الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
أمس في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة أكتوبر 10, 2014 11:31 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 414-المقالة الرابعة عشربعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية كتاب دلائل النبوة الدلالئل المعنوية


414-المقالة الرابعة عشربعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية كتاب دلائل النبوة الدلالئل المعنوية


414-المقالة الرابعة عشر بعد المائة الرابعة
من سلسلة السيرة النبوية


كتاب دلائل النّبوة

وهو معنوية وحسّية

فمن المعنوية‏:

‏ إنزال القرآن عليه،

وهو أعظم المعجزات وأبهر الآيات، وأبين الحجج الواضحات
لما اشتمل عليه من التركيب المعجز الذي تحدَّى به الإنس والجن أن يأتوا بمثله،

فعجزوا عن ذلك مع توافر دواعي أعدائه على معارضته وفصاحتهم وبلاغتهم،

ثمَّ تحدَّاهم بعشر سور منه فعجزوا،

ثمَّ تنازل إلى التَّحدي بسورة من مثله فعجزوا عنه

وهم يعلمون عجزهم، وتقصيرهم عن ذلك،

وأن هذا ما لا سبيل لأحد إليه أبداً‏.

قال الله تعالى‏:‏

‏{‏قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً‏}‏‏.‏ ‏
[‏الإسراء‏:‏ 88‏]‏
وهذه الآية مكية‏.‏
وقال في سورة الطُّور وهي مكية‏:‏
‏{‏أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ * فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ‏}‏
‏[‏الطُّور‏:‏ 33-34‏]‏‏.‏
أي‏:‏ إن كنتم صادقين في أنه قاله من عنده فهو بشر مثلكم، فأتوا بمثل ما جاء به فإنَّكم مثله‏.‏
وقال تعالى في سورة البقرة وهي مدنية - معيداً للتحديّ -‏:‏
‏{‏وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ‏}‏ ‏
[‏البقرة‏:‏ 23 -24‏]‏‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ‏}‏ ‏
[‏هود‏:‏ 13-14‏]‏‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ * أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ‏}‏ ‏
[‏يونس‏:‏ 37-39‏]‏‏.‏
فبيَّن تعالى أن الخلق عاجزون عن معارضة هذا القرآن، بل عن عشر سور مثله، بل عن سورة منه وأنهم لا يستطيعون ذلك أبداً‏.‏ ‏‏
كما قال تعالى‏:
‏ ‏{‏فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا‏}‏
أي‏:‏ فإن (لم) تفعلوا في الماضي
(ولن) تستطيعوا ذلك في المستقبل
وهذا تحدٍّ ثان،
وهو أنه لا يمكن معارضتهم له لا في الحال ولا في المآل،

ومثل هذا التحديّ

إنما يصدر عن واثق بأن ما جاء به لا يمكن للبشر معارضته ولا الإتيان بمثله،

ولو كان متقوَّل من عند نفسه لخاف أن يعارض فيفنضح ويعود عليه نقيض ما قصده من متابعة النَّاس له،

ومعلوم لكلِّ ذي لبّ

أنَّ محمداً صلَّى الله عليه وسلَّم من أعقل خلق الله، بل أعقلهم وأكملهم على الإطلاق في نفس الأمر،

فما كان ليقدم هذا الأمر إلا وهو عالم بأنَّه لا يمكن معارضته،

وهكذا وقع

((( فإنَّه من لدن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم ‏
وإلى زماننا هذا لم يستطع أحد أن يأتي بنظيره، ولا نظير سورة منه،)))

=وهذا لا سبيل إليه أبداً فإنَّه كلام ربّ العالمين الذي لا يشبهه شيء من خلقه، لا في ذاته ولا في صفاته، ولا في أفعاله فأنى يشبه كلام المخلوقين كلام الخالق ‏؟=


وقول كفار قريش الذي حكاه تعالى عنهم في قوله‏:‏

وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين‏.‏

‏[‏الأنفال‏:‏ 31‏]‏

= كذب منهم ودعوى باطلة بلا دليل ولا برهان، ولا حجة ولا بيان، =

ولو كانوا صادقين لأتوا بما يعارضه،

بل هم يعلمون كذب أنفسهم كما يعلمون كذب أنفسهم في قولهم‏:‏

‏{‏وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً‏}‏ ‏

[‏الفرقان‏:‏ 5‏]‏‏.

قال الله تعالى‏:‏

‏{‏قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً‏}‏ ‏

[‏الفرقان‏:‏ 6‏]‏‏.‏
أي‏:‏ أنزله عالم الخفيَّات، ربّ الأرض والسَّموات،

الذي يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون،




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
414-المقالة الرابعة عشربعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية كتاب دلائل النبوة الدلالئل المعنوية , 414-المقالة الرابعة عشربعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية كتاب دلائل النبوة الدلالئل المعنوية , 414-المقالة الرابعة عشربعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية كتاب دلائل النبوة الدلالئل المعنوية ,414-المقالة الرابعة عشربعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية كتاب دلائل النبوة الدلالئل المعنوية ,414-المقالة الرابعة عشربعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية كتاب دلائل النبوة الدلالئل المعنوية , 414-المقالة الرابعة عشربعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية كتاب دلائل النبوة الدلالئل المعنوية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 414-المقالة الرابعة عشربعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية كتاب دلائل النبوة الدلالئل المعنوية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام