الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الثلاثاء أكتوبر 28, 2014 12:40 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 240-المقالة الاربعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك


240-المقالة الاربعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك



240-المقالة الاربعون بعد المائتين
من سلسلة التاريخ الاسلامى
بعد الخلافة الراشدة
الدولة الاموية
خلافة هشام بن عبد الملك


ثم دخلت سنة ثنين وعشرين ومائة
ففيها كان مقتل زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب،
وكان سبب ذلك

أنه لما أخذ البيعة ممن بايعه من أهل الكوفة،
أمرهم في أول هذه السنة بالخروج والتأهب له، فشرعوا في أخذ الأهبة لذلك‏.‏
فانطلق رجل يقال له‏:‏
سليمان بن سراقة إلى يوسف بن عمر نائب العراق فأخبره - وهو بالحيرة يومئذ - خبر زيد بن علي هذا ومن معه من أهل الكوفة،

فبعث يوسف بن عمر يتطلبه ويلح في طلبه‏.‏
فلما علمت الشيعة ذلك اجتمعوا عند زيد بن علي فقالوا له‏:‏
ما قولك يرحمك الله في أبي بكر وعمر‏؟‏
فقال‏:‏
غفر الله لهما، ما سمعت أحداً من أهل بيتي تبرأ منهما،
وأنا لا أقول فيهما إلا خيراً‏.‏
قالوا‏:‏
فلم تطلب إذا بدم أهل البيت‏؟‏
فقال‏:‏
إنا كنا أحق الناس بهذا الأمر، ولكن القوم استأثروا علينا به ودفعونا عنه، ولم يبلغ ذلك عندنا بهم كفراً، قد ولوا فعدلوا، وعملوا بالكتاب والسنة‏.‏
قالوا‏:‏ فلم تقاتل هؤلاء إذا‏؟‏
قال‏:‏
إن هؤلاء ليسوا كأولئك، إن هؤلاء ظلموا الناس وظلموا أنفسهم،
وإني أدعو إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وإحياء السنن وإماتة البدع،
فإن تسمعوا يكن خيراً لكم ولي، وإن تأبوا فلست عليكم بوكيل‏.‏
فرفضوه وانصرفوا عنه ونقضوا بيعته وتركوه،
فلهذا سموا‏:‏ الرافضة من يومئذ،
ومن تابعه من الناس على قوله سموا‏:‏
الزيدية‏.‏
وغالب أهل الكوفة منهم رافضة،
وغالب أهل مكة إلى اليوم على مذهب الزيدية،
= وفي مذهبهم حق،
وهو تعديل الشيخين،
=وباطل وهو اعتقاد تقديم عليّ عليهما،
وليس عليّ مقدماً عليهما،
بل ولا عثمان على أصح قولي أهل السنة الثابتة، والآثار الصحيحة الثابتة عن الصحابة،
وقد ذكرنا ذلك في سيرة أبي بكر وعمر فيما تقدم‏.‏
ثم إن زيداً عزم على الخروج بمن بقي معه من أصحابه،
فواعدهم ليلة الأربعاء من مستهل صفر من هذه السنة‏.‏
فبلغ ذلك يوسف بن عمر،
فكتب إلى نائبه على الكوفة وهو‏:‏
الحكم بن الصلت يأمره بجمع الناس كلهم في المسجد الجامع،
فجمع الناس لذلك في يوم الثلاثاء سلخ المحرم، قبل خروج زيد بيوم‏.‏
وخرج زيد ليلة الأربعاء في برد شديد، ورفع أصحابه النيران وجعلوا ينادون‏:‏
يا منصور يا منصور، فلما طلع الفجر إذا قد اجتمع معه مائتان وثمانية عشر رجلاً‏.‏
فجعل زيد يقول‏:‏
سبحان الله ‏!‏‏!‏ أين الناس‏؟‏
فقيل‏:‏
هم في المسجد محصورون‏.‏
وكتب الحكم إلى يوسف يعلمه بخروج زيد بن علي،
فبعث إليه سرية إلى الكوفة، وركبت الجيوش مع نائب الكوفة،
وجاء يوسف بن عمر أيضاً في طائفة كبيرة من الناس،
فالتقى بمن معه جرثومة منهم فيهن خمسمائة فارس،
ثم أتى الكناسة فحمل على جمع من أهل الشام فهزمهم،
ثم اجتاز بيوسف بن عمر وهو واقف فوق تل، وزيد في مائتي فارس
ولو قصد يوسف بن عمر لقتله،
ولكن أخذ ذات اليمين، وكلما لقي طائفة هزمهم‏.‏
وجعل أصحابه ينادون‏:
‏ يا أهل الكوفة اخرجوا إلى الدين والعز والدنيا،
فإنكم لستم في دين ولا عز ولا دنيا‏.‏
ثم لما أمسوا انضاف إليه جماعة من أهل الكوفة،
وقد قتل بعض أصحابه في أول يوم‏.‏
فلما كان اليوم الثاني
اقتتل هو وطائفة من أهل الشام
فقتل منهم سبعين رجلاً، وانصرفوا عنه بشرِّ حال‏.‏
وأمسوا فعبأ يوسف بن عمر جيشه جداً،
ثم أصبحوا فالتقوا مع زيد فكشفهم حتى أخرجهم إلى السبخة،
ثم شد عليهم حتى أخرجهم إلى بني سليم،
ثم تبعهم في خيله ورجله حتى أخذوا على المسناة ثم اقتتلوا هناك قتالاً شديداً جداً،
حتى كان جنح الليل رمي زيد بسهم فأصاب جانب جهته اليسرى، فوصل إلى دماغه، فرجع ورجع أصحابه،
ولا يظن أهل الشام أنهم رجعوا إلا لأجل المساء والليل‏.‏
وأدخل زيد في دار في سكة البريد،
وجيء بطبيب فانتزع ذلك السهم من جبهته،
فما عدا أن انتزعه حتى مات في ساعته رحمه الله‏.‏
فاختلف أصحابه أين يدفنونه، فقال بعضهم‏:‏
ألبسوه درعه وألقوه في الماء‏.‏
وقال بعضهم‏:‏
احتزوا رأسه واتركوا جثته في القتلى‏.‏
فقال ابنه‏:‏
لا والله لا تأكل أبي الكلاب‏.‏
وقال بعضهم‏:‏
ادفنوه في العباسية‏.‏
وقال بعضهم‏:‏
ادفنوه في الحفرة التي يؤخذ منها الطين ففعلوا ذلك،
وأجروا على قبره الماء لئلا يعرف‏.‏
وانفتل أصحابه حيث لم يبق لهم رأس يقاتلون به،
فما أصبح الفجر ولهم قائمة ينهضون بها،
وتتبع يوسف بن عمر الجرحى هل يجد زيداً بينهم،
وجاء مولى لزيد سندي قد شهد دفنه فدل على قبره
فأخذ من قبره، فأمر يوسف بن عمر بصلبه على خشبة بالكناسة، ومعه نضر بن خزيمة، ومعاوية بن إسحاق بن زيد بن حارثة الأنصاري، وزياد النهدي‏.‏
ويقال‏:‏
إن زيداً مكث مصلوباً أربع سنين، ثم أنزل بعد ذلك وأحرق، فالله أعلم‏.‏
وقد ذكر أبو جعفر بن جرير الطبري‏:
‏ أن يوسف بن عمر لم يعلم بشيء من ذلك حتى كتب له هشام بن عبد الملك‏:‏
إنك لغافل، وإن زيد بن علي غارز ذنبه بالكوفة يبايع له،
فألح في طلبه وأعطه الأمان، وإن لم يقبل فقاتله‏.‏
فتطلبه يوسف حتى كان من أمره ما تقدم،
فلما ظهر على قبره حز رأسه وبعثه إلى هشام،
وقام من بعده الوليد بن يزيد
فأمر به فأنزل وحرق في أيامه، قبح الله الوليد بن يزيد‏.‏
فأما ابنه يحيى بن زيد بن علي
فاستجار بعبد الملك بن بشر بن مروان،
فبعث إليه يوسف بن عمر يتهدده حتى يحضره‏.‏
فقال له عبد الملك بن بشر‏:‏
ما كنت لآوي مثل هذا الرجل وهو عدونا وابن عدونا‏.‏
فصدقه يوسف بن عمر في ذلك،
ولما هدأ الطلب عنه سيَّره إلى خراسان فخرج يحيى بن زيد في جماعة من الزيدية إلى خراسان فأقاموا بها هذه المدة‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
240-المقالة الاربعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك , 240-المقالة الاربعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك , 240-المقالة الاربعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك ,240-المقالة الاربعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك ,240-المقالة الاربعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك , 240-المقالة الاربعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 240-المقالة الاربعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية خلافة هشام بن عبد الملك ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام