الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء أكتوبر 29, 2014 6:59 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 262-المقالة الثانية والستون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الامويون خلافة ابراهيم بن الوليد بن عبد الملك


262-المقالة الثانية والستون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الامويون خلافة ابراهيم بن الوليد بن عبد الملك


262-المقالة الثانية والستون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية
ثم دخلت سنة سبع وعشرين ومائة
استهلت هذه السنة
والخليفة إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بوصية أخيه يزيد الناقص إليه، وبايعه الأمراء بذلك، وجميع أهل الشام إلا أهل حمص فلم يبايعوه‏.‏
وقد تقدم أن مروان بن محمد الملقب‏:‏ بالحمار
كان نائباً بأذربيجان وأرمينية، وتلك كانت لأبيه من قبله، وكان نقم على يزيد بن الوليد في قتله الوليد بن يزيد،
وأقبل في طلب دم الوليد، فلما انتهى إلى حران أناب وبايع يزيد بن الوليد، فلم يلبث إلا قليلاً حتى بلغه موته‏.‏
فأقبل في أهل الجزيرة حتى وصل قنسرين فحاصر أهلها فنزلوا على طاعته، ثم أقبل إلى حمص وعليها عبد العزيز بن الحجاج من جهة أمير المؤمنين إبراهيم بن الوليد فحاصرهم حتى يبايعوا لإبراهيم بن الوليد، وقد أصروا على عدم مبايعته،
فلما بلغ عبد العزيز قرب مروان بن محمد ترحل عنها،
وقدم مروان إليها فبايعوه وساروا معه قاصدين دمشق، ومعهم جند الجزيرة وجند قنسرين‏.‏
فتوجه مروان إلى دمشق في ثمانين ألفاً،
وقد بعث إبراهيم بن الوليد بن هشام بن عبد الملك في مائة وعشرين ألفاً،
فالتقى الجيشان عند عين الجر من البقاع، فدعاهم مروان إلى الكف عن القتال وأن يتخلوا عن ابني الوليد بن يزيد وهما الحكم وعثمان اللذان قد أخذ العهد لهما،
وكان يزيد قد سجنهما بدمشق، فأبوا عليه ذلك،
فاقتتلوا قتالاً شديداً من حين ارتفاع النهار إلى العصر،
وبعث مروان سرية تأتي جيش ابن هشام من ورائهم،
فتم لهم ما أرادوه، وأقبلوا من ورائهم يكبرون، وحمل الآخرون من تلقاهم عليهم‏.‏
فكانت الهزيمة في أصحاب سليمان،
فقتل منهم أهل حمص خلقاً كثيراً، واستبيح عسكرهم، وكان مقدار ما قتل من أهل دمشق في ذلك اليوم قريباً من سبعة عشر ألفاً أو ثمانية عشر ألفاً وأسر منهم مثلهم، فأخذ عليهم مروان البيعة للغلامين ابني الوليد، الحكم وعثمان،
وأطلقهم كلهم سوى رجلين، وهما‏:‏
يزيد بن العقار والوليد بن مصاد الكلبيان، فضربهما بين يديه بالسياط وحبسهما فماتا في السجن،
لأنهما كانا ممن باشر قتل الوليد بن يزيد حين قتل‏.‏
وأما سليمان وبقية أصحابه فإنهم استمروا منهزمين، فما أصبح لهم الصبح إلا بدمشق، فأخبروا أمير المؤمنين إبراهيم بن الوليد بما وقع،
فاجتمع معهم رؤس الأمراء في ذلك الوقت وهم‏:‏
عبد العزيز بن الحجاج، ويزيد بن خالد بن عبد الله القسري، وأبو علاقة السككي، والأصبغ بن ذؤالة الكلبي، ونظراؤهم، على أن يعمدوا إلى قتل ابني الوليد‏:‏ الحكم وعثمان، خشية أن يلي الخلافة فيهلكا من عاداهما وقتل أباهما‏.‏
فبعثوا إليهما يزيد بن خالد بن عبد الله القسري، فعمد إلى السجن وفيه الحكم وعثمان ابنا الوليد وقد بلغا، ويقال‏:‏ ولد لأحدهما ولد فشدخها بالعمد، وقتل يوسف بن عمر - وكان مسجوناً معهما - وكان في سجنهما أيضاً أبو محمد السفياني فهرب فدخل في بيت داخل السجن وجعل وراء الباب ردماً، فحاصروه فامتنع، فأتوا بنار ليحرقوا الباب‏.‏
ثم اشتغلوا عن ذلك بقدوم مروان بن محمد وأصحابه إلى دمشق في طلب المنهزمين‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
262-المقالة الثانية والستون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الامويون خلافة ابراهيم بن الوليد بن عبد الملك , 262-المقالة الثانية والستون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الامويون خلافة ابراهيم بن الوليد بن عبد الملك , 262-المقالة الثانية والستون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الامويون خلافة ابراهيم بن الوليد بن عبد الملك ,262-المقالة الثانية والستون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الامويون خلافة ابراهيم بن الوليد بن عبد الملك ,262-المقالة الثانية والستون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الامويون خلافة ابراهيم بن الوليد بن عبد الملك , 262-المقالة الثانية والستون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الامويون خلافة ابراهيم بن الوليد بن عبد الملك
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 262-المقالة الثانية والستون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الامويون خلافة ابراهيم بن الوليد بن عبد الملك ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام