الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
اليوم في 9:15 am
أمس في 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس أكتوبر 16, 2014 6:30 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 457-المقالة السابعة والخمسون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة البشارة برسول الله صلى الله عليه وسلم


457-المقالة السابعة والخمسون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة البشارة برسول الله صلى الله عليه وسلم




457-المقالة السابعة والخمسون بعد المائة الرابعة
من سلسلة السيرة النبوية
دلائل النبوة ‏
فصل
البشارة برسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏.‏
فالذي يقطع به من كتاب الله وسنَّة رسوله ومن حيث المعنى

أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قد بشَّرت به الأنبياء قبله، وأتباع الأنبياء يعلمون ذلك ولكن أكثرهم يكتمون ذلك ويخفونه‏.‏
قال الله تعالى‏:‏

‏{‏الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ‏}‏ ‏

[‏الأعراف‏:‏ 157- 158‏]‏‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ‏}‏ ‏
[‏الأنعام‏:‏ 114‏]‏‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ‏}‏ ‏
[‏البقرة‏:‏ 146‏]‏‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ ءأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ‏}‏ ‏
[‏آل عمران‏:‏ 20‏]‏‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ‏}‏ ‏
[‏إبراهيم‏:‏ 52‏]‏‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ‏}‏ ‏
[‏الأنعام‏:‏ 19‏]‏‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ‏}‏ ‏
[‏هود‏:‏ 17‏]‏‏.‏
وقال تعالى‏:
‏ ‏{‏لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيّاً وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ‏}‏ ‏
[‏يس‏:‏ 70‏]‏‏.‏
فذكر تعالى‏:‏ بعثته إلى الأميين، وأهل الكتاب، وسائر الخلق من عربهم وعجمهم، فكل من بلغه القرآن فهو نذير له‏.‏
قال صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏ ‏
(‏‏(‏والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهوديّ ولا نصرانيّ ولا يؤمن بي إلا دخل النَّار‏)‏‏)‏‏.‏
رواه مسلم

وفي الصَّحيحين‏:‏
‏(‏‏(‏أعطيت خمساً لم يعطهنَّ أحد من الأنبياء قبلي، نصرت بالرُّعب مسيرة شهر، وأحلَّت لي الغنائم ولم تحلّ لأحد قبلي، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، وأعطيت السَّماحة، وكان النَّبيّ يبعث إلى قومه وبعثت إلى النَّاس عامةً‏)‏‏)‏‏.‏
وفيهما
‏(‏‏(‏بعثت إلى الأسود والأحمر‏)‏‏)‏‏.‏
قيل‏:‏
إلى العرب والعجم، وقيل‏:‏ إلى الإنس والجنِّ‏.‏
‏‏
والصَّحيح أعمّ من ذلك‏.‏
والمقصود
أن البشارات به صلَّى الله عليه وسلَّم موجودة في الكتب الموروثة عن الأنبياء قبله حتى تناهت النبُّوة إلى آخر أنبياء بني إسرائيل - هو عيسى بن مريم –

وقد قام بهذه البشارة في بني إسرائيل وقصَّ الله خبره في ذلك‏.‏
فقال تعالى‏:‏
‏{‏وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ‏}‏ ‏
[‏الصَّف‏:‏ 6‏]‏‏.‏
فأخبار محمد - صلوات الله وسلامه عليه - بأنَّ ذكره موجود في الكتب المتقدِّمة فيما جاء به من القرآن، وفيما ورد عنه من الأحاديث الصَّحيحة كما تقدَّم،
وهو مع ذلك من أعقل الخلق باتِّفاق الموافق والمفارق،
يدلُّ على صدقه في ذلك قطعاً لأنَّه لو لم يكن واثقاً بما أخبر به من ذلك لكان ذلك من أشدِّ المنفِّرات عنه،
ولا يقدم على ذلك عاقل،
والغرض أنَّه من أعقل الخلق حتَّى عند من يخالفه بل هو أعقلهم في نفس الأمر، ثمَّ إنَّه قد انتشرت دعوته في المشارق والمغارب، وعمَّت دولة أمته في أقطار الآفاق عموماً لم يحصل لأمة من الأمم قبلها،
فلو لم يكن محمد صلَّى الله عليه وسلَّم نبياً
لكان ضرره أعظم من كلِّ أحد،
ولو كان كذلك لحذَّر عنه الأنبياء أشدَّ التَّحذير، ولنفَّروا أممهم منه أشدَّ التَّنفير
فإنَّهم جميعهم قد حذَّروا من دعاة الضَّلالة في كتبهم، ونهوا أممهم عن اتِّباعهم والإقتداء بهم،
ونصُّوا على المسيح الدَّجال الأعور الكذَّاب،
حتَّى قد أنذر نوح - وهو أوَّل الرُّسل قومه –
ومعلوم أنَّه لم ينص نبي من الأنبياء على التَّحذير من محمَّد ولا التَّنفير عنه
ولا الإخبار عنه بشيء خلاف مدحه والثَّناء عليه، والبشارة بوجوده، والأمر باتِّباعه، والنَّهي عن مخالفته والخروج من طاعته

قال الله تعالى‏:‏
‏{‏وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ ءأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ‏}‏ ‏
[‏آل عمران‏:‏ 81‏]‏‏.‏
قال ابن عبَّاس رضي الله عنهما‏:‏
ما بعث الله نبياً إلا أخذ عليه الميثاق لئن بعث محمَّد وهو حيّ ليؤمننَّ به ولينصرنَّه، وأمره أن يأخذ على أمته الميثاق لئن بعث محمَّد وهم أحياء ليؤمنن به وليتبعنَّه‏.‏
رواه البخاريّ‏.‏
وقد وجدت البشارات به صلَّى الله عليه وسلَّم
في الكتب المتقدِّمة وهي أشهر من أن تذكر، وأكثر من أن تحصر،
وقد قدَّمنا قبل مولده عليه السلام طرفاً صالحاً من ذلك،
وقرَّرنا في كتاب التَّفسير عند الآيات المقتضية لذلك آثاراً كثيرة، ونحن نورد ههنا شيئاً مما وجد في كتبهم التي يعترفون بصحَّتها، ويتديَّنون بتلاوتها مما جمعه العلماء قديماً وحديثاً ممَّن آمن منهم واطَّلع على ذلك من كتبهم التي بأيديهم‏:

ففي السَّفر الأوَّل من التَّوراة التي بأيديهم في قصَّة إبراهيم الخليل عليه السلام ما مضمونه وتعريبه‏:‏

إنَّ الله أوحى إلى إبراهيم عليه السلام بعد ما سلَّمه من نار النَّمرود أن قُم فاسلك الأرض مشارقها ومغاربها لولدك،
فلمَّا قص ذلك على سارة طمعت أن يكون ذلك لولدها منه، وحرصت على إبعاد هاجر وولدها حتَّى ذهب بهما الخليل إلى بريَّة الحجاز وجبال فاران،
وظنَّ إبراهيم عليه السلام أنَّ هذه البشارة تكون لولده إسحاق، حتى أوحى الله إليه ما مضمونه‏:
‏ أمَّا ولدك إسحاق فإنَّه يرزق ذرية عظيمة،
وأما ولدك إسماعيل فإنِّي باركته وعظَّمته وكثَّرت ذريته،
وجعلت من ذريته ماذ ماذ - يعني‏:‏ محمَّداً صلَّى الله عليه وسلَّم وجعلت في ذريته اثنا عشر إماما، وتكون له أمة عظيمة‏.‏ ‏
وكذلك بشِّرت هاجر حين وضعها الخليل عند البيت فعطشت وحزنت على ولدها،
وجاء الملك فأنبع زمزم وأمرها بالاحتفاظ بهذا الولد فإنَّه سيولد له منه عظيم له ذرية عدد نجوم السَّماء،
ومعلوم أنَّه لم يولد من ذرية إسماعيل
بل من ذرية آدم أعظم قدراً ولا أوسع جاهاً، ولا أعلى منزلةً ولا أجلَّ منصباً من محمد صلَّى الله عليه وسلَّم

وهو الذي استولت دولة أمته على المشارق والمغارب، وحكموا على سائر الأمم‏.‏
وهكذا في قصَّة إسماعيل من السَّفر الأوَّل‏:
‏ أنَّ ولد إسماعيل تكون يده على كل الأمم وكل الأمم تحت يده، وبجميع مساكن إخوته يسكن، وهذا لم يكن لأحد يصدق على الطائفة إلا لمحمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم‏.‏
وأيضاً في السَّفر الرَّابع في قصَّة موسى أنَّ‏:

‏ الله أوحى إلى موسى عليه السلام أن قل لبني إسرائيل سأقيم لهم نبياً من أقاربهم مثلك يا موسى، وأجعل وحيي بفيه وإياه تسمعون‏.‏
وفي السَّفر الخامس - وهو سفر الميعاد -‏:

‏ أنَّ موسى عليه السلام خطب بني إسرائيل في آخر عمره - وذلك في السَّنة التَّاسعة والثلاثين من سنيّ التِّيه - وذكَّرهم بأيَّام الله وأياديه عليهم وإحسانه إليهم
وقال لهم فيما قال‏:‏
واعلموا أنَّ الله سيبعث لكم نبياً من أقاربكم مثل ما أرسلني إليكم يأمركم بالمعروف، وينهاكم عن المنكر، ويحلُّ لكم الطيِّبات، ويحرِّم عليكم الخبائث،
فمن عصاه فله الخزي في الدُّنيا والعذاب في الآخرة‏.

وأيضاً في آخر السَّفر الخامس - وهو آخر التَّوراة التي بأيديهم -‏:‏

جاء الله من طور سيناء، وأشرق من ساعير، واستعلن من جبال فاران، وظهر من ربوات قدسه عن يمينه نور، وعن شماله نار، عليه تجتمع الشّعوب

أي‏:‏
جاء أمر الله وشرعه من طور سيناء - وهو الجَّبل الذي كلَّم الله موسى عليه السَّلام عنده - وأشرق من ساعير وهي جبال بيت المقدس - المحلة التي كان بها عيسى بن مريم عليه السَّلام - واستعلن أي ظهر وعلا أمره من جبال فاران - وهي جبال الحجاز بلا خلاف - ولم يكن ذلك إلا على لسان محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم

فذكر تعالى هذه الأماكن الثَّلاثة على الترتيب الوقوعي،
ذكر محلة موسى، ثمَّ عيسى، ثمَّ بلد محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم

ولما أقسم تعالى بهذه الأماكن الثَّلاثة
ذكر الفاضل أولاً ثمَّ الأفضل منه، ثمَّ الأفضل منه على قاعدة القسم‏.‏
فقال تعالى‏:‏
‏{‏وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ‏}‏
‏[‏التِّين‏:‏ 1‏]‏‏.‏
والمراد بها محلة بيت المقدس حيث كان عيسى عليه السلام‏.‏
‏{‏وَطُورِ سِينِينَ‏}‏ ‏
[‏التِّين‏:‏ 2‏]‏‏.‏
وهو الجَّبل الذي كلَّم الله عليه موسى‏.‏
‏{‏وَهَذا البَلَدُ الأَمِيْن‏}‏ ‏
[‏التِّين‏:‏ 3‏]‏‏.‏
وهو البلد الذي ابتعث منه محمداً صلَّى الله عليه وسلَّم قاله غير واحد من المفسِّرين في تفسير هذه الآيات الكريمات‏.‏
وفي زبور داود عليه السلام صفة هذه الأمة بالجهاد والعبادة، وفيه مثل ضربه لمحمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم بأنَّه ختام القبة المبنية‏.‏

كما ورد به الحديث في الصَّحيحين‏:‏ ‏
(‏‏(‏مثلي ومثل الأنبياء قبلي كمثل رجل بنى داراً فأكملها إلا موضع لبنة فجعل النَّاس يطيفون بها ويقولون‏:‏ هلا وضعت هذه اللَّبنة‏؟‏‏)‏‏)‏
ومصداق ذلك أيضاً في قوله تعالى‏:‏
‏{‏وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ‏}‏ ‏
[‏الأحزاب‏:‏ 40‏]‏‏.‏
وفي الزَّبور
صفة محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم بأنَّه ستنبسط نبوته ودعوته وتنفذ كلمته من البحر إلى البحر، وتأتيه الملوك من سائر الأقطار طائعين بالقرابين والهدايا، وأنَّه يخلص المضطر ويكشف الضرَّ عن الأمم، وينقذ الضَّعيف الذي لا ناصر له، ويصلَّى عليه في كل وقت، ويبارك الله عليه في كل يوم، ويدوم ذكره إلى الأبد، وهذا إنما ينطبق على محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم‏.‏
وفي صحف شعيا في كلام طويل

فيه معاتبة لبني إسرائيل وفيه‏:‏ فإني أبعث إليكم وإلى الأمم نبياً أمياً ليس بفظٍ ولا غليظ القلب، ولا سخَّاب في الأسواق، أسدده لكل جميل، وأهب له كل خلق كريم،
ثمَّ أجعل السكينة لباسه، والبرَّ شعاره، والتَّقوى في ضميره، والحكمة معقوله، والوفاء طبيعته، والعدل سيرته، والحقَّ شريعته، والهدى ملته، والإسلام دينه، والقرآن كتابه،
أحمد اسمه، أهدي به من الضَّلالة، وأرفع به بعد الخمالة، وأجمع به بعد الفرقة، وأؤلف به بين القلوب المختلفة، وأجعل أمته خير أمة أخرجت للنَّاس، قرابينهم دماؤهم، أناجليهم في صدورهم، رهباناً باللَّيل، ليوثاً بالنَّهار
‏{‏ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ‏}‏ ‏
[‏الحديد‏:‏ 21‏]‏‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
457-المقالة السابعة والخمسون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة البشارة برسول الله صلى الله عليه وسلم , 457-المقالة السابعة والخمسون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة البشارة برسول الله صلى الله عليه وسلم , 457-المقالة السابعة والخمسون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة البشارة برسول الله صلى الله عليه وسلم ,457-المقالة السابعة والخمسون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة البشارة برسول الله صلى الله عليه وسلم ,457-المقالة السابعة والخمسون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة البشارة برسول الله صلى الله عليه وسلم , 457-المقالة السابعة والخمسون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة البشارة برسول الله صلى الله عليه وسلم
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 457-المقالة السابعة والخمسون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة البشارة برسول الله صلى الله عليه وسلم ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام