الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة أكتوبر 24, 2014 6:48 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 228-المقالة الثامنة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك


228-المقالة الثامنة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك




228-المقالة الثامنة والعشرون بعد المائتين
من سلسلة التاريخ الاسلامى
بعد الخلافة الراشدة
الدولة الاموية
خلافة هشام بن عبد الملك





ثم دخلت سنة سبع ومائة

فيها خرج باليمين رجل يقال له‏:‏
عباد الرعيني،
فدعا إلى مذهب الخوارج، واتبعه فرقة من الناس وحلموا، فقاتلهم يوسف بن عمر، فقتله وقتل أصحابه،
وكانوا ثلاثمائة‏.‏
وفيها
وقع بالشام طاعون شديد‏.‏
وفيها
غزا معاوية بن هشام الصائفة وعلى جيش أهل الشام ميمون بن مهران،
فقطعوا البحر إلى قبرص،
وغزا مسلمة في البر في جيش آخر‏.‏
وفيها
ظفر أسد بن عبد الله القسري بجماعة من دعاة بني العباس بخراسان، فصلبهم وأشهرهم‏.‏
وفيها
غزا أسد القسري جبال نمروذ، ملك القرقيسيان،
مما يلي جبال الطالقان،
فصالحه نمروذ وأسلم على يديه‏.‏
وفيها
غزا أسد الغور - وهي جبال هراة –
فعمد أهلها إلى حواصلهم وأموالهم وأثقالهم
فجعلوا ذلك كله في كهف منيع، لا سبيل لأحد عليه،
وهو مستعل جداً،
فأمر أسد بالرجال فحملوا في توابيت ودلاهم إليه،
وأمر بوضع ما هنالك في التوابيت
ورفعوهم فسلموا وغنموا،
وهذا رأي سديد‏.‏
وفيها أمر أسد بجمع ما حول بلخ إليها،
واستناب عليها برمك والد خالد بن برمك،
وبناها بناءً جيداً جديداً محكماً، وحصنها وجعلها معقداً للمسلمين‏.‏
وفيها حج بالناس إبراهيم بن هشام أمير الحرمين‏.‏

وممن توفي فيها من الأعيان‏:‏

سليمان بن يسار
أحد التابعين
وهو أخو عطاء بن يسار، له روايات كثيرة،
وكان من المجتهدين في العبادة،
وكان من أحسن الناس وجهاً،
توفي بالمدينة وعمره ثلاث وسبعون سنة‏.‏
دخلت عليه امرأة من أحسن الناس وجهاً فأرادته على نفسها فأبى وتركها في منزله
وخرج هارباً منها،
فرأى يوسف عليه السلام في المنام فقال له‏:‏
أنت يوسف‏؟‏
فقال‏:‏ نعم أنا يوسف الذي هممت،
وأنت سليمان الذي لم تهم‏.‏
وقيل‏:
‏ إن هذه الحكاية إنما وقعت في بعض منازل الحجاج،
وكان معه صاحب له،
فبعثه إلى سوق الحجاج ليشتري شيئاً
فانحطت على سليمان امرأة من الجبل حسناء
فقالت له‏:‏ هيت لك،
فبكى واشتد بكاؤه،
فلما رأت ذلك منه ارتفعت في الجبل‏.‏
وجاء صديقه فوجده يبكي فقال له‏:
‏ مالك تبكي‏؟‏
فقال‏:‏ خير،
فقال‏:‏ لعلك ذكرت بعض ولدك أو بعض أهلك‏؟‏
فقال‏:‏ لا ‏!‏
فقال‏:‏ والله لتخبرني ما أبكاك أنت‏.
‏ قال‏:‏ أبكاني حزني على نفسي،
لو كنت مكانك لم أصبر عنها،
ثم ذكر أنه نام فرأى يوسف في منامه، كما تقدم، والله أعلم‏.‏
عكرمة مولى ابن عباس
أحد التابعين، والمفسرين المكثرين، والعلماء الربانيين، والرحالين الجوالين، وهو‏:‏
أبو عبد الله، وقد روى عن خلق كثير من الصحابة، وكان أحد أوعية العلم، وقد أفتى في حياة مولاه ابن عباس‏.‏
قال عكرمة‏:‏
طلبت العلم أربعين سنة‏.‏
وقد طاف عكرمة البلاد، ودخل إفريقية واليمن والشام والعراق وخراسان، وبث علمه هنالك، وأخذ الصلات وجوائز الأمراء‏.‏
وقد روى ابن أبي شيبة، عنه، قال‏:‏
كان ابن عباس يجعل في رجليَّ الكبل يعلمني القرآن والسنن‏.‏
وقال حبيب بن أبي ثابت‏:‏
اجتمع عندي خمسة لا يجتمع عندي مثلهم أبداً‏:‏ عطاء، وطاوس، وسعيد بن جبير، وعكرمة، ومجاهد،
فأقبل سعيد ومجاهد يلقيان على عكرمة التفسير، فلم يسألاه عن آية إلا فسرها لهما،
فلما نفد ما عندهما،
جعل يقول‏:‏
أنزلت آية كذا في كذا، قال‏:‏ ثم دخلوا الحمام ليلاً‏.‏
قال جابر بن زيد‏:‏ عكرمة أعلم الناس‏.‏
وقال الشعبي‏:‏ ما بقي أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة‏.‏

وروى الإمام أحمد، عن عبد الصمد، عن سلام بن مسكين، سمعت قتادة، يقول‏:‏ أعلمهم بالتفسير عكرمة‏.‏ وقال سعيد بن جبير نحوه‏.‏
وقال عكرمة‏:‏ لقد فسرت ما بين اللوحتين‏.‏
وقال ابن علية‏:‏ عن أيوب‏:‏ سأل رجل عكرمة عن آية فقال‏:‏ نزلت في سفح ذلك الجبل - وأشار إلى سلع -‏.‏
وقال عبد الرزاق‏:‏ عن أبيه‏:‏ لما قدم عكرمة الجند حمله طاوس على نجيب فقال‏:‏ ابتعت علم هذا الرجل‏.‏
وفي رواية‏:‏ أن طاوساً حمله على نجيب ثمنة ستون ديناراً، وقال‏:‏ ألا نشتري علم هذا العبد بستين ديناراً ‏!‏

ومات عكرمة وكثير عزة في يوم واحد،
فأخرجت جنازتهما،
فقال الناس‏:‏ مات أفقه الناس وأشعر الناس‏.‏
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
كان أحد الفقهاء المشهورين، له روايات كثيرة، عن الصحابة وغيرهم، وكان من أفضل أهل المدينة، وأعلم أهل زمانه، قتل أبوه بمصر وهو صغير، فأخذته خالته فنشأ عندها، وساد وله مناقب كثيرة‏.‏
أبو رجاء العطاردي
وفيها توفي‏:‏
كثير عزة الشاعر المشهور
وهو كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر، أبو صخر الخزاعي الحجازي، المعروف بابن أبي جمعة، وعزة هذه المشهور بها المنسوب إليها، لتغزله فيها، هي أم عمرو عزة بالعين المهملة، بنت جميل بن حفص، من بني حاجب بن غفار، وإنما صغر اسمه فقيل كثير، لأنه كان دميم الخلق قصيراً، طوله ثلاثة أشبار‏.‏
قال ابن خلكان‏:‏
كان يقال له رب الدبان،
وكان إذا مشى يظن أنه صغير من قصره،
وكان إذا دخل على عبد الملك بن مروان يقول له‏:‏
طأطأ رأسك لا يؤذيك السقف، وكان يضحك إليه، وكان يفد على عبد الملك، ووفد على عبد الملك بن مروان مرات، ووفد على عمر بن عبد العزيز‏.‏
وكان يقال‏:‏
إنه أشعر الإسلاميين، على أنه كان فيه تشيع،
وربما نسبه بعضهم إلى مذهب التناسخية، وكان يحتج على ذلك من جهله وقلة عقله إن صح النقل عنه،
في قوله تعالى‏:‏
‏{‏فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ‏}‏
‏[‏الانفطار‏:‏ 8‏]‏‏.‏
وقد استأذن يوماً على عبد الملك، فلما دخل عليه قال عبد الملك‏:‏ لأن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه،
فقال حَيَّهلا يا أمير المؤمنين إنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه، إن نطق نطق ببيان، وإن قاتل قاتل بجنان، وأنا الذي أقول‏:‏
وجربت الأمور وجربتني * وقد أبدت عريكتي الأمور
وما تخفى الرجال علي أني* بهم لأخو مثاقفةٍ خبير

ترى الرجل النحيف فتزدريه * وفي أثوابه أسد زئير
ويعجبك الطرير فتختبره * فيخلف ظنك الرجل الطرير
وما هام لها بزين ولكن زينها * دين وخير بغاث الطير
أطولها جسوماً ولم تطل * البزاة ولا الصقور
وقد عظم البعير بغير لبٍ * فلم يستغن بالعظم البعير
فيركب ثم يضرب بالهراوي * ولا عرف لديه ولا نكير
وعود النبع ينبت مستمراً * وليس يطول والعضباء حور
وقد تكلم أبو الفرج بن طرار على غريب هذه الحكاية وشعرها بكلام طويل،
قالوا‏:‏

ودخل كثير عزة يوماً على عبد الملك بن مروان
فامتدحه بقصيدته التي يقول فيها‏:‏
على ابن أبي العاصي دروع حصينةٌ * أجاد المدى سردها وأدالها
قال له عبد الملك‏:‏
أفلا قلت كما قال الأعشى لقيس بن معد يكرب‏:‏
وإذا تجيء كتيبةٌ ملمومة شهباً * يخشى الذائدون صيالها
كنت المقدم غير لابس جبةً * بالسيف يضرب معلماً أبطالها
فقال‏:‏
يا أمير المؤمنين وصفه بالخرق و وصفتك بالحزم‏.‏
ودخل يوماً على عبد الملك وهو يتجهز للخروج إلى مصعب بن الزبير فقال‏:‏
ويحك يا كثير، ذكرتك الآن بشعرك فإن أصبته أعطيتك حكمك،
فقال‏:‏
يا أمير المؤمنين كأنك لما ودعت عاتكة بنت يزيد بكت لفراقك فبكى لبكائها حشمها، فذكرت قولي‏:‏
إذا ما أراد الغزو لم تثن عزمه * حصان عليها نظم دريزينها
نهته فلما لم تر النهي عافه * بكت فبكى مما عراها قطينها
قال‏:‏ أصبت فاحتكم‏.‏
قال‏:‏ مائة ناقة من نوقك المختارة‏.‏
قال‏:‏ هي لك،
فلما سار عبد الملك إلى العراق نظر يوماً إلى كثير عزة وهو مفكر في أمره، فقال‏:‏
عليَّ به،
فلما جيء به قال له‏:‏
أرأيت إن أخبرتك بما كنت تفكر به تعطيني حكمي‏؟‏
قال‏:‏ نعم ‏!‏
قال‏:‏ والله‏؟‏
قال‏:‏ والله،
قال له عبد الملك‏:
‏ إنك تقول في نفسك‏:‏
هذا رجل ليس هو على مذهبي، وهو ذاهب إلى قتال رجل ليس هو على مذهبي،
فإن أصابني سهم غرب من بينهما خسرت الدنيا والآخرة‏.‏
فقال‏:‏
أي والله يا أمير المؤمنين فاحتكم‏.‏
قال‏:‏
أحتكم حكمي أن أدرك إلى أهلك وأحسن جائزتك، فأعطاه مالاً وأذن له بالانصراف ‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
228-المقالة الثامنة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك , 228-المقالة الثامنة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك , 228-المقالة الثامنة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك ,228-المقالة الثامنة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك ,228-المقالة الثامنة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك , 228-المقالة الثامنة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 228-المقالة الثامنة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام