الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس أكتوبر 23, 2014 7:16 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 218-المقالة الثامنة عشربعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة يزيد بن عبد الملك


218-المقالة الثامنة عشربعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة يزيد بن عبد الملك





218-المقالة الثامنة عشر بعد المائتين
من سلسلة التاريخ الاسلامى
=بعد الخلافة الراشدة=
الدولة الاموية
الخلافات والصراعات
بين ولى الامر يزيد بن عبد الملك
ويزيد بن المهلب

ثم دخلت سنة ثنتين ومائة

فيها كان اجتماع مسلمة بن عبد الملك مع يزيد بن المهلب،
وذلك أن يزيد بن المهلب ركب من واسط واستخلف عليها ابنه معاوية،
وسار هو في جيش، و بين يديه أخوه عبد الملك بن المهلب،
حتى بلغ مكاناً يقال له‏:‏
العقر، وانتهى إليه مسلمة بن عبد الملك في جنود لا قبل ليزيد بها،
وقد التقت المقدمتان أولاً فاقتتلوا قتالاً شديداً،
فهزم أهل البصرة أهل الشام،
ثم تذامر أهل الشام فحملوا على أهل البصرة فهزموهم وقتلوا منهم جماعة من الشجعان
منهم‏:
‏ المنتوف، وكان شجاعاً مشهوراً، وكان من موالي بكر بن وائل،

فقال في ذلك الفرزدق‏:‏
تبكي على المنتوف بكر بن وائل
* وتنهى عن ابني مسمع من بكاهما
فأجابه الجعد بن درهم مولى الثوريين من همدان
وهذا الرجل هو أول الجهمية،
وهو الذي ذبحه خالد بن عبد الله القسري يوم عيد الأضحى فقال الجعد‏:‏
تبكي على المنتوف في نصر قومه * وليتنا نبكي الشائدين أباهما
أرادا فناء الحي بكر بن وائل * فعز تميمٌ لو أصيب فناهما
فلا لقيا روحاً من الله ساعة * ولا رقأت عيناً شجيٍّ بكاهما
أفي الغش نبكي إن بكينا عليهما * وقد لقيا بالغش فينا رداهما
ولما اقترب مسلمة وابن أخيه العباس بن الوليد
من جيش يزيد بن المهلب،
خطب يزيد بن المهلب الناس وحرضهم على القتال
- يعني قتال أهل الشام –
وكان مع يزيد نحو من مائة ألف، وعشرين ألفاً،

(((وقد بايعوه على السمع والطاعة، وعلى كتاب الله وسنة رسوله ‏(‏صلى الله عليه وسلم‏)‏، وعلى أن لا يطأ الجنود بلادهم، وعلى أن لا تعاد عليهم سيرة الفاسق الحجاج،
ومن بايعنا على ذلك قبلنا منه، ومن خالفنا قاتلناه‏))).‏

وكان الحسن البصري في هذه الأيام

يحرض الناس على الكف وترك الدخول في الفتنة،
وينهاهم أشد النهي،
وذلك لما وقع من القتال الطويل العريض في أيام ابن الأشعث، وما قتل بسبب ذلك من النفوس العديدة،
وجعل الحسن يخطب الناس، ويعظهم في ذلك، ويأمرهم بالكف،
فبلغ ذلك نائب البصرة عبد الملك بن المهلب،
فقام في الناس خطيباً فأمرهم بالجد والجهاد، والنفر إلى القتال، ثم قال‏:
‏ ولقد بلغني أن هذا الشيخ الضال المرائي - ولم يسمه - يثبط الناس، أما والله ليكفن عن ذلك أو لأفعلن ولأفعلن، وتوعد الحسن،

فلما بلغ الحسن قوله قال‏:

‏ أما والله ما أكره أن يكرمني الله بهوانه، فسلمه الله منه حتى زالت دولتهم،

وذلك أن الجيوش لما تواجهت تبارز الناس قليلاً،
ولم ينشب الحرب شديداً
حتى فر أهل العراق سريعاً،
وبلغهم أن الجسر الذي جاؤوا عليه حرق،
فانهزموا،
فقال يزيد بن المهلب‏:‏
ما بال الناس‏؟‏ ولم يكن من الأمر ما يفرّ من مثله،

فقيل له‏:‏
إنه بلغهم أن الجسر الذي جاؤوا عليه قد حرق‏.‏

فقال‏:‏
قبحهم الله،

ثم رام أن يرد المنهزمين فلم يمكنه،
فثبت في عصابة من أصحابه، وجعل بعضهم يتسللون منه حتى بقي في شرذمة قليلة،
وهو مع ذلك يسير قدماً لا يمر بخيل إلا هزمهم،
وأهل الشام يتجاورون عنه يميناً وشمالاً،
وقد قتل أخوه حبيب بن المهلب،
فازداد حنقاً وغيظاً، وهو على فرس له أشهب،
ثم قصد نحو مسلمة بن عبد الملك لا يريد غيره،
فلما واجهه حملت عليه خيول الشام فقتلوه،
وقتلوا معه أخاه محمد بن المهلب،
وقتلوا السميذع، وكان من الشجعان،
وكان الذي قتل يزيد بن المهلب رجل يقال له‏:‏
القجل بن عياش،
فقتل إلى جانب يزيد بن المهلب،
وجاؤوا برأس يزيد إلى مسلمة بن عبد الملك،
فأرسله مع خالد بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط إلى أخيه أمير المؤمنين يزيد بن عبد الملك،
واستحوذ مسلمة على ما في معسكر يزيد بن المهلب،
وأسر منهم نحواً من ثلاثمائة،
فبعث بهم إلى الكوفة،
وبعث إلى أخيه فيهم،
فجاء كتابه بقتلهم، فسار مسلمة فنزل الحيرة‏.‏
ولما انتهت هزيمة ابن المهلب إلى ابنه معاوية وهو بواسط،
عمد إلى نحو من ثلاثين أسيراً في يده فقتلهم،
منهم نائب أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز،
عدي بن أرطاة رحمه الله وابنه، ومالك وعبد الملك ابنا مسمع، وجماعة من الأشراف،
ثم أقبل حتى أتى البصرة ومعه الخزائن من الأموال،
وجاء معه عمه المفضل بن المهلب إليه،
فاجتمع آل المهلب بالبصرة
فأعدوا السفن وتجهزوا أتم الجهاز واستعدوا للهرب،
فساروا بعيالهم وأثقالهم، حتى أتوا جبال كرمان فنزلوها،
واجتمع عليهم جماعة ممن فل من الجيش الذي كان مع يزيد بن المهلب،
وقد أمروا عليهم المفضل بن المهلب،
فأرسل مسلمة جيشاً عليهم هلال بن ماجور المحاربي في طلب آل المهلب،
ويقال‏:‏
إنهم أمروا عليهم رجلاً يقال له‏:‏
مدرك بن ضب الكلبي،
فلحقهم بجبال كرمان،
فاقتتلوا هنالك قتالاً شديداً،
فقتل جماعة من أصحاب المفضل وأسر جماعة من أشرافهم وأنهزم بقيتهم،
ثم لحلقوا المفضل فقتلوه،
وحمل رأسه إلى مسلمة بن عبد الملك،
وأقبل جماعة من أصحاب يزيد بن المهلب
فأخذوا لهم أماناً من أمير الشام،
منهم‏:‏
مالك بن إبراهيم بن الأشتر النخعي، ثم أرسلوا بالأثقال والأموال والنساء والذرية فوردت على مسلمة بن عبد الملك، ومعهم رأس المفضل، ورأس عبد الملك بن المهلب،
فبعث مسلمة بالرؤوس وتسعة من الصبيان الحسان إلى أخيه يزيد،
فأمر بضرب أعناق أولئك، ونصبت رؤوسهم بدمشق،
ثم أرسلها إلى حلب فنصبت بها،
وحلف مسلمة بن عبد الملك ليبيعن ذراري آل المهلب،
فاشتراهم بعض الأمراء إبراراً لقسمه بمائة ألف،
فأعتقهم وخلى سبيلهم،

ولم يأخذ مسلمة من ذلك الأمير شيئاً،
وقد رثا الشعراء يزيد بن المهلب بقصائد ذكرها ابن جرير‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
218-المقالة الثامنة عشربعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة يزيد بن عبد الملك , 218-المقالة الثامنة عشربعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة يزيد بن عبد الملك , 218-المقالة الثامنة عشربعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة يزيد بن عبد الملك ,218-المقالة الثامنة عشربعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة يزيد بن عبد الملك ,218-المقالة الثامنة عشربعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة يزيد بن عبد الملك , 218-المقالة الثامنة عشربعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة يزيد بن عبد الملك
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 218-المقالة الثامنة عشربعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة يزيد بن عبد الملك ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام