الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة أكتوبر 10, 2014 7:41 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 408-المقالة الثامنة بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية 24-من شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم 4-زهده فى الدنيا


408-المقالة الثامنة بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية 24-من شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم 4-زهده فى الدنيا




408-المقالة الثامنة بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية 23-من شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم 4-زهده فى الدنيا

وقال الإمام أحمد‏:‏

ثنا عفَّان، ثنا أبان بن يزيد، ثنا قتادة عن أنس بن مالك

أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لم يجتمع له غداء، ولا عشاء من خبز ولحم، إلا على ضفف‏.‏
ورواه التّرمذيّ في ‏(‏الشَّمائل‏)‏ عن عبد الله بن عبد الرَّحمن الدَّارميّ، عن عفَّان، وهذا الإسناد على شرط الشَّيخين‏.‏ ‏‏
وقال أبو داود الطَّيالسيّ‏:‏

حدَّثنا شعبة عن سماك بن حرب، سمعت النُّعمان بن بشير يقول‏:‏

سمعت عمر بن الخطاب يخطب، فذكر ما فتح الله على الناس، فقال‏:‏

لقد رأيت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يلتوي من الجوع، ما يجد من الدَّقل ما يملأ بطنه‏.‏
وأخرجه مسلم من حديث شعبة‏.‏
وفي الصَّحيح

أنَّ أبا طلحة قال‏:‏ يا أم سليم لقد سمعت صوت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أعرف فيه الجوع، وسيأتي الحديث في دلائل النبوة‏.‏
وفي قصة أبي الهيثم ابن التيهان أن أبا بكر وعمر خرجا من الجوع، فبينما هما كذلك إذ خرج رسول الله فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏ما أخرجكما‏؟‏‏)‏‏)‏
فقالا‏:‏ الجوع‏.‏
فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏والذي نفسي بيده لقد أخرجني الذي أخرجكما‏)‏‏)‏
فذهبوا إلى حديقة الهيثم بن التيهان فأطعمهم رطباً، وذبح لهم شاةً، فأكلوا وشربوا الماء البارد‏.‏
وقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏ ‏
(‏‏(‏هذا من النَّعيم الذي تسألون عنه‏)‏‏)‏‏.‏
وثبت في الصَّحيحين

من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها سئلت عن فراش رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏.‏
فقالت‏:‏ كان من أدم، حشوه ليف‏.‏
وقال الحسن بن عرفة‏:‏
ثنا عبَّاد بن عبَّاد المهلَّبيّ، عن مجالد بن سعيد، عن الشّعبيّ، عن مسروق، عن عائشة قالت‏:‏

دخلت علي امرأة من الأنصار فرأت فراش رسول الله عباءة مثنية، فانطلقت فبعثت إلي بفراش حشوه الصُّوف، فدخل علي رسول الله فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏ما هذا يا عائشة‏؟‏‏)‏‏)‏
قالت‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله فلانة الأنصارية دخلت عليَّ فرأت فراشك فذهبت، فبعثت إلي بهذا‏.‏
فقال‏:‏ ردِّيه‏.‏
قالت‏:‏ فلم أردّه وأعجبني أن يكون في بيتي حتى قال ذلك ثلاث مرات‏.‏
قالت‏:‏ فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏ردِّيه يا عائشة، فوالله لو شئت لأجرى الله معي جبال الذَّهب والفضة‏)‏‏)‏‏.‏

وقال الإمام أحمد‏:‏
حدَّثني حسين بن علي عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير قال‏:‏
حدَّثني ربعي بن خراش عن أم سلمة قالت‏:‏

دخل عليَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهو ساهم الوجه قالت‏:‏ فحسبت ذلك من وجع‏.‏
فقلت‏:‏ يا رسول الله أراك ساهم الوجه أفمن وجع ‏؟‏
فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏لا، ولكن الدَّنانير السَّبعة التي أتينا بها أمس أمسينا ولم ننفقها، نسيتها في خضم الفراش‏)‏‏)‏ تفرَّد به أحمد‏.‏
وقال قتيبة‏:‏

ثنا جعفر بن سليمان عن ثابت، عن أنس قال‏:‏ كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لا يدَّخر شيئاً لغدٍ‏.‏
وهذا الحديث في الصَّحيحين،

والمراد

أنه كان لا يدخر شيئاً لغد مما يسرع إليه الفساد كالأطعمة ونحوها،

لما ثبت في الصَّحيحين عن عمر أنه قال‏:‏

كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله مما لم يوجف المسلمون عليها بخيل ولا ركاب،

فكان يعزل نفقة أهله سنة، ثم يجعل ما بقي في الكراع والسِّلاح عدة في سبيل الله - عز وجل -‏.


حديث بلال في ذلك
قال البيهقيّ‏:‏

ثنا أبو الحسين ابن بشران، أنَّا أبو محمد بن جعفر بن نصير، ثنا إبراهيم بن عبد الله البصريّ، ثنا بكار بن محمد، أنَّا عبد الله بن عون

عن ابن سيرين، عن أبي هريرة

أن رسول الله دخل على بلال فوجد عنده صبراً من تمر قال‏:‏
‏(‏‏(‏ما هذا يا بلال‏؟‏‏)‏‏)‏
قال‏:‏ تمر أدَّخره‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏ويحك يا بلال، أو ما تخاف أن تكون له بحار في النَّار‏!‏ أنفق بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالاً‏)‏‏)‏‏.‏ ‏‏
قال البيهقيّ بسنده

عن أبي داود السَّجستانيّ، وأبي حاتم الرَّازيّ، كلاهما عن أبي ثوبة الرَّبيع بن نافع، حدَّثني معاوية بن سلام عن زيد بن سلام،

حدثني عبد الله الهورينيّ قال‏:‏

لقيت بلالاً مؤذن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بحلب‏.‏
فقلت‏:‏ يا بلال حدِّثني كيف كانت نفقة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم - ‏؟‏
فقال‏:‏ ما كان له شيء إلا أنا الذي كنت ألي ذلك منه منذ بعثه الله إلى أن توفي، فكان إذا أتاه الإنسان المسلم فرآه عائلاً يأمرني، فأنطلق فأستقرض فأشتري البردة والشيء فأكسوه وأطعمه، حتى اعترضني رجل من المشركين فقال‏:‏ يا بلال إنَّ عندي سعة فلا تستقرض من أحد إلا مني ففعلت، فلما كان ذات يوم توضَّأت ثم قمت لأؤذن بالصَّلاة فإذا المشرك في عصابة من التّجار، فلمَّا رآني قال‏:‏ يا حبشي‏.‏
قال‏:‏ قلت‏:‏ يا لبيه، فتجهمني وقال قولاً عظيماً أو غليظاً‏.‏
وقال‏:‏ أتدري كم بينك وبين الشَّهر ‏؟‏
قلت‏:‏ قريب‏.‏
قال‏:‏ إنما بينك وبينه أربع ليال فآخذك بالذي لي عليك، فإني لم أعطك الذي أعطيتك من كرامتك، ولا من كرامة صاحبك، وإنما أعطيتك لتصير لي عبداً، فأذرك ترعى في الغنم كما كنت قبل ذلك‏.‏
قال‏:‏ فأخذني في نفسي ما يأخذ في أنفس النَّاس، فانطلقت فناديت بالصَّلاة حتى إذا صليت العتمة، ورجع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى أهله فاستأذنت عليه، فأذن لي‏.‏
فقلت‏:‏ يا رسول الله بأبي أنت وأمي إن المشرك الذي ذكرت لك أني كنت أتدين منه قد قال‏:‏ كذا وكذا، وليس عندك ما يقضي عني ولا عندي، وهو فاضحي، فأذن لي أن آتي إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين قد أسلموا حتى يرزق الله رسوله صلَّى الله عليه وسلَّم ما يقضي عني، فخرجت حتى أتيت منزلي فجعلت سيفي وحرابي، ورمحي، ونعلي عند رأسي، فاستقبلت بوجهي الأفق فكلما نمت انتبهت، فإذا رأيت عليَّ ليلاً نمت، حتى انشق عمود الصُّبح الأول فأردت أن أنطلق فإذا إنسان يدعو يا بلال أجب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فانطلقت حتى آتيه فإذا أربع ركائب عليهم أحمالهن، فأتيت رسول الله فاستأذنت‏.‏
فقال لي رسول الله‏:‏ ‏(‏‏(‏أبشر فقد جاءك الله بقضاء دينك‏)‏‏)‏‏.‏
فحمدت الله‏.‏
وقال‏:‏ ‏(‏‏(‏ألم تمر على الركائب المناخات الأربع‏؟‏‏)‏‏)‏
قال‏:‏ قلت‏:‏ بلى‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏فإن لك رقابهنَّ وما عليهنَّ - فإذا عليهن كسوة، وطعام، أهداهن له عظيم فدك - فاقبضهنَّ إليك، ثم إقض دينك‏)‏‏)‏‏.‏
قال‏:‏ ففعلت، فحططت عنهنَّ أحمالهنَّ، ثم علفتهنَّ ثم عمدت إلى تأذين صلاة الصّبح، حتى إذا صلَّى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم خرجت إلى البقيع، فجعلت إصبعي في أذني فقلت‏:‏ من كان يطلب من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ديناً فليحضر، فما زلت أبيع وأقضي وأعرض حتى لم يبق على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم دين في الأرض، حتى فضل عندي أوقيتان، أو أوقية ونصف، ثم انطلقت إلى المسجد وقد ذهب عامة النَّهار فإذا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قاعد في المسجد وحده فسلَّمت عليه‏.‏
فقال لي‏:‏ ‏(‏‏(‏ما فعل ما قبلك‏؟‏‏)‏‏)‏
قلت‏:‏ قد قضى الله كل شيء كان على رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فلم يبق شيء‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏فَضُل شيء‏؟‏‏)‏‏)‏
قلت‏:‏ نعم ديناران‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏أنظر أن تريحني منهما، فلست بداخل على أحد من أهلي حتى تريحني منهما‏)‏‏)‏
فلم يأتينا أحد، فبات في المسجد حتى أصبح، وظل في المسجد اليوم الثَّاني، حتى إذا كان في آخر النَّهار، جاء راكبان فانطلقت بهما فكسوتهما وأطعمتهما، حتى إذا صلَّى العتمة دعاني‏.‏
فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏ما فعل الذي قبلك‏؟‏‏)‏‏)‏
قلت‏:‏ قد أراحك الله منه، فكبَّر وحمد الله شفقاً من أن يدركه الموت وعنده ذلك، ثم اتبعته حتى جاء أزواجه فسلَّم على امرأة امرأة، حتى أتى مبيته، فهذا الذي سألتني عنه‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
408-المقالة الثامنة بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية 24-من شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم 4-زهده فى الدنيا , 408-المقالة الثامنة بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية 24-من شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم 4-زهده فى الدنيا , 408-المقالة الثامنة بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية 24-من شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم 4-زهده فى الدنيا ,408-المقالة الثامنة بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية 24-من شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم 4-زهده فى الدنيا ,408-المقالة الثامنة بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية 24-من شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم 4-زهده فى الدنيا , 408-المقالة الثامنة بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية 24-من شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم 4-زهده فى الدنيا
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 408-المقالة الثامنة بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية 24-من شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم 4-زهده فى الدنيا ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام