الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الثلاثاء أكتوبر 28, 2014 12:37 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 239-المقالة التاسعة والثلاثون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك


239-المقالة التاسعة والثلاثون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك




239-المقالة التاسعة والثلاثون بعد المائتين
من سلسلة التاريخ الاسلامى
بعد الخلافة الراشدة
الدولة الاموية
خلافة هشام بن عبد الملك
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين ومائة
ففيها
غزا مسلمة بن هشام الروم فافتتح مطامير وهو حصن‏.‏
وافتتح مروان بن محمد بلاد صاحب الذهب،
وأخذ قلاعه وخرب أرضه،
فأذعن له بالجزية في كل سنة بألف رأس يؤديها إليه، وأعطاه رهناً على ذلك‏.‏
وفيها
في صفر قتل زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الذي تنسب إليه الطائفة الزيدية، في قول الواقدي‏.‏
وقال هشام الكلبي‏:
‏ إنما قتل في صفر من سنة ثنتين وعشرين، فالله أعلم‏.‏
وقد ساق محمد بن جرير سبب مقتله في هذه السنة تبعاً للواقدي،
وهو أن زيداً هذا وفد على يوسف بن عمر فسأله‏:‏
هل أودع خالد القسري عندك مالاً‏؟‏
فقال له زيد بن علي‏:‏
كيف يودعني مالاً وهو يشتم آبائي على منبره في كل جمعة‏؟‏
فأحلفه أنه ما أودع عنده شيئاً،
فأمر يوسف بن عمر بإحضار خالد من السجن فجيء به في عباءة‏.‏
فقال‏:‏
أنت أودعت هذا شيئاً نستخلصه منه‏؟‏
قال‏:‏ لا، وكيف وأنا أشتم أباه كل جمعة‏؟‏
فتركه عمر وأعلم أمير المؤمنين بذلك فعفا عن ذلك‏.‏
ويقال‏:‏
بل استحضرهم فحلفوا بما حلفوا‏.‏
ثم إن طائفة من الشيعة التفت على زيد بن علي،
وكانوا نحواً من أربعين ألفاً،
فنهاه بعض النصحاء عن الخروج،
وهو محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب،
وقال له‏:‏
إن جدك خير منك، وقد التفت على بيعته من أهل العراق ثمانون ألفاً، ثم خانوه أحوج ما كان إليهم، وإني أحذرك من أهل العراق‏.‏
فلم يقبل بل استمر يبايع الناس في الباطن في الكوفة، على كتاب الله وسنة رسوله حتى استفحل أمره بها في الباطن، وهو يتحول من منزل إلى منزل، وما زال كذلك حتى دخلت سنة ثنيتن وعشرين ومائة،
فكان فيها مقتله كما سنذكر قريباً‏.‏
وفيها
غزا نصر بن سيار أمير خراسان غزوات متعددة في الترك، وأسر ملكهم كور صول في بعض تلك الحروب وهو لا يعرفه، فلما تيقنه وتحققه،
سأل منه كور صول أن يطلقه
على أن يرسل له ألف بعير من إبل الترك - وهي‏:‏ البخاتي - وألف برذون، وهو مع ذلك شيخ كبير جداً،
فشاور نصر من بحضرته من الأمراء في ذلك،
فمنهم من أشار بإطلاقه، ومنهم من أشار بقتله‏.‏
ثم سأله نصر بن سيار‏:‏ كم غزوت من غزوة‏؟‏
فقال‏:‏ ثنتين وسبعين غزوة‏.‏
فقال له نصر‏:‏
ما مثلك يطلق، وقد شهدت هذا كله‏.‏
ثم أمر به فضربت عنقه وصلبه‏.‏
فلما بلغ ذلك جيشه من قتله باتوا تلك الليلة يجعرون ويبكون عليه، وجذوا لحاهم وشعورهم وقطعوا آذانهم وحرقوا خياماً كثيرةً، وقتلوا أنعاماً كثيرةً، فلما أصبح أمر نصر بإحراقه لئلا يأخذوا جثته، فكان حريقه أشد عليهم من قتله، وانصرفوا خائبين صاغرين خاسرين‏.‏

ثم كر نصر على بلادهم فقتل منهم خلقاً وأسر أمماً لا يحصون كثرة‏.‏
وكان فيمن حضر بين يديه عجوز كبيرة جداً من الأعاجم أو الأتراك،
وهي من بيت مملكة،
فقالت لنصر بن سيار‏:‏
كل ملك لا يكون عنده ستة أشياء فهو ليس بملك‏:‏
وزير صادق يفصل خصومات الناس ويشاوره ويناصحه،
وطباخ يصنع له ما يشتهيه،
وزوجة حسناء إذا دخل عليها مغتماً فنظر إليها سرته وذهب غمه،
وحصن منيع إذا فزع رعاياه لجأوا إليه فيه،
وسيف إذا قارع به الأقران لم يخش خيانته،
وذخيرة إذا حملها فأين ما وقع من الأرض عاش بها‏.‏
وحج بالناس فيها
محمد بن هشام بن إسماعيل نائب مكة والمدينة والطائف،
ونائب العراق يوسف بن عمر،
ونائب خراسان نصر بن سيار،
وعلى أرمينية مروان بن محمد‏.‏
ذكر من توفي فيها من الأعيان‏:‏
زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
والمشهور أنه قتل في التي بعدها كما سيأتي بيانه إن شاء الله‏.‏
مسلمة بن عبد الملك
ابن مروان القرشي الأموي، أبو سعيد وأبو الأصبغ الدمشقي‏.‏
قال ابن عساكر‏:‏
وداره بدمشق في حجلة القباب عند باب الجامع القبلي،
ولي الموسم أيام أخيه الوليد، وغزا الروم غزوات وحاصر القسطنطينية، وولاه أخوه يزيد إمرة العراقيين، ثم عزله وتولى أرمينية‏.‏
وروى الحديث عن‏:‏
عمر بن عبد العزيز، وعنه‏:‏ عبد الملك بن أبي عثمان، وعبيد الله بن قزعة، وعيينة والد سفيان بن عينية، وابن أبي عمران، ومعاوية بن خديج، ويحيى بن يحيى الغساني‏.‏
قال الزبير بن بكار‏:‏
كان مسلمة من رجال بني أمية،
وكان يلقب بالجرادة الصفراء، وله آثار كثيرة، وحروب ونكاية في العدو من الروم وغيرهم‏.‏
قلت‏:‏
وقد فتح حصوناً كثيرةً من بلاد الروم‏.‏
ولما ولي أرمينية غزا الترك فبلغ باب الأبواب فهدم المدينة التي عنده، ثم أعاد بناءها بعد تسع سنين‏.‏
وفي سنة ثمان وتسعين غزا القسطنطينية فحاصرها وافتتح مدينة الصقالبة، وكسر ملكهم البرجان، ثم عاد إلى محاصرة القسطنطينية‏.‏
قال الأوزاعي‏:‏
فأخذه وهو يغازيهم صداع عظيم في رأسه،
فبعث ملك الروم إليه بقلنسوة وقال‏:‏
ضعها على رأسك يذهب صداعك،
فخشي أن تكون مكيدة فوضعها على رأس بهيمة فلم ير إلا خيراً،
ثم وضعها على رأس بعض أصحابه فلم ير إلا خيراً،
فوضعها على رأسه فذهب صداعه،
ففتقها فإذا فيها سبعون سطراً هذه الآية‏:‏
‏{‏إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا‏}‏
‏[‏فاطر‏:‏ 41‏]‏
الآية مكررة لا غير،
رواه ابن عساكر‏.‏ ‏
وقد لقي مسلمة في حصاره القسطنطينية شدة عظيمة،
وجاع المسلمون عندها جوعاً شديداً،
فلما ولي عمر بن عبد العزيز
أرسل إليهم البريد يأمرهم بالرجوع إلى الشام،
فحلف مسلمة أن لا يقلع عنهم حتى يبنوا له جامعاً كبيراً بالقسطنطينية،
فبنوا له جامعاً ومنارةً،
فهو بها إلى الآن يصلي فيه المسلمون الجمعة والجماعة‏.‏
قلت‏:‏
وهي آخر ما يفتحه المسلمون قبل خروج الدجال في آخر الزمان،
كما سنورده في الملاحم والفتن من كتابنا هذا إن شاء الله،
ونذكر الأحاديث الواردة في ذلك هناك‏.‏
وبالجملة
كانت لمسلمة مواقف مشهورة، ومساعي مشكورة، وغزوات متتالية منثورة،

وقد افتتح حصوناً وقلاعاً، وأحيا بعزمه قصواراً وبقاعاً،
وكان في زمانه في الغزوات نظير خالد بن الوليد في أيامه، في كثرة مغازيه، وكثرة فتوحه، وقوة عزمه، وشدة بأسه، وجودة تصرفه في نقضه وإبرامه،
وهذا مع الكرم والفصاحة‏.‏
وقال يوماً لنصيب الشاعر‏:‏
سلني‏.‏
قال‏:‏ لا‏.‏
قال‏:‏ ولم‏؟‏
قال‏:‏
لأن كفك بالجزيل أكثر من مسألتي باللسان‏.‏
فأعطاه ألف دينار‏.‏
وقال أيضاً‏:‏
الأنبياء لا يتنابون كما يتناب الناس، ما ناب نبي قط وقد أوصى بثلث ماله لأهل الأدب،
وقال‏:‏ إنها صنعة جحف أهلها‏.‏
وقال الوليد بن مسلم وغيره‏:‏
توفي يوم الأربعاء لسبع مضين من المحرم سنة إحدى وعشرين ومائة‏.‏
وقيل‏:‏ في سنة عشرين ومائة‏.‏
وكانت وفاته بموضع يقال له‏:‏ الحانوت،
وقد رثاه بعضهم، وهو ابن أخيه الوليد بن يزيد بن عبد الملك فقال‏:‏
أقول وما البعد إلا الردى * أمسلم لا تبعدن مسلمهْ
فقد كنت نوراً لنا في البلاد * مضيئاً فقد أصبحت مظلمهْ
ونكتم موتك نخشى اليقين * فأبدى اليقين لنا الجمجهْ

نمير بن قيس
الأشعري، قاضي دمشق، تابعي جليل، روى عن‏:‏ حذيفة مرسلاً، وأبي موسى مرسلاً، وأبي الدرداء وعن معاوية مرسلاً، وغير واحد من التابعين‏.‏
وحدث عنه جماعة كثيرون، منهم‏:‏
الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، ويحيى بن الحارث الذماري‏.‏
ولاه هشام بن عبد الملك القضاء بدمشق بعد عبد الرحمن بن الخشخاش العذري، ثم استعفى هشاماً فعفاه وولى مكانه يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك‏.‏
وكان نمير هذا لا يحكم باليمين مع الشاهد‏.‏
وكان يقول‏:
‏ الأدب من الآباء، والصلاح من الله‏.‏
قال غير واحد‏:‏
توفي سنة إحدى وعشرين ومائة‏.‏
وقيل‏:
‏ سنة ثنتين وعشرين ومائة‏.‏
وقيل‏:‏
سنة خمس عشرة ومائة، وهو غريب، والله سبحانه أعلم‏.‏





توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
239-المقالة التاسعة والثلاثون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك , 239-المقالة التاسعة والثلاثون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك , 239-المقالة التاسعة والثلاثون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك ,239-المقالة التاسعة والثلاثون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك ,239-المقالة التاسعة والثلاثون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك , 239-المقالة التاسعة والثلاثون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 239-المقالة التاسعة والثلاثون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام