الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 9:09 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 501-المقالة الاولى بعد المائة الخامسة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة 3-القول فينا اوتى ابراهيم عليه السلام مقارنا بما اوتيه نبينا محمد عليه الصلاة والسلام


501-المقالة الاولى بعد المائة الخامسة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة 3-القول فينا اوتى ابراهيم عليه السلام مقارنا بما اوتيه نبينا محمد عليه الصلاة والسلام



501-المقالة الاولى بعد المائة الخامسة
من سلسلة السيرة النبوية
دلائل النبوة
تتمة3-
القول فيما أوتي إبراهيم الخليل عليه السلام‏
مقارنآ بما اوتيه نبينا صلى الله عليه وسلم

ثمَّ قال أبو نعيم‏:‏
فإن قيل‏:‏
إنَّ إبراهيم عليه السلام حجب عن نمرود بحجب ثلاثة‏.‏
قيل‏:
‏ فقد كان كذلك، وحجب محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم عمَّن أرادوه بخمسة حجب، قال الله تعالى في أمره‏:
‏ ‏{‏وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ‏}‏ ‏
[‏يس‏:‏ 9‏]‏‏.‏
فهذه ثلاث ثمَّ قال‏:‏
‏{‏وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَاباً مَسْتُوراً‏}‏ ‏
[‏الإسراء‏:‏ 45‏]‏‏.‏
ثمَّ قال‏:‏
‏{‏فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ‏}‏ ‏
[‏يس‏:‏ 8‏]‏‏.‏
فهذه خمس حجب
وقد ذكر مثله سواء الفقيه أبو محمد ابن حامد،
وما أدري أيُّهما أخذ من الآخر والله أعلم‏.‏
وهذا الذي قاله غريب،
والحجب التي ذكرها لإبراهيم عليه السلام
لا أدري ما هي كيف وقد ألقاه في النَّار التي نجَّاه الله منها،
وأمَّا ما ذكره من الحجب التي استدل عليها بهذه الآيات،
فقد قيل‏:‏
إنَّها جميعها معنوية لا حسية،
بمعنى أنَّهم مصرفون عن الحقِّ، لا يصل إليهم ولا يخلص إلى قلوبهم،
كما قال تعالى‏:
‏ ‏{‏وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ‏}‏
‏[‏فصِّلت‏:‏ 5‏]‏‏.‏
وقد حررنا ذلك في التَّفسير،
وقد ذكرنا في السِّيرة وفي التَّفسير‏:‏
أنَّ أم جميل امرأة أبي لهب
لمَّا نزلت السُّورة في ذمِّها وذمِّ زوجها ودخولهما النَّار وخسارهما،
جاءت بفهر وهو الحجر الكبير لترجم النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم فانتهت إلى أبي بكر وهو جالس عند النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم فلم تر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
وقالت لأبي بكر‏:‏ أين صاحبك ‏؟‏
فقال‏:‏ وماله ‏؟‏
فقالت‏:‏ إنَّه هجاني‏.‏
فقال‏:‏ ما هجاك ‏؟‏
فقالت‏:‏ والله لئن رأيته لأضربنَّه بهذا الفهر‏.‏
‏‏
وكذلك حجب ومنع أبا جهل
حين همَّ أن يطأ برجله رأس النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم
وهو ساجد
فرأى جدثاً من نار وهولاً عظيماً وأجنحة الملائكة دونه،
فرجع القهقرى وهو يتَّقي بيديه،
فقالت له قريش‏:‏ مالك ويحك ‏؟‏
فأخبرهم بما رأى‏.‏
وقال النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏
‏(‏‏(‏لو أقدم لاختطفته الملائكة عضواً عضواً‏)‏‏)‏‏.‏
وكذلك لمَّا خرج رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ليلة الهجرة
وقد أرصدوا على مدرجته وطريقه وأرسلوا إلى بيته رجالاً يحرسونه لئلا يخرج، ومتى عاينوه قتلوه،
فأمر عليا فنام على فراشه، ثمَّ خرج عليهم وهم جلوس فجعل يذر على رأس كل إنسان منهم تراباً ويقول‏:
‏ ‏(‏‏(‏شاهت الوجوه‏)‏‏)‏
فلم يروه حتى صار هو وأبو بكر الصِّديق إلى غار ثور كما بسطنا ذلك في السِّيرة‏.‏
وكذلك ذكرنا أن العنكبوت سدَّ على باب الغار
ليعمي الله عليهم مكانه‏.‏
وفي الصَّحيح أنَّ أبا بكر قال‏:
‏ يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موضع قدميه لأبصرنا‏.‏
فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏يا أبا بكر ما ظنَّك باثنين الله ثالثهما‏)‏‏)‏‏.‏
وقد قال بعض الشُّعراء في ذلك‏:‏
نسجُ داودَ ما حمى صاحبَ الغا * رِ وكانَ الفَخارُ لِلعَنكَبُوتِ
وكذلك حجب ومنع من سراقة بن مالك بن جشعم حين اتَّبعهم بسقوط قوائم فرسه في الأرض
حتى أخذ منه أماناً كما تقدَّم بسطه في الهجرة‏.‏
وذكر ابن حامد في كتابه في مقابلة إضجاع إبراهيم عليه السلام ولده للذَّبح مستسلماً لأمر الله تعالى
ببذل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم نفسه للقتل يوم أحد وغيره حتى نال منه العدو ما نالوا من هشم رأسه، وكسر ثنيته اليمنى السُّفلى كما تقدَّم بسط ذلك في السِّيرة‏.‏
ثمَّ قال‏:‏ قالوا‏:‏
كان إبراهيم عليه السلام ألقاه قومه في النَّار فجعلها الله برداً وسلاماً‏.‏
قلنا‏:‏
وقد أوتي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مثله،
وذلك أنَّه لمَّا نزل بخيبر سمَّته الخيبرية فصيَّر ذلك السُّم في جوفه برداً وسلاماً إلى منتهى أجله، والسُّم عرق إذ لا يستقر في الجوف كما تحرق النَّار‏.‏
قلت‏:‏
وقد تقدَّم الحديث بذلك في فتح خيبر ويؤيد ما قاله أنَّ بشر بن البراء بن معرور مات سريعاً من تلك الشَّاة المسمومة، وأخبر ذراعها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بما أودع فيه من السُّم وكان قد نهش منه نهشةً، وكان السُّم فيه أكثر لأنَّهم كانوا يفهمون أنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم يحبّ الذِّراع فلم يضرَّه السُّم الذي حصل في باطنه بإذن الله عزَّ وجل حتَّى انقضى أجله صلَّى الله عليه وسلَّم فذكر أنَّه وجد حينئذٍ من ألم ذلك السُّم الذي كان في تلك الأكلة صلَّى الله عليه وسلَّم‏.‏
وقد ذكرنا في ترجمة خالد بن الوليد المخزوميّ
فاتح بلاد الشَّام أنَّه أتى بسُّم فحثاه بحضرة الأعداء ليرهبهم بذلك فلم ير بأساً رضي الله عنه‏.‏ ‏‏
ثمَّ قال أبو نعيم‏:
‏ فإن قيل فإنَّ إبراهيم خصم نمرود ببرهان نبوَّته فبهته،
قال الله تعالى‏:‏
‏{‏فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ‏}‏ ‏
[‏البقرة‏:‏ 258‏]‏‏.‏
قيل‏:‏ محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم أتاه الكذَّاب بالبعث أبيّ بن خلف بعظم بال ففركه وقال‏:‏
‏{‏مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ‏}‏ ‏
[‏يس‏:‏ 78‏]‏‏.‏
فأنزل الله تعالى البرهان السَّاطع‏:
‏ ‏{‏قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ‏}‏ ‏
[‏يس‏:‏ 79‏]‏‏.‏
فانصرف مبهوتاً ببرهان نبوَّته‏.‏
قلت‏:‏
وهذا أقطع للحجَّة وهو استدلاله للمعاد بالبداءة، فالذي خلق الخلق بعد أن لم يكونوا شيئاً مذكوراً قادر على إعادتهم‏.‏
كما قال‏:‏ ‏
{‏أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ‏}‏
‏[‏يس‏:‏ 81‏]‏‏.‏
أي يعيدهم كما بدأهم، كما قال في الآية الأخرى‏:‏
‏{‏عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى‏}‏ ‏
[‏الأحقاف‏:‏ 33‏]‏‏.‏
وقال‏:‏
‏{‏وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ‏}‏ ‏
[‏الروم‏:‏ 27‏]‏‏.‏
هذا وأمر المعاد نظري لا فطري ضروري في قول الأكثرين،
فأمَّا الذي حاجَّ إبراهيم في ربِّه فإنَّه معاند مكابر، فإنَّ وجود الصَّانع مذكور في الفطر،
وكل واحد مفطور على ذلك
إلا من تغيَّرت فطرته فيصير نظرياً عنده،
وبعض المتكلِّمين يجعل وجود الصَّانع من باب النَّظر لا الضَّروريات،
وعلى كلِّ تقدير فدعواه أنَّه هو الذي يحيى الموتى لا يقبله عقل ولا سمع وكل واحد يكذِّبه بعقله في ذلك، ولهذا ألزمه إبراهيم بالإتيان بالشَّمس من المغرب إن كان كما ادَّعى
‏{‏فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ‏}‏
‏[‏البقرة‏:‏ 258‏]‏‏.‏
وكان ينبغي أن يذكر مع هذا أنَّ الله تعالى سلَّط محمداً على هذا المعاند لمَّا بارز النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم يوم أحد فقتله بيده الكريمة طعنه بحربة، فأصاب ترقوته فتردَّى عن فرسه مراراً، فقالوا له‏:‏ ويحك مالك ‏؟‏
فقال‏:‏
والله إنَّ بي لمَّا لو كان بأهل ذي المجاز لماتوا أجمعين، ألم يقل‏:‏
‏(‏‏(‏بل أنا أقتله‏)‏‏)‏
والله لو بصق عليَّ لقتلني،
وكان هذا - لعنه الله - قد أعدَّ فرساً وحربةً ليقتل بها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏.‏
فقال‏:‏
‏(‏‏(‏بل أنا أقتله إن شاء الله‏)‏‏)‏
فكان كذلك يوم أحد‏.‏
ثمَّ قال أبو نعيم‏:‏
فإن قيل‏:‏ فإنَّ إبراهيم عليه السلام كسَّر أصنام قومه غضباً لله‏.‏
قيل‏:‏
فإنَّ محمداً صلَّى الله عليه وسلَّم كسَّر ثلاثمائة وستِّين صنماً قد ألزمها الشَّيطان بالرَّصاص والنحاس، فكان كلَّما دنا منها بمخصرته تهوي من غير أن يمسَّها ويقول‏:‏
‏{‏جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً‏}‏ ‏
[‏الإسراء‏:‏ 81‏]‏‏.‏
فتساقط لوجوهها ثمَّ أمر بهنَّ فأخرجن إلى الميل، وهذا أظهر وأجلى من الذي قبله‏.‏
وقد ذكرنا هذا في أوَّل دخول النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم مكة عام الفتح بأسانيده وطرقه من الصِّحاح وغيرها بما فيه كفاية‏.‏
وقد ذكر غير واحد من علماء السِّير أنَّ الأصنام تساقطت أيضاً لمولده الكريم وهذا أبلغ وأقوى في المعجز من مباشرة كسرها، وقد تقدَّم
أنَّ نار فارس التي كانوا يعبدونها خمدت أيضاً ليلتئذ، ولم تخمد قبل ذلك بألف عام، وأنَّه سقط من شرفات قصر كسرى أربع عشر شرفة مؤذنة بزوال دولتهم بعد هلاك أربعة عشر من ملوكهم في أقصر مدة، وكان لهم في الملك قريب من ثلاثة آلاف سنة‏.‏ ‏‏
وأمَّا إحياء الطُّيور الأربعة لإبراهيم عليه السلام
فلم يذكره أبو نعيم ولا ابن حامد،
وسيأتي في إحياء الموتى على يد عيسى عليه السلام
ما وقع من المعجزات المحمَّدية من هذا النَّمط
ما هو مثل ذلك، كما سيأتي التَّنبيه عليه إذا انتهينا إليه من إحياء أموات بدعوات أمَّته، وحنين الجذع، وتسليم الحجر والشَّجر والمدر عليه، وتكليم الذِّراع له وغير ذلك‏.‏
وأمَّا قوله تعالى‏:‏
‏{‏وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ‏}‏
‏[‏الأنعام‏:‏ 75‏]‏‏.‏
والآيات بعدها فقد قال الله تعالى‏:‏
‏{‏سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ‏}‏ ‏
[‏الإسراء‏:‏ 1‏]‏‏.‏
وقد ذكر ذلك ابن حامد فيما وقفت عليه بعد، وقد ذكرنا في أحاديث الإسراء من كتابنا هذا، ومن التَّفسير ما شاهده رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ليلة أسري به من الآيات فيما بين مكة إلى بيت المقدس، وفيما بين ذلك إلى سماء الدُّنيا، ثمَّ عاين من الآيات في السَّموات السَّبع وما فوق ذلك، وسدرة المنتهى، وجنَّة المأوى، والنَّار التي هي بئس المصير والمثوى‏.‏
وقال - عليه أفضل الصَّلاة والسَّلام - في حديث المنام - وقد رواه أحمد والتّرمذيّ وصحَّحه وغيرهما -‏:‏
‏(‏‏(‏فتجلَّى لي كل شيء وعرفت‏)‏‏)‏‏.‏
وذكر ابن حامد في مقابلة ابتلاء الله يعقوب عليه السلام بفقده ولده يوسف عليه السلام وصبره واستعانته ربَّه عزَّ وجل،
موت إبراهيم ابن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وصبره عليه وقوله‏:‏
‏(‏‏(‏تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي ربَّنا وإنَّا بك يا إبراهيم لمحزونون‏)‏‏)‏‏.‏
قلت‏:‏
وقد مات بناته الثَّلاثة‏:
‏ رقية، وأم كلثوم، وزينب
وقتل عمَّه الحمزة أسد الله وأسد رسوله يوم أحد فصبر واحتسب‏.‏
وذكر في مقابلة حُسنِ يوسف عليه السلام
ما ذكر من جمال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ومهابته وحلاوته شكلاً ونفعاً، وهدياً ودلاً، ويمناً
كما تقدَّم في شمائله من الأحاديث الدَّالة على ذلك كما قالت الرَّبيع بنت مسعود‏:‏ لو رأيته لرأيت الشَّمس طالعة‏.‏
وذكر في مقابلة ما ابتلي به يوسف عليه السلام من الفرقة والغربة،
هجرة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من مكة إلى المدينة ومفارقته وطنه وأهله وأصحابه الذين كانوا بها‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
501-المقالة الاولى بعد المائة الخامسة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة 3-القول فينا اوتى ابراهيم عليه السلام مقارنا بما اوتيه نبينا محمد عليه الصلاة والسلام , 501-المقالة الاولى بعد المائة الخامسة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة 3-القول فينا اوتى ابراهيم عليه السلام مقارنا بما اوتيه نبينا محمد عليه الصلاة والسلام , 501-المقالة الاولى بعد المائة الخامسة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة 3-القول فينا اوتى ابراهيم عليه السلام مقارنا بما اوتيه نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ,501-المقالة الاولى بعد المائة الخامسة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة 3-القول فينا اوتى ابراهيم عليه السلام مقارنا بما اوتيه نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ,501-المقالة الاولى بعد المائة الخامسة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة 3-القول فينا اوتى ابراهيم عليه السلام مقارنا بما اوتيه نبينا محمد عليه الصلاة والسلام , 501-المقالة الاولى بعد المائة الخامسة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة 3-القول فينا اوتى ابراهيم عليه السلام مقارنا بما اوتيه نبينا محمد عليه الصلاة والسلام
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 501-المقالة الاولى بعد المائة الخامسة من سلسلة السيرة النبوية دلائل النبوة 3-القول فينا اوتى ابراهيم عليه السلام مقارنا بما اوتيه نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام