الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس أكتوبر 16, 2014 6:40 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 459-المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة باب ما اخبر به النبى صلى الله عليه وسلم من الامور المستقبلية


459-المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة باب ما اخبر به النبى صلى الله عليه وسلم من الامور المستقبلية




459-المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة الرابعة
من سلسلة السيرة النبوية
دلائل النبوة ‏
ترجم الحافظ بن كثير بهذا العنوان:

باب ما أخبر به صلَّى الله عليه وسلَّم
من الكائنات المستقبلة في حياته وبعده‏‏
وهذا باب عظيم لا يمكن استقصاء جميع ما فيه لكثرتها،

ولكن نحن نشير إلى طرف منها، وبالله المستعان وعليه التُّكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم، وذلك منتزع من القرآن ومن الأحاديث‏.

أما القرآن‏:‏
فقال تعالى في سورة المزَّمل - وهي من أوائل ما نزل بمكة -‏

‏{‏عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ‏}‏ ‏
[‏المزَّمل‏:‏ 20‏]‏‏.‏
ومعلوم أنَّ الجهاد لم يشرع إلا بالمدينة بعد الهجرة‏.‏
وقال تعالى في سورة اقترب - وهي مكية -‏:‏
‏{‏أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ * سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ‏}‏
‏[‏القمر‏:‏ 44-45‏]‏‏.‏
ووقع هذا يوم بدر وقد تلاها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهو خارج من العريش، ورماهم بقبضة من الحصباء فكان النَّصر والظَّفر، وهذا مصداق ذاك‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ * سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ * وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ * فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ‏}‏ ‏
[‏المسد‏:‏ 1-5‏]‏‏.‏
فأخبر أنَّ عمَّه عبد العزَّى بن عبد المطَّلب الملقب بأبي لهب سيدخل النَّار هو وامرأته،
فقدَّر الله عزَّ وجل أنهما ماتا على شركهما لم يسلما حتى ولا ظاهراً،
وهذا من دلائل النبُّوة الباهرة‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً‏}‏ ‏
[‏الإسراء‏:‏ 88‏]‏‏.‏
وقال تعالى في سورة البقرة‏:‏
‏{‏وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا‏}‏ ‏
[‏البقرة‏:‏ 23-24‏]‏‏.‏
فأخبر أنَّ جميع الخليقة لو اجتمعوا، وتعاضدوا وتناصروا وتعاونوا على أن يأتوا بمثل هذا القرآن في فصاحته وبلاغته، وحلاوته وإحكام أحكامه، وبيان حلاله وحرامه، وغير ذلك من وجوه إعجازه لما استطاعوا ذلك، ولما قدروا عليه ولا على عشر سور منه بل ولا سورة، وأخبر أنهم لن يفعلوا ذلك أبداً‏.

و ‏(‏لن‏)‏ لنفي التأبيد في المستقبل،
ومثل هذا التَّحدي وهذا القطع، وهذا الإخبار الجازم
لا يصدر إلا عن واثق بما يخبر به، عالم بما يقوله، قاطع أن أحداً لا يمكنه أن يعارضه، ولا يأتي بمثل ما جاء به عن ربِّه عزَّ وجل‏.‏ ‏‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ‏}‏ ‏
[‏النُّور‏:‏ 55‏]‏‏.‏
وهكذا وقع سواء بسواء، مكَّن الله هذا الدِّين وأظهره وأعلاه ونشره في سائر الآفاق، وأنفذه وأمضاه‏.‏
وقد فسَّر كثير من السَّلف هذه الآية بخلافة الصِّديق، ولا شكَّ في دخوله فيها ولكن لا تختص به بل تعمَّه كما تعمّ غيره‏.‏
كما ثبت في الصَّحيح‏:‏
‏(‏‏(‏إذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، وإذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، والذي نفسي بيده لننفقنَّ كنوزهما في سبيل الله‏)‏‏)‏‏.‏
وقد كان ذلك في زمن الخلفاء الثَّلاثة‏:‏ أبي بكر، وعمر، وعثمان - رضي الله عنهم وأرضاهم -‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ‏}‏ ‏
[‏التوبة‏:‏ 33‏]‏‏.‏
وهكذا وقع وعمَّ هذا الدِّين وغلب وعلا على سائر الأديان في مشارق الأرض ومغاربها، وعلت كلمته في زمن الصَّحابة ومن بعدهم، وذلَّت لهم سائر البلاد ودان لهم جميع أهلها على اختلاف أصنافهم، وصار النَّاس إما مؤمن داخل في الدِّين، وإما مهادن باذل الطَّاعة والمال، وإما محارب خائف وجل من سطوة الإسلام وأهله‏.‏
وقد ثبت في الحديث‏:‏
‏(‏‏(‏إنَّ الله زوى لي مشارق الأرض ومغاربها، وسيبلغ ملك أمتي ما زوى لي منها‏)‏‏)‏‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ‏}‏ ‏
[‏الفتح‏:‏ 16‏]‏‏.‏
وسواء كان هؤلاء هوازن أو أصحاب مسيلمة أو الروم فقد وقع ذلك‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً * وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً‏}‏
‏[‏الفتح‏:‏ 20 -21‏]‏‏.‏
وسواء كانت هذه الأخرى خيبر أو مكة فقد فتحت وأخذت كما وقع به الوعد سواء بسواء‏.‏
وقال تعالى‏:‏ ‏
{‏لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحاً قَرِيباً‏}‏
‏[‏الفتح‏:‏ 27‏]‏‏.‏
فكان هذا الوعد في سنة الحديبية عام ست،
ووقع إنجازه في سنة سبع عام عمرة القضاء كما تقدَّم،
وذكرنا هناك الحديث بطوله
وفيه أنَّ عمر قال‏:‏
يا رسول الله ألم تكن تخبرنا أنَّا سنأتي البيت ونطوف به ‏؟‏
قال‏:
‏ ‏(‏‏(‏بلى أفأخبرتك أنَّك تأتيه عامك هذا‏؟‏‏)‏‏)‏
قال‏:‏ لا‏.‏
قال‏:‏
‏(‏‏(‏فإنَّك تأتيه وتطوف به‏)‏‏)‏‏.‏

وقال تعالى‏:‏
‏{‏وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ‏}‏ ‏
[‏الأنفال‏:‏ 7‏]‏‏.‏
وهذا الوعد كان في وقعة بدر لما خرج رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من المدينة ليأخذ عير قريش، فبلغ قريشاً خروجه إلى عيرهم فنفروا في قريب من ألف مقاتل
فلمَّا تحقق رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وأصحابه قدومهم وعده الله إحدى الطَّائفتين
أن سيظفره بها إمَّا العير، وإما النفير
فودَّ كثير من الصَّحابة ممن كان معه أن يكون الوعد للعير لما فيه من الأموال وقلَّة الرِّجال، وكرهوا لقاء النَّفير لما فيه من العدد والعدد،

فخار الله لهم وأنجز لهم وعده في النَّفير بهم بأسه الذي لا يرد
فقتل من سراتهم سبعون وأسر سبعون، وفادوا أنفسهم بأموال جزيلة،
فجمع لهم بين خيريّ الدُّنيا والآخرة،

ولهذا قال تعالى‏:‏
‏{‏وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ‏}‏
‏[‏الأنفال‏:‏ 7‏]‏‏.‏
وقد تقدَّم بيان هذا في غزوة بدر‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏}‏ ‏
[‏الأنفال‏:‏ 70‏]‏‏.‏
وهكذا وقع فإنَّ الله عوَّض من أسلم منهم بخير الدُّنيا والآخرة‏.‏
ومن ذلك ما ذكره البخاريّ
أنَّ العبَّاس جاء إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال‏:
‏ يا رسول الله أعطني فإنِّي فاديت نفسي، وفاديت عقيلاً‏.‏
فقال له‏:‏
‏(‏‏(‏خذ‏)‏‏)‏
فأخذ في ثوب مقداراً لم يمكنه أن يقله،
ثمَّ وضع منه مرة بعد مرة حتى أمكنه أن يحمله على كاهله وانطلق به كما ذكرناه في موضعه مبسوطاً،
وهذا من تصديق هذه الآية الكريمة‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ‏}‏ ‏
[‏التَّوبة‏:‏ 95‏]‏‏.‏
هكذا وقع عوَّضهم الله عمَّا كان يغدو إليهم مع حجاج المشركين بما شرعه لهم من قتال أهل الكتاب، وضرب الجزية عليهم، وسلب أموال من قتل منهم على كفره
كما وقع بكفَّار أهل الشَّام من الرُّوم ومجوس الفرس بالعراق، وغيرها من البلدان التي انتشر الإسلام على أرجائها وحكم على مدائنها وفيفائها‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
459-المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة باب ما اخبر به النبى صلى الله عليه وسلم من الامور المستقبلية , 459-المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة باب ما اخبر به النبى صلى الله عليه وسلم من الامور المستقبلية , 459-المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة باب ما اخبر به النبى صلى الله عليه وسلم من الامور المستقبلية ,459-المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة باب ما اخبر به النبى صلى الله عليه وسلم من الامور المستقبلية ,459-المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة باب ما اخبر به النبى صلى الله عليه وسلم من الامور المستقبلية , 459-المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة باب ما اخبر به النبى صلى الله عليه وسلم من الامور المستقبلية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 459-المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة باب ما اخبر به النبى صلى الله عليه وسلم من الامور المستقبلية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام