الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس أكتوبر 16, 2014 8:40 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 465-المقالة الخامسة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة ترتيب الاخبار بالغيوب المستقبليه بعده- صلى الله عليه وسلم


465-المقالة الخامسة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة ترتيب الاخبار بالغيوب المستقبليه بعده- صلى الله عليه وسلم




465-المقالة الخامسة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة ‏
فصل في ترتيب الأخبار بالغيوب المستقبلة بعده
صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏
ثبت في صحيح البخاريّ ومسلم

من حديث الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة بن اليمان قال‏:‏

قام رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فينا مقاماً ما ترك فيه شيئاً إلى قيام السَّاعة إلا ذكره علمه من علمه وجهله من جهله، وقد كنت أرى الشَّيء قد كنت نسيته فأعرفه كما يعرف الرَّجل الرَّجل إذا غاب عنه فرآه فعرفه‏.‏
وقال البخاريّ‏:‏
ثنا يحيى بن موسى، حدَّثنا الوليد، حدَّثني ابن جابر، حدَّثني بُسْرُ بن عبيد الله الحضرميّ،

حدَّثني أبو إدريس الخولانيّ أنَّه سمع حذيفة بن اليمان يقول‏:‏


كان النَّاس يسألون رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن الخير، وكنت أسأله عن الشَّر مخافة أن يدركني فقلت‏:‏ يا رسول الله إنَّا كنَّا في جاهلية وشر فجاء الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر ‏؟‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏نعم‏)‏‏)‏‏.‏
قلت‏:‏ وهل بعد ذلك الشَّر من خير ‏؟‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏نعم وفيه دخن‏)‏‏)‏‏.‏
قلت‏:‏ وما دخنه ‏؟‏
فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏قوم يهدون بغير هديي يعرف منهم ينكر‏)‏‏)‏‏.‏
قلت‏:‏ فهل بعد ذلك الخير من شر ‏؟‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏نعم دعاة على أبواب جهنَّم من أجابهم إليها قذفوه فيها‏)‏‏)‏‏.‏
قلت‏:‏ يا رسول الله صفهم لنا ‏؟‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏هم من جلدتنا ويكلمون بألسنتنا‏)‏‏)‏‏.‏
قلت‏:‏ فما تأمرني إن أدركني ذلك ‏؟‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏تلزم جماعة المسلمين وإمامهم‏)‏‏)‏‏.‏
قلت‏:‏ فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ‏؟‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏فاعتزل تلك الفرق كلَّها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك‏)‏‏)‏‏.‏
وقد رواه البخاريّ أيضاً ومسلم
عن محمد بن المثنى، عن الوليد بن عبد الرَّحمن بن يزيد، عن جابر به‏.‏ ‏‏
قال البخاري‏:‏
ثنا محمد بن مثنى، ثنا يحيى بن سعيد عن إسماعيل،
عن قيس، عن حذيفة قال‏:‏
تعلَّم أصحابي الخير وتعلَّمت الشَّر،
تفرَّد به البخاريّ‏.‏
وفي صحيح مسلم
من حديث شعبة عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد،
عن حذيفة قال‏:‏
لقد حدَّثني رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بما يكون حتى تقوم السَّاعة غير أني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة منها‏.‏
وفي صحيح مسلم
من حديث علياء بن أحمر‏:‏ عن أبي يزيد عمرو بن أخطب قال‏:‏
أخبرنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بما كان وبما هو كائن إلى يوم القيامة، فأعلمنا أحفظنا‏.‏
وفي الحديث الآخر‏:‏ ‏
(‏‏(‏حتى دخل أهل الجنَّة الجنَّة، وأهل النَّار النَّار‏)‏‏)‏‏.‏
وقد تقدَّم حديث خبَّاب بن الأرت‏:‏
‏(‏‏(‏والله ليتمنَّ الله هذا الأمر ولكنَّكم تستعجلون‏)‏‏)‏‏.‏
وكذا حديث عدي بن حاتم في ذلك‏.‏
وقال الله تعالى‏:‏
‏{‏لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ‏}‏ ‏
[‏التَّوبة‏:‏ 33‏]‏‏.‏
وقال تعالى‏:
‏ ‏{‏وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ‏}‏ ‏
[‏النُّور‏:‏ 55‏]‏‏.‏
وفي صحيح مسلم
من حديث أبي نضرة‏:‏ عن أبي سعيد قال‏:‏
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:
‏ ‏(‏‏(‏إنَّ الدُّنيا حلوةٌ خضرة وإنَّ الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساء، فإنَّ أوَّل فتنة بني إسرائيل كانت في النِّساء‏)‏‏)‏‏.‏
وفي حديث آخر‏:‏
‏(‏‏(‏ما تركت بعدي فتنة هي أضرّ على الرِّجال من النِّساء‏)‏‏)‏‏.‏
وفي الصَّحيحين
من حديث الزهريّ‏:‏ عن عروة بن المسور، عن عمرو بن عوف فذكر قصَّة بعث أبي عبيدة إلى البحرين، قال‏:‏
وفيه قال‏:‏ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:

‏ ‏(‏‏(‏أبشروا وأملوا ما يسركم فو الله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى أن تنبسط عليكم الدُّنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم‏)‏‏)‏‏.‏
وفي الصَّحيحين

من حديث سفيان الثوري‏:‏ عن محمد بن المنكدر عن جابر قال‏:‏ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏

‏(‏‏(‏هل لكم من أنماط‏؟‏‏)‏‏)‏
قال‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله وأنى يكون لنا أنماط ‏؟‏
فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏أما إنها ستكون لكم أنماط‏)‏‏)‏
قال‏:‏
فأنا أقول لامرأتي‏:‏ نحي عنيّ أنماطك،
فتقول‏:‏ ألم يقل رسول الله أنها ستكون لكم أنماط فأتركها‏.‏
وفي الصَّحيحين والمسانيد والسُّنن وغيرها
من حديث هشام بن عروة‏:‏ عن أبيه عن عبد الله بن الزبير،
عن سفيان ابن أبي زهير قال‏:‏ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏

‏(‏‏(‏تفتح اليمن فيأتي قوم يبثون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون‏)‏‏)‏‏.‏
كذلك رواه‏:‏ عن هشام بن عروة جماعة كثيرون‏.‏
وقد أسنده الحافظ ابن عساكر من حديث مالك، وسفيان بن عيينة، وابن جريج، وأبو معاوية، ومالك بن سعد بن الحسن، وأبو ضمرة أنس بن عياض، وعبد العزيز ابن أبي حازم، وسلمة بن دينار، وجرير بن عبد الحميد‏.‏
ورواه أحمد‏:‏ عن يونس عن حماد بن زيد، عن هشام بن عروة وعبد الرزاق، عن ابن جريج، عن هشام‏.‏
ومن حديث مالك‏:‏ عن هشام به بنحوه‏.‏
وأخرجه ابن خزيمة من طريق إسماعيل‏.‏
ورواه الحافظ ابن عساكر من حديث أبي ذر عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم بنحوه‏.‏
وكذا حديث ابن حوالة، ويشهد لذلك منعت الشَّام مدها ودينارها، ومنعت العراق درهمها وقفيزها، ومنعت مصر أردبها ودينارها، وعدتم من حيث بدأتم‏.‏
وهو في الصَّحيح،
وكذا حديث المواقيت لأهل الشَّام واليمن وهو في الصَّحيحين‏.‏
وعند مسلم‏:‏ ميقات أهل العراق‏.‏
ويشهد لذلك أيضاً حديث‏:
‏ ‏(‏‏(‏إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده لتنفقنَّ كنوزهما في سبيل الله عزَّ وجل‏)‏‏)‏‏.‏
وفي صحيح البخاريّ
من حديث أبي إدريس الخولانيّ‏:
‏ عن عوف بن مالك أنَّه قال‏:‏
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في غزوة تبوك‏:‏ ‏
(‏‏(‏أعدد ستاً بين يدي السَّاعة‏)‏‏)‏
فذكر موته عليه السلام ثمَّ فتح بيت المقدس، ثمَّ موتان وهو الوباء، ثمَّ كثرة المال، ثمَّ فتنة، ثمَّ هدنة بين المسلمين والرُّوم، وسيأتي الحديث فيما بعد‏.‏

وفي صحيح مسلم
من حديث عبد الرَّحمن بن شماسة‏:‏ عن أبي زر قال‏:‏
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏

‏(‏‏(‏إنَّكم ستفتحون أرضاً يذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيراً فإنَّ لهم ذمةً ورحماً فإذا رأيت رجلين يختصمان في موضع لبنة فاخرج منها‏)‏‏)‏‏.‏
قال‏:
‏ فمرَّ بربيعة وعبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة يختصمان في موضع لبنة فخرج منها - يعني‏:‏ ديار مصر - على يدي عمرو بن العاص في سنة عشرين كما سيأتي‏.‏
وروى ابن وهب‏:‏ عن مالك واللَّيث عن الزهري، عن ابن لكعب بن مالك أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال‏:‏
‏(‏‏(‏إذا افتتحتم مصر فاستوصوا بالقبط خيراً فإنَّ لهم ذمةً ورحماً‏)‏‏)‏ رواه البيهقيّ من حديث إسحق بن راشد‏:‏ عن الزهريّ عن عبد الرَّحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه‏.‏
وحكى أحمد بن حنبل‏:
‏ عن سفيان بن عيينة أنَّه سئل عن قوله‏:‏
‏(‏‏(‏ذمةً ورحماً‏)‏‏)‏
فقال‏:‏
من النَّاس من قال‏:‏
إنَّ أم إسماعيل هاجر كانت قبطية،
ومن النَّاس من قال‏:‏
أم إبراهيم‏.‏
قلت‏:‏
الصَّحيح الذي لا شكَّ فيه أنهما قبطيتان كما قدَّمنا ذلك، ومعنى قوله‏:‏ ذمةً يعني بذلك‏:‏ هدية المقوقس إليه وقبوله ذلك منه، وذلك نوع ذمام ومهادنة والله تعالى أعلم‏.‏
وتقدَّم ما رواه البخاريّ
من حديث محل بن خليفة‏:‏ عن عدي بن حاتم في فتح كنوز كسرى، وانتشار الأمن وفيضان المال حتى لا يتقبله أحد‏.‏
وفي الحديث
أنَّ عدياً شهد الفتح ورأى الظَّعينة ترتحل من الحيرة إلى مكة لا تخاف إلا الله‏.‏
قال‏:‏
ولئن طالت بكم حياة لترون ما قال أبو القاسم صلَّى الله عليه وسلَّم من كثرة المال حتى لا يقبله أحد‏.‏
قال البيهقيّ‏:‏
وقد كان ذلك في زمن عمر بن عبد العزيز‏.‏
قلت‏:‏
ويحتمل أن يكون ذلك متأخراً إلى زمن المهدي كما جاء في صفته، أو إلى زمن نزول عيسى بن مريم عليه السلام بعد قتله الدَّجال‏.‏
فإنَّه قد ورد في الصَّحيح أنَّه يقتل الخنزير ويكسر الصَّليب ويفيض المال حتى لا يقبله أحد والله تعالى أعلم‏.‏
وفي صحيح مسلم من حديث ابن أبي ذئب‏:‏ عن مهاجر بن مسمار عن عامر بن سعد، عن جابر بن سمرة قال‏:‏
سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول‏:‏
‏(‏‏(‏لا يزال هذا الدِّين قائماً ما كان اثنا عشر خليفة كلّهم من قريش، ثمَّ يخرج كذَّابون بين يدي السَّاعة وليفتحنَّ عصابة من المسلمين كنز القصر الأبيض قصر كسرى، وأنا فرطكم على الحوض‏)‏‏)‏
الحديث بمعناه‏.‏
وتقدَّم حديث عبد الرَّزاق‏:‏ عن معمر عن همام، عن أبي هريرة مرفوعاً
‏(‏‏(‏إذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، وإذا هلك كسرى فلا كسرى بعده والذي نفسي بيده لتنفقنَّ كنوزهما في سبيل الله عزَّ وجل‏)‏‏)‏ أخرجاه‏.‏‏
وقال البيهقيّ‏:‏
المراد زوال ملك قيصر عن الشَّام ولا يبقى فيها ملكه على الرُّوم لقوله عليه السلام لمَّا عظم كتابه‏:‏
‏(‏‏(‏ثبت ملكه‏)‏‏)‏‏.‏
وأما ملك فارس فزال بالكلية لقوله‏:‏
‏(‏‏(‏مزَّق الله ملكه‏)‏‏)‏‏.‏
وقد روى أبو داود‏:‏
عن محمد بن عبيد عن حماد، عن يونس، عن الحسن أنَّ عمر بن الخطَّاب - وروينا في طريق أخرى عن عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه
لمَّا جيء بفروة كسرى وسيفه ومنطقته وتاجه وسواريه
ألبس ذلك كلَّه لسراقة بن مالك بن جعشم وقال‏:‏
الحمد لله الذي ألبس ثياب كسرى لرجل أعرابي من البادية‏.‏
قال الشَّافعي‏:
‏ إنما ألبسه ذلك لأنَّ النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال لسراقة - ونظر إلى ذراعيه -‏:
‏ ‏(‏‏(‏كأنِّي بك وقد لبست سواري كسرى‏)‏‏)‏
والله أعلم‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
465-المقالة الخامسة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة ترتيب الاخبار بالغيوب المستقبليه بعده- صلى الله عليه وسلم , 465-المقالة الخامسة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة ترتيب الاخبار بالغيوب المستقبليه بعده- صلى الله عليه وسلم , 465-المقالة الخامسة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة ترتيب الاخبار بالغيوب المستقبليه بعده- صلى الله عليه وسلم ,465-المقالة الخامسة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة ترتيب الاخبار بالغيوب المستقبليه بعده- صلى الله عليه وسلم ,465-المقالة الخامسة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة ترتيب الاخبار بالغيوب المستقبليه بعده- صلى الله عليه وسلم , 465-المقالة الخامسة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة ترتيب الاخبار بالغيوب المستقبليه بعده- صلى الله عليه وسلم
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 465-المقالة الخامسة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة ترتيب الاخبار بالغيوب المستقبليه بعده- صلى الله عليه وسلم ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام