنا هو:
=الفريق الذى رأى أن الصابر أفضل من الشاكر
=والفريق الذى يرى أن الشاكر افضل من الصابر
انتهى تعليق كاتب المقال.

قال شيخ الاسلام :

فنقول
كل أمرين طلبت الموازنة بينهما ومعرفة الراجح منهما على المرجوح
فإن ذلك لا يمكن إلا بعد معرفة كل منهما
وقد ذكرنا حقيقة الصبر وأقسامه وأنواعه
ونذكر حقيقة الشكر وماهيته

قال فى الصحاح
الشكر الثناء على المحسن بما أولاكه من المعروف

يقال شكرته وشكرت له واللام أفصح
وقوله تعالى
{لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً}
يحتمل أن يكون مصدرا كالقعود وأن يكون جميعا كالبرود والكفور والشكران خلاف الكفران
وتشكرت له مثل شكرت له
والشكور من الدواب ما يكفيه العلف القليل
واشتكرت السماء اشتد وقع مطرها
واشتكر الضرع امتلأ لبنا
تقول منه شكرت الناقة بالكسر تشكر شكرا فهى شكرة
وشكرت الشجرة تشكر شكرا إذا خرج منها الشكير وهو ما ينبت حول الشجرة من أصلها

فتأمل هذا الاشتقاق
وطابق بينه وبين الشكر المأمور به وبين الشكر الذى هو جزاء الرب الشكور
كيف نجد فى الجميع معنى الزيادة والنماء
ويقال أيضا دابة شكور
اذا أظهرت من السمن فوق ما تعطى من العلف

وشكر العبد يدور على ثلاثة أركان لا يكون شكورا الا بمجموعها

أحدها
اعترافه بنعمة الله عليه
والثانى
الثناء عليه بها
والثالث
الاستعانة بها على مرضاته

وأما قول الناس فى الشكر
فقالت طائفة
هو الاعتراف بنعمه المنعم على وجه الخضوع
وقيل الشكر هو الثناء على المحسن بذكر احسانه اليه
فشكر العبد ثناؤه عليه بذكر احسانه اليه
وقيل شكر النعمة مشاهدة المنة وحفظ الحرمة والقيام بالحدمة
وقيل شكر النعمة أن ترى نفسك فيها طفيليا
وقيل الشكر معرفه العجز عن الشكر
ويقال الشكر على الشكر أتم من الشكر
وذلك أن ترى شكرك بتوفيقه وذلك التوفيق من أجل النعم عليك تشكر على الشكر ثم تشكره على الشكر
الا ترى نفسك للنعمه أهلآ
وقيل الشكر استفراغ الطاقه فى الطاعه
وقيل الشاكر الذى يشكر على الموجود
والشكور الذى يشكر على المفقود
وقيل الشاكر الذى يشكر على الرفد
والشكور الذى يشكر على الرد
وقيل الشاكر الذى

يشكر على النفع
والشكور الذى يشكر على المنع
وقيل الشاكر الذى يشكر على العطاء
والشكور الذى يشكر على البلاء

وقال الجنيد
كنت بين يدى السرى ألعب وأنا ابن سبع سنين وبيننا جماعة يتكلمون فى الشكر
فقال لى ياغلام
ما الشكر فقلت ألا تعصى الله بنعمه
فقال يوشك أن يكون حظك من الله لسانك
فلا أزال أبكى على هذه الكلمة التى قالها السرى
وقال الشبلى
الشكر رؤية المنعم لا رؤية النعم
وهذا ليس بجيد
بل من تمام الشكر أن تشهد النعمة من المنعم
وقيل الشكر قيد الموجود وصيد المفقود
وقال أبو عثمان
شكر العامة على المطعم والملبس
وشكر الخواص على ما يرد على قلوبهم من المعانى

وحبس السلطان رجلا
فأرسل اليه صاحبه أشكر الله فضرب
فارسل اليه أشكر الله فجيء بمحبوس مجوسى مبطون فقيد وجعل حلقة من قيده فى رجله وحلقة فى الرجل المذكور
فكان المجوسى يقوم بالليل مرات فيحتاج الرجل أن يقف على راسه حتى يفرغ
فكتب اليه صاحبه أشكر الله
فقال له الى متى تقول أشكر الله وأى بلاء فوق هذا
فقال ولو وضع الزنار الذى فى وسطه فى وسطك كما وضع القيد الذى فى رجله فى رجلك ماذا كنت تصنع فاشكر الله

ودخل رجل على سهل ابن عبدالله
فقال اللص دخل داري وأخذ متاعى
فقال أشكر الله فلو دخل اللص قلبك وهو الشيطان وافسد عليك التوحيد ماذا كنت تصنع؟.

وقيل الشكر
التلذذ بثنائه على ما لم يستوجبه من عطائه
وقيل اذا قصرت يدك عن المكافأة فليطل لسانك بالشكر
وقيل اربعة لا ثمرة لهم
مشاورة الاصم ووضع النعمة عند من لا يشكرها والبذر فى السباخ والسراج فى الشمس

والشكر يتعلق بالقلب واللسان والجوارح
= فالقلب للمعرفة والمحبة
=واللسان للثناء والحمد
=والجوارح لاستعمالها فى طاعة المشكور وكفها عن معاصيه

وقال الشاعر

أفادتكم النعماء منى ثلاثة يدى ولسانى والضمير المحجبا

والشكر أخص بالافعال
والحمد أخص بالاقوال
وسبب الحمد أعم من سبب الشكر
ومتعلق الشكر وما به الشكر أعم مما به الحمد
فما يحمد الرب تعالى عليه أعم مما يشكر عليه
فانه يحمد على أسمائه وصفاته وأفعاله ونعمه
ويشكر على نعمه
وما يحمد به أخص مما يشكر به
فانه يشكر بالقلب واللسان والجوارح
ويحمد بالقلب واللسان

اذا عرف هذا
فكل من الصبر والشكر داخل فى حقيقة الآخر
لا يمكن وجوده الا به وانما يعبر عن أحدهما باسمه الخاص به باعتبار الاغلب عليه والاظهر منه
والا فحقيقة الشكر
انما يلتئم من الصبر والارادة والفعل
فان الشكر هو العمل بطاعة الله وترك معصيته والصبر أصل ذلك
فالصبر على الطاعة وعن المعصية هو عين الشكر
واذا كان الصبر مأمورا به فأداؤه هو الشكر
تعليق كاتب المقال:
ونظرآ لطول الموضوع فإنى أكتفى بهذا القدر
والى التتمة فى المقال التالى ان شاء الله تعالى




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
104-المقالة الرابعة بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية القول الفصل فى تحديد من هو الافضل الصابر ام الشاكر , 104-المقالة الرابعة بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية القول الفصل فى تحديد من هو الافضل الصابر ام الشاكر , 104-المقالة الرابعة بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية القول الفصل فى تحديد من هو الافضل الصابر ام الشاكر ,104-المقالة الرابعة بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية القول الفصل فى تحديد من هو الافضل الصابر ام الشاكر ,104-المقالة الرابعة بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية القول الفصل فى تحديد من هو الافضل الصابر ام الشاكر , 104-المقالة الرابعة بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية القول الفصل فى تحديد من هو الافضل الصابر ام الشاكر
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 104-المقالة الرابعة بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية القول الفصل فى تحديد من هو الافضل الصابر ام الشاكر ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام