الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
اليوم في 7:40 am
أمس في 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة أكتوبر 17, 2014 10:55 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 481-المقالة الحادية والثمانون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة اخباره صلى الله عليه وسلم عن مقتل الحسين رضى الله عنه


481-المقالة الحادية والثمانون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة اخباره صلى الله عليه وسلم عن مقتل الحسين رضى الله عنه



481-المقالة الحادية والثمانون بعد المائة الرابعة
من سلسلة السيرة النبوية
دلائل النبوة ‏
الإخبار بمقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما‏:‏
وقد ورد في الحديث بمقتل الحسين
فقال الإمام أحمد‏:‏

عن عفَّان، عن وهيب، عن أيوب، عن صالح أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث،
عن أم الفضل قالت‏:‏
أتيت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقلت‏:‏
إني رأيت في منامي أن في بيتي أو حجري عضواً من أعضائك ‏؟‏
قال‏:‏
‏(‏‏(‏تلد فاطمة إن شاء الله غلاماً فتكفلينه‏)‏‏)‏
فولدت له فاطمة حسيناً فدفعته إليها فأرضعته بلبن قثم، فأتيت به رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يوماً أزوره
فأخذه فوضعه على صدره فبال فأصاب البول إزاره، فزخخت بيدي على كتفيه‏.‏
فقال‏:‏
‏(‏‏(‏أوجعت ابني - أصلحك الله -‏)‏‏)‏
أو قال‏:
‏ ‏(‏‏(‏رحمك الله‏)‏‏)‏‏.‏
فقلت‏:
‏ أعطني إزارك أغسله‏.‏
فقال‏:‏
‏(‏‏(‏إنَّما يغسل بول الجارية ويصبُّ على بول الغلام‏)‏‏)‏‏.‏
وقال الأمام أحمد‏:
‏ حدَّثنا عفَّان، ثنا حماد، أنَّا عمار ابن أبي عمارة
عن ابن عبَّاس قال‏:‏

رأيت النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم فيما يرى النَّائم بنصف النَّهار وهو قائل أشعث أغبر بيده قارورة فيها دم، فقلت‏:‏ بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما هذا ‏؟‏
قال‏:‏
‏(‏‏(‏دم الحسين وأصحابه لم أزل ألتقطه منذ اليوم‏)‏‏)‏‏.‏
قال‏:
‏ فأحصينا ذلك اليوم فوجدوه قتل في ذلك اليوم رضي الله عنه‏.‏
قال قتادة‏:‏
قتل الحسين يوم الجمعة يوم عاشوراء سنة إحدى وستين وله أربع وخمسون سنة وستة أشهر ونصف الشَّهر‏.‏‏
وهكذا قال اللَّيث وأبو بكر ابن عيَّاش الواقديّ والخليفة بن خياط وأبو معشر وغير واحد‏:‏
إنَّه قتل يوم عاشوراء عام إحدى وستين،
وزعم بعضهم أنَّه قتل يوم السَّبت
والأوَّل أصحّ‏.‏
وقد ذكروا في مقتله أشياء كثيرة أنها وقعت
وكلها=اخباركاذبة=
من تأليف الشيعة (قاتلهم الله)
وقد مات رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
وهو سيد ولد آدم في الدُّنيا والآخرة
ولم يقع شيء من هذه الأشياء،
وكذلك الصِّديق بعده مات ولم يكن شيء من هذا،
وكذا عمر بن الخطَّاب قتل شهيداً وهو قائم يصلِّي في المحراب صلاة الفجر،
وحصر عثمان في داره وقتل بعد ذلك شهيداً،
وقتل علي ابن أبي طالب شهيداً بعد صلاة الفجر
ولم يكن شيء من هذه الأشياء
والله أعلم‏.‏
وقد روى حماد بن سلمة عن عمَّار بن أبي عمارة،
عن أم سلمة

أنها سمعت الجنَّ تنوح على الحسين بن علي
وهذا صحيح‏.‏
وقال شهر بن حوشب‏:‏
كنَّا عند أم سلمة فجاءها الخبر بقتل الحسين
فخرت مغشياً عليها،
وكان سبب قتل الحسين
أنَّه كتب إليه أهل العراق يطلبون منه أن يقدم إليهم ليبايعوه بالخلافة
وكثر تواتر الكتب عليه من العامَّة ومن ابن عمه مسلم بن عقيل، فلمَّا ظهر على ذلك عبيد الله بن زياد نائب العراق ليزيد بن معاوية
فبعث إلى مسلم بن عقيل يضرب عنقه ورماه من القصر إلى العامَّة
فتفرَّق ملؤهم وتبدَّدت كلمتهم،
هذا وقد تجهَّز الحسين من الحجاز إلى العراق
ولم يشعر بما وقع فتحتمَّل بأهله ومن أطاعه وكانوا قريباً من ثلاثمائة
وقد نهاه عن ذلك جماعة من الصَّحابة

منهم أبو سعيد وجابر، وابن عبَّاس، وابن عمر
فلم يطعهم،

وما أحسن ما نهاه ابن عمر عن ذلك واستدل له

على أنَّه لا يقع ما يريده فلم يقبل‏.‏
فروى الحافظ البيهقيّ

من حديث يحيى بن سالم الأسدي، ورواه أبو داود الطَّيالسيّ في مسنده عنه قال‏:‏
سمعت الشِّعبيّ يقول‏:‏

كان ابن عمر قدم المدينة فأخبر أنَّ الحسين بن علي قد توجَّه إلى العراق فلحقه على مسيرة ليلتين أو ثلاث من المدينة
قال‏:‏ أين تريد ‏؟‏
قال‏:‏ العراق - ومعه طوامير وكتب -‏.‏
فقال‏:‏ لا تأتهم‏.‏
فقال‏:‏ هذه كتبهم وبيعتهم‏.‏
فقال‏:
‏ إن الله خير نبيه صلَّى الله عليه وسلَّم بين الدُّنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدُّنيا وإنَّكم بضعة من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم والله لا يليها أحد منكم أبداً وما صرفها عنكم إلى الذي هو خير منكم، فارجعوا‏.

فأبى وقال‏:‏ هذه كتبهم وبيعتهم‏.‏
قال‏:‏
فاعتنقه ابن عمر وقال‏:‏
أستودعك الله من قتيل‏.‏
وقد وقع ما فهمه عبد الله بن عمر من ذلك
سواء من أنَّه لم يل أحد من أهل البيت الخلافة على سبيل الإستقلال ويتم له الأمر‏.‏
وقد قال ذلك‏:‏
عثمان بن عفَّان، وعلي ابن أبي طالب،
إنَّه لا يلي أحد من أهل البيت أبداً‏.‏
ورواه عنهما أبو صالح الخليل بن أحمد بن عيسى بن الشَّيخ في كتابه ‏(‏الفتن والملاحم‏)‏‏.‏ ‏‏
قلت‏:
‏ وأما الخلفاء الفاطميون الذين كانوا بالدِّيار المصرية
فإنَّ أكثر العلماء
على أنهم أدعياء،
وعلي ابن أبي طالب ليس من أهل البيت
ومع هذا لم يتم له الأمر كما كان للخلفاء الثَّلاثة قبله،
ولا اتسعت يده في البلاد كلِّها ثمَّ تنكدت عليه الأمور،
وأما ابنه الحسن رضي الله عنه
فإنَّه لما جاء في جيوشه وتصافى هو وأهل الشَّام ورأى أن المصلحة في ترك الخلافة تركها لله عزَّ وجل، وصيانة لدماء المسلمين
أثابه الله رضي الله عنه
وأمَّا الحسين رضي الله عنه
فإنَّ ابن عمر لمَّا أشار عليه بترك الذَّهاب إلى العراق وخالفه، اعتنقه مودعاً وقال‏:
‏ أستودعك الله من قتيل،
وقد وقع ما تفرَّسه ابن عمر
، فإنَّه لمَّا استقل ذاهباً بعث إليه عبيد الله بن زياد بكتيبة فيها أربعة آلاف
يتقدَّمهم عمرو بن سعد ابن أبي وقَّاص،
وذلك بعد ما استعفاه فلم يعفه،
فالتقوا بمكان يقال له‏:‏
كربلاء بالطف، فالتجأ الحسين ابن علي وأصحابه إلى مقصبة هنالك وجعلوها منهم بظهر، وواجهوا أولئك
وطلب منهم الحسين إحدى ثلاث‏:‏
إمَّا أن يدعوه يرجع من حيث جاء،
وإمَّا أن يذهب إلى ثغر من الثُّغور فيقاتل فيه،
أو يتركوه حتى يذهب إلى يزيد بن معاوية
فيضع يده في يده فيحكم فيه بما شاء،
فأبوا عليه واحدة منهنَّ، وقالوا‏:
‏ لا بدَّ من قدومك على عبيد الله بن زياد فيرى فيك رأيه
، فأبى أن يقدم عليه أبداً،
وقاتلهم دون ذلك فقتلوه رحمه الله وذهبوا برأسه إلى عبيد الله بن زياد فوضعوه بين يديه،
فجعل ينكت بقضيب في يده على ثناياه
وعنده أنس بن مالك جالس، فقال له‏:‏
يا هذا إرفع قضيبك قد طال ما رأيت رسول الله يقبِّل هذه الثَّنايا‏.‏
ثمَّ أمر عبيد الله بن زياد أن يسار بأهله ومن كان معه إلى الشَّام إلى يزيد بن معاوية،
ويقال‏:‏
أنَّه بعث معهم بالرَّأس حتى وضع بين يدي يزيد
فأنشد حينئذ قول بعضهم‏:‏
نَفلق هاماً من رِجال أعزَّةٍ * عَلَينَا وَهُمْ كانوا أَعقَّ وأظلمَا
ثمَّ أمر بتجهيزهم إلى المدينة النَّبوية،
فلمَّا دخلوها تلقَّتهم امرأة من بنات عبد المطَّلب ناثرة شعرها، واضعة كفَّها على رأسها تبكي وهي تقول‏:‏
مَاذا تَقولونَ إنْ قَالَ النَّبيُّ لكمْ * مَاذا فعلتُمْ وأنْتُمْ آخِرَ الأُمَمِ
بِعترتي وَبأهلِي بعدَ مُفتقدِي * مِنهُمْ أسَارَى وقتلَى ضُرِّجوا بدمِ
ما كانَ هَذا جزائي إذْ نَصَحْتُ لكم * أنْ تخلفوني بِشَرٍ في ذَوي رَحمِي
وسنورد هذا مفصلاً في موضعه
إذا انتهينا إليه إن شاء الله، وبه الثِّقة وعليه التُّكلان‏.‏ ‏
وقد رثاه النَّاس بمراث كثيرة
ومن أحسن ذلك
ما أورده الحاكم أبو عبد الله النّيسابوريّ
- وكان فيه تشيع -‏:‏
جاءُوا برأسِكَ يا ابنَ بنتِ محمَّدٍ * مُتَزَمِّلاً بِدِمائهِ تَزميلا
فَكأنَّما بِكَ يا ابن بنتِ محمَّدِ * قَتَلُوا جَهَاراً عامدينَ رَسُولا
قتَلوكَ عَطْشاناً ولمْ يَتَرقَّبُوا * في قَتْلِكَ التنزيلَ والتَّأويلا
ويُكبِّرونَ بأنْ قتلتَ وإنَّما * قَتَلُوا بكَ التَّكبيرَ والتَّهليلا




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
481-المقالة الحادية والثمانون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة اخباره صلى الله عليه وسلم عن مقتل الحسين رضى الله عنه , 481-المقالة الحادية والثمانون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة اخباره صلى الله عليه وسلم عن مقتل الحسين رضى الله عنه , 481-المقالة الحادية والثمانون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة اخباره صلى الله عليه وسلم عن مقتل الحسين رضى الله عنه ,481-المقالة الحادية والثمانون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة اخباره صلى الله عليه وسلم عن مقتل الحسين رضى الله عنه ,481-المقالة الحادية والثمانون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة اخباره صلى الله عليه وسلم عن مقتل الحسين رضى الله عنه , 481-المقالة الحادية والثمانون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة اخباره صلى الله عليه وسلم عن مقتل الحسين رضى الله عنه
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 481-المقالة الحادية والثمانون بعد المائة الرابعة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة اخباره صلى الله عليه وسلم عن مقتل الحسين رضى الله عنه ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام