الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة نوفمبر 07, 2014 5:20 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 288-المقالة الثامنة والثمانون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفرالمنصور (جزاء سنمّار)


288-المقالة الثامنة والثمانون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفرالمنصور (جزاء سنمّار)



288-المقالة الثامنة والثمانون بعد المائتين
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة العباسية
خلافة ابى جعفر المنصور
=جزاء سنمّار= لداعية الدولة العباسية‏
مهلك أبي مسلم الخراساني
في هذه السنة أيضاً‏:‏
لما فرغ أبو مسلم من الحج سبق الناس بمرحلة فجاءه خبر السفاح في الطريق،
فكتب إلى أبي جعفر يعزيه في أخيه ولم يهنئه بالخلافة، ولا رجع إليه‏.‏
فغضب المنصور من ذلك
مع ما كان قد ((أضمر له من السوء)) إذا أفضت إليه الخلافة، وقيل‏:
‏ إن المنصور هو الذي كان قد تقدم بين يدي الحج بمرحلة وأنه لما جاء خبر موت أخيه كتب إلى أبي مسلم يستعجله في السير كما قدمنا‏.‏
فقال لأبي أيوب‏:‏
اكتب له كتاباً غليظاً‏.‏
فلما بلغه الكتاب أرسل يهنئه بالخلافة وانقمع من ذلك‏.‏
وقال بعض الأمراء للمنصور‏:
‏ إنا نرى أن لا تجامعه في الطريق فإن معه من الجنود من لا يخالفه، وهم له أهيب وعلى طاعته أحرص، وليس معك أحد‏.‏
فأخذ المنصور برأيه
ثم كان من أمره في مبايعته لأبي جعفر ما ذكرنا،
ثم بعثه إلى عمه عبد الله فكسره كما تقدم، وقد بعث في غبون ذلك الحسن بن قحطبة لأبي أيوب كاتب رسائل المنصور يشافهه ويخبره بأن أبا مسلم متهم عند أبي جعفر،
فإنه إذا جاءه كتاب منه يقرأه ثم يلوي شدقيه ويرمي بالكتاب إلى أبي نصر ويضحكان استهزاء ‏!‏
فقال أيوب‏:‏
إن تهمة أبي مسلم عندنا أظهر من هذا‏.‏
ولما بعث أبو جعفر مولاه أبا الخصيب يقطين ليحتاط على ما أصيب من معسكر عبد الله من الأموال والجواهر الثمينة وغيرها، غضب أبو مسلم فشتم أبا جعفر وهمَّ بأبي الخصيب، حتى قيل له‏:‏ إنه رسول‏.‏ فتركه ورجع‏.‏
‏‏
فلما قدم أخبر المنصور بما كان وبما همَّ به أبو مسلم من قتله، فغضب المنصور
وخشي أن يذهب أبو مسلم إلى خراسان فيشق عليه تحصيله بعد ذلك، وأن تحدث حوادث،
فكتب إليه مع يقطين‏:‏
إني قد وليتك الشام ومصر وهما خير من خراسان،
فابعث إلى مصر من شئت، وأقم أنت بالشام لتكون أقرب إلى أمير المؤمنين، إذا أراد لقاءك كنت منه قريباً‏.‏
فغضب أبو مسلم وقال‏:‏
قد ولاني الشام ومصر، ولي ولاية خراسان، فإذاً أذهب إليها وأستخلف على الشام ومصر‏.‏
فكتب إلى المنصور بذلك فقلق المنصور من ذلك كثيراً‏.‏
ورجع أبو مسلم من الشام قاصداً خراسان وهو عازم على مخالفة المنصور‏.‏
فخرج المنصور من الأنبار إلى المدائن
وكتب إلى أبي مسلم بالمسير إليه،
فكتب إليه أبو مسلم وهو على الزاب عازم على الدخول إلى خراسان‏:‏

إنه لم يبق لأمير المؤمنين عدو إلا أمكنه الله منه،
وقد كنا نروي عن ملوك آل ساسان أن أخوف ما يكون الوزراء إذا سكنت الدهماء‏.‏
فنحن نافرون من قربك، حريصون على الوفاء بعهدك ما وفيت، حريون بالسمع والطاعة غير أنها من بعيد حيث يقارنها السلامة‏.‏
فإن أرضاك ذلك فأنا كأحسن عبيدك، وإن أبيت إلا أن تعطي نفسك إرادتها نقصت ما أبرمت من عهدك ضناً بنفسي عن مقامات الذل والإهانة‏.‏
فلما وصل الكتاب إلى المنصور
وكتب إلى أبي مسلم‏:‏
قد فهمت كتابك، وليست صفتك صفة أولئك الوزراء الغششة إلى ملوكهم الذين يتمنون اضطراب حبل الدولة لكثرة جرائمهم، وإنما راحتهم في تبدد نظام الجماعة، فلم سويت نفسك بهم وأنت في طاعتك ومناصحتك واضطلاعك بما حملت من أعباء هذا الأمر على ما أنت به،
وليس مع الشريطة التي أوجبت منك سمع ولا طاعة،
وقد حمَّل أمير المؤمنين عيسى بن موسى إليك رسالة ليسكن إليها قلبك إن أصغيت إليها،
وأسأله أن يحول بين الشيطان ونزعاته وبينك،
فإنه لم يجد باباً يفسد به نيتك أوكد عنده من هذا ولا أقرب من طبه من الباب الذي فتحه عليك‏.‏
ويقال‏:‏
إن أبا مسلم كتب إلى المنصور‏:‏
أما بعد فإني اتخذت رجلاً إماماً ودليلاً على ما افترض الله على خلقه،
وكان في محلة العلم نازلاً وفي قرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قريباً،
فاستجهلني بالقرآن فحرفه عن مواضعه طمعاً في قليل قد تعافاه الله إلى خلقه،
وكان كالذي دلى بغرور،
وأمرني أن أجرد السيف وأرفع المرحمة ولا أقبل المعذرة ولا أقيل العثرة، ففعلت توطيداً لسلطانكم حتى عرّفكم الله من كان يجهلكم، وأطاعكم من كان عدوكم، وأظهركم الله بي بعد الإخفاء والحقارة والذل، ثم استنقذني الله بالتوبة‏.‏
فإن يعف عني فقديماً عرف به ونسب إليه،
وإن يعاقبني فيما قدمت يداي، وما الله بظلام للعبيد‏.‏
وذكره المدائني عن شيوخه‏.‏ ‏‏
وبعث المنصور إليه جرير بن يزيد بن عبد الله البجلي
- وقد كان أوحد أهل زمانه –
في جماعة من الأمراء، وأمره أن يكلم أبا مسلم باللين كلاماً يقدر عليه، وأن يكون في جملة ما يكلمه به‏:‏
أنه يريد رفع قدرك وعلو منزلتك والإطلاقات لك‏.‏
فإن جاء بهذا فذاك،
وإن أبى فقل‏:‏
هو بريء من العباس إن شققت العصا على وجهك ليدركنك بنفسه وليقاتلنك دون غيره، ولو خضت البحر الخضم لخاضه خلفك حتى يدركك فيقتلك أو يموت قبل ذلك‏.‏

ولا تقل له هذا حتى تيأس من رجوعه بالتي هي أحسن‏.‏
فلما قدم عليه أمراء المنصور بحلوان دخلوا عليه ولاموه فيما همَّ به من منابذة أمير المؤمنين، وما هو فيه من مخالفته، ورغَّبوه في الرجوع إلى الطاعة،

فشاور ذوي الرأي من أمرائه فكلهم نهاه عن الرجوع إليه، وأشاروا بأن يقيم في الري فتكون خراسان تحت حكمه، وجنوده طوعاً له، فإن استقام له الخليفة وإلا كان في عز ومنعة من الجند‏.‏
فعند ذلك أرسل أبو مسلم إلى أمراء المنصور فقال لهم‏:
‏ ارجعوا إلى صاحبكم فلست ألقاه‏.‏
فلما استيأسوا منه
قالوا ذلك الكلام الذي كان المنصور أمرهم به‏.‏
فلما سمع ذلك كسره جداً وقال‏:‏
قوموا عني الساعة‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
288-المقالة الثامنة والثمانون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفرالمنصور (جزاء سنمّار) , 288-المقالة الثامنة والثمانون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفرالمنصور (جزاء سنمّار) , 288-المقالة الثامنة والثمانون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفرالمنصور (جزاء سنمّار) ,288-المقالة الثامنة والثمانون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفرالمنصور (جزاء سنمّار) ,288-المقالة الثامنة والثمانون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفرالمنصور (جزاء سنمّار) , 288-المقالة الثامنة والثمانون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفرالمنصور (جزاء سنمّار)
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 288-المقالة الثامنة والثمانون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفرالمنصور (جزاء سنمّار) ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام