الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس أكتوبر 16, 2014 9:18 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 466-المقالة السادسة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة


466-المقالة السادسة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة


466-المقالة السادسة والستون بعد المائة الرابعة
من سلسلة السيرة النبوية
دلائل النبوة ‏
وقال سفيان بن عيينة‏:‏
عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس ابن أبي حازم، عن عدي بن حاتم قال‏:‏ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏
‏(‏‏(‏مثِّلت لي الحيرة كأنياب الكلاب وإنَّكم ستفتحونها‏)‏‏)‏‏.‏
فقام رجل فقال‏:
‏ يا رسول الله هب لي ابنته نفيله‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏هي لك‏)‏‏)‏‏.‏
فأعطوه إيَّاها فجاء أبوها فقال‏:‏ أتبيعها ‏؟‏
قال‏:‏ نعم‏.‏
قال‏:‏ فبكم‏؟‏ أحكم ما شئت ‏؟‏
قال‏:‏ ألف درهم‏.‏
قال‏:‏ قد أخذتها‏.‏
فقالوا له‏:‏ لو قلت ثلاثين ألفاً لأخذها‏.‏
فقال‏:‏ وهل عدد أكثر من ألف‏.!‏
وقال أحمد‏:‏
حدَّثنا حيوة بن شريح ويزيد بن عبد ربه قالا‏:‏ ثنا بقية، حدَّثني بجير بن سعد عن خالد بن معدان، عن أبي قُتيلة، عن ابن حوالة أنَّه قال‏:
‏ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏
‏(‏‏(‏سيصير الأمر إلى أن تكون جنود مجندة جند بالشَّام وجند باليمن وجند بالعراق‏)‏‏)‏‏.‏
فقال ابن حوالة‏:‏
خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك‏.‏
فقال‏:‏
‏(‏‏(‏عليك بالشَّام فإنَّه خيرة الله من أرضه يجيء إليه خيرته من عباده، فإن أبيتم فعليكم بيمنكم واسعوا من غُدُره، فإنَّ الله تكفل لي بالشَّام وأهله‏.‏
وهكذا رواه أبو داود‏:‏ عن حيوة بن شريح به‏.‏

وقد رواه أحمد أيضاً‏:‏
عن عصام بن خالد وعلي بن عياش كلاهما عن حريز بن عثمان، عن سليمان بن شمير، عن عبد الله بن حوالة فذكر نحوه‏.‏
ورواه الوليد بن مسلم الدِّمشقي‏:‏ عن سعيد بن عبد العزيز عن مكحول وربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، عن عبد الله بن حوالة به‏.‏
وقال البيهقيّ‏:‏
أنَّا أبو الحسين بن الفضل القطَّان، أنَّا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا يحيى بن حمزة، حدَّثني أبو علقمة نصر بن علقمة يروي الحديث إلى جبير بن نفير قال‏:‏ قال عبد الله بن حوالة‏:‏ كنَّا عند رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فشكونا إليه العري والفقر وقلَّة الشَّيء،
فقال‏:‏
‏(‏‏(‏أبشروا فوالله لأنا بكثرة الشَّيء أخوفني عليكم من قلَّته والله لا يزال هذا الأمر فيكم حتى يفتح الله عليكم أرض الشَّام‏)‏‏)‏
أو قال‏:
‏ ‏(‏‏(‏أرض فارس وأرض الرُّوم وأرض حمير، وحتى تكونوا أجناداً ثلاثة‏:‏ جند بالشَّام وجند بالعراق وجند باليمن، وحتى يعطي الرَّجل المائة فيسخطها‏)‏‏)‏‏.‏
قال ابن حوالة‏:‏
قلت‏:‏ يا رسول الله ومن يستطيع الشَّام وبه الرُّوم ذوات القرون ‏؟‏
قال‏:‏ ‏
(‏‏(‏والله ليفتحها الله عليكم وليستخلفنَّكم فيها حتى تطل العصابة البيض منهم قمصهم الملحمية أقباؤهم قياماً على الرويحل الأسود منكم المحلوق ما أمرهم من شيء فعلوه‏)‏‏)‏
وذكر الحديث‏.‏

وقال أحمد‏:‏
حدَّثنا حجاج، ثنا اللَّيث بن سعد، حدَّثني يزيد ابن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط النجيبيّ، عن عبد الله بن حوالة الأزديّ أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال‏:‏
‏(‏‏(‏من نجا من ثلاث فقد نجا‏)‏‏)‏‏.‏
قالوا‏:‏ ماذا يا رسول الله ‏؟‏
قال‏:‏
‏(‏‏(‏موتي ومن قتال خليفة مصطبر بالحقّ يعطيه والدَّجال‏)‏‏)‏‏.‏
وقال أحمد‏:‏
ثنا إسماعيل بن إبراهيم، ثنا الجريري عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن حوالة قال‏:‏
أتيت على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهو جالس في ظل دومة وهو عنده كاتب له يملي عليه فقال‏:‏
‏(‏‏(‏ألا نكتبك يا ابن حوالة ‏؟‏
قلت‏:‏ فيم يا رسول الله ‏؟‏
فأعرض عني وأكبَّ على كاتبه يملي عليه ثمَّ قال‏:‏
‏(‏‏(‏ألا نكتبك يا ابن حوالة‏؟‏‏)‏‏)‏
قلت‏:‏ لا أدري ما خار الله لي ورسوله ‏؟‏
فأعرض عني وأكبَّ على كاتبه يملي عليه ثمَّ قال‏:‏
‏(‏‏(‏ألا نكتبك يا ابن حوالة‏؟‏‏)‏‏)‏
قلت‏:‏
لا أدري ما خار الله لي ورسوله ‏؟‏
فأعرض عني وأكبَّ على كاتبه يملي عليه، قال‏:‏
فنظرت فإذا في الكتاب عمر‏.‏
فقلت‏:
‏ لا يكتب عمر إلا في خير‏.‏
ثمَّ قال‏:‏
‏(‏‏(‏أنكتبك يا ابن حوالة‏؟‏‏)‏‏)‏
قلت‏:‏ نعم‏.‏
فقال‏:‏
‏(‏‏(‏يا ابن حوالة كيف تفعل في فتنة تخرج في أطراف الأرض كأنها صياصي نفر‏؟‏‏)‏‏)‏
قلت‏:‏ لا أدري ما خار الله لي ورسوله ‏؟‏
قال‏:‏
‏(‏‏(‏فكيف تفعل في أخرى تخرج بعدها كأنَّ الأولى منها انتفاجة أرنب‏؟‏‏)‏‏)‏
قلت‏:‏ لا أدري ما خار الله لي ورسوله‏.‏
قال‏:‏
‏(‏‏(‏ابتغوا هذا‏)‏‏)‏‏.‏
قال‏:‏
ورجل مقفي حينئذ،
قال‏:‏
فانطلقت فسعيت وأخذت بمنكبه فأقبلت بوجهه إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقلت‏:‏ هذا ‏؟‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏نعم‏)‏‏)‏‏.‏
قال‏:‏
فإذا هو عثمان ابن عفَّان رضي الله عنه‏.‏
‏‏
وثبت في صحيح مسلم
من حديث يحيى بن آدم‏:‏ عن زهير بن معاوية عن سهل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال‏:‏
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏
‏(‏‏(‏منعت العراق درهمها وقفيزها، ومنعت الشَّام مدَّها ودينارها، ومنعت مصر أردبها ودينارها، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم، شهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه‏)‏‏)‏‏.‏
وقال يحيى بن آدم وغيره من أهل العلم‏:‏
هذا من دلائل النبُّوة حيث أخبر عمَّا ضربه عمر على أرض العراق من الدراهم والقفزان، وعما ضرب من الخراج بالشَّام ومصر قبل وجود ذلك - صلوات الله وسلامه عليه -‏.‏
وقد اختلف النَّاس في معنى قوله عليه السلام‏:
‏ منعت العراق الخ،
فقيل‏:‏ معناه‏:‏
أنهم يسلمون فيسقط عنهم الخراج ورجَّحه البيهقيّ‏.‏
وقيل‏:‏ معناه‏:‏
أنهم يرجعون عن الطَّاعة ولا يؤدون الخراج المضروب عليهم، ولهذا قال‏:
‏ ‏(‏‏(‏وعدتم من حيث بدأتم‏)‏‏)‏
أي رجعتم إلى ما كنتم عليه قبل ذلك‏.‏
كما ثبت في صحيح مسلم
‏(‏‏(‏إنَّ الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء‏)‏‏)‏‏.‏
ويؤيد هذا القول‏:‏
ما رواه الإمام أحمد حدَّثنا إسماعيل عن الجريري، عن أبي نصرة قال‏:‏ كنَّا عند جابر بن عبد الله فقال‏:‏
يوشك أهل العراق أن لا يجيء إليهم قفيز ولا درهم‏.‏
قلنا‏:‏ من أين ذلك ‏؟‏
قال‏:‏ من قبل العجم يمنعون ذلك، ثمَّ قال‏:‏
يوشك أهل الشَّام أن لا يجيء إليهم دينار ولا مدّ‏.‏
قلنا‏:‏ من أين ذلك ‏؟‏
قال‏:‏ من قبل الرُّوم يمنعون ذلك‏.‏
قال‏:‏
ثمَّ سكت هنيهة ثمَّ قال‏:
‏ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏
‏(‏‏(‏يكون في آخر أمتي خليفة يحثي المال حثياً لا يعدّه عداً‏)‏‏)‏‏.‏
قال الجريري‏:
‏ فقلت لأبي نضرة وأبي العلاء‏:‏ أتريانه عمر بن عبد العزيز ‏؟‏
فقالا‏:‏ لا‏.‏
وقد رواه مسلم من حديث إسماعيل بن إبراهيم بن علية وعبد الوهاب الثقفي كلاهما‏:‏
عن سعيد بن إياس الجريريّ عن أبي نضرة المنذر بن مالك بن قطفة العبديّ، عن جابر كما تقدَّم‏.‏ ‏‏
والعجب أنَّ الحافظ أبا بكر البيهقيّ احتج به على ما رجَّحه من أحد القولين المتقدِّمين وفيما سلكه نظر والظَّاهر خلافه‏.‏
وثبت في الصَّحيحين
من غير وجه أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وقَّت لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشَّام الجحفة، ولأهل اليمن يلملم، وفي صحيح مسلم عن جابر ولأهل العراق ذات عرق، فهذا من دلائل النُّبوة حيث أخبر عمَّا وقع من حج أهل الشَّام واليمن والعراق - صلوات الله وسلامه عليه -‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
466-المقالة السادسة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة , 466-المقالة السادسة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة , 466-المقالة السادسة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة ,466-المقالة السادسة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة ,466-المقالة السادسة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة , 466-المقالة السادسة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 466-المقالة السادسة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام