الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس أكتوبر 09, 2014 9:53 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 94-المقالة الرابعة والتسعون من سلسلة استراحة ادبية ترفيهية ثقافية -رحلة سياحية-مع الظرف والظرفاء


94-المقالة الرابعة والتسعون من سلسلة استراحة ادبية ترفيهية ثقافية -رحلة سياحية-مع الظرف والظرفاء



94-المقالة الرابعة والتسعون
من سلسلة استراحة ادبية ترفيهية ثقافية
دعوة الى رحلة سياحية وفكرية طريفة فى كتاب

((الظرف والظرفاء ))لمؤلفه :
ابو الطيب محمد بن اسحاق بن يحيى الوشاء
(المتوفى عام325هجرية )

تعليق كاتب المقال:

أبنائى وإخوانى اعضاء المنتدى الكريم والقراء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته امابعد

آسف على قطع الاسترسال (فى كتاب مصارع العشاق)
حيث أنى وجدت وخبرت بالتجربة العريضة
(عمرى الآن 70عامآ إلا شهرين وبضعة أيام)
جعلها الله فى طاعته وأحسن لى ولكم الخاتمة والعاقبة .
أقول:
أنه من خلال تجربتى فى الحياة أن النفس (تملّ) وبسرعة
حتى ولو كان كل ايامها شهدآ وعسلآ فإنها تتوق بين الحين والآخر إلى تناول = مأكولات ذات طبيعة فيها ملوحة ومواد حريفة من التوابل !=
لذا قررت ان انتقل من الجو الرومانسى بما فيه من التقلبات
من النقيض الى النقيض
بدءآ من تباريح الغرام إلى آلام الفراق
مرورآ بالجنون أحيانآ ونهاية بفواجع النهايات الغرامية!
فقررت الخروج الى هذا الكتاب ((الظرف والظرفاء))
حيث اننى وأنتم نعيش فى جو بالغ التوتر
ونحتاج كثيرآ الى بعض الترفيه مع الظرف والظرفاء
وأرجو أن أكون موفقآ فى اختيارى كما أرجو أن يحوز اختيارى على رضاكم إن لم يكن اعجابكم
وسوف أرضى منكم بالرضى إن لم أحظى بالاعجاب
وقديمآ قالوا:
مالا يدرك كله لا يترك كله
وأخيرآ أرجو أن تتكرموا بالعلم

بأننى سوف أتدخّل بين الوقت والآخر للتعليق
=لبيان وشرح ما قد يكون غامضآ فى نص الموضوع=
تحت عنوان:....تعليق الكاتب.
وسوف أبدأ الكتاب بمقدمة مؤلفه
–لأن المقدمة تظهر بغاية الدقة –
كل ما سوف يأتى فى الكتاب
سائلآ مولانا عز وجل أن تتمتعوا بأحداث الكتاب
وحسن صياغة وطلاوة العبارات فيه –ان شاء الله تعالى-

والى مقدمة المؤلف:
(1)

قال أبو الطيب محمد بن إسحاق بن يحيى الوشاء
المؤلف لهذا الكتاب،
نقول ونستعين بالله على السداد ونستهديه، ونستفتح له استفتاح اللاجئ إليه ونستكفيه:
يجب على المتأدب اللبيب. والمتظرف الأريب.
المتخلق بأخلاق الأدباء. والمتحلي بحلية الظرفاء.
أن يعرف قبل هجومه على ما لا يعلمه. وقبل تعاطيه ما لا يفهمه.
تبين الظرف وشرائع المروءة وحدود الأدب،
فإنه لا أدب لمن لا مروءة له، ولا مروءة لمن لا ظرف له، ولا ظرف لمن لا أدب له.

وقد وصفنا في كتابنا هذا على قدر ما بلغه علمنا. واحتوى عليه فكرنا
وجعلناه حدوداً محدودة. ومعالم مقصورة. وشرائع بينّة. وأبواباً نيّرة.

وشريطتنا على قارئ كتابنا

الإقصار عن طلب عيوب أخطائنا. والصفح عن ما يقف عليه من إغفالنا. والتجاوز عن ما ينتهي إليه من إهمالنا.
وإن أداه التصفح إلى صواب نشره. أو إلى خطأ ستره. لأنه قد تقدمنا بالإقرار. ولا بد للإنسان من زلل وعثار.

وليس كل الأدب عرفناه. ولا كل
العلم دريناه.

وعلينا في ذلك الاجتهاد. وإلى الله الإرشاد.
وقلَّ ما نجا مؤلف لكتاب من راصد بمكيدة. أو باحث عن خطيئة.
وقد كان يقال من ألف كتاباً فقد استشرف.
وإذا أصاب فقد استهدف.
وإذا أخطأ فقد استقذف.
وكان يقال لا يزال الرجل في فسحة من عقله ما لم يقل شعراً أو يضع كتاباً.

تعليق الكاتب:

يشير المؤلف-رحمه الله تعالى-
الى قوله صلى الله عليه وسلم فى الحديث الشريف=الصحيح= :
((لا يزال المسلم فى فسحة من دينه مالم يصب دمآ حرامآ))
فالمؤلف رحمه الله تعالى ينبه على أمور يرى أنها فى غاية الأهمية والخطورة
ومنها
1- ألا يدخل انسان على الشعر مالم يكن متمكنآ من أدواته.
2- وألا يؤلف كتابآ إلا إذا كان يملك القدرة على البيان الممزوج (بالفكرة التى بنى عليها كتابه مع قدرته على اقناع القارئ)
إنتهى تعليق الكاتب.

وقال الشاعر في ذلك:

لا تعرضن للشعر ما لم يكن ... علمك في أبحره جسرا
فلن يزال المرء في فسحة ... من عقله ما لم يقل شعرا

وأنشد في ذلك:

الشعر عقل المرء يعرضه ... والقول مثل مواقع النَّبل
منها المُقصِّر عن رميته ... ونوافذ يذهبن بالخصل

وكان يقال:
اختيار الرجل وافد عقله،

فقال:
لا بل مبلغ عقله،

وقيل:
دلّ على عاقل اختياره؛

وقيل لبعض العلماء:
اختيار الرجل قطعة من عقله؛

وقال الخليل بن أحمد:

لا يحسن الاختيار إلا من يعلم ما لا يحتاج إليه من الكلام؛
وقال الشعبي:
العلم كثير، والعمر قصير، فخذوا من العلم أرواحه ودعوا ظروفه؛

وقال ابن عباس:

العلم أكثر من أن يُحصى، فخذوا من كل شيء أحسنه.
ونحن نستعين الله ونودع كتابنا هذا جملة من حدود الأدب والمروءة والظرف،
ونجعل ذلك أبواباً مختصرة وفصولاً محبرة، على غير نقص منا لما في كل باب، لا يطول به تأليف الكتاب،

ولأن غرضنا في الاختصار،
لما عليه النفوس من ملل الإكثار، ولننجو من مقالة حاسد، أو اعتراض معاند،

على أنه لا بد للحاسد وإن لم يجد سبيلاً إلى وهن. ولا سبباً إلى طعن.
أن يحتال لذلك بحسب ما ركب عليه طبعه. وتضمنّه صدره.
حتى يخلص إلى غفلة. أو يصل إلى زلة.
فيتشبث بالمعنى الحقير. ويتسبب بالحرف الصغير.

إلى ذكر المثالب. وتغطية المناقب.
إذ من طبع أهل الحسد. وأرباب المعاندة والنكد. تغطية محاسن من حسدوه. وإظهار مساوئ من عاندوه.

وقد أخبرني أبو جعفر أحمد بن عبيد بن ناصح، وبشر بن موسى بن صالح الأسدي قالا:

حدثنا الأصمعي قال:

حدثني العلاء بن أسلم قال:

حدثنا رؤبة بن العجاج قال:

قال لي فلان قصرت وعرفت،
ثم قال لي:
يا رؤبة عساك مثل أقوام إن سكت لم يسألوني. وإن تكلمت لم يعوا عني.

قلت:
أرجو أن لا أكون كذلك.
قال:
فما أعداء المروءة؟
قلت: تخبرني.
قال:
بنو عمّ السوء، إن رأوا خيراً ستروه، وإن رأوا شراً أذاعوه.

أنشدني أبو العباس محمد بن يزيد المبرد:
عين الحسود عليك، الدهر، حارسة
تبدي المساوئ، والإحسان تخفيه
يلقاك بالبشر يبديه مكاشرة
والقلب مضطغن فيه الذي فيه
إن الحسود بلا جرم عداوته
فليس يقبل عذراً في تجنيه

وأنشدني أبو جعفر في مثل ذلك:

إن يعلموا الخير يخفوه، وإن علموا
شراً أُذيع، وإن لم يعلموا كذبوا

وأنشدني محمد بن إبراهيم القارئ:
وترى اللبيب مُحسداً لم يجترم
شتم الرجال وعرضه مشتوم
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه
فالقوم أعداء له وخصوم
كضرائر الحسناء قلن لوجهها
حسداً وبغياً إنه لدميم

وقال عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير:

ما ضرني حسد اللئام، ولم يزل
ذو الفضل يحسده ذوو النقصان
يا بؤس قوم ليس جرم عدوهم
إلا تظاهر نعمة الرحمان

وخبرت أن المنصور قال لبعض ولد المهلب بن أبي صفرة:
ما أسرع الناس إلى قومك!
فقال: يا أمير المؤمنين
إن العرانين تلقاها محسدَّة،
ولا ترى للئام الناس حسادا
كم حاسد لهم قد رام سعيهم،
ما نال مثل مساعيهم، ولا كادا
تعليق الكاتب:
ونظرآ لطول المقدمة فإننى أكتفى بهذا القدر على أن أتمه فى المقال التالى ان شاء الله تعالى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
94-المقالة الرابعة والتسعون من سلسلة استراحة ادبية ترفيهية ثقافية -رحلة سياحية-مع الظرف والظرفاء , 94-المقالة الرابعة والتسعون من سلسلة استراحة ادبية ترفيهية ثقافية -رحلة سياحية-مع الظرف والظرفاء , 94-المقالة الرابعة والتسعون من سلسلة استراحة ادبية ترفيهية ثقافية -رحلة سياحية-مع الظرف والظرفاء ,94-المقالة الرابعة والتسعون من سلسلة استراحة ادبية ترفيهية ثقافية -رحلة سياحية-مع الظرف والظرفاء ,94-المقالة الرابعة والتسعون من سلسلة استراحة ادبية ترفيهية ثقافية -رحلة سياحية-مع الظرف والظرفاء , 94-المقالة الرابعة والتسعون من سلسلة استراحة ادبية ترفيهية ثقافية -رحلة سياحية-مع الظرف والظرفاء
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 94-المقالة الرابعة والتسعون من سلسلة استراحة ادبية ترفيهية ثقافية -رحلة سياحية-مع الظرف والظرفاء ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام