الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
أمس في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس أكتوبر 16, 2014 9:47 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 467-المقالة السابعة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة ترتيب الاخبار عن الغيوب المستقبلية


467-المقالة السابعة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة ترتيب الاخبار عن الغيوب المستقبلية





467-المقالة السابعة والستون بعد المائة الرابعة
من سلسلة السيرة النبوية
دلائل النبوة
ترتيب الاخبار عن الغيوب المستقبلية

وفي الصَّحيحين من حديث سفيان بن عيينة‏:‏
عن عمرو بن دينار عن جابر، عن أبي سعيد قال‏:‏ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏
‏(‏‏(‏ليأتينَّ على النَّاس زمان يغزو فيه فئام من النَّاس فيقال لهم‏:‏ هل فيكم من صحب رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -‏؟‏ فيقال‏:‏ نعم، فيفتح الله لهم ثمَّ يأتي على النَّاس زمان فيغزو فئام من النَّاس فيقال لهم‏:‏ هل فيكم من صحب أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏؟‏ فيقال‏:‏ نعم، فيفتح لهم، ثمَّ يأتي على النَّاس زمان يغزو فيه فئام من النَّاس فيقال‏:‏ هل فيكم من صحب من صاحبهم‏؟‏ فيقال‏:‏ نعم، فيفتح الله لهم‏)‏‏)‏‏.‏
وثبت في الصَّحيحين
من حديث ثور بن زيد عن أبي الغيث، عن أبي هريرة قال‏:‏ كنَّا جلوساً عند رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فأنزلت عليه سورة الجمعة
‏{‏وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ‏}‏ ‏
[‏الجمعة‏:‏ 3‏]‏‏.‏
فقال رجل‏:‏ من هؤلاء يا رسول الله ‏؟‏
فوضع يده على سلمان الفارسي وقال‏:‏
‏(‏‏(‏لو كان الإيمان عند الثُّريا لناله رجال من هؤلاء‏)‏‏)‏‏.‏
وهكذا وقع كما أخبر به عليه السلام‏.‏

وقد تقدَّم حديث أبي هريرة من جميع طرقه في قتال التُّرك وقد وقع ذلك كما أخبر به سواء بسواء‏.‏
وسيقع أيضاً
وفي صحيح البخاري
من حديث شعبة عن فراب القزاز، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال‏:‏
‏(‏‏(‏كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلَّما هلك نبيّ خلفه نبيّ وإنَّه لا نبيَّ بعدي وإنَّه سيكون خلفاء فيكثرون‏)‏‏)‏‏.‏
قالوا‏:‏ فما تأمرنا يا رسول الله ‏؟‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏فُوا ببيعة الأوَّل فالأوَّل، وأعطوهم حقَّهم فإنَّ الله سائلهم عمَّا استرعاهم‏)‏‏)‏‏.‏
وفي صحيح مسلم
من حديث أبي رافع عن عبد الله بن مسعود قال‏:
‏ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏
‏(‏‏(‏ما كان نبيّ إلا كان له حواريُّون يهدون بهديه ويستنون بسنَّته ثمَّ يكون من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون، ويعملون ما ينكرون‏)‏‏)‏‏.‏
وهذا كله واقع‏.‏
وفي الحديث الذي رواه الإمام أحمد وأبو داود والتّرمذيّ، وحسَّنه والنسائي من حديث سعيد بن جهمان عن سفينة مولى رسول الله أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال‏:‏
‏(‏‏(‏الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكاً‏)‏‏)‏‏.‏
وفي رواية ‏
(‏‏(‏ثمَّ يؤتى الله ملكه من يشاء‏)‏‏)‏‏.‏
وهكذا وقع سواء
فإنَّ أبا بكر رضي الله عنه كانت خلافته سنتين وأربعة أشهر إلا عشر ليال،
وكانت خلافة عمر عشر سنين وستة أشهر وأربعة أيام،
وخلافة عثمان اثنتا عشرة سنة إلا اثنا عشر يوماً،
وكانت خلافة علي ابن أبي طالب خمس سنين إلا شهرين‏.‏
قلت‏:‏
وتكميل الثَّلاثين بخلافة الحسن بن علي نحواً من ستة أشهر حتى نزل عنها لمعاوية عام أربعين من الهجرة كما سيأتي بيانه وتفصيله‏.‏ ‏‏
وقال يعقوب بن سفيان‏:‏
حدَّثني محمد بن فضيل، ثنا مؤمل، ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد، عن عبد الرَّحمن بن أبي بكرة قال‏:‏

سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول‏:‏

‏(‏‏(‏خلافة نبوة ثلاثون عاماً ثمَّ يؤتي الله ملكه من يشاء‏)‏‏)‏‏.‏
فقال معاوية‏:‏ رضينا بالملك‏.‏
وهذا الحديث فيه ردّ صريح
=على الرَّوافض المنكرين لخلافة الثَّلاثة،
= وعلى النَّواصب من بني أمية ومن تبعهم من أهل الشَّام في إنكار خلافة علي ابن أبي طالب‏.‏
فإن قيل‏:
‏ فما وجه الجمع بين حديث سفينه هذا وبين حديث جابر بن سمرة المتقدّم في صحيح مسلم

‏(‏‏(‏لا يزال هذا الدِّين قائماً ما كان في النَّاس اثنا عشر خليفة كلَّهم من قريش‏)‏‏)‏ فالجواب إنَّ من النَّاس من قال‏:‏ إنَّ الدِّين لم يزل قائماً حتى ولي اثنا عشر خليفةً ثمَّ وقع تخبيط بعدهم في زمان بني أمية‏.‏
وقال آخرون‏:‏
بل هذا الحديث فيه بشارة بوجود اثني عشر خليفة عادلاً من قريش، وإن لم يوجدوا على الولاء
وإنما اتفق وقوع الخلافة المتتابعة بعد النبوة في ثلاثين سنة
ثمَّ كانت بعد ذلك خلفاء راشدون
فيهم عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي رضي الله عنه
وقد نص على خلافته وعدله وكونه من الخلفاء الرَّاشدين
غير واحد من الأئمة
حتى قال أحمد بن حنبل رضي الله عنه‏:
‏ ليس قول أحد من التَّابعين حجة إلا قول عمر بن عبد العزيز‏.‏
=ومنهم من ذكر من هؤلاء المهدي بأمر الله العباسي، والمهدي المبشر بوجوده في آخر الزَّمان،
=منهم أيضاً بالنص على كونه من أهل البيت
واسمه محمد بن عبد الله وليس بالمنتظر في سرداب سامرا
فإنَّ ذاك ليس بموجود بالكلِّية وإنما ينتظره الجهلة من الرَّوافض‏.‏
وقد تقدَّم في الصَّحيحين من حديث الزهري عن عروة، عن عائشة أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال‏:‏
‏(‏‏(‏لقد هممت أن أدعو أباك وأخاك وأكتب كتاباً لئلا يقول قائل أو يتمنى متمن‏)‏‏)‏‏.‏
ثمَّ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏
‏(‏‏(‏يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر‏)‏‏)‏‏.‏
وهكذا وقع فإنَّ الله ولاه، وبايعه المؤمنون قاطبة كما تقدَّم‏.‏
وفي صحيح البخاريّ
أنَّ امرأة قالت‏:‏
يا رسول الله أرأيت إن جئت فلم أجدك - كأنها تعرض بالموت - ‏؟‏
فقال‏:‏ ‏
(‏‏(‏إن لم تجديني فأت أبا بكر‏)‏‏)‏‏.‏ ‏‏
وثبت في الصَّحيحين
من حديث ابن عمر وأبي هريرة

أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال‏:‏

‏(‏‏(‏بينا أنا نائم رأيتني على قليب فنزعت منها ما شاء الله ثمَّ أخذها ابن أبي قحافة فنزع منها ذنوباً أو ذنوبين وفي نزعه ضعف - والله يغفر له - ثمَّ أخذها ابن الخطَّاب فاستحالت غرباً فلم أر عبقرياً من النَّاس يفري فريه حتى ضرب النَّاس بطعن‏)‏‏)‏‏.‏
قال الشافعي رحمه الله‏:‏
رؤيا الأنبياء وحيّ، وقوله‏:‏
‏(‏‏(‏وفي نزعه ضعف‏)‏‏)‏
قصر مدَّته وعجلة موته واشتغاله بحرب أهل الرِّدة عن الفتح الذي ناله عمر بن الخطَّاب في طول مدته‏.‏
قلت‏:‏
وهذا فيه البشارة بولايتهما على النَّاس فوقع كما أخبر سواء‏.‏
ولهذا جاء في الحديث الآخر
الذي رواه أحمد والتّرمذيّ وابن ماجه وابن حبان من حديث ربعي بن خراش عن حذيفة بن اليمان، عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه قال‏:‏

‏(‏‏(‏اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر‏)‏‏)‏
رضي الله عنهما‏.‏
وقال التّرمذيّ‏:‏
حسن وأخرجه من حديث ابن مسعود عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم‏.‏
وتقدَّم من طريق الزُّهريّ عن رجل، عن أبي ذر حديث تسبيح الحصى في يد رسول الله ثمَّ يد أبي بكر ثمَّ عمر ثمَّ عثمان
وقوله عليه السلام‏:‏
‏(‏‏(‏هذه خلافة النبُّوة‏)‏‏)‏‏.‏
وفي الصَّحيح

عن أبي موسى قال‏:

‏ دخل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حائطاً فدلَّى رجليه في القفّ فقلت‏:‏ لأكوننَّ اليوم بواب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فجلست خلف الباب، فجاء رجل فقال‏:‏ إفتح‏.‏
فقلت‏:‏ من أنت ‏؟‏
قال‏:‏ أبو بكر، فأخبرت رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -‏.‏
فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏إفتح له وبشِّره بالجنَّة‏)‏‏)‏‏.‏
ثمَّ جاء عمر، فقال كذلك، ثمَّ جاء عثمان‏.‏
فقال‏:‏
‏(‏‏(‏إئذن له وبشِّره بالجنَّة على بلوى تصيبه‏)‏‏)‏
فدخل وهو يقول‏:‏ الله المستعان‏.‏
وثبت في صحيح البخاريّ

من حديث سعيد ابن أبي عروبة عن قتادة، عن أنس قال‏:

‏ صعد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أُحداً ومعه أبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم الجبل فضربه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم برجله وقال‏:

‏ ‏(‏‏(‏إثبت فإنما عليك نبيّ وصدِّيق وشهيدان‏)‏‏)‏‏.‏
وقال عبد الرَّزاق‏:
‏ أنَّا معمر عن أبي حازم، عن سهل بن سعد أنَّ حراء ارتج وعليه النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأبو بكر وعمر وعثمان‏.‏
فقال النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏

‏(‏‏(‏إثبت ما عليك إلا نبيّ وصدِّيق وشهيدان‏)‏‏)‏‏.‏
قال معمر‏:

قد سمعت قتادة عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم مثله‏.‏
وقد روى مسلم عن قتيبة، عن الدَّراورديّ، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان على حراء هو وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزُّبير فتحركت الصَّخرة‏.‏
فقال النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم‏:

‏ ‏(‏‏(‏إهدأ، فما عليك إلا نبيّ أو صديق أو شهيد‏)‏‏)‏‏.‏
وهذا من دلائل النبُّوة فإنَّ هؤلاء كلَّهم أصابوا الشَّهادة، واختص رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بأعلى مراتب الرِّسالة والنبُّوة، واختص أبو بكر بأعلى مقامات الصدِّيقية‏.‏ ‏‏
وقد ثبت في الصَّحيح

الشَّهادة للعشرة بالجنَّة، بل لجميع من شهد بيعة الرّضوان عام الحديبية وكانوا ألفاً وأربعمائة، وقيل‏:‏ وثلاثمائة، وقيل‏:‏ خمسمائة، وكلَّهم استمر على السَّداد والاستقامة حتى مات - رضي الله عنهم أجمعين -‏.‏
وثبت في صحيح البخاريّ
البشارة لعكاشة بأنَّه من أهل الجنَّة فقتل شهيداً يوم اليمامة‏.‏
وفي الصَّحيحين

من حديث يونس عن الزهريّ، عن سعيد، عن أبي هريرة أنَّه سمع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول‏:‏

‏(‏‏(‏يدخل الجنَّة من أمتي سبعون ألفاً بغير حساب تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر‏)‏‏)‏

فقام عكاشة ابن محصن الأسديّ يجر نمرة عليه فقال‏:‏
يا رسول الله أدع الله أن يجعلني منهم‏.‏
فقال النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏

‏(‏‏(‏اللَّهم اجعله منهم‏)‏‏)‏‏.‏
ثمَّ قام رجل من الأنصار فقال‏:‏
يا رسول الله أدع الله أن يجعلني منهم‏.‏
فقال‏:‏
‏(‏‏(‏سبقك بها عكاشة‏)‏‏)‏
وهذا الحديث قد روي من طرق متعددة تفيد القطع وسنورده في باب صفة الجنَّة، وسنذكر في قتال أهل الرِّدة أنَّ طلحة الأسدي قتل عكاشة بن محصن شهيداً رضي الله عنه ثمَّ رجع طلحة الأسدي عما كان يدعيه من النبوة وتاب إلى الله وقدم على أبي بكر الصِّديق واعتمر وحسن إسلامه‏.‏
وثبت في الصَّحيحين

من حديث أبي هريرة

أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال‏:‏

‏(‏‏(‏بينا أنا نائم رأيت كأنَّه وضع في يدي سواران فقطعتهما، فأوحي إليَّ في المنام أن انفخهما فنفختهما فطارا فأوَّلتهما كذَّابين يخرجان صاحب صنعاء، وصاحب اليمامة‏)‏‏)‏‏.‏
وقد تقدَّم في الوفود أنَّه قال لمسيلمة حين قدم مع قومه وجعل يقول‏:‏

إن جعل لي محمَّد الأمر من بعده اتبعته‏.‏
فوقف عليه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وقال له‏:‏

‏(‏‏(‏والله لو سألتني هذا العسيب ما أعطيتكه ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيه ما أريت‏)‏‏)‏‏.‏
وهكذا وقع عقره الله وأهانه وكسره وغلبه يوم اليمامة‏.‏
كما قتل الأسود العنسي بصنعاء على ما سنورده إن شاء الله تعالى‏.‏
وروى البيهقيّ من حديث مبارك بن فضالة عن الحسن، عن أنس قال‏:‏

لقي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مسيلمة فقال له مسيلمة‏:‏ أتشهد أني رسول الله ‏؟‏
فقال النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏

‏(‏‏(‏آمنت بالله وبرسله‏)‏‏)‏

ثمَّ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏

‏(‏‏(‏إنَّ هذا الرَّجل أُخِّر لهلكة قومه‏)‏‏)‏‏.‏
وقد ثبت في الحديث الآخر

أنَّ مسيلمة كتب بعد ذلك إلى النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم بسم الله الرَّحمن الرَّحيم،
من مسيلمة رسول الله إلى محمَّد رسول الله سلام عليك أمَّا بعد

فإني قد أشركت في الأمر بعدك، فلك المدر ولي الوبر، ولكنَّ قريشاً قومٌ يعتدون‏.‏
فكتب إليه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:

‏ ‏(‏‏(‏بسم الله الرَّحمن الرَّحيم، من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذَّاب سلام على من اتَّبع الهدى أمَّا بعد فإنَّ الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتَّقين، وقد جعل الله العاقبة لمحمَّد وأصحابه لأنهم هم المتَّقون، وهم العادلون المؤمنون لا من عداهم‏)‏‏)‏‏.‏ ‏‏
وقد وردت الأحاديث المروية من طرق عنه صلَّى الله عليه وسلَّم في الإخبار عن الرِّدة التي وقعت في زمن الصِّديق،
فقاتلهم الصِّديق بالجنود المحمَّدية حتى رجعوا إلى دين الله أفواجاً، وعذب ماء الإيمان كما كان بعد ما صار أجاجاً،

وقد قال الله تعالى‏:‏
‏‏‏(‏يا أيُّها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبُّهم ويحبُّونه أذلَّة على المؤمنين أعزَّة على الكافرين‏)‏‏‏
الآية‏.‏
قال المفسِّرون‏:
‏ هم أبو بكر وأصحابه - رضي الله عنهم -‏.‏
وثبت في الصَّحيحين
من حديث عامر الشِّعبيّ عن مسروق، عن عائشة في قصَّة مسارَّة النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم ابنته فاطمة وإخباره إيَّاها بأنَّ جبريل كان يعارضه بالقرآن في كل عام مرة، وأنَّه عارضني العام مرتين، وما أرى ذلك إلا لاقتراب أجلي فبكت، ثمَّ سارَّها فأخبرها بأنها سيدة نساء أهل الجنَّة، وأنها أوَّل أهله لحوقاً به‏.‏
وكان كما أخبر‏.‏
قال البيهقيّ‏:‏
واختلفوا في مكث فاطمة بعد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقيل‏:‏ شهران، وقيل‏:‏ ثلاثة، وقيل‏:‏ ستة، وقيل‏:‏ ثمانية‏.‏
قال‏:‏
وأصحّ الرِّوايات،

رواية الزهريّ عن عروة، عن عائشة قالت‏:

‏ مكثت فاطمة بعد وفاة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ستة أشهر،
أخرجاه في الصَّحيحين‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
467-المقالة السابعة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة ترتيب الاخبار عن الغيوب المستقبلية , 467-المقالة السابعة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة ترتيب الاخبار عن الغيوب المستقبلية , 467-المقالة السابعة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة ترتيب الاخبار عن الغيوب المستقبلية ,467-المقالة السابعة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة ترتيب الاخبار عن الغيوب المستقبلية ,467-المقالة السابعة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة ترتيب الاخبار عن الغيوب المستقبلية , 467-المقالة السابعة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة ترتيب الاخبار عن الغيوب المستقبلية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 467-المقالة السابعة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة ترتيب الاخبار عن الغيوب المستقبلية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام