الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
اليوم في 7:40 am
أمس في 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس أكتوبر 16, 2014 6:05 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 441-المقالة الحادية والاربعون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة المعجزات الارضية حنين الجذع شوقآ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم


441-المقالة الحادية والاربعون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة المعجزات الارضية حنين الجذع شوقآ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم




441-المقالة الحادية والاربعون بعد المائة الرابعة
من سلسلة السيرة النبوية
دلائل النبوة
المعجزات الارضية
حنين الجزع شوقآ
الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وشفقة من فراقه

ترجم الحافظ بن كثير رحمه الله تعالى
بهذا العنوان
باب حنين الجزع شوقاً إلى رسول الله وشغفاً من فراقه‏:‏
وقد ورد من حديث جماعة من الصَّحابة
((بطرق متعددة تفيد القطع ))
عند أئمة هذا الشأن، وفرسان هذا الميدان‏.‏
الحديث الأول
عن أنس بن مالك‏:‏
قال الحافظ أبو يعلى الموصليّ‏:‏
ثنا أبو خيثمة، ثنا عمرو بن يونس الحنفيّ، ثنا عكرمة بن عمار، ثنا إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة،
حدَّثنا أنس بن مالك
أنَّ رسول الله كان يوم الجمعة يسند ظهره إلى جذع منصوب في المسجد يخطب النَّاس‏.‏
فجاءه رومي فقال‏:‏
ألا أصنع لك شيئاً تقعد عليه كأنَّك قائم‏؟‏ فصنع له منبراً درجتان ويقعد على الثالثة، فلمَّا قعد نبي الله على المنبر خار كخوار الثَّور، ارتج لخواره حزناً على رسول الله، فنزل إليه رسول الله من المنبر فالتزمه وهو يخور فلمَّا التزمه سكت‏.‏
ثمَّ قال‏:
‏ ‏(‏‏(‏والذي نفس محمد بيده لو لم ألتزمه لما زال هكذا حتى يوم القيامة حزناً على رسول الله‏)‏‏)‏‏.‏
فأمر به رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فدفن‏.‏
وقد رواه التّرمذيّ عن محمود بن غيلان، عن عمر بن يونس به وقال‏:‏ صحيح غريب من هذا الوجه‏.‏
طريق أخرى عن أنس‏:‏
قال الحافظ أبو بكر البزَّار في مسنده‏:
‏ ثنا هدبة، ثنا حماد عن ثابت عن أنس، عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه كان يخطب إلى جذع نخلة فلمَّا اتخذ المنبر تحول إليه فحنَّ، فجاء رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حتى احتضنه فسكن وقال‏:‏
‏(‏‏(‏لو لم أحتضنه لحنَّ إلى يوم القيامة‏)‏‏)‏‏.‏
وهكذا رواه ابن ماجه عن أبي بكر ابن خلاد، عن بهز بن أسد، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، وعن حماد، عن عمار ابن أبي عمار، عن ابن عبَّاس به، وهذا إسناد على شرط مسلم‏.‏
طريق أخرى عن أنس‏:‏
قال الإمام أحمد‏:‏
حدَّثنا هاشم، ثنا المبارك عن الحسن، عن أنس بن مالك قال‏:‏
كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا خطب يوم الجمعة يسند ظهره إلى خشبة، فلمَّا كثر النَّاس قال‏:‏
‏(‏‏(‏ابنوا لي منبراً‏)‏‏)‏ - أراد أن يسمعهم - فبنوا له عتبتين فتحول من الخشبة إلى المنبر‏.‏
قال‏:‏ فأخبر أنس بن مالك أنَّه سمع الخشبة تحنّ حنين الواله‏.‏
قال‏:‏ فما زالت تحن حتى نزل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن المنبر فمشى إليها فاحتضنها فسكنت‏.‏
تفرَّد به أحمد‏.‏
وقد رواه أبو القاسم البغويّ عن شيبان بن فروخ، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس فذكره‏.‏
وزاد‏:‏
فكان الحسن إذا حدَّث بهذا الحديث بكى ثمَّ قال‏:‏

يا عباد الله الخشبة تحنّ إلى رسول الله شوقاً إليه لمكانه من الله
فأنتم أحق أن تشتاقوا إلى لقائه‏.‏
وقد رواه الحافظ أبو نعيم من حديث الوليد بن مسلم عن سالم بن عبد الله الخياط، عن أنس بن مالك، فذكره‏.‏
الحديث الثانى عن جابر بن عبد الله‏:‏
قال الإمام أحمد‏:‏
حدَّثنا وكيع، ثنا عبد الواحد بن أيمن عن أبيه، عن جابر قال‏:‏
كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يخطب إلى جذع نخلة‏.‏
قال‏:
‏ فقالت امرأة من الأنصار - وكان لها غلام نجَّار -‏:‏
يا رسول الله إنَّ لي غلاماً نجاراً أفآمره أن يتخذ لك منبراً تخطب عليه ‏؟‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏بلى‏)‏‏)‏‏.‏
قال‏:‏ فاتخذ له منبراً‏.‏
قال‏:‏ فلمَّا كان يوم الجمعة خطب على المنبر‏.‏
قال‏:‏ فأنَّ الجذع الذي كان يقوم عليه كما يئن الصبيّ‏.‏
فقال النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏

‏(‏‏(‏إنَّ هذا بكى لما فقد من الذِّكر‏)‏‏)‏
هكذا رواه أحمد‏.‏
وقد قال البخاريّ‏:‏
ثنا عبد الواحد بن أيمن قال‏:‏ سمعت أبي عن جابر بن عبد الله

أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان يقوم يوم الجمعة إلى شجرة أو نخلة‏.‏
فقالت امرأة من الأنصار أو رجل‏:‏
يا رسول الله ألا نجعل لك منبراً‏؟‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏إن شئتم‏)‏‏)‏‏.‏
فجعلوا له منبراً، فلمَّا كان يوم الجمعة دفع إلى المنبر فصاحت النخلة صياح الصبيّ، ثمَّ نزل النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم فضمَّه إليه يئنّ أنين الصبيّ الذي يسكن‏.‏
قال‏:‏
كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذِّكر عندها‏.‏
وقد ذكره البخاري في غير ما موضع من صحيحه
من حديث عبد الواحد بن أيمن عن أبيه - وهو أيمن الحبشيّ المكيّ مولى ابن أبي عمرة المخزوميّ، عن جابر به‏.‏

طريق أخرى عن جابر‏:‏
قال البخاري‏:‏
ثنا إسماعيل، حدَّثني أخي عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، حدَّثني حفص بن عبيد الله بن أنس بن مالك
أنَّه سمع جابر بن عبد الله الأنصاريّ يقول‏:‏

كان المسجد مسقوفاً على جذوع من نخل، فكان النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا خطب يقوم إلى جذع منها، فلمَّا صنع له المنبر وكان عليه فسمعنا لذلك الجذع صوتاً كصوت العشار حتى جاء النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم فوضع يده عليها فسكنت‏.‏
تفرَّد به البخاريّ‏.


قال أبو بكر البزَّار‏:‏
وأحسب أنَّا قد حدَّثناه عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر، وعن أبي إسحاق عن كريب، عن جابر بهذه القصة التي رواها أبو المساور عن أبي عوانة، وحدَّثناه محمد بن عثمان بن كرامة، ثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد ابن أبي كريب، عن جابر، عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم بنحوه‏.‏
والصَّواب
إنما هو سعيد ابن أبي كريب، وكريب خطأ، ولا يعلم يروي عن سعيد ابن أبي كريب إلا أبا إسحاق‏.‏
قلت‏:‏
ولم يخرِّجوه من هذا الوجه، وهو جيد‏.‏
طريق أخرى عن جابر‏:‏
قال الإمام أحمد‏:‏
ثنا يحيى بن آدم، ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق،
عن سعيد ابن أبي كريب، عن جابر بن عبد الله قال‏:‏

كان النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم يخطب إلى خشبة، فلمَّا جعل له منبر حنَّت حنين النَّاقة فأتاها فوضع يده عليها فسكنت‏.‏
تفرَّد به أحمد‏.


ثمَّ رواه من حديث أبي عوانة عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر، وعن أبي إسحاق، عن كريب، عن جابر مثله‏.‏ ‏
طريق أخرى عن جابر‏:‏
قال الإمام أحمد‏:‏
ثنا عبد الرَّزاق، أنَّا ابن جريج وروح قال‏:‏
حدَّثنا ابن جريج، أخبرني أبو الزُّبير
أنَّه سمع جابر بن عبد الله يقول‏:‏

كان النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا خطب يستند إلى جذع نخلة من سواري المسجد،
فلمَّا صنع له منبره واستوى عليه
فاضطربت تلك السَّارية كحنين النَّاقة حتَّى سمعها أهل المسجد
حتَّى نزل إليها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فاعتنقها، فسكنت‏.

وقال روح‏:‏
فسكتت،
وهذا إسناد على شرط مسلم ولم يخرجوه‏.‏
طريق أخرى عن جابر‏:‏
قال الإمام أحمد‏:‏
ثنا ابن أبي عديّ عن سليمان، عن أبي نضرة، عن جابر قال‏:‏


كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقوم في أصل شجرة - أو قال‏:‏ إلى جذع - ثمَّ اتخذ منبراً‏.‏
قال‏:‏ فحنَّ الجذع‏.‏
قال جابر‏:‏ حتَّى سمعه أهل المسجد حتَّى أتاه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فمسحه فسكن‏.‏
فقال بعضهم‏:‏ لو لم يأته لحنَّ إلى يوم القيامة‏.‏
وهذا على شرط مسلم،
ولم يروه إلا ابن ماجه عن بكير بن خلف، عن ابن أبي عدي، عن سليمان التيميّ، عن أبي نضرة المنذر بن مالك بن قطفة العبديّ النضريّ، عن جابر به‏.‏
الحديث الثالث عن سهل بن سعد‏:‏
قال أبو بكر ابن أبي شيبة‏:‏
ثنا سفيان بن عيينة عن أبي حازم قال‏:‏
أتوا سهل بن سعد فقالوا‏:‏
من أي شيء منبر رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ‏؟‏
فقال‏:‏
كان رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يستند إلى جذع في المسجد يصلي إليه إذا خطب، فلمَّا اتخذ المنبر فصعد حنَّ الجذع حتَّى أتاه رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فوطَّنه حتى سكن‏.‏
وأصل هذا الحديث في الصَّحيحين وإسناده على شرطهما‏.‏

الحديث الرابع عن عبد الله بن عبَّاس‏:‏
قال الإمام أحمد‏:‏
حدَّثنا عفَّان، ثنا حماد عن عمار بن أبي عمار،
عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما

أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان يخطب إلى جذع قبل أن يتَّخذ المنبر،
فلمَّا اتخذ المنبر وتحول إليه حنَّ عليه فأتاه فاحتضنه فسكن قال‏:‏

‏(‏‏(‏ولو لم أحتضنه لحنَّ إلى يوم القيامة‏)‏‏)‏‏.‏
وهذا الإسناد على شرط مسلم،
ولم يروه إلا ابن ماجه من حديث حماد بن سلمة‏.‏
الحديث السَّادس عن عبد الله بن عمر‏:‏
قال البخاريّ‏:‏
ثنا محمد بن المثنى حدَّثنا يحيى بن كثير أبو غسَّان، ثنا أبو حفص - واسمه عمر بن العلاء أخو أبي عمرو بن العلاء - قال‏:‏
سمعت نافعاً عن ابن عمر رضي الله عنهما قال‏:


‏ كان النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم يخطب إلى جذع فلمَّا اتخذ المنبر تحوَّل إليه، فحنَّ الجذع فأتاه فمسح يده عليه‏.‏
وقال عبد الحميد‏:‏
أنَّا عثمان بن عمر، أنَّا معاذ بن العلاء عن نافع بهذا‏.‏
ورواه أبو عاصم عن ابن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم
هكذا ذكره البخاري‏.‏
وقد رواه التّرمذيّ عن عمرو بن علي الفلاس، عن عثمان بن عمرو ويحيى بن كثير، عن أبي غسَّان العنبريّ، كلاهما عن معاذ بن العلاء به وقال‏:‏ حسن صحيح غريب‏.‏
قال شيخنا الحافظ أبو الحجاج المزيّ في ‏(‏أطرافه‏)‏‏:‏
ورواه علي بن نصر بن علي الجهضمي، وأحمد بن خالد الخلال، وعبد الله بن عبد الرَّحمن الدَّارميّ في آخرين عن عثمان بن عمر، عن معاذ بن العلاء قال‏:‏ وعبد الحميد هذا - يعني‏:‏ الذي ذكره البخاري - يقال‏:‏ إنَّه عبد بن حميد، والله أعلم‏.‏
قال شيخنا‏:‏ وقد قيل‏:‏
إنَّ قول البخاريّ عن أبي حفص - واسمه عمرو بن العلاء - وهم، والصَّواب معاذ ابن العلاء كما وقع في رواية التّرمذيّ‏.‏
قلت‏:‏ وليس هذا ثابتاً في جميع النسخ، ولم أر في النّسخ التي كتبت منها تسميته بالكلية، والله أعلم‏.‏
وقد روى هذا الحديث الحافظ أبو نعيم
من حديث عبد الله بن رجاء عن عبيد الله بن عمر،
ومن حديث أبي عاصم عن ابن أبي رواد،
كلاهما عن نافع عن ابن عمر قال‏:‏
قال تميم الدَّاري‏:
‏ ألا نتخذ لك منبراً
فذكر الحديث‏.‏ ‏‏
طريق أخرى عن ابن عمر‏:‏
قال الإمام أحمد‏:‏
ثنا حسين، ثنا خلف عن أبي خبَّاب - وهو يحيى ابن أبي حية - عن أبيه، عن عبد الله بن عمر قال‏:‏
كان جذع نخلة في المسجد يسند رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ظهره إليه إذا كان يوم جمعة، أو حدث أمر يريد أن يكلِّم النَّاس‏.‏
فقالوا‏:‏ ألا نجعل لك يا رسول الله شيئاً كقدر قيامك ‏؟‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏لا عليكم أن تفعلوا‏)‏‏)‏
فصنعوا له منبراً ثلاث مراقي‏.‏
قال‏:‏ فجلس عليه‏.‏
قال‏:‏ فخار الجذع كما تخور البقرة جزعاً على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فالتزمه ومسحه حتى سكن‏.‏
تفرَّد به أحمد‏.


وروى الإمام أحمد والنَّسائيّ من حديث عمار الذهبي
عن أبي سلمة، عن أم سلمة قالت‏:
‏ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏

‏(‏‏(‏قوائم منبري في زاوية في الجنَّة‏)‏‏)‏‏.‏
وروى النَّسائيّ أيضاً بهذا الإسناد‏:‏
‏(‏‏(‏ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنَّة‏)‏‏)‏‏.‏
فهذه الطُّرق من هذه الوجوه تفيد القطع بوقوع ذلك عند أئمة هذا الفنّ، وكذا من تأمَّلها وأنعم فيها النَّظر والتَّأمل مع معرفته بأحوال الرِّجال وبالله المستعان‏.‏
وقد قال الحافظ أبو بكر البيهقيّ‏:
‏ أنَّا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو أحمد ابن أبي الحسن، ثنا عبد الرَّحمن بن محمد بن إدريس الرَّازيّ قال‏:‏
قال أبي - يعني أبا حاتم الرَّازيّ -‏:‏ قال عمرو بن سواد‏:‏

قال لي الشَّافعيّ‏:‏

ما أعطى الله نبياً ما أعطى محمداً صلَّى الله عليه وسلَّم‏.‏
فقلت له‏:‏
أعطى عيسى إحياء الموتى‏.‏
فقال‏:‏
أعطى محمداً الجذع الذي كان يخطب إلى جنبه حتَّى هيء له المنبر،
فلمَّا هيء له المنبر حنَّ الجذع حتى سمع صوته

فهذا أكبر من ذلك‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
441-المقالة الحادية والاربعون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة المعجزات الارضية حنين الجذع شوقآ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم , 441-المقالة الحادية والاربعون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة المعجزات الارضية حنين الجذع شوقآ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم , 441-المقالة الحادية والاربعون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة المعجزات الارضية حنين الجذع شوقآ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ,441-المقالة الحادية والاربعون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة المعجزات الارضية حنين الجذع شوقآ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ,441-المقالة الحادية والاربعون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة المعجزات الارضية حنين الجذع شوقآ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم , 441-المقالة الحادية والاربعون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة المعجزات الارضية حنين الجذع شوقآ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 441-المقالة الحادية والاربعون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة المعجزات الارضية حنين الجذع شوقآ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام