الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت أكتوبر 25, 2014 8:12 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 235-المقالة الخامسة والثلاثون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك


235-المقالة الخامسة والثلاثون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك



235-المقالة الخامسة والثلاثون بعد المائتين
من سلسلة التاريخ الاسلامى
بعد الخلافة الراشدة
الدولة الاموية
خلافة هشام بن عبد الملك ‏
ثم دخلت سنة ست عشرة ومائة
ففيها
غزا معاوية بن هشام الصائفة‏.‏
وفيها
وقع طاعون عظيم بالشام والعراق،
وكان معظم ذلك في واسط‏.‏
وفي المحرم منها
توفي الجنيد بن عبد الرحمن المري
أمير خراسان من مرض أصابه في بطنه،
وكان قد تزوج الفاضلة بنت يزيد بن المهلب
فتغضب عليه أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك
فعزله وولى مكانه عاصم بن عبد الله على خراسان،
وقال له‏:‏
إن أدركته قبل أن يموت فأزهق روحه‏.‏
فما قدم عاصم بن عبد الله خراسان
حتى مات الجنيد في المحرم منها بمرو‏.‏
وقال فيه أبو الجويرية عيسى بن عصمة يرثيه‏:‏
هلك الجود والجنيد جميعاً * فعلى الجود والجنيد السلام
أصبحا ثاويين في بطن مرو * ما تغنى على الغصون الحمام
كنتما نزهة الكرام فلما * متَّ مات الندى ومات الكرام
ولما قدم عاصم خراسان
أخذ نواب الجنيد بالضرب البليغ وأنواع العقوبات، وعسفهم في المصادرات والجنايات،
فخرج عن طاعته الحارث بن سريج فبارزه بالحرب،
وجرت بينهما أمور يطول ذكرها،
ثم آل الأمر إلى أن انكسر الحارث بن سريج
وظهر عاصم عليه‏.‏
قال الواقدي‏:
‏ وفيها حج بالناس الوليد بن يزيد
وهو ولي الأمر من بعد عمه هشام بن عبد الملك أمير المؤمنين، كما سيأتي إن شاء الله تعالى‏.‏

ثم دخلت سنة سبع عشرة ومائة
فيها
غزا معاوية بن هشام الصائفة اليسرى، وسليمان بن هشام الصائفة اليمنى، وهما ابنا أمير المؤمنين هشام‏.‏
وفيها بعث مروان بن محمد - وهو‏:‏ مروان الحمار - وهو على أرمينية بعثين
ففتح حصوناً من بلاد اللان، ونزل كثير منهم على الإيمان‏.‏
وفيها
عزل هشام عاصم بن عبد الله الهلالي الذي ولاه في السنة قبلها خراسان مكان الجنيد، فعزله عنها وضمها إلى عبد الله بن خالد القسري مع العراق معادة إليه جرياً على ما سبق له من العادة، وكان ذلك عن كتاب عاصم بن عبد الله الهلالي المعزول عنها‏.‏
وذلك
أنه كتب إلى أمير المؤمنين هشام‏:
‏ أن ولاية خراسان لا تصلح إلا مع ولاية العراق،
رجاء أن يضيفها إليه،
فانعكس الأمر عليه
فأجابه هشام إلى ذلك قبولاً إلى نصيحته،
وأضافها إلى خالد القسري‏.‏ ‏
وفيها توفي‏:‏
قتادة بن دعامة السدوسي
أبو الخطاب البصري الأعمى، أحد علماء التابعين، والأئمة العاملين‏.‏
روى عن‏:‏
أنس بن مالك، وجماعة من التابعين،
منهم‏:‏
سعيد بن المسيب، والبصري، وأبو العالية، وزرارة بن أوفى، وعطاء، ومجاهد، ومحمد بن سيرين، ومسروق، وأبو مجلز، وغيرهم‏.‏
وحدث عنه جماعات من الكبار‏:‏
كأيوب، وحماد بن مسلمة، وحميد الطويل، وسعيد بن أبي عروبة، والأعمش، وشعبة، والأوزاعي، ومسعر، ومعمر، وهمام‏.‏
قال ابن المسيب‏:
‏ ما جاءني عراقي أفضل منه‏.‏
وقال بكر المزني‏:‏
ما رأيت أحفظ منه‏.‏
وقال محمد بن سيرين‏:‏
هو من أحفظ الناس‏.‏
وقال مطر‏:
‏ كان قتادة إذا سمع الحديث يأخذه العويل والزويل حتى يحفظه‏.‏
وقال الزهري‏:
‏ هو أعلم من مكحول‏.‏
وقال معمر‏:‏
ما رأيت أفقه من الزهري وحماد وقتادة‏.‏
وقال قتادة‏:‏
ما سمعت شيئاً إلا وعاه قلبي‏.‏
وقال أحمد بن حنبل‏:‏
هو أحفظ أهل البصرة، لا يسمع شيئاً إلا حفظه،
وقرئ عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها،
وذكر يوماً فأثنى على علمه وفقهه ومعرفته بالاختلاف والتفسير وغير ذلك‏.‏
وقال أبو حاتم
كانت وفاته بواسط في الطاعون - يعني‏:
‏ في هذه السنة - وعمره ست أو سبع وخمسون سنة‏.‏
قال قتادة‏:
‏ من وثق بالله كان الله معه، ومن يكن الله معه تكن معه الفئة التي لا تغلب، والحارس الذي لا ينام، والهادي الذي لا يضل، والعالم الذي لا ينسى‏.‏
وقال‏:‏
في الجنة كوة إلى النار، فيقولون‏:‏
ما بال الأشقياء دخلوا النار، وإنما دخلنا الجنة بفضل تأديبكم، فقالوا‏:‏
إنا كنا نأمركم ولا نأتمر، وننهاكم ولا ننتهي‏.‏
وقال‏:
‏ باب من العلم يحفظه الرجل يطلب به صلاح نفسه وصلاح دينه وصلاح الناس، أفضل من عبادة حول كامل‏.‏
وقال قتادة‏:
‏ لو كان يكتفي من العلم بشيء لاكتفى موسى عليه السلام بما عنده،
ولكنه طلب الزيادة‏.‏
وفيها توفي‏:‏
أبو الحباب سعيد بن يسار
والأعرج
وابن أبي مليكة
وعبد الله بن أبي زكريا الخراعي
وميمون بن مهران
ابن موسى بن وردان‏.‏
فصل
فأما سعيد بن يسار فكان من العباد الزهاد، روى عن جماعة من الصحابة، وكذلك الأعرج وابن أبي مليكة، وأما ميمون بن مهران فهو من أجلاء علماء التابعين وزهادهم وعبادهم وأئمتهم‏.‏

كان ميمون إمام أهل الجزيرة‏.‏
روى الطبراني عنه، أنه قيل له‏:‏
مالك لا يفارقك أخ لك عن قلى‏؟‏
قال‏:‏ لأني لا أماريه ولا أشاريه‏.‏
قال عمر بن ميمون‏:
‏ ما كان أبي يكثر الصلاة ولا الصيام،
ولكن كان يكره أن يعصي الله عز وجل‏.‏
وروى ابن أبي عدي‏:‏ عن يونس، عنه، قال‏:‏
لا تمارينَّ عالماً ولا جاهلاً، فإنك إن ماريت عالماً خزن عنك علمه، وإن ماريت جاهلاً خشن بصدرك‏.‏
وقال عمر بن ميمون‏:‏
خرجت بأبي أقوده في بعض سكك البصرة، فمررنا بجدول فلم يستطيع الشيخ أن يتخطاه، فاضجعت له فمر على ظهري، ثم قمت فأخذت بيده‏.‏
ثم دفعنا إلى منزل الحسن فطرقت الباب فخرجت إلينا جارية سداسية،
فقالت‏:‏ من هذا‏؟‏
فقلت‏:‏
هذا ميمون بن مهران أراد لقاء الحسن‏.‏
فقالت‏:‏
كاتب عمر بن عبد العزيز‏؟‏
قلت لها‏:‏ نعم ‏!‏
قالت‏:
‏ يا شقي ما بقاؤك إلى هذا الزمان السوء‏؟‏
قال‏:‏
فبكى الشيخ فسمع الحسن بكاءه
فخرج إليه فاعتنقا ثم دخلا،
فقال ميمون‏:‏
يا أبا سعيد ‏!‏ إني قد أنست من قلبي غلظة فاستكن لي منه، فقرأ الحسن‏:‏
‏{‏أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ‏}‏
‏[‏الشعراء‏:‏ 205-207‏]‏‏.‏
فسقط الشيخ مغشياً عليه، فرأيته يفحص برجليه كما تفحص الشاة إذا ذبحت،
فأقام طويلاً ثم جاءت الجارية فقالت‏:‏
قد أتعبتم الشيخ قوموا تفرقوا‏.‏
فأخذت بيد أبي فخرجت فقلت‏:
‏ أبت أهذا هو الحسن‏؟‏
قال‏:‏ نعم‏.‏
قلت‏:‏ قد كنت أحسب في
نفسي أنه أكبر من هذا‏.‏
قال‏:
‏ فوكز في صدري وكزة ثم قال‏:
‏ يا بني لقد قرأ علينا آية لو فهمتها بقلبك لألفيت لها فيه كلوماً‏.‏
وروى الطبراني، عنه، أنه قال‏:‏
ما أحب أني أعطيت درهماً في لهوٍ وأن لي مكانه مائة ألف، أخشى أن تصيبني هذه الآية‏:‏
‏{‏وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ‏}‏ الآية‏:‏ ‏
[‏لقمان‏:‏ 6‏]‏‏.‏
وقال جعفر بن برقان‏:‏ عن ميمون بن مهران، قال‏:‏ كنت عند عمر بن عبد العزيز فلما قمت قال عمر‏:‏ إذا ذهب هذا وأضرابه لم يبق من الناس إلا مجاجة‏.‏
وروى الإمام أحمد، عن معمر بن سليمان الرقي، عن فرات بن سليمان،
عن ميمون بن مهران، قال‏:‏

ثلاث لا تبلونَّ نفسك بهن‏:‏
= لا تدخل على سلطان وإن قلت آمره بطاعة الله،
= ولا تدخل على امرأة وإن قلت أعلمها كتاب الله،
= ولا تصغين بسمعك إلى ذي هوى
فإنك لا تدري ما يعلق بقلبك من هواه‏.‏
وروى عبد الله بن أحمد، عنه، في قوله تعالى‏:‏
‏{‏إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً‏}‏
‏[‏النبأ‏:‏ 21‏]‏
و ‏{‏إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ‏}‏
‏[‏الفجر‏:‏ 14‏]‏
فقال‏:‏
التمسوا هذين المرصادين جوازاً‏.‏
وفي قوله‏:‏
‏{‏وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ‏}‏ ‏
[‏إبراهيم‏:‏ 42‏]‏‏:‏
فيها وعيد شديد للظالم، وتعزية للمظلوم‏.‏
وقال‏:‏
لو أن أهل القرآن صلحوا لصلح الناس‏.‏
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل‏:‏
حدثنا عيسى بن سالم الشاشي، حدثنا أبو المليح، قال‏:‏
سمعت ميمون بن مهران، يقول‏:

‏ لا خير في الدنيا إلا رجلين،
= رجل تائب - أو قال‏:‏ يتوب - من الخطيئات،
= ورجل يعمل في الدرجات، فلا خير في العيش والبقاء في الدنيا إلا لهذين الرجلين،
رجل يعمل في الكفارات، ورجل يعمل في الدرجات،
وبقاء ما سواهما وبال عليه‏.‏

وقال جعفر بن برقان‏:‏
سمعت ميمون بن مهران، يقول‏:

‏ إن هذا القرآن قد خلق في صدور كثير من الناس فالتمسوا ما سواه من الأحاديث، وإن فيمن يتبع هذا العلم قوماً يتخذونه بضاعة يلتمس بها الدنيا، ومنهم من يريد أن يماري به، وخيرهم من يتعلمه ويطيع الله عز وجل به‏.‏
وقال‏:‏
من اتبع القرآن قاده القرآن حتى يحل به الجنة، ومن ترك القرآن لم يدعه القرآن يتبعه حتى يقذفه في النار‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏
حدثنا خالد بن حيان، حدثنا جعفر بن برقان،
عن ميمون بن مهران، قال‏:‏

لا يسلم للرجل الحلال حتى يجعل بينه وبين الحرام حاجزاً من الحلال‏.‏
وقال ميمون‏:‏
من كان يريد أن يعلم ما منزلته عند الله فلينظر في عمله فإنه قادم عليه كائناً ما كان‏.‏
وروى ابن أبي الدنيا، عنه، قال‏:‏
من طلب مرضاة الإخوان بلا شيء فليصادق أهل القبور‏.‏
وقال‏:‏
من ظلم أحداً ففاته أن يخرج من مظلمته فاستغفر له دبر كل صلاة خرج من مظلمته‏.‏
وهذا إن شاء الله يدخل فيه الأعراض والأموال وسائر المظالم‏.‏
وقال ميمون‏:‏
القاتل والآمر والمأمور والظالم والراضي بالظلم، كلهم في الوزر سواء‏.‏
وقال‏:
‏ أفضل الصبر الصبر على ما تكره نفسك، من طاعة الله عز وجل‏.‏
روى ميمون، عن جماعة من الصحابة، وكان يسكن الرقة،
رحمه الله تعالى‏.‏

نافع مولى ابن عمر
أبو عبد الله المدني، أصله من بلاد المغرب،
وقيل‏:‏ من نيسابور، وقيل‏:‏ من كابل، وقيل غير ذلك‏.‏
روى عن مولاه عبد الله بن عمر وجماعة من الصحابة، مثل‏:‏ رافع بن خديج، وأبي سعيد، وأبي هريرة، وعائشة، وأم سلمة، وغيرهم‏.‏
وروى عنه خلق من التابعين وغيرهم‏.‏
وكان من الثقات النبلاء، والأئمة الأجلاء‏.‏
قال البخاري‏:
‏ أصح الأسانيد مالك، عن نافع، عن ابن عمر‏.‏
وقال غيره‏:‏
كان عمر بن عبد العزيز قد بعثه إلى مصر يعلم الناس السنن، وقد أثنى عليه غير واحد من الأئمة ووثقوه، ومات في هذه السنة على المشهور‏.‏
ذو الرمة الشاعر
واسمه غيلان بن عقبة بن بهيس، من بني عبد مناة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر، أبو الحارث، أحد فحول الشعراء، وله ديوان مشهور،
وكان يتغزل في مي بنت مقاتل بن طلبة بن قيس بن عاصم المنقري،
وكانت جميلة، وكان هو دميم الخلق أسود اللون،
ولم يكن بينهما فحش ولا خنا ولم يكن رآها قط و لا رأته،
و إنما كانت تسمع به ويسمع بها‏.‏ ‏
ويقال‏:‏
إنها كانت تنذر إن هي رأته أن تذبح جزوراً، فلما رأته قالت‏:‏ واسوأتاه واسوأتاه‏.‏
ولم تبد له وجهها قط إلا مرة واحدة، فأنشأ يقول‏:‏
على وجه ميٍ لمحة من حلاوة * وتحت الثياب العار لو كان بادياً
قال‏:‏ فانسخلت من ثيابها، فقال‏:‏
ألم تر أن الماء يخبث طعمه * و إن كان لون الماء أبيض صافيا
فقالت‏:‏ تريد أن تذوق طعمه‏؟‏
فقال‏:‏ إي والله‏.‏
فقالت‏:‏ تذوق الموت قبل أن تذوقه‏.‏
فأنشأ يقول‏:‏
فواضعية الشعر الذي راح وانقضى * بمي ولم أملك ضلال فؤاديا

قال ابن خلكان‏:‏

ومن شعره السائر بين الناس ما أنشده‏:‏
إذا هبت الأرياح من نحو جانب * به أهل ميٍّ هاج شوقي هبوبها
هوى تذرف العينان منه و إنما * هوى كل نفس أين حلَّ حبيبها
و أنشد عند الموت‏:‏
يا قابض الأرواح في جسمي إذا احتضرت
* وغافر الذنب زحزحني عن النار




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
235-المقالة الخامسة والثلاثون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك , 235-المقالة الخامسة والثلاثون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك , 235-المقالة الخامسة والثلاثون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك ,235-المقالة الخامسة والثلاثون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك ,235-المقالة الخامسة والثلاثون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك , 235-المقالة الخامسة والثلاثون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 235-المقالة الخامسة والثلاثون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام