الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء أكتوبر 29, 2014 7:03 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 263-المقالة الثالثة والستون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الامويون خلافة مروان=الحمار=


263-المقالة الثالثة والستون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الامويون خلافة مروان=الحمار=



263-المقالة الثالثة والستون بعد المائتين
من سلسلة التاريخ الاسلامى
بعد الخلافة الراشدة
الدولة الاموية ‏
ذكر دخول مروان الحمار دمشق وولايته الخلافة
لما أقبل مروان بمن معه من الجنود من عين الجر واقترب من دمشق وقد انهزم أهلها بين يديه بالأمس، هرب إبراهيم بن الوليد، وعمد سليمان بن هشام إلى بيت المال ففتحه وأنفق ما فيه على أصحابه ومن اتبعه من الجيوش، وسار موالي الوليد بن يزيد إلى دار عبد العزيز بن الحجاج فقتلوه فيها، وانتهبوها ونبشوا قبر يزيد بن الوليد وصلبوه على باب الجابية، ودخل مروان بن محمد دمشق فنزل في أعاليها، وأتي بالغلامين الحكم وعثمان وهما مقتولان وكذلك يوسف بن عمر فدفنوه‏.‏
وأتي بأبي محمد السفياني وهو في حبوله فسلم على مروان بالخلافة فقال مروان‏:‏ مه‏.‏
فقال‏:‏ إن هذين الغلامين جعلاها لك من بعدهما‏.‏
ثم أنشد قصيدة قالها الحكم في السجن وهي طويلة منها قوله‏:‏
ألا من مبلغ مروان عني
* وعمي الغمر طال بذا حنينا
بأني قد ظلمت وصار قومي
* على قتل الوليد متابعينا
فإن أهلك أنا وولي عهدي
* فمروان أمير المؤمنينا
ثم قال أبو محمد السفياني لمروان‏:‏
ابسط يدك‏.‏
فكان أول من بايعه بالخلافة، فمعاوية بن يزيد بن حصين بن نمير ثم بايعه رؤس أهل الشام من أهل دمشق وحمص وغيرهم،
ثم قال لهم مروان‏:‏
اختاروا أمراء نوليهم عليكم‏.‏
فاختار أهل كل بلد أميراً فولاه عليهم،
فعلى دمشق‏:‏ زامل بن عمرو الجبراني، وعلى حمص‏:‏ عبد الله بن شجرة الكندي، وعلى الأردن‏:‏ الوليد بن معاوية بن مروان، وعلى فلسطين‏:‏ ثابت بن نعيم الجذامي‏.‏
ولما استوت الشام لمروان بن محمد
رجع إلى حران وعند ذلك طلب منه إبراهيم بن الوليد الذي كان خليفة وابن عمه سليمان بن هشام الأمان فأمنهما،
وقدم عليه سليمان بن هشام في أهل تدمر فبايعوه، ثم لما استقر مروان في حران أقام فيها ثلاثة أشهر
فانتقض عليه ما كان انبرم له من مبايعة أهل الشام،
فنقض أهل حمص وغيرهم، فأرسل إلى أهل حمص جيشاً فوافوهم ليلة عيد الفطر من هذه السنة،
وقدم مروان إليها بعد الفطر بيومين،
فنازلها مروان في جنود كثيرة، ومعه يومئذ إبراهيم بن الوليد المخلوع، وسليمان بن هشام، وهما عنده مكرمان خصيصان لا يجلس إلا بهما وقت الغداء والعشاء، فلما حاصر حمص نادوه إنا على طاعتك‏.‏

فقال‏:‏ افتحوا باب البلد، ففتحوه‏.‏
ثم كان منهم بعض القتال فقتل منهم نحو الخمسمائة أو الستمائة،
فأمر بهم فصلبوا حول البلد، وأمر بهدم بعض سورها‏.‏
وأما أهل دمشق فأما‏:‏ أهل الغوطة فحاصروا أميرهم زامل بن عمر، وأمَّروا عليهم يزيد بن خالد القسري،
وثبت في المدينة نائبها،
فبعث إليه أمير المؤمنين مروان من حمص عسكراً نحو عشرة آلاف،
فلما اقتربوا من دمشق خرج النائب فيمن معه، والتقوا هم والعسكر بأهل الغوطة فهزموهم، وحرقوا المزة وقرى أخرى معها، واستجار يزيد بن خالد القسري وأبو علاقة الكلبي برجل من أهل المزة من لخم،
فدل عليهم زامل بن عمرو فقتلهما وبعث برأسيهما إلى أمير المؤمنين مروان وهو بحمص‏.‏
وخرج ثابت بن نعيم في أهل فلسطين على الخليفة وأتوا طبرية فحاصروها، فبعث الخليفة إليهم جيشاً فأجلوهم عنها واستباحوا عسكرهم، وفر ثابت بن نعيم هارباً إلى فلسطين فاتبعه الأمير أبو الورد فهزمه ثانية وتفرق عنه أصحابه،
وأسر أبو الورد ثلاثة من أولاده فبعث بهم إلى الخليفة وهم جرحى فأمر بمداواتهم‏.‏
ثم كتب أمير المؤمنين إلى نائب فلسطين وهو الرماحس بن عبد العزيز الكناني يأمره بطلب ثابت بن نعيم حيث كان،
فما زال يتلطف به حتى أخذه أسيراً،
وذلك بعد شهرين، فبعثه إلى الخليفة وأمر بقطع يديه ورجليه، وكذلك جماعة كانوا معه، وبعث بهم إلى دمشق فأقيموا على باب مسجدها، لأن أهل دمشق كانوا قد أرجفوا بأن ثابت بن نعيم ذهب إلى ديار مصر فتغلب عليها وقتل نائب مروان فيها،
فأرسل إليهم مقطع اليدين والرجلين ليعرفوا بطلان ما كانوا به أرجفوا‏.‏
وأقام الخليفة مروان بدير أيوب عليه السلام مدة حتى بايع لابنه عبد الله ثم عبيد الله وزوجهما ابنتي هشام، وهما‏:‏
أم هشام وعائشة، وكان مجمعاً حافلاً وعقداً هائلاً، ومبايعةً عامةً،
ولكن لم تكن في نفس الأمر تامة‏.‏
وقدم الخليفة إلى دمشق، وأمر بثابت وأصحابه بعد ما كانوا تقطعوا أن يصلبوا على أبواب البلد،
ولم يستبق منهم أحد إلا واحداً وهو‏:‏
عمر بن الحارث الكلبي، وكان عنده فيما زعم علم بودايع كان ثابت بن نعيم أودعها عند أقوام‏.‏
واستوسق أمر الشام لمروان
ماعدا تدمر،
فسار من دمشق فنزل القسطل من أرض حمص،
وبلغه أن أهل تدمر قد غوروا ما بينه وبينهم من المياه،
فاشتد غضبه عليهم ومعه حجافل من الجيوش،
فتكلم الأبرش بن الوليد وكانوا قومه فسأل منه أن يرسل إليهم أولاً ليعذر إليهم‏.‏
فبعث عمرو بن الوليد أخا الأبرش،
فلما قدم عليهم لم يلتفتوا إليه ولا سمعوا له قولاً

فرجع، فهمَّ الخليفة أن يبعث الجنود
فسأله الأبرش أن يذهب إليهم بنفسه فأرسله، فلما قدم عليهم الأبرش
كلمهم واستمالهم إلى السمع والطاعة، فأجابه أكثرهم وامتنع بعضهم،
فكتب إلى الخليفة يعلمه بما وقع، فأمره الخليفة
أن يهدم بعض سورها،
وأن يقبل بمن أطاعه منهم إليه، ففعل‏.‏
فلما حضروا عنده سار بمن معه من الجنود نحو الرصافة على طريق البرية، ومعه من الرؤوس‏:‏
إبراهيم بن الوليد المخلوع، وسليمان بن هشام، وجماعة من ولد الوليد، ويزيد، وسليمان، فأقام بالرصافة أياماً ثم شخص إلى البرية‏.‏

فاستأذنه سليمان بن هشام أن يقيم هناك أياماً ليستريح ويجم ظهره فأذن له،
فانحدر مروان فنزل عند واسط على شط الفرات فأقام ثلاثاً،
ثم مضى إلى قرقيسيا وابن هبيرة بها ليبعثه إلى العراق لمحاربة الضحاك بن قيس الشيباني الخارجي الحروري،
واشتغل مروان بهذا الأمر‏.‏
وأقبل عشرة آلاف فارس ممن كان مروان قد بعثهم في بعض السرايا،
فاجتازوا بالرصافة وفيها سليمان بن هشام بن عبد الملك الذي كان استأذن الخليفة في المقام هناك للراحة،
فدعوه إلى البيعة له وخلع مروان بن محمد ومحاربته،
فاستزله الشيطان فأجابهم إلى ذلك، وخلع مروان
وسار بالجيوش إلى قنسرين،
وكاتب أهل الشام فانفضوا إليه من كل وجه‏.‏
وكتب سليمان إلى ابن هبيرة الذي جهزه مروان لقتال الضحاك بن قيس الخارجي يأمره بالمسير إليه،
فالتفت إليه نحو من سبعين ألفاً،
وبعث مروان إليهم عيسى بن مسلم في نحو من سبعين ألفاً،
فالتقوا بأرض قنسرين فاقتتلوا قتالاً شديداً، وجاء مروان والناس في الحرب
فقاتلهم أشد قتال فهزمهم،
وقتل يومئذ إبراهيم بن سليمان بن هشام، وكان أكبر ولده، وقتل منهم نيفاً وثلاثين ألف‏.‏
وذهب سليمان مغلوباً فأتى حمص فالتف عليه من انهزم من الجيش فعسكر بهم فيها، وبنى ما كان مروان هدم من سورها‏.‏
فجاءهم مروان فحاصرهم بها ونصب عليهم نيفاً وثمانين منجنيقاً،
فمكث كذلك ثمانية أشهر يرميهم ليلاً ونهاراً، ويخرجون إليه كل يوم ويقاتلون ثم يرجعون‏.‏
هذا وقد ذهب سليمان وطائفة من الجيش معه إلى تدمر وقد اعترضوا جيش مروان في الطريق وهموا بالفتك به وأن ينتهبوه فلم يمكنهم ذلك،
وتهيأ مروان فقاتلهم فقتلوا من جيشه قريباً من ستة آلاف وهم تسعمائة،
انصرفوا إلى تدمر، ولزم مروان محاصرة حمص كمال عشرة أشهر‏.‏
فلما تتابع عليهم البلاء، ولزمهم الذل،
سألوه أن يؤمنهم فأبى إلا أن ينزلوا على حكمه،
ثم سألوه الأمان على أن يمكنوه من سعيد بن هشام، وابنيه مروان وعثمان ومن السكسكي الذي كان حبس معه، ومن حبشي كان يفتري عليه ويشتمه‏.‏
فأجابهم إلى ذلك
فأمنهم
وقتل أولئك،
ثم سار إلى الضحاك، وكان عبد الله بن عمر بن عبد العزيز نائب العراق قد صالح الضحاك الخارجي على ما بيده من الكوفة وأعمالها‏.‏
وجاءت خيول مروان قاصدة إلى الكوفة، فتلقاهم نائبها من جهة الضحاك - ملحان الشيباني - فقاتلهم فقتل ملحان، واستناب الضحاك عليها المثنى بن عمران من بني عائذة، وسار الضحاك في ذي القعدة إلى الموصل، وسار ابن هبيرة إلى الكوفة فانتزعها من أيدي الخوارج، وأرسل الضحاك جيشاً إلى الكوفة فلم يجد شيئاً‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
263-المقالة الثالثة والستون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الامويون خلافة مروان=الحمار= , 263-المقالة الثالثة والستون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الامويون خلافة مروان=الحمار= , 263-المقالة الثالثة والستون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الامويون خلافة مروان=الحمار= ,263-المقالة الثالثة والستون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الامويون خلافة مروان=الحمار= ,263-المقالة الثالثة والستون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الامويون خلافة مروان=الحمار= , 263-المقالة الثالثة والستون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الامويون خلافة مروان=الحمار=
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 263-المقالة الثالثة والستون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الامويون خلافة مروان=الحمار= ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام