الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة أكتوبر 24, 2014 6:40 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 227-المقالة السابعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك


227-المقالة السابعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك





227-المقالة السابعة والعشرون بعد المائتين
من سلسلة التاريخ الاسلامى
بعد الخلافة الراشدة
الدولة الاموية
خلافة هشام بن عبد الملك
قال الإمام أحمد‏:
‏ حدثنا عبد الرزاق، قال‏:‏
قال أبي‏:‏
مات طاوس بمكة،
فلم يصلوا عليه حتى بعث هشام ابنه بالحرس، قال‏:‏
فلقد رأيت عبد الله بن الحسن واضعاً السرير على كاهله،
قال‏:‏
ولقد سقطت قلنسوة كانت عليه ومزق رداؤه من خلفه
- يعني من كثرة الزحام –

فكيف لا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏الإيمان يمان‏)‏‏)‏،

وقد خرج من اليمن خلق من هؤلاء المشار إليهم في هذا وغيره، منهم‏:‏

أبو مسلم، وأبو إدريس، ووهب وكعب وطاوس وغير هؤلاء كثير‏.‏
وروى ضمرة، عن ابن شوذب، قال‏:‏

شهدت جنازة طاوس بمكة سنة خمس ومائة،
فجعلوا يقولون‏:
‏ رحم الله أبا عبد الرحمن، حج أربعين حجة‏.‏
وقال عبد الرزاق‏:‏
حدثنا أبي، قال‏:‏ توفي طاوس بالمزدلفة - أو بمنى - حاجاً،
فلما حمل أخذ عبد الله بن الحسن بن علي
بقائمة سريره، فما زايله حتى بلغ القبر‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:
‏ حدثنا عبد الرزاق، قال‏:
‏ قدم طاوس بمكة، فقدم أمير المؤمنين،
فقيل لطاوس‏:‏
إن من فضله ومن، ومن فلو أتيته

قال‏:‏
مالي إليه حاجة،
فقالوا‏:
‏ إنا نخاف عليك،
قال‏:‏
فما هو إذا كما تقولون‏.‏
وقال ابن جرير‏:
‏ قال لي عطاء‏:
‏ جاءني طاوس فقال لي‏:
‏ يا عطاء إياك أن ترفع حوائجك إلى من أغلق دونك بابه، وجعل دونه حجابه، وعليك بطلب من بابه لك مفتوح إلى يوم القيامة، طلب منك أن تدعوه ووعدك الإجابة‏.‏
وقال ابن جريج‏:‏
عن مجاهد، عن طاوس،
‏{‏أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ‏}‏
‏[‏فصلت‏:‏ 44‏]‏
قال‏:‏ بعيد من قلوبهم‏.‏
وروى الأحجري، عن سفيان، عن ليث، قال‏:‏
قال لي طاوس‏:
‏ ما تعلمت من العلم فتعلمه لنفسك، فإن الأمانة والصدق قد ذهبا من الناس‏.‏
وقال عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن زيد، عن الصلت بن راشد‏.‏ قال‏:‏

كنا عند طاوس، فجاءه مسلم بن قتيبة بن مسلم، صاحب خراسان، فسأله عن شيء
فانتهره طاوس،
فقلت‏:‏
هذا مسلم بن قتيبة بن مسلم صاحب خراسان،
قال‏:
‏ ذاك أهون له علي‏.‏
وقال لطاوس‏:‏
إن منزلك قد استرم، فقال‏:‏ أمسينا‏.

وروى عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، في قوله تعالى‏:‏

‏{‏وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفاً‏}‏
‏[‏النساء‏:‏ 28‏]‏
قال‏:‏
في أمور النساء، ليس يكون في شيء أضعف منه في النساء‏.‏
وقال أبو بكر بن أبي شيبة‏:‏
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا إبراهيم بن نافع، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال‏:

‏ لقي عيسى بن مريم عليه السلام إبليس،
فقال إبليس لعيسى‏:
‏ أما علمت أنه لن يصيبك إلا ما كتب الله لك‏؟‏
قال‏:‏ نعم،
قال إبليس‏:
فأوف بذروة هذا الجبل فترد منه، فانظر أتعيش أم لا‏؟‏
قال عيسى‏:‏
أما علمت أن الله تعالى قال‏:
‏ لا يجربني عبدي، فإني أفعل ما شئت‏.‏
وفي رواية‏:‏
عن الزهري، عنه، قال‏:‏ قال عيسى‏:‏ إن العبد لا يختبر ربه، ولكن الرب يختبر عبده‏.‏
وفي رواية أخرى‏:
‏ إن العبد لا يبتلي ربه، ولكن الرب يبتلي عبده‏.‏
قال‏:
‏ فخصمه عيسى عليه السلام‏.‏
وقال فضيل بن عياض، عن ليث، عن طاوس، قال‏:
‏ حج الأبرار على الرحال،
رواه عبد الله بن أحمد، عنه‏.‏
وقال الإمام أحمد،
حدثنا أبو ثميلة، عن ابن أبي داود‏.‏ قال‏:‏

رأيت طاوساً وأصحاباً له إذا صلوا العصر استقبلوا القبلة ولم يكلموا أحداً، وابتهلوا إلى الله تعالى في الدعاء‏.‏
وقال‏:‏
من لم يبخل ولم يل مال يتيم لم ينله جهد البلاء‏.‏
روى عنه أبو داود الطيالسي‏.‏
وقد رواه الطبراني، عن محمد بن يحيى بن المنذر، عن موسى بن إسماعيل، عن أبي داود، فذكره‏.‏

وقال لابنه‏:‏

يا بني صاحب العقلاء تنسب إليهم وإن لم تكن منهم،
ولا تصاحب الجهال فتنسب إليهم وإن لم تكن منهم،
واعلم أن لكل شيء غاية وغاية المرء حسن عقله‏.‏
وسأله رجل عن مسألة فانتهره،
فقال‏:‏
يا أبا عبد الرحمن إني أخوك،
قال‏:‏
أخي من دون الناس ‏؟‏
وفي رواية‏:‏
أن رجلاً من الخوارج سأله فانتهره،
فقال‏:
‏ إني أخوك،
قال‏:‏ أمن بين المسلمين كلهم ‏؟‏
وقال عفان، عن حماد بن زيد، عن أيوب، قال‏:‏
سأل رجل طاوساً عن شيء فانتهره،
ثم قال‏:‏
تريد أن تجعل في عنقي حبلاً ثم يطاف بي‏؟‏
ورأى طاوس رجلاً مسكيناً في عينه عمش وفي ثوبه وسخ،
فقال له‏:
‏ عد ‏!‏
إن الفقر من الله، فأين أنت من الماء‏؟‏
وروى الطبراني، عنه، قال‏:‏
إقرار ببعض الظلم خير من القيام فيه‏.‏
وعن عبد الرزاق، عن داود، عن ابن إبراهيم‏:‏

أن الأسد حبس الناس ليلة في طريق الحج،
فدق الناس بعضهم بعضاً،
فلما كان السحر ذهب عنهم الأسد،
فنزل الناس يميناً وشمالاً فألقوا أنفسهم،
وقام طاوس يصلي،
فقال له رجل - وفي رواية فقال ابنه -‏:
‏ ألا تنام فإنك قد سهرت ونصبت هذه الليلة‏؟‏
فقال‏:‏ وهل ينام السحر أحد‏؟‏
وفي رواية‏:‏ ما كنت أظن أحداً ينام السحر‏.‏
وروى الطبراني، من طريق عبد الرزاق، عن أبي جريج وابن عيينة‏.‏ قالا‏:‏ حدثنا ابن طاوس‏.‏ قال‏:
‏ قلت لأبي‏:‏ ما أفضل ما يقال على الميت‏؟‏
قال‏:‏ الاستغفار‏.‏
وقال الطبراني‏:‏ حدثنا عبد الرزاق، قال‏:‏ سمعت النعمان بن الزبير الصنعاني يحدث أن محمد بن يوسف - أو أيوب بن يحيى - بعث إلى طاوس بسبعمائة دينار،
وقال للرسول‏:‏
إن أخذها منك فإن الأمير سيكسوك ويحسن إليك‏.‏
‏‏
قال‏:
‏ فخرج بها حتى قدم على طاوس الجند
، فقال‏:‏
يا أبا عبد الرحمن نفقة بعث بها الأمير إليك،
فقال‏:‏
مالي بها من حاجة،
فأراده على أخذها بكل طريق
فأبى أن يقبلها،
فغفل طاوس فرمى بها الرجل من كوة في البيت،
ثم ذهب راجعاً إلى الأمير،
وقال‏:‏
قد أخذها،
فمكثوا حيناً ثم بلغهم عن طاوس ما يكرهون - أو شيء يكرهونه - فقالوا‏:
‏ ابعثوا إليه فليبعث إلينا بمالنا،
فجاءه الرسول فقال‏:‏
المال الذي بعثه إليك الأمير رده إلينا،
فقال‏:‏ ما قبضت منه شيئاً،
فرجع الرسول إليهم فأخبرهم،
فعرفوا أنه صادق،
فقالوا‏:‏ انظروا الذي ذهب بها إليه، فأرسلوه إليه‏.‏
فجاءه فقال‏:
‏ المال الذي جئتك به يا أبا عبد الرحمن،
قال‏:‏
هل قبضت منك شيئاً‏؟‏
قال‏:‏ لا ‏!‏
قال‏:‏ فقام إلى المكان الذي رمى به فيه فوجدها كما هي،
وقد بنت عليها العنكبوت، فأخذها فذهب بها إليهم‏.‏
ولما حج سليمان بن عبد الملك قال‏:
‏ انظروا إلى فقيهاً أسأله عن بعض المناسك،
قال‏:‏ فخرج الحاجب يلتمس له،
فمر طاوس فقالوا‏:‏
هذا طاوس اليماني، فأخذه الحاجب،
فقال‏:‏
أجب أمير المؤمنين،
فقال‏:‏
اعفني، فأبى،
فأدخله عليه،
قال طاوس‏:‏
فلما وقفت بين يديه، قلت‏:‏
إن هذا المقام يسألني الله عنه،
فقال‏:‏
يا أمير المؤمنين إن صخرة كانت على شفير جهنم هوت فيها سبعين خريفاً حتى استقرت في قرارها،
أتدري لمن أعدها الله‏؟‏
قال‏:‏ لا ‏!‏‏!‏
ويلك لمن أعدها الله‏؟‏
قال‏:‏ لمن أشركه الله في حكمه فجار‏.‏
وفي رواية ذكرها الزهري‏:‏
أن سليمان رأى رجلاً يطوف بالبيت، له جمال وكمال،
فقال‏:‏ من هذا يا زهري‏؟‏
فقلت‏:‏ هذا طاوس،
وقد أدرك عدة من الصحابة،
فأرسل إليه سليمان فأتاه فقال‏:
‏ لو ما حدثتنا‏؟‏
فقال‏:‏

حدثني أبو موسى قال‏:

‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏(‏‏(‏إن أهون الخلق على الله عز وجل من ولى من أمور المسلمين شيئاً فلم يعدل فيهم‏)‏‏)‏‏.‏

فتغير وجه سليمان فأطرق طويلاً ثم رفع رأسه إليه فقال‏:

‏ لو ما حدثتنا‏؟‏

فقال‏:‏

حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - قال ابن شهاب‏:‏ ظننت أنه أراد علياً - قال‏:‏

دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعام في مجلس من مجالس قريش، ثم قال‏:‏

‏(‏‏(‏إن لكم على قريش حقاً، ولهم على الناس حق، ما إذا استرحموا رحموا، وإذا حكموا عدلوا، وإذا ائتمنوا أدوا، فمن لم يفعل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً‏)‏‏)‏،

قال‏:‏ فتغير وجه سليمان وأطرق طويلاً ثم رفع رأسه إليه وقال‏:
‏ لوما حدثتنا‏؟‏

فقال‏:‏

حدثني ابن عباس أن آخر آية نزلت من كتاب الله‏:

‏ ‏{‏وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ‏}‏ ‏

[‏البقرة‏:‏ 281‏]‏‏.‏
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل‏:‏
حدثني أبو معمر، عن ابن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، قال‏:
‏ قال عمر بن عبد العزيز لطاوس‏:
‏ ارفع حاجتك إلى أمير المؤمنين - يعني سليمان –
فقال طاوس‏:‏
مالي إليه من حاجة، فكأنه عجب من ذلك،
قال سفيان وحلف لنا إبراهيم وهو مستقبل الكعبة‏:
‏ ورب هذا البيت
ما رأيت أحداً الشريف والوضيع عنده بمنزلة واحدة إلا طاوس‏.‏
قال وجاء ابن لسليمان بن عبد الملك فجلس إلى جنب طاوس
فلم يلتفت إليه،
فقيل له‏:‏
جلس إليك ابن أمير المؤمنين فلم تلتفت إليه‏؟‏
قال‏:‏
أردت أن يعلم هو وأبوه أن لله عباداً يزهدون فيهم وفيما في أيديهم‏.‏
وقد روى عبد الله بن أحمد، عن ابن طاوس، قال‏:‏

خرجنا حجاجاً فنزلنا في بعض القرى،
وكنت أخاف أبي من الحكام لشدته وغلظه عليهم،
قال‏:‏
وكان في تلك القرية عامل لمحمد بن يوسف - أخي الحجاج بن يوسف - يقال له‏:‏ أيوب بن يحيى،
وقيل‏:‏ يقال له‏:‏
ابن نجيح،
وكان من أخبث عمالهم كبراً وتجبراً‏.‏
قال‏:‏
فشهدنا صلاة الصبح في المسجد،
فإذا ابن نجيح قد أخبر بطاوس،
فجاء فقدم بين يدي طاوس، فسلم عليه فلم يجبه،
ثم كلمه فأعرض عنه،
ثم عدل إلى الشق الآخر فأعرض عنه،
فلما رأيت ما به قمت إليه وأخذت بيده،
ثم قلت له‏:
‏ إن أبا عبد الرحمن لم يعرفك،
فقال طاوس‏:‏
بلى ‏!‏ إني به لعارف،
فقال الأمير‏:‏
إنه بي لعارف، ومعرفته بي فعلت بي ما رأيت‏.‏ ثم مضى وهو ساكت لا يقول شيئاً،

فلما دخلت المنزل قال لي أبي‏:‏

يا لكع، بينما أنت تقول‏:‏

أريد أخرج عليهم بالسيف لم تستطع أن تحبس عنهم لسانك‏.‏
وقال أبو عبد الله الشامي‏:‏
أتيت طاوساً فاستأذنت عليه فخرج إلى ابنه شيخٌ كبيرٌ،
فقلت‏:‏ أنت طاوس‏؟
‏ فقال‏:‏ لا ‏!‏
أنا ابنه،
فقلت‏:‏
إن كنت أنت ابنه فإن الشيخ قد خرف،
فقال‏:‏
إن العالم لا يخرف،
فدخلت عليه فقال طاوس‏:‏
سل فأوجز،
فقلت‏:‏
إن أوجزت أوجزت لك،
فقال‏:‏
تريد أن أجمع لك في مجلسي هذا التوراة والإنجيل والفرقان‏؟‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ نعم ‏!‏
قال‏:‏
خف الله مخافة لا يكون عندك شيء أخوف منه،
وارجه رجاء هو أشد من خوفك إياه،
وأحب للناس ما تحب لنفسك‏.‏
وقال الطبراني‏:
‏ حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه‏.‏ قال‏:
‏ يجاء يوم القيامة بالمال وصاحبه فيتحاجان،
فيقول صاحب المال للمال‏:‏
جمعتك في يوم كذا في شهر كذا في سنة كذا،
فيقول المال‏:‏
ألم أقض لك الحوائج‏؟‏ أنا الذي حلت بينك وبين أن تصنع فيما أمرك الله عز وجل من حبك إياي،
فيقول صاحب المال‏:‏
إن هذا الذي نفد على حبال أوثق بها وأقيد‏.‏
وقال عثمان بن أبي شيبة‏:‏
حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن الضريس، عن أبي سنان، عن حبيب بن أبي ثابت، قال‏:‏

اجتمع عندي خمسة لا يجتمع عندي مثلهم قط‏:‏

عطاء وطاووس، ومجاهد وسعيد بن جبير، وعكرمة‏.‏
وقال سفيان‏:‏
قلت لعبيد الله بن أبي يزيد‏:‏
مع من كنت تدخل على ابن عباس‏؟‏
قال‏:‏
مع عطاء والعامة، وكان طاوس يدخل مع الخاصة‏.‏
وقال حبيب‏:
‏ قال لي طاوس‏:‏

إذا حدثتك حديثاً قد أثبته فلا تسأل عنه أحداً
- وفي رواية‏:‏ فلا تسأل عنه غيري -
وقال أبو أسامة‏:‏ حدثنا الأعمش، عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاوس، قال‏:‏

أدركت خمسين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، أخبرني ابن طاوس، قال‏:‏
قلت لأبي‏:‏ أريد أن أتزوج فلانة،
قال‏:‏ اذهب فانظر إليها،
قال‏:‏ فذهبت فلبست من صالح ثيابي، وغسلت رأسي، وأدهنت، فلما رآني في تلك الحال، قال‏:‏ اجلس فلا تذهب‏.‏
وقال عبد الله بن طاوس‏:‏
كان أبي إذا سار إلى مكة سار شهراً، وإذا رجع رجع في شهر، فقلت له في ذلك،
فقال‏:‏
بلغني أن الرجل إذا خرج في طاعة لا يزال في سبيل الله حتى يرجع إلى أهله‏.‏
وقال حمزة‏:‏ عن هلال بن كعب، قال‏:
‏ كان طاوس إذا خرج من اليمن لم يشرب إلا من تلك المياه القديمة الجاهلية‏.‏
وقال له رجل‏:‏
ادع الله لي،
فقال‏:‏ ادع لنفسك فإنه يجيب المضطر إذا دعاه‏.‏

والترجمة طويلة جدا
واكتفى بهذا القدر وارج وان يستفيد به القراء الكرام ان شاء الله تعالى.





توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
227-المقالة السابعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك , 227-المقالة السابعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك , 227-المقالة السابعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك ,227-المقالة السابعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك ,227-المقالة السابعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك , 227-المقالة السابعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 227-المقالة السابعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام