الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة نوفمبر 07, 2014 5:25 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 289-المقالة التاسعة والثمانون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفرالمنصور تتمة 2-جزاء سنمار مهلك ابى مسلم الخرسانى


289-المقالة التاسعة والثمانون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفرالمنصور تتمة 2-جزاء سنمار مهلك ابى مسلم الخرسانى



289-المقالة التاسعة والثمانون بعد المائتين
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة العباسية
خلافة ابى جعفرالمنصور
تتمة 2-(جزاء سنمّار)
لداعية العباسيين ابى مسلم الخراسانى ‏
وكان أبو مسلم قد استخلف على خراسان أبا داود إبراهيم بن خالد،
فكتب إليه المنصور في غيبة أبي مسلم حين أتهم‏:‏
إن ولاية خراسان لك ما بقيت، فقد وليتكها وعزلت عنها أبا مسلم‏.‏
فعند ذلك كتب أبو داود إلى أبي مسلم حين بلغه ما عليه من منابذة الخليفة‏:‏
إنه ليس يليق بنا منابذة خلفاء أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فارجع إلى إمامك سامعاً مطيعاً والسلام‏.‏
فزاده ذلك كسراً أيضاً فبعث إليهم أبو مسلم‏:
‏ إني سأبعث إليه أبا إسحاق وهو ممن أثق به‏.‏
فبعث أبا إسحاق إلى المنصور فأكرمه ووعده بنيابة العراق إن هو رده‏.‏
فلما رجع إليه أبو إسحاق قال له‏:‏ ما وراءك ‏؟‏
قال‏:‏ رأيتهم معظمين لك يعرفون قدرك‏.‏
فغره ذلك وعزم على الذهاب إلى الخليفة،
فاستشار أميراً يقال له‏‏ نيزك،

(((فنهاه،)))

فصمم على الذهاب،

فلما رآه نيزك عازماً على الذهاب

تمثل بقول الشاعر‏:‏
ما للرجال مع القضاء محالة * ذهب القضاء بحيلة الأقوام

ثم قال له‏:‏
احفظ عني واحدة‏.‏
قال‏:‏
وما هي ‏؟‏
قال‏:‏
إذا دخلت عليه فاقتله ثم بايع من شئت بالخلافة
فإن الناس لا يخالفونك‏.‏
وكتب أبو مسلم يعلمه بقدومه عليه‏.‏
قال أبو أيوب كاتب الرسائل‏:
‏ فدخلت على المنصور وهو جالس في خباء شعر جالس في مصلاه بعد العصر،
وبين يديه كتاب فألقاه إلي فإذا هو كتاب أبي مسلم يعلمه بالقدوم عليه،
ثم قال الخليفة‏:‏
والله لئن ملأت عيني منه لأقتلنه‏.‏
قال أبو أيوب‏:‏ فقلت‏:‏
إنا لله وإنا إليه راجعون‏.‏
وبت تلك الليلة لا يأتني نوم، وأفكر في هذه الواقعة،
وقلت‏:‏
إن دخل أبو مسلم خائفاً ربما يبدو منه شر إلى الخليفة، والمصلحة تقتضي أن يدخل آمناً ليتمكن منه الخليفة‏.‏
‏‏
فلما أصبحت طلبت رجلاً من الأمراء وقلت له‏:‏
هل لك أن تتولى مدينة كسكر فإنها مغلة في هذه السنة ‏؟‏
فقال‏:‏ ومن لي بذلك ‏؟‏
فقلت له‏:‏
فاذهب إلى أبي مسلم فتلقاه في الطريق فاطلب منه أن يوليك تلك البلد، فإن أمير المؤمنين يريد أن يوليه ما وراء بابه ويستريح لنفسه‏.‏
واستأذنت المنصور له أن يذهب إلى أبي مسلم
فأذن له، وقال له‏:
‏ سلم عليه وقل له‏:‏
إنا بالأشواق إليه‏.‏
فسار ذلك الرجل - وهو‏:‏
سلمة بن فلان - إلى أبي مسلم فأخبره باشتياق الخليفة إليه، فسره ذلك وانشرح،
(((وإنما هو غرور ومكر به، )))
فلما سمع أبو مسلم بذلك (((عجل السير إلى منيته،)))
فلما قرب من المدائن أمر الخليفة القواد والأمراء أن يتلقوه، وكان دخوله على المنصور من آخر ذلك اليوم،
وقد أشار أبو أيوب على المنصور أن يؤخر قتله في ساعته هذه إلى الغد، فقبل ذلك منه‏.‏
فلما دخل أبو مسلم على المنصور من العشي أظهر له الكرامة والتعظيم،
ثم قال‏:‏
اذهب فأرح نفسك وادخل الحمام، فإذا كان الغد فأتني‏.‏
فخرج من عنده
وجاءه الناس يسلمون عليه،
فلما كان الغد طلب الخليفة بعض الأمراء
فقال له‏:‏
كيف بلائي عندك ‏؟‏
فقال‏:
‏ والله يا أمير المؤمنين ‏!‏ لو أمرتني أن أقتل نفسي لقتلتها‏.‏
قال‏:‏
فكيف بك لو أمرتك بقتل أبي مسلم ‏؟‏
قال‏:‏
فوجم ساعة ثم قال له أبو أيوب‏:‏
مالك لا تتكلم ‏؟‏
فقال قولة ضعيفة‏:‏ أقتله‏.‏
ثم اختار له من عيون الحرس أربعة فحرضهم على قتله،
وقال لهم‏:‏
كونوا من وراء الرواق فإذا صفقت بيدي فاخرجوا عليه فاقتلوه‏.‏
ثم أرسل المنصور إلى أبي مسلم رسلاً تترى يتبع بعضها بعضاً، فأقبل أبو مسلم فدخل دار الخلافة
ثم دخل على الخليفة وهو يبتسم،
فلما وقف بين يديه جعل المنصور يعاتبه في الذي صنع واحدة واحدة، فيعتذر عن ذلك كله‏.‏
ثم قال‏:‏ يا أمير المؤمنين ‏!‏
أرجو أن تكون نفسك قد طابت عليّ‏.‏
فقال المنصور‏:‏
أما والله ما زادني هذا إلا غيظاً عليك‏.‏
ثم ضرب بإحدى يديه على الأخرى فخرج عثمان وأصحابه فضربوه بالسيوف حتى قتلوه ولفوه في عباءة ثم أمر بإلقائه في دجلة،
وكان آخر العهد به،
وكان مقتله في يوم الأربعاء، لأربع بقين من شعبان، سنة سبع وثلاثين ومائة‏.‏
وكان من جملة ما عاتبه به المنصور أن قال‏:‏
كتبت إليّ مرات تبدأ بنفسك، وأرسلت تخطب عمتي أمينة، وتزعم أنك ابن سليط بن عبد الله بن عباس إلى غير ذلك‏.‏
فقال أبو مسلم‏:‏
يا أمير المؤمنين ‏!‏ لا يقال لي هذا،
وقد سعيت في أمركم بما علمه كل أحد‏.‏
فقال‏:‏
ويلك ‏!‏ لو قامت في ذلك أمة سوداء لأتمه الله لجدنا وحيطتنا‏.‏
‏‏
ثم قال‏:‏ والله لأقتلنك‏.‏
فقال‏:‏ استبقني يا أمير المؤمنين لأعدائك‏.‏
فقال‏:‏ وأي عدو لي أعدى منك ‏؟‏
ثم أمر بقتله كما تقدم، فقال له بعض الأمراء‏:‏ يا أمير المؤمنين ‏!‏ الآن صرت خليفة‏.‏
ويقال‏:‏
إن المنصور أنشد عند ذلك‏:‏
فألقت عصاها واستقر بها النوى * كما قرّ عليناً بالإياب المسافر
وذكر ابن خلكان‏:
‏ أن المنصور لما أراد قتل أبي مسلم تحير في أمره
هل يستشير أحداً في ذلك أو يستبد هو به لئلا يشيع وينشر،
ثم استشار واحداً من نصحاء أصحابه فقال‏:‏
يا أمير المؤمنين ‏!‏ قال الله تعالى‏:‏
‏{‏لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا‏}‏ ‏
[‏الأنبياء‏:‏ 22‏]‏‏.‏
فقال له‏:‏
لقد أودعتها أذناً واعيةً‏.‏
ثم عزم على ذلك‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
289-المقالة التاسعة والثمانون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفرالمنصور تتمة 2-جزاء سنمار مهلك ابى مسلم الخرسانى , 289-المقالة التاسعة والثمانون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفرالمنصور تتمة 2-جزاء سنمار مهلك ابى مسلم الخرسانى , 289-المقالة التاسعة والثمانون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفرالمنصور تتمة 2-جزاء سنمار مهلك ابى مسلم الخرسانى ,289-المقالة التاسعة والثمانون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفرالمنصور تتمة 2-جزاء سنمار مهلك ابى مسلم الخرسانى ,289-المقالة التاسعة والثمانون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفرالمنصور تتمة 2-جزاء سنمار مهلك ابى مسلم الخرسانى , 289-المقالة التاسعة والثمانون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفرالمنصور تتمة 2-جزاء سنمار مهلك ابى مسلم الخرسانى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 289-المقالة التاسعة والثمانون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفرالمنصور تتمة 2-جزاء سنمار مهلك ابى مسلم الخرسانى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام