الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس أكتوبر 23, 2014 9:07 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 222-المقلة الثانية والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة يزيد بن عبد الملك


222-المقلة الثانية والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة يزيد بن عبد الملك


222-المقالة الثانية والعشرون بعد المائتين
من سلسلة التاريخ الاسلامى
بعد الخلافة الراشدة
الدولة الاموية
خلافة يزيد بن عبد الملك
...تتمة ترجمة واحد من ائمة المفسرين =مجاهد=

وروى الحكم، عن مجاهد، قال‏:
‏ لما قدمت مكة نساء على سليمان عليه السلام رأت حطباً جزلاً فقالت لغلام سليمان‏:
‏ هل يعرف مولاك كم وزن دخان هذا الحطب‏؟‏
فقال الغلام‏:‏
دعي مولاي أنا أعرف كم وزن دخانه فكيف مولاي‏؟‏
قالت‏:‏ فكم وزنه‏؟‏
فقال الغلام‏:‏ يوزن الحطب، ثم يحرق الحطب ويوزن رماده،
فما نقص فهو دخانه‏.‏

وقال في قوله تعالى‏:‏
‏{‏وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ‏}‏ ‏
[‏الحجرات‏:‏ 11‏]‏
قال‏:‏
من لم يتب إذا أصبح وإذا أمسى فهو من الظالمين‏.‏
وقال‏:‏
ما من يوم ينقضي من الدنيا إلا قال ذلك اليوم‏:‏
الحمد لله الذي أراحني من الدنيا وأهلها،
ثم يطوى عليه فيختم إلى يوم القيامة،
حتى يكون الله عز وجل هو الذي يفض خاتمه‏.‏

وقال في قوله تعالى‏:
‏ ‏{‏يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ‏}‏ ‏
[‏البقرة‏:‏ 269‏]‏
قال‏:‏
العلم والفقه،
وقال‏:‏ إذا ولي الأمر منكم الفقهاء‏.‏
وفي قوله تعالى‏:‏
‏{‏وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ‏}‏ ‏
[‏الأنعام‏:‏ 153‏]‏
قال‏:‏ البدع والشبهات‏.‏
وقال‏:‏
أفضل العبادة الرأي الحسن -يعني‏:‏ اتباع السنة -
وقال‏:‏
ما أدري أي النعمتين أفضل
=أن هداني للإسلام
=أو عافاني من الأهواء‏.‏
وقال في رواية‏:
‏ ألو الأمر منكم، أصحاب محمد،
وربما قال‏:‏
أولو العقل والفضل في دين الله عز وجل‏.‏
‏{‏بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ‏}‏
‏[‏الرعد‏:‏ 31‏]‏
قال‏:‏ السرية، ‏
{‏وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ‏}‏
‏[‏النحل‏:‏ 8‏]‏
قال‏:‏ السوس في الثياب،
‏{‏وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي‏}‏ ‏
[‏مريم‏:‏ 3‏]‏
قال‏:‏ الأضراس،
‏{‏حَفِيّاً‏}‏
‏[‏مريم‏:‏ 47‏]‏
قال‏:‏ رحيماً‏.‏
وروى عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال‏:

‏ وجدت في كتاب محمد بن أبي حاتم بخط يده،
حدثنا بشر بن الحارث، حدثنا يحيى بن يمان، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، قال‏:
‏ لو أن رجلاً أنفق مثل أحد في طاعة الله عز وجل لم يكن من المسرفين‏.‏
وفي قوله تعالى‏:
‏ ‏{‏وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ‏}‏
‏[‏الرعد‏:‏ 13‏]‏
قال‏:‏ العداوة،
‏{‏بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ‏}‏
‏[‏الرحمن‏:‏ 20‏]‏
قال‏:
‏ بينهما حاجز من الله فلا يبغي الحلو على المالح ولا المالح على الحلو‏.‏
وقال ابن مندة‏:‏
ذكر محمد بن حميد، حدثنا عبد الله بن عبد القدوس،
عن الأعمش، قال‏:‏
كان مجاهد لا يسمع بأعجوبة إلا ذهب فنظر إليها،

قال‏:

‏ وذهب إلى حضرموت إلى بئر برهوت،
قال‏:‏
وذهب إلى بابل،
قال‏:
‏ وعليها والٍ صديق لمجاهد
فقال مجاهد‏:

‏ تعرض على هاروت وماروت،

قال‏:‏
فدعا رجلاً من السحرة
فقال‏:‏
اذهب بهذا فاعرض عليه هاروت وماروت‏.‏
فقال اليهودي‏:
‏ بشرط أن لا تدعو الله عندهما،
قال مجاهد‏:‏
فذهب بي إلى قلعة فقطع منها حجراً،
ثم قال‏:‏
خذ برجلي فهوى بي حتى انتهى إلى حوبة،
فإذا هما معلقين منكسين كالجبلين العظيمين،
فلما رأيتهما قلت‏:‏
سبحان الله خالقكما،
قال‏:‏ فاضطربا
فكأن جبال الدنيا قد تدكدت،
قال‏:‏
فغشى علي وعلى اليهودي،
ثم أفاق اليهودي قبلي، فقال‏:
‏ قم ‏!‏ كدت أن تهلك نفسك وتهلكني‏.
وروى ابن فضيل، عن ليث، عن مجاهد، قال‏:‏
يؤتى يوم القيامة بثلاثة نفر بالغنى والمريض والعبد المملوك، قال‏:‏
فيقول الله عز وجل للغني

ما شغلك عن عبادتي التي إنما خلقتك لها‏؟‏

فيقول‏:
‏ يا رب أكثرت لي من المال فطغيت،

فيؤتى بسليمان عليه السلام في ملكه فيقول‏:‏
لذا أنت كنت أكثر مالاً وأشد شغلاً أم هذا‏؟‏
قال‏:‏ فيقول‏:‏
بل هذا يا رب،

فيقول الله له‏:‏
فإن هذا لم يمنعه ما أوتي من الملك والمال والشغل عن عبادتي‏.‏
قال‏:
‏ ويؤتى بالمريض فيقول‏:‏
ما منعك عن عبادتي التي خلقتك لها‏؟‏
فيقول‏:‏ يا رب شغلني عن هذا مرض جسدي،
فيؤتى بأيوب عليه السلام في ضره وبلائه فيقول له‏:‏
أأنت كنت أشد ضراً ومرضاً أم هذا‏؟‏
فيقول‏:‏ بل هذا،
فيقول‏:‏ إن هذا لم يشغله ضره ومرضه عن عبادتي‏.‏
ثم يؤتى بالمملوك فيقول الله له‏:‏
ما منعك من عبادتي التي خلقتك لها‏؟‏
فيقول‏:‏
رب فضلت علي أرباباً فملكوني وشغلوني عن عبادتك‏.‏
فيؤتى بيوسف عليه السلام في رقه وعبوديته فيقول الله له‏:‏
أأنت كنت أشد في رقك وعبوديتك أم هذا‏؟‏
فيقول‏:‏ بل هذا يا رب،
فيقول الله‏:‏
فإن هذا لم يشغله ما كان فيه من الرق عن عبادتي‏.‏
وروى حميد، عن الأعرج، عن مجاهد، قال‏:
‏ كنت أصحب ابن عمر في السفر
فإذا أردت أن أركب مسك ركابي، فإذا ركبت سوى على ثيابي فرآني مرة كأني كرهت ذلك فيَّ، فقال‏:‏
يا مجاهد إنك لضيق الخلق،
وفي رواية‏:‏
صبحت ابن عمر وأنا أريد أن أخدمه فكان يخدمني‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا الثوري، عن رجل، عن مجاهد‏.‏ قال‏:

‏ جعلت الأرض لملك الموت مثل الطست يتناول منها حيث شاء، وجعل له أعوان يتوفون الأنفس ثم يقبضها منهم‏.‏
وقال‏:‏
لما هبط آدم إلى الأرض قال له‏:‏
ابن للخراب ولد للفناء‏.‏
وروى قتيبة، عن جرير، عن منصور، عن مجاهد‏.‏
‏{‏وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ‏}‏ ‏
[‏البقرة‏:‏ 159‏]‏
قال‏:‏ تلعن عصاة بني آدم
دواب الأرض وما شاء الله حتى الحيات والعقارب،
يقولون‏:‏
منعنا القطر بذنوب بني آدم‏.‏

وقال غيره‏:‏
تسلط الحشرات على العصاة في قبورهم لما كان ينالهم من الشدة بسبب ذنوبهم،
فتلك الحشرات من العقارب والحيات‏:
‏ هي السيئات التي كانوا يعملونها في الدنيا، ويستلذونها صارت عذاباً عليهم‏.‏ نسأل الله العافية‏.‏
وقال‏:
‏ ‏{‏إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ‏}‏
‏[‏العاديات‏:‏ 6‏]‏‏:

لكفور‏.‏

وقال الإمام أحمد‏:‏
حدثنا عمر بن سليمان، حدثني مسلم أبو عبد الله، عن ليث، عن مجاهد، قال‏:‏ من لم يستحي من الحلال خفت مؤنته وأراح نفسه‏.‏
وقال عمرو بن زروق‏:
‏ حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، قال‏:
‏ ‏{‏فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ‏}‏ ‏
[‏الأنبياء‏:‏ 87‏]‏‏:
‏ أن لن نعاقبه بذنبه‏.‏
وبهذا الإسناد قال‏:‏
لم أكن أحسن ما الزخرف ؟حتى سمعتها في قراءة عبد الله بيتاً من ذهب‏.‏
وقال قتيبة بن سعيد، حدثنا خلف بن خليفة، عن ليث، عن مجاهد‏:
‏ إن الله عز وجل ليصلح بصلاح العبد ولده‏.‏
قال‏:‏
وبلغني أن عيسى عليه السلام كان يقول‏:‏
طوبى للمؤمن كيف يخلفه الله فيمن ترك بخير‏.‏
وقال الفضيل بن عياض، عن عبيد المكتب، عن مجاهد، في قوله تعالى‏:
‏ ‏{‏وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ‏}‏
‏[‏البقرة‏:‏ 166‏]‏‏:‏
الأوصال التي كانت بينهم في الدنيا‏.‏
وروى سفيان بن عيينة، عن سفيان الثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله تعالى‏:
‏ ‏{‏لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلّاً وَلَا ذِمَّةً‏}‏ ‏
[‏التوبة‏:‏ 10‏]‏
قال‏:‏ الإل‏:‏ الله عز وجل‏.‏
وقال في قوله تعالى‏:‏
‏{‏بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ‏}‏ ‏
[‏هود‏:‏ 86‏]‏‏:‏
طاعة الله عز وجل‏.‏
وفي قوله تعالى‏:‏
‏{‏وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ‏}‏ ‏
[‏الرحمن‏:‏ 46‏]‏
قال‏:‏
هو الذي يذكر الله عند الهم بالمعاصي‏.‏
وقال الفضيل بن عياض‏:‏
عن منصور، عن مجاهد‏:
‏ ‏{‏سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ‏}‏ ‏
[‏الفتح‏:‏ 29‏]‏‏:‏
الخشوع‏.‏
وفي قوله تعالى‏:
‏ ‏{‏وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ‏}‏
‏[‏البقرة‏:‏ 238‏]‏
قال‏:‏
القنوت الركود والخشوع وغض البصر، وخفض الجناح من رهبة الله‏.‏
وكان العلماء إذا قام أحدهم في الصلاة هاب الرحمن أن يشد بصره أو يلتفت أو يقلب الحصا، أو يعبث بشيء أو يحدث نفسه بشيء من الدنيا، إلا خاشعاً مادام في صلاته‏.‏
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل‏:

‏ حدثنا أبو عمرو، حدثنا ابن إدريس، حدثني عقبة بن إسحاق - وأثنى عليه خيراً - حدثنا ليث،
عن مجاهد، قال‏:‏

كنت إذا رأيت العرب استخفيتها وجدتها من وراء دينها، فإذا دخلوا في الصلاة فكأنما أجساد ليست فيها أرواح‏.‏
وروى الأعمش، عنه، قال‏:
‏ إنما القلب منزلة الكف فإذا أذنب الرجل ذنباً قبض هكذا - ضم الخنصر حتى ضم أصابعه كلها إصبعاً إصبعاً - قال‏:‏ ثم يطبع فكانوا يريدون ذلك الران،
قال الله تعالى‏:
‏ ‏{‏كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ‏}‏
‏[‏المطففين‏:‏ 14‏]‏‏.‏
وروى قبيصة، عن سفيان الثوري، عن منصور، عن مجاهد‏:
‏ ‏{‏بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ‏}
‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 81‏]‏
قال‏:‏
الذنوب تحيط بالقلوب كالحائط المبني على الشيء المحيط، كلما عمل ذنباً ارتفعت حتى تغشى القلب حتى تكون هكذا - ثم قبض يده - ثم قال‏:‏ هو الران‏.‏
وفي قوله‏:‏
‏{‏بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ‏}‏
‏[‏القيامة‏:‏ 13‏]‏، قال‏:‏ أول عمل العبد وآخره‏.‏
‏{‏وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ‏}‏
‏[‏الانشراح‏:‏ 8‏]‏
قال‏:‏
إذا فرغت من أمر الدنيا فقمت إلى الصلاة فاجعل رغبتك إليه، ونيتك له‏.‏
وعن منصور، عن مجاهد‏:‏
‏{‏النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ‏}‏ ‏
[‏الفجر‏:‏ 27‏]‏،
قال‏:‏
هي النفس التي قد أيقنت أن الله ربها وضربت حاشا لأمره وطاعته‏.‏
وروى عبد الله بن المبارك، عن ليث، عن مجاهد، قال‏:
‏ ما من ميت يموت إلا عرض عليه أهل مجلسه،
إن كان من أهل الذكر فمن أهل الذكر،
وإن كان من أهل اللهو فمن أهل اللهو‏.‏
وقال أحمد، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا محمد بن طلحة، عن زبيد، عن مجاهد، قال‏:‏

قال إبليس‏:‏
إن يعجزني ابن آدم فلن يعجزني من ثلاث خصال‏:
أخذ مال بغير حق، وإنفاقه في غير حقه‏.‏

وقال أحمد‏:‏
حدثنا ابن نمير، قال‏:‏ قال الأعمش‏:‏

كنت إذا رأيت مجاهداً ظننت أنه حر مندح قد ضل حماره فهو مهتم‏.‏
وعن ليث، عن مجاهد، قال‏:

‏ من أكرم نفسه وأعزها أذل دينه، ومن أذل نفسه أعز دينه‏.‏
وقال شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، قال‏:‏

قال لي‏:‏ يا أبا الغازي كم لبث نوح في الأرض‏؟‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ ألف سنة إلا خمسين عاماً، قال‏:‏ فإن الناس لم يزدادوا في أعمارهم وأجسادهم وأخلاقهم إلا نقصاً‏.‏
وروى أبو بكر بن أبي شيبة، عن أبي علية، عن ليث، عن مجاهد، قال‏:‏
ذهبت العلماء فما بقي إلا المتعلمون، وما المجتهد فيكم إلا كاللاعب فيمن كان قبلكم‏.‏
وروى ابن أبي شيبة أيضاً، عن ابن إدريس، عن ليث، عن مجاهد، قال‏:‏

لو لم يصب المسلم من أخيه إلا أن حياء منه يمنعه من المعاصي لكان في ذلك خير‏.‏
وقال‏:‏
الفقيه‏:‏
من يخاف الله وإن قل علمه،
والجاهل‏:‏
من عصى الله وإن كثر علمه‏.‏
وقال‏:‏
إن العبد إذا أقبل على الله بقلبه أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه‏.‏
وقال في قوله تعالى‏:‏
‏{‏وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ‏}‏
‏[‏المدثر‏:‏ 4‏]‏
قال‏:‏ عملك فأصلح‏.‏
‏{‏وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ‏}
‏[‏النساء‏:‏ 32‏]‏
قال‏:‏ ليس من عرض الدنيا‏.‏
‏{‏وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ‏}‏
‏[‏الزمر‏:‏ 33‏]‏
قال‏:
‏ هم الذين يجيئون بالقرآن قد اتبعوه وعملوا بما فيه‏.‏
وقال‏:‏
يقول القرآن للعبد‏:‏ إني معك ما اتبعتني فإذا لم تعمل بي اتبعتك‏.‏
‏{‏وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا‏}‏
‏[‏القصص‏:‏ 77‏]‏
قال‏:‏
خذ من دنياك لآخرتك، وذلك أن تعمل فيها بطاعة الله عز وجل‏.‏
وقال داود بن المحبر، عن عباد بن كثير، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه‏:‏ مجاهد بن جبير، قال‏:
‏ قلت لابن عمر‏:‏ أي حجاج بيت الله أفضل وأعظم أجراً‏؟
‏ قال‏:‏
من جمع ثلاث خصال‏:
‏ نية صادقة، وعقلاً وافراً، ونفقةً من حلال،

فذكرت ذلك لابن عباس فقال‏:‏
صدق‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
222-المقلة الثانية والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة يزيد بن عبد الملك , 222-المقلة الثانية والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة يزيد بن عبد الملك , 222-المقلة الثانية والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة يزيد بن عبد الملك ,222-المقلة الثانية والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة يزيد بن عبد الملك ,222-المقلة الثانية والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة يزيد بن عبد الملك , 222-المقلة الثانية والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة يزيد بن عبد الملك
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 222-المقلة الثانية والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة يزيد بن عبد الملك ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام