الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
اليوم في 9:15 am
أمس في 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة أكتوبر 17, 2014 8:39 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 471-المقالة الحادية والسبعون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة اخباره صلى الله عليه وسلم عن الغيوب المستقبلية


471-المقالة الحادية والسبعون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة اخباره صلى الله عليه وسلم عن الغيوب المستقبلية



471-المقالة الحادية والسبعون بعد المائة الرابعة
من سلسلة السيرة النبوية
دلائل النبوة
ذكر إخباره صلَّى الله عليه وسلَّم عن الفتن الواقعة‏‏
ثبت في الصَّحيحين
من حديث سفيان بن عيينة عن الزهريّ، عن عروة، عن أسامة بن زيد

أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أشرف على أطم من آطام المدينة فقال‏:
‏ ‏(‏‏(‏هل ترون ما أرى‏؟‏ إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر‏)‏‏)‏‏.‏
وروى الإمام أحمد ومسلم من حديث الزهريّ عن أبي إدريس الخولانيّ سمعت حذيفة بن اليمان يقول‏:‏
والله إني لأعلم النَّاس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين السَّاعة، وما ذاك أن يكون رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حدَّثني من ذلك شيئاً أسرَّه إليَّ لم يكن حدَّث به غيري
ولكن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال‏:‏
- وهو يحدِّث مجلساً أنا فيه - سئل عن الفتن، وهو يعد الفتن فيهن ثلاث لا تذوق شيئاً منهنَّ كرياح الصَّيف منها صغار ومنها كبار‏.‏
قال حذيفة‏:‏
فذهب أولئك الرَّهط كلَّهم غيري،
وهذا لفظ أحمد‏.‏
قال البيهقيّ‏:‏
مات حذيفة بعد الفتنة الأولى بقتل عثمان
وقيل‏:‏ الفتنتين الآخرتين في أيَّام علي‏.‏
قلت‏:‏
قال العجلي وغير واحد من علماء التَّاريخ‏:‏
كانت وفاة حذيفة بعد مقتل عثمان بأربعين يوماً
وهو الذي قال‏:‏
لو كان قتل عثمان (هدي) لاحتلبت به الأمة= لبناً =
ولكنَّه كان (ضلالة) فاحتلبت به الأمة =دماً‏=.‏
وقال‏:‏
لو أنَّ أحداً ارتقص لما صنعتم بعثمان لكان جديراً أن يرقص‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏
حدَّثنا سفيان بن عيينة عن الزهريّ، عن عروة،
عن زينب بنت أبي سلمة، عن حبيبة بنت أم حبيبة بنت أبي سفيان، عن أمها أم حبيبة، عن زينب بنت جحش زوج النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال سفيان‏:‏
أربع نسوة، قالت‏:‏
استيقظ النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم من نومه وهو محمرَّ الوجه وهو يقول‏:

‏ ‏(‏‏(‏لا إله إلا الله ويلٌ للعرب من شرٍ قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه‏)‏‏)‏

وحلَّق بإصبعه الإبهام والتي تليها‏.‏
قلت‏:‏ يا رسول الله أنهلك وفينا الصَّالحون ‏؟‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏نعم إذا كثر الخبث‏)‏‏)‏‏.‏
هكذا رواه الأمام أحمد عن سفيان بن عيينة به‏.‏
وكذلك رواه مسلم عن أبي بكر ابن أبي شيبة وسعد بن عمرو والأشعثي وزهير بن حرب وابن أبي عمر كلهم عن سفيان بن عيينة به سواء‏.‏
ورواه التّرمذيّ‏:‏
عن سعيد بن عبد الرَّحمن المخزوميّ وغير واحد، كلهم عن سفيان بن عيينة
وقال التّرمذيّ‏:‏ حسن صحيح‏.‏
وقال التّرمذيّ‏:‏ قال الحميدي‏:‏
عن سفيان
حفظت من الزُّهريّ في هذا الإسناد أربع نسوة‏.‏
قلت‏:‏
وقد أخرجه البخاريّ
عن مالك بن إسماعيل‏.‏
ومسلم‏:‏
عن عمرو الناقد عن الزهريّ، عن عروة، عن زينب، عن أم حبيبة، عن زينب بنت جحش فلم يذكروا حبيبة في الإسناد‏.‏
وكذلك رواه عن الزهري شعيب وصالح بن كيسان، وعقيل ومحمد بن إسحاق، ومحمد ابن أبي عتيق، ويونس بن يزيد فلم يذكروا عنه في الإسناد حبيبة والله أعلم‏.‏
فعلى ما رواه أحمد ومن تابعه عن سفيان بن عيينة
يكون قد اجتمع في هذا الإسناد
تابعيان وهما‏:‏
الزهري وعروة بن الزبير،
وأربع صحابيات وبنتان وزوجتان
وهذا عزيز جداً،
ثمَّ قال البخاريّ بعد رواية الحديث المتقدِّم‏:‏
عن أبي اليمان عن شعيب، عن الزهريّ فذكره إلى آخره،
ثمَّ قال‏:‏
وعن الزهريّ، حدَّثتني هند بنت الحارث أنَّ أم سلمة قالت‏:‏
استيقظ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال‏:‏

‏(‏‏(‏سبحان الله ماذا أنزل من الخزائن‏؟‏ وماذا أنزل من الفتن ‏؟‏‏!‏‏)‏‏)‏
وقد أسنده البخاريّ في مواضع أخر من طرق‏:‏ عن الزهري به‏.‏
ورواه التّرمذيّ
من حديث معمر‏:‏ عن الزهري
وقال‏:‏ حسن صحيح‏.‏

وقال أبو داود السَّجستانيّ في سننه‏:‏
ثنا مسدد، ثنا أبو الأحوص سلام بن سليم عن منصور، عن هلال بن يساف، عن سعيد بن زيد قال‏:‏
كنَّا عند النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم فذكر فتنة وعظَّم أمرها فقلنا‏:‏ يا رسول الله لئن أدركتنا هذه لتهلكنا ‏؟‏
فقال‏:
‏ ‏(‏‏(‏كلا إن بحسبكم القتل‏)‏‏)‏‏.‏
قال سعيد‏:‏ فرأيت إخواني قتلوا، تفرَّد به أبو داود‏.‏


وقال أبو داود الطَّيالسيّ‏:‏
ثنا شعبة عن أشعث ابن أبي أشعث سمعت أبا بردة يحدِّث عن ثعلبة ابن أبي ضبيعة سمعت حذيفة يقول‏:‏
إنِّي لأعرف رجلاً لا تضرَّه الفتنة،
فأتينا المدينة فإذا فسطاط مضروب
وإذا محمد بن مسلمة الأنصاري، فسألته فقال‏:‏

لا أستقر بمصر من أمصارهم حتى تنجلي هذه الفتنة عن جماعة المسلمين‏.‏
قال البيهقيّ‏:‏
ورواه أبو داود - يعني‏:‏ السَّجستانيّ - عن عمرو بن مرزوق، عن شعبة به‏.‏
وقال أبو داود‏:‏
ثنا مسدد، ثنا أبو عوانة عن أشعث بن سليم، عن أبي بردة، عن ضبيعة بن حصين الثعلبيّ، عن حذيفة بمعناه‏.‏
قال البخاري في ‏(‏التَّاريخ‏)‏‏:‏
هذا عندي أولى‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏
حدَّثنا يزيد، ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد، عن أبي بردة قال‏:‏ مررت بالربذة فإذا فسطاط فقلت‏:‏ لمن هذا ‏؟‏
فقيل‏:‏
لمحمد بن مسلمة
فاستأذنت عليه فدخلت عليه فقلت‏:‏
رحمك الله إنَّك من هذا الأمر بمكان فلو خرجت إلى النَّاس فأمرت ونهيت،
فقال‏:‏
إنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال‏:‏

‏(‏‏(‏إنها ستكون فتنة وفرقة واختلاف فإذا كان ذلك فأت بسيفك أحداً فاضرب به عرضه، وكسِّر نبلك، واقطع واترك واجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو يعافيك الله‏)‏‏)‏

فقد كان ما قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وفعلت ما أمرني به‏.‏
ثم استنزل سيفاً كان معلقاً بعمود الفسطاط واخترطه فإذا سيف من خشب،

فقال‏:‏

قد فعلت ما أمرني به واتَّخذت هذا أرهب به النَّاس،
تفرَّد به أحمد‏.‏

وقال نعيم بن حماد في ‏(‏الفتن والملاحم‏)‏‏:‏
حدَّثنا عبد الصَّمد بن عبد الوارث عن حماد بن سلمة، ثنا أبو عمرو السلميّ،
عن بنت أهبان الغفاري أنَّ علياً أتى أهبان فقال‏:‏
ما يمنعك أن تتبعنا ‏؟‏
فقال‏:
‏ أوصاني خليلي وابن عمك صلَّى الله عليه وسلَّم

أن ستكون فرقة وفتنة واختلاف فإذا كان ذلك فاكسر سيفك واقعد في بيتك واتخذ سيفاً من خشب‏.‏
وقد رواه أحمد‏:‏
عن عفَّان وأسود بن عامر ومؤمل ثلاثتهم، عن حماد بن سلمة به وزاد مؤمل في روايته بعد قوله‏:‏ واتخذ سيفاً من خشب واقعد في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة، أو منيَّة قاضية‏.‏
ورواه الإمام أحمد أيضاً، والتّرمذيّ، وابن ماجه من حديث عبد الله بن عبيد الديليّ‏:‏
عن عديسة بنت أهبان بن صيفيّ عن أبيها به‏.‏
وقال التّرمذيّ‏:‏ حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن عبيد كذا قال وقد تقدَّم من غير طريقه‏.‏
وقال البخاريّ‏:‏
ثنا عبد العزيز الأويسيّ، ثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيّب وأبي سلمة بن عبد الرَّحمن أنَّ أبا هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏

‏(‏‏(‏ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من السَّاعي، من تشَّرف لها تستشرفه ومن وجد ملجأ أو معاذاً فليعذ به‏)‏‏)‏‏.

وعن ابن شهاب
حدَّثني أبو بكر ابن عبد الرَّحمن بن الحارث عن عبد الرَّحمن بن مطيع بن الأسود، عن نوفل ابن معاوية مثل حديث أبي هريرة‏.‏
هذا وقد روى مسلم
حديث أبي هريرة من طريق إبراهيم بن سعد كما رواه البخاري، وكذلك حديث نوفل بن معاوية بإسناد البخاري ولفظه‏.‏
ثمَّ قال البخاريّ‏:‏
ثنا محمد بن كثير، أخبرني سفيان عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن ابن مسعود، عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال‏:‏
‏(‏‏(‏ستكون أثرة وأمور تنكرونها‏)‏‏)‏‏.‏
فقالوا‏:‏ يا رسول الله فما تأمرنا ‏؟‏
قال‏:‏
‏(‏‏(‏تؤدُّون الحقّ الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم‏)‏‏)‏‏.‏
ورواه مسلم من حديث الأعمش به‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏
حدَّثنا روح، ثنا عثمان الشحام، ثنا سلمة ابن أبي بكرة عن أبي بكرة، عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه قال‏:‏

‏(‏‏(‏إنها ستكون فتنة ثمَّ تكون فتنة ألا فالماشي فيها خير من السَّاعي إليها والقاعد فيها خير من القائم فيها ألا والمضطجع فيها خير من القاعد، ألا فإذا نزلت فمن كان له غنم فليلحق بغنمه، ألا ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه، ألا ومن كانت له إبل فليلحق بإبله‏)‏‏)‏‏.

فقال رجل من القوم‏:‏
يا نبي الله جعلني الله فداك أرأيت من ليست له غنم ولا أرض ولا إبل كيف يصنع ‏؟‏
قال‏:‏

‏(‏‏(‏ليأخذ سيفه ثمَّ ليعمد به إلى صخرة ثمَّ ليدقَّ على حدِّه بحجر ثمَّ لينج إن استطاع النجاء اللَّهم هل بلغت‏)‏‏)‏‏.‏
إذ قال رجل‏:‏

يا رسول الله جعلني الله فداك أرأيت إن أخذ بيدي مكرهاً حتى ينطلق بي إلى أحد الصَّفين، أو إحدى الفئتين - شكَّ عثمان - فيحذفني رجل بسيفه فيقتلني ماذا يكون من شأني ‏؟‏
قال‏:‏ ‏

(‏‏(‏يبوء بإثمك وإثمه ويكون من أصحاب النَّار‏)‏‏)‏‏.‏
وهكذا رواه مسلم من حديث عثمان الشحام بنحوه‏.‏

وهذا إخبار عن إقبال الفتن
وقد وردت أحاديث كثيرة في معنى هذا‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:
‏ حدَّثنا يحيى بن إسماعيل، ثنا قيس قال‏:‏ لمَّا أقبلت عائشة - يعني‏:‏ في مسيرها إلى وقعة الجمل - وبلغت مياه بني عامر ليلاً نبحت الكلاب فقالت‏:‏ أي ماء هذا ‏؟‏
قالوا‏:‏ ماء الحوأب‏.‏
فقالت‏:‏ ما أظنني إلا راجعة‏.‏
فقال بعض من كان معها‏:‏ بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم‏.‏
قالت‏:‏ إنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال لنا ذات يوم‏:‏

‏(‏‏(‏كيف بإحداكنَّ تنبح عليها كلاب الحوأب‏؟‏‏)‏‏)‏
ورواه أبو نعيم بن حماد في ‏(‏الملاحم‏)‏‏:‏ عن يزيد بن هارون عن أبي خالد، عن قيس ابن أبي حازم به‏.‏
ثمَّ رواه أحمد‏:‏ عن غُنْدَر عن شعبة، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن قيس ابن أبي حازم أنَّ عائشة لمَّا أتت على الحوأب فسمعت نباح الكلاب فقالت‏:‏ ما أظنني إلا راجعة إنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال لنا‏:‏
‏(‏‏(‏أيتكن ينبح عليها كلاب الحوأب‏؟‏‏)‏‏)‏
فقال لها الزُّبير‏:
‏ ترجعين عسى الله أن يصلح بك بين النَّاس وهذا إسناد على شرط الصَّحيحين ولم يخرِّجوه‏.‏
وقال الحافظ أبو بكر البزَّار‏:‏
ثنا محمد بن عثمان بن كرامة، ثنا عبيد الله بن موسى عن عصام بن قدامة البجليّ، عن عكرمة، عن ابن عبَّاس قال‏:‏
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏

‏(‏‏(‏ليت شعري أيتكنَّ صاحبة الجمل الأديب‏؟‏ تسير حتى تنبحها كلاب الحوأب يقتل عن يمينها وعن يسارها خلق كثير‏)‏‏)‏‏.‏
ثمَّ قال‏:‏ لا نعلمه يروى عن ابن عبَّاس إلا بهذا الإسناد‏.‏

والمحفوظ ما رواه البخاريّ

من حديث الحسن البصري‏:‏ عن أبي بكرة قال‏:‏
نفعني الله بكلمة سمعتها من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وبلغه أنَّ فارس ملَّكوا عليهم امرأة كسرى‏.‏
فقال‏:‏
‏(‏‏(‏لن يفلح قوم ولُّوا أمرهم امرأة‏)‏‏)‏‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏

حدَّثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة عن الحكم سمعت أبا وائل قال‏:‏

لمَّا بعث علي عمَّاراً والحسن إلى الكوفة يستنفرهم

خطب عمَّار فقال‏:‏

إني لأعلم أنها زوجته في الدُّنيا والآخرة لكنَّ الله ابتلاكم لتتبعوه أو إيَّاها‏.‏
ورواه البخاري‏:‏
عن بندار عن غُنْدَر
وهذا كله وقع في أيَّام الجمل،
وقد ندمت عائشة رضي الله عنها على ما كان من خروجها على ما سنورده في موضعه
وكذلك الزُّبير بن العوَّام أيضاً، تذكَّر وهو واقف في المعركة أنَّ قتاله في هذا الموطن ليس بصواب فرجع عن ذلك‏.‏
قال عبد الرَّزاق‏:‏
أنَّا معمر عن قتادة قال‏:‏
لمَّا ولي الزُّبير يوم الجمل بلغ علياً فقال‏:‏
لو كان ابن صفية يعلم أنَّه على حق ما ولى
وذلك أنَّ النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم لقيهما في سقيفة بنى ساعدة فقال‏:‏
‏(‏‏(‏أتحبه يا زبير‏؟‏‏)‏‏)‏
فقال‏:‏
وما يمنعني ‏؟‏
قال‏:‏
فكيف بك إذا قاتلته وأنت ظالم له ‏؟‏
قال‏:
‏ فيرون أنَّه إنما ولى لذلك، وهذا مرسل من هذا الوجه‏.‏

قلت‏:‏ قتل زيد هذا في وقعة الجمل من ناحية علي‏.‏
وثبت في الصَّحيحين
من حديث همام بن منبه‏:‏ عن أبي هريرة قال‏:‏
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:
‏ ‏(‏‏(‏لا تقوم السَّاعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان دعواهما واحدة‏)‏‏)‏‏.‏
ورواه البخاري أيضاً عن أبي اليمان، عن شعيب، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة مثله‏.‏
ورواه البخاريّ أيضاً عن أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة‏.‏
وهاتان الفئتان
هما أصحاب الجمل وأصحاب صفِّين
فإنَّهما جميعاً يدعون إلى الإسلام،
وإنما يتنازعون في شيء من أمور الملك ومراعاة المصالح العائد نفعها على الأمة والرَّعايا،
وكان ترك القتال أولى من فعله،
كما هو مذهب جمهور الصَّحابة كما سنذكره‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
471-المقالة الحادية والسبعون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة اخباره صلى الله عليه وسلم عن الغيوب المستقبلية , 471-المقالة الحادية والسبعون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة اخباره صلى الله عليه وسلم عن الغيوب المستقبلية , 471-المقالة الحادية والسبعون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة اخباره صلى الله عليه وسلم عن الغيوب المستقبلية ,471-المقالة الحادية والسبعون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة اخباره صلى الله عليه وسلم عن الغيوب المستقبلية ,471-المقالة الحادية والسبعون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة اخباره صلى الله عليه وسلم عن الغيوب المستقبلية , 471-المقالة الحادية والسبعون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة اخباره صلى الله عليه وسلم عن الغيوب المستقبلية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 471-المقالة الحادية والسبعون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة اخباره صلى الله عليه وسلم عن الغيوب المستقبلية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام