الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
اليوم في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس أكتوبر 09, 2014 6:11 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 210-المقالة العاشرة بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى=بعد الخلافة الراشدة= الدولة الاموية 9-تتمة ترجمة الزاهد العادل عمر بن عبد العزيز


210-المقالة العاشرة بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى=بعد الخلافة الراشدة= الدولة الاموية 9-تتمة ترجمة الزاهد العادل عمر بن عبد العزيز




المقالة العاشرة بعد المائتين
من سلسلة التاريخ الاسلامى
بعد الخلافة الراشدة
الدولة الاموية
9-ترجمة الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز‏
وبلغه أن رجلاً من أصحابه توفي،
فجاء إلى أهله ليعزيهم فيه، فصرخوا في وجهه بالبكاء عليه،
فقال‏:‏
مه، إن صاحبكم لم يكن يرزقكم، وإن الذي يرزقكم حي لا يموت، وإن صاحبكم هذا لم يسد شيئاً من حفركم، وإنما سد حفرة نفسه،
ألا وإن لكل امرئ منكم حفرة لابد والله أن يسدها،
إن الله عز وجل لما خلق الدنيا حكم عليها بالخراب، وعلى أهلها بالفناء،

وما امتلأت دار خبرة إلا امتلأت عبرة، ولا اجتمعوا إلا تفرقوا،
حتى يكون الله هو الذي يرث الأرض ومن عليها،
فمن كان منكم باكيا فليبك على نفسه،
فإن الذي صار إليه صاحبكم كل الناس يصيرون إليه غداً‏.‏ ‏
وقال ميمون بن مهران‏:‏
خرجت مع عمر إلى القبور فقال لي‏:‏

يا أبا أيوب ‏!‏ هذه قبور آبائي بني أمية، كأنهم لم يشاركوا أهل الدنيا في لذتهم وعيشهم،
أما تراهم صرعى قد خلت بهم المثلات، واستحكم فيهم البلاء‏؟‏

ثم بكى حتى غشي عليه،

ثم أفاق فقال‏:‏

انطلقوا بنا فوالله لا أعلم أحداً أنعم ممن صار إلى هذه القبور، وقد أمن من عذاب الله، ينتظر ثواب الله‏.‏
وقال غيره‏:‏
خرج عمر بن عبد العزيز في جنازة

فلما دفنت قال لأصحابه‏:

‏ قفوا حتى آتي قبور الأحبة‏

فأتاهم فجعل يبكي ويدعو،

إذ هتف به التراب فقال‏:

‏ يا عمر ألا تسألني ما فعلت في الأحبة‏؟‏
قال‏:‏ قلت‏:
‏ وما فعلت بهم‏؟‏

قال‏:
‏ مزقت الأكفان، وأكلت اللحوم، وشدخت المقلتين، وأكلت الحدقتين، ونزعت الكفين من الساعدين، والساعدين من العضدين، والعضدين من المنكبين، والمنكبين من الصلب، والقدمين من الساقين، والساقين من الفخذين، والفخذين من الورك، والورك من الصلب‏.‏

فلما أراد أن يذهب قال له‏:‏

يا عمر أدلك على أكفان لا تبلى‏؟‏
قال‏:‏ وما هي‏؟‏
قال‏:‏ تقوى الله والعمل الصالح‏.‏

وقال مرة لرجل من جلسائه‏:
‏ لقد أرقت الليلة مفكراً،
قال‏:‏ وفيم يا أمير المؤمنين‏؟‏
قال‏:‏ في القبر وساكنه،
إنك لو رأيت الميت بعد ثلاث في قبره، وما صار إليه، لاستوحشت من قربه بعد طول الأنس منك بناحيته، ولرأيت بيتاً تجول فيه الهوام، وتخترق فيه الديدان، ويجري فيه الصديد، مع تغير الريح، وبلى الأكفان بعد حسن الهيئة وطيب الريح، ونقاء الثوب،
قال‏:‏ ثم شهق شهقةً خرَّ مغشياً عليه‏.

وقال مقاتل بن حيان‏:
‏ صليت وراء عمر بن عبد العزيز فقرأ
‏{‏وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ‏}‏ ‏
[‏الصافات‏:‏ 24‏]‏
فجعل يكررها وما يستطيع أن يتجاوزها‏.

وقالت امرأته فاطمة‏:
‏ ما رأيت أحداً أكثر صلاة وصياماً منه،
ولا أحداً أشد فَرَقاً من ربه منه،
كان يصلي العشاء ثم يجلس يبكي حتى تغلبه عيناه، ثم ينتبه فلا يزال يبكي حتى تغلبه عيناه،

قالت‏:‏
ولقد كان يكون معي في الفراش فيذكر الشيء من أمر الآخرة فينتفض كما ينتفض العصفور في الماء، ويجلس يبكي، فأطرح عليه اللحاف رحمة له،
وأنا أقول‏:‏
يا ليت كان بيننا وبين الخلافة بعد المشرقين،
فوالله ما رأينا سروراً منذ دخلنا فيها‏.‏

وقال علي بن زيد‏:‏
ما رأيت رجلين كأن النار لم تخلق إلا لهما
مثل الحسن وعمر بن عبد العزيز‏.‏
وقال بعضهم‏:‏
رأيته يبكي حتى بكى دماً،

قالوا‏:‏
وكان إذا أوى إلى فراشه قرأ
‏{‏إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ‏}‏
‏[‏الأعراف‏:‏ 54‏]‏ الآية،

ويقرأ
‏{‏أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَائِمُونَ‏}‏
‏[‏الأعراف‏:‏ 97‏]‏

ونحو هذه الآيات،

وكان يجتمع كل ليلة إليه أصحابه من الفقهاء
فلا يذكرون إلا الموت والآخرة، ثم يبكون حتى كأن بينهم جنازة‏.‏

وقال أبو بكر الصولي‏:‏
كان عمر بن عبد العزيز يتمثل بقول الشاعر‏:‏
فما تزود مما كان يجمعهُ
سوى حنوط غداة البين في خرقِ ‏‏
وغير نفحة أعواد تشبُّ له
وقلَّ ذلك من زاد لمنطلق
بأيما بلد كانت منيته
إن لا يسرّ طائعاً في قصدها يُسقِ

ونظر عمر بن عبد العزيز وهو في جنازة إلى قوم قد تلثموا من الغبار والشمس وانحازوا إلى الظل

فبكى وأنشد‏:‏
من كان حين تصيب الشمس جبهته
أو الغبار يخاف الشين والشعثا
ويألف الظل كي تبقى بشاشته * فسوف يسكن يوماً راغماً جدثا
في قعر مظلمة غبراء موحشة * يطيل في قعرها تحت الثرى اللبثا
تجهزي بجهاز تبلغين به * يا نفس قبل الردى لم تخلقي عبثا

هذه الأبيات ذكرها الآجري في أدب النقوس بزيادة فيها فقال‏:
‏ أخبرنا أبو بكر، أنبأنا أبو حفص عمر بن سعد القراطيسي، حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي الدنيا، حدثني محمد بن صالح القرشي، أخبرني عمر بن الخطاب الأزدي،

حدثني ابن لعبد الصمد بن عبد الأعلى بن أبي عمرة قال‏:

‏ أراد عمر بن عبد العزيز أن يبعثه رسولاً إلى إليون طاغية الروم يدعوه إلى الإسلام،

فقال له عبد الأعلى‏:‏

يا أمير المؤمنين ‏!‏ ائذن لي في بعض بنيَّ يخرج معي - وكان عبد الأعلى له عشرة من الذكور –

فقال له‏:

‏ انظر من يخرج معك من ولدك‏.‏
فقال‏:‏ عبد الله، فقال له عمر‏:‏
إني رأيت ابنك عبد الله يمشي مشية كرهتها منه ومقتّه عليها،
وبلغني أنه يقول الشعر‏.‏

فقال عبد الأعلى‏:

‏ أما مشيته تلك فغريزة فيه،
وأما الشعر فإنما هو نواحة ينوح بها على نفسه،

فقال له‏:‏
مر عبد الله يأتيني وخذ معك غيره،
فراح عبد الأعلى بابنه عبد الله إليه،
فاستنشده فأنشده ذلك الشعر المتقدم‏:‏
تجهزي بجهاز بتلغين به * يا نفس قبل الردى لم تخلقي عبثا
ولا تكدي لمن يبقى وتفتقري * إن الردى وارث الباقي وما ورثا
واخشي حوادث صرف الدهر في مهل
واستيقظي لا تكوني كالذي بحثا
عن مدية كان فيها قطع مدته * فوافتْ الحرث موفوراً كما حرثا
لا تأمني فجع دهرٍ مترفٍ ختلٍ * قد استوى عنده من طاب أو خبثا
يا رب ذي أملٍ فيه على وجلٍ * أضحى به آمناً أمسى وقد حدثا
من كان حين تصيب الشمس جبهته
أو الغبار يخاف الشين والشعثا

ويألف الظل كي تبقى بشاشته * فكيف يسكن يوماً راغماً جدثا
قفراء موحشة غبراء مظلمةٍ * يطيل تحت الثرى من قعرها اللبثا
وقد ذكرها ابن أبي الدنيا فعمر أنشدها عنه، والله سبحانه وتعالى أعلم‏.‏
وكان عمر يتمثل بها كثيراً ويبكي‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
210-المقالة العاشرة بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى=بعد الخلافة الراشدة= الدولة الاموية 9-تتمة ترجمة الزاهد العادل عمر بن عبد العزيز , 210-المقالة العاشرة بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى=بعد الخلافة الراشدة= الدولة الاموية 9-تتمة ترجمة الزاهد العادل عمر بن عبد العزيز , 210-المقالة العاشرة بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى=بعد الخلافة الراشدة= الدولة الاموية 9-تتمة ترجمة الزاهد العادل عمر بن عبد العزيز ,210-المقالة العاشرة بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى=بعد الخلافة الراشدة= الدولة الاموية 9-تتمة ترجمة الزاهد العادل عمر بن عبد العزيز ,210-المقالة العاشرة بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى=بعد الخلافة الراشدة= الدولة الاموية 9-تتمة ترجمة الزاهد العادل عمر بن عبد العزيز , 210-المقالة العاشرة بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى=بعد الخلافة الراشدة= الدولة الاموية 9-تتمة ترجمة الزاهد العادل عمر بن عبد العزيز
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 210-المقالة العاشرة بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى=بعد الخلافة الراشدة= الدولة الاموية 9-تتمة ترجمة الزاهد العادل عمر بن عبد العزيز ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام