الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء أكتوبر 22, 2014 10:23 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 216-المقالة السادسة عشر بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية تتمة ترجمة العادل الزاهد عمر بن عبد العزيز


216-المقالة السادسة عشر بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية تتمة ترجمة العادل الزاهد عمر بن عبد العزيز



216-المقالة السادسة عشر بعد المائتين
من سلسلة التاريخ الاسلامى
=بعد الخلافة الراشدة=
الدولة الاموية
تتمة ترجمة العادل الزاهد عمر بن عبد العزيز

وقال رجاء بن حيوة‏:‏

لما مات أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز
وقام يزيد بن عبد الملك بعده في الخلافة،
أتاه عمر بن الوليد بن عبد الملك فقال ليزيد‏:‏
يا أمير المؤمنين ‏!‏
إن هذا المرائي - يعني عمر بن عبد العزيز - قد خان من المسلمين كل ما قدر عليه من جوهر نفيس ودر ثمين في بيتين في داره مملوءين، وهما مقفولان على ذلك الدر والجوهر‏.‏
فأرسل يزيد إلى أخته فاطمة بنت عبد الملك امرأة عمر‏:
‏ بلغني أن عمر خلف جوهراً ودراً في بيتين مقفولين،
فأرسلت إليه‏:‏ يا أخي ما ترك عمر من سبد ولا لبد إلا ما في هذا المنديل،
وأرسلت إليه به فحله فوجد فيه قميصاً غليظاً مرفوعاً،
ورداء قشباً، وجبةً محشوةً غليظةً واهية البطانة‏.‏
فقال يزيد للرسول‏:‏
قل لها ليس عن هذا أسأل، ولا هذا أريد،
إنما أسأل عما في البيتين،
فأرسلت تقول له‏:‏
و الذي فجعني بأمير المؤمنين ما دخلت هذين البيتين منذ ولي الخلافة، لعلمي بكراهته لذلك،
وهذه مفاتيحهما فتعال فحول ما فيهما لبيت مالك،
فركب يزيد ومعه عمر بن الوليد حتى دخل الدار
ففتح أحد البيتين،
فإذا فيه كرسي من أدم وأربع آجرات مبسوطات عند الكرسي وقمقم‏.‏
فقال عمر بن الوليد‏:‏
أستغفر الله، ثم فتح البيت الثاني فوجد فيه مسجداً مفروشاً بالحصا، وسلسلة معلقة بسقف البيت،
فيها كهيئة الطوق بقدر ما يدخل الإنسان رأسه فيها إلى أن تبلغ العنق،
كان إذا فتر عن العبادة أو ذكر بعض ذنوبه وضعها في رقبته، وربما كان يضعها إذا نعس لئلا ينام،
و وجدوا صندوقاً مقفلاً ففتح فوجدوا فيه سفطاً ففتحه،
فإذا فيه دراعة وتبان كل ذلك من مسوح غليظ،
فبكى يزيد ومن معه وقال‏:‏
يرحمك الله يا أخي، إن كنت لنقي السريرة نقي العلانية‏.‏
و خرج عمر بن الوليد و هو مخذول وهو يقول‏:‏
أستغفر الله، إنما قلت ما قيل لي‏.‏
وقال رجاء‏:
‏ لما احتضر جعل يقول‏:‏
اللهم رضني بقضائك، وبارك لي في قدرك حتى لا أحب لما عجلت تأخيراً، ولا لما أخرت تعجيلاً،
فلا زال يقول ذلك حتى مات‏.‏
وكان يقول‏:
‏ لقد أصبحت ومالي في الأمور
هوى إلا في مواضع قضاء الله فيها‏.‏
وقال شعيب بن صفوان‏:
‏ كتب سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
إلى عمر بن عبد العزيز لما ولي الخلافة‏:
‏ أما بعد يا عمر فإنه قد ولي الخلافة والملك قبلك أقوام فماتوا على ما قد رأيت،
ولقوا الله فرادى بعد الجموع والحفدة والحشم،
وعالجوا نزع الموت الذي كانوا منه يفرون،
فانفقأت عينهم التي كانت لا تفتأ تنظر لذاتها،
واندفنت رقابهم غير موسدين بعد لين الوسائد،
وتظاهر الفرش والمرافق والسرر والخدم،
وانشقت بطونهم التي كانت لا تشبع من كل نوع ولون من الأموال والأطعمة،
وصاروا جيفاً بعد طيب الروائح العطرة،
حتى لو كانوا إلى جانب مسكين ممن كانوا يحقرونه و هم أحياء لتأذى بهم ولنفر منهم،
بعد إنفاق الأموال على أغراضهم من الطيب والثياب الفاخرة اللينة،
كانوا ينفقون الأموال إسرافاً في أغراضهم و أهوائهم،
و يقترون في حق الله وأمره،
فإن استطعت أن تلقاهم يوم القيامة وهم محبوسون مرتهنون بما عليهم
و أنت غير محبوس ولا مرتهن بشيء فافعل،
واستعن بالله ولا قوة إلا بالله سبحانه‏:‏
وما ملك عما قليل بسالم * ولو كثرت أحراسه ومواكبه
ومن كان ذا باب شديد وحاجب * فعما قليل يهجر الباب حاجبه
وما كان غير الموت حتى تفرقت * إلى غيره أعوانه وحبائبه
فأصبح مسروراً به كل حاسد * وأسلمه أصحابه وحبائبه

وقيل‏:‏ إن هذه الأبيات لغيره‏.‏
وقال ابن أبي الدنيا في كتاب الإخلاص‏:‏
حدثنا عاصم بن عامر، حدثنا أبي، عن عبد ربه بن أبي هلال، عن ميمون بن مهران، قال‏:‏
تكلم عمر بن عبد العزيز ذات يوم وعنده رهط من إخوانه،
ففتح له منطق و موعظة حسنة، فنظر إلى رجل من جلسائه وقد ذرفت عيناه بالدموع،
فلما رأى ذلك عمر قطع منطقه،
فقلت له‏:‏
يا أمير المؤمنين امض في موعظتك فإني أرجو أن يمن الله به على من سمعه أو بلغه،

فقال‏:‏
إليك عني يا أبا أيوب، فإن في القول على الناس فتنة لا يخلص من شرها متكلم عليهم، والفعال أولى بالمؤمن من المقال‏.‏
وروى ابن أبي الدنيا عنه أنه قال‏:‏
استعملنا أقواماً كنا نرى أنهم أبرار أخيار،
فلما استعملناهم إذا هم يعملون أعمال الفجار،
قاتلهم الله أما كانوا يمشون على القبور ‏!‏
وروى عبد الرزاق قال‏:‏
سمعت معمراً يذكر قال‏:
‏ كتب عمر بن عبد العزيز
إلى عدي بن أرطاة - وبلغه عنه بعض ما يكره -‏:
‏ أما بعد
فإنه غرني بك مجالستك القراء، وعمامتك السوداء، وإرسالك إياها من وراء ظهرك،
وإنك أحسنت العلانية فأحسنا بك الظن،
وقد أطلعنا الله على كثير مما تعملون‏.‏
وروى الطبراني والدارقطني وغير واحد من أهل العلم بأسانيدهم إلى عمر بن عبد العزيز،

أنه كتب إلى عامل له‏:‏
أما بعد فإني أوصيك بتقوى الله، واتباع سنة رسوله، والاقتصاد في أمره، وترك ما أحدث المحدثون بعده ممن قد حارب سنته وكفوا مؤنته، ثم أعلم أنه لم تكن بدعة إلا وقد مضى قبلها ما هو دليل على بطلانها، - أو قال دليل عليها –
فعليك لزوم السنة
فإنه إنما سنها من قد علم ما في خلافها من الزيغ والزلل، والحمق والخطأ والتعمق،
ولهم كانوا على كشف الأمور أقوى، وعلى العمل الشديد أشد،
و إنما كان عملهم على الأسد، و لو كان فيما تحملون أنفسكم فضل لكانوا فيه أحرى، وإليه أجرى،
لأنهم السابقون إلى كل خير،
فإن قلت‏:‏
قد حدث بعدهم خير،
فاعلم أنه إنما أحدثه من قد اتبع غير سبيل المؤمنين، وحاد عن طريقهم، و رغبت نفسه عنهم،
ولقد تكلموا منه ما يكفي، و وصفوا منه ما يشفي،
فأين لا أين، فمن دونهم مقصر، ومن فوقهم غير محسن، ولقد قصر أقوام دينهم فحفوا، وطمح عنهم آخرون فغلوا،

فرحم الله ابن عبد العزيز‏.‏

ما أحسن هذا القول الذي ما يخرج إلا من قلب قد امتلأ بالمتابعة ومحبة ما كان عليه الصحابة،

فمن الذي يستطيع أن يقول مثل هذا من الفقهاء و غيرهم‏؟‏ فرحمه الله وعفا عنه‏.‏
وروى الخطيب البغدادي من طريق يعقوب بن سفيان الحافظ، عن سعيد بن أبي مريم، عن رشيد بن سعيد، قال‏:‏
حدثني عقيل، عن شهاب، عن عمر بن عبد العزيز‏.‏ قال‏:‏

سن رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه بعده سنناً، الأخذ بها تصديق لكتاب الله، واستعمال لطاعة الله، ليس على أحد تغييرها ولا تبديلها، ولا النظر في رأي من خالفها، فمن اقتدى بما سبق هدي، ومن استبصر بها أبصر، ومن خالفها واتبع غير سبيل المؤمنين ولاه الله ما تولى، وأصلاه جهنم وساءت مصيراً‏.‏

وأمر عمر بن عبد العزيز مناديه ذات يوم فنادى في الناس‏:‏
الصلاة جامعة،
فاجتمع الناس فخطبهم فقال في خطبته‏:‏
إني لم أجمعكم إلا أن المصدق منكم بما بين يديه من لقاء الله و الدار الآخرة ولم يعمل لذلك ويستعد له أحمق، والمكذب له كافر‏.‏ ثم تلا قوله تعالى‏:‏
‏{‏أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ‏}‏
‏[‏فصلت‏:‏ 54‏]‏،

وقوله تعالى‏:‏
‏{‏وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ‏}‏
‏[‏يوسف‏:‏ 106‏]‏‏.‏
وروى ابن أبي الدنيا عنه أنه أرسل أولاده مع مؤدب لهم إلى الطائف يعلمهم هناك،
فكتب إليه عمر‏:‏
بئس ما علمت إذ قدمت إمام المسلمين صبياً لم يعرف النية - أو لم تدخله النية - ذكره في كتاب النية له‏.‏
وروى ابن أبي الدنيا في كتاب الرقة والبكاء عن مولى لعمر بن عبد العزيز أنه قال له‏:‏

يا بني، ليس الخير أن يسمع لك و تطاع،
و إنما الخير أن تكون قد غفلت عن ربك عز وجل ثم أطعته، يا بني لا تأذن اليوم لأحد علي حتى أصبح ويرتفع النهار،
فإني أخاف أن لا أعقل عن الناس ولا يفهمون عني،
فقال له مولاه‏:‏
رأيتك البارحة بكيت بكاء ما رأيتك بكيت مثله،
قال‏:‏
فبكى، ثم قال‏:‏
يا بني إني والله ذكرت الوقوف بين يدي الله عز وجل‏.‏
قال‏:‏
ثم غشي عليه فلم يفق حتى علا النهار،
قال‏:‏
فما رأيته بعد ذلك متبسماً حتى مات‏.‏
وقرأ ذات يوم
‏{‏وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً‏}‏
‏[‏يونس‏:‏ 61‏]‏
الآية،
فبكى بكاءاً شديداً حتى سمعه أهل الدار،
فجاءت فاطمة فجلست تبكي لبكائه، وبكى أهل الدار لبكائهما، فجاء ابنه عبد الملك فدخل عليهم وهم على تلك الحال
فقال له‏:‏ يا أبتما يبكيك‏؟‏
فقال‏:‏ يا بني خير ود أبوك أنه لم يعرف الدنيا ولم تعرفه،
والله يا بني لقد خشيت أن أهلك وأن أكون من أهل النار‏.‏
وروى ابن أبي الدنيا،
عن عبد الأعلى بن أبي عبد الله العنبري، قال‏:‏ رأيت عمر بن عبد العزيز خرج يوم الجمعة في ثياب دسمة، وراءه حبشي يمشي، فلما انتهى إلى الناس رجع الحبشي،
فكان عمر إذا انتهى إلى الرجلين قال‏:‏
هكذا رحمكما الله،
حتى صعد المنبر فخطب فقرأ
‏{‏إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ‏}‏ ‏[‏التكوير‏:‏ 1‏]‏‏.‏
فقال‏:‏
و ما شأن الشمس‏؟‏ ‏
{‏وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ * وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ‏}‏
‏[‏التكوير‏:‏ 12-13‏]‏
فبكى وبكى أهل المسجد، وارتج المسجد بالبكاء،
حتى رأيت حيطان المسجد تبكي معه،

ودخل عليه أعرابي فقال‏:‏
يا أمير المؤمنين جاءت بي إليك الحاجة، وانتهيت إلى الغاية، والله سائلك عني‏.‏
فبكى عمر وقال له‏:‏ كم أنتم‏؟‏ فقال‏:‏ أنا وثلاث بنات‏.‏
ففرض له على ثلاثمائة،
وفرض لبناته مائة مائة، وأعطاه مائة درهم من ماله،
وقال له
اذهب فاستنفقها حتى تخرج أعطيات المسلمين فتأخذ معهم‏.‏
وجاءه رجل من أهل أذربيجان فقام بين يديه، وقال‏:

‏ يا أمير المؤمنين اذكر بمقامي هذا بين يديك مقامك غداً بين يدي الله، حيث لا يشغل الله عنك فيه كثرة من يخاصم من الخلائق، من يوم يلقاه بلائقة من العمل، ولا براءة من الذنب،
قال‏:‏ فبكى عمر بكاءاً شديداً،
ثم قال له‏:‏ ما حاجتك‏؟‏
فقال‏:‏ إن عاملك بأذربيجان عدا عليَّ فأخذ مني اثني عشر ألف درهم فجعلها في بيت المال‏.‏
فقال عمر‏:‏
اكتبوا له الساعة إلى عاملها فليرد عليه، ثم أرسله مع البريد‏.‏
وعن زياد مولى ابن عياش قال‏:‏
دخلت على عمر بن عبد العزيز في ليلة باردة شاتية، فجعلت أصطلي على كانون هناك،
فجاء عمر وهو أمير المؤمنين فجعل يصطلي معي على ذلك الكانون،
فقال لي‏:
‏ يا زياد‏؟‏ قلت‏:‏ نعم يا أمير المؤمنين،
قال‏:‏ قص علي، قلت‏:‏ ما أنا بقاصٍّ،
فقال‏:‏ تكلم، فقلت‏:‏ زياد، فقال‏:‏ ماله‏؟
‏ فقلت‏:‏
لا ينفعه من دخل الجنة إذا دخل النار، ولا يضره من دخل النار إذا دخل الجنة،
فقال‏:‏ صدقت،
ثم بكى حتى أطفأ الجمر الذي في الكانون‏.‏
وقال له زياد العبدي‏:‏
يا أمير المؤمنين لا تعمل نفسك في الوصف واعملها في المخرج مما وقعت فيه، فلو أن كل شعرة فيك نطقت بحمد الله وشكره والثناء عليه ما بلغت كنه ما أنت فيه، ثم قال له زياد‏:‏ يا أمير المؤمنين أخبرني عن رجل له خصم ألد ما حاله‏؟‏ قال‏:‏ سيء الحال، قال‏:‏ فإن كانا خصمين ألدين‏؟‏ قال‏:‏ فهو أسوأ حالاً، قال‏:‏ فإن كانوا ثلاثة‏؟‏ قال‏:‏ ذاك حيث لا يهنئه عيش‏.‏ قال‏:‏ فوالله يا أمير المؤمنين ما أحد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلا و هو خصمك، قال‏:‏ فبكى عمر حتى تمنيت أني لم أكن حدثته ذلك‏.‏

وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطاة وأهل البصرة‏:

‏ أما بعد فإن من الناس من شاب في هذا الشراب، ويغشون عنده أموراً انتهكوها عند ذهاب عقولهم، وسفه أحلامهم، فسفكوا له الدم الحرام، وارتكبوا فيه الفروج الحرام، والمال الحرام، وقد جعل الله عن ذلك مندوحة من أشربة حلال،
فمن انتبذ فلا ينتبذ إلا من أسقية الأدم،
واستغنوا بما أحل الله عما حرم،
فإنا من وجدناه شرب شيئاً مما حرم الله بعد ما تقدمنا إليه جعلنا له عقوبة شديدة،
ومن استخف بما حرم الله عليه فالله أشد عقوبة له وأشد تنكيلاً‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
216-المقالة السادسة عشر بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية تتمة ترجمة العادل الزاهد عمر بن عبد العزيز , 216-المقالة السادسة عشر بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية تتمة ترجمة العادل الزاهد عمر بن عبد العزيز , 216-المقالة السادسة عشر بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية تتمة ترجمة العادل الزاهد عمر بن عبد العزيز ,216-المقالة السادسة عشر بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية تتمة ترجمة العادل الزاهد عمر بن عبد العزيز ,216-المقالة السادسة عشر بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية تتمة ترجمة العادل الزاهد عمر بن عبد العزيز , 216-المقالة السادسة عشر بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية تتمة ترجمة العادل الزاهد عمر بن عبد العزيز
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 216-المقالة السادسة عشر بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية تتمة ترجمة العادل الزاهد عمر بن عبد العزيز ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام