الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
اليوم في 7:40 am
أمس في 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة نوفمبر 07, 2014 5:38 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 291-المقالة الحادية والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفر المنصور تتمة 3-جزاء سنمار ترجمة ابى مسلم الخرسانى


291-المقالة الحادية والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفر المنصور تتمة 3-جزاء سنمار ترجمة ابى مسلم الخرسانى




291-المقالة الحادية والتسعون بعد المائتين
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة العباسية
خلافة ابى جعفرالمنصور
تتمة ترجمة 2-ابى مسلم الخرسانى‏
وقد ذكرنا طاعة أبي مسلم للسفاح واعتناءه بأمره وامتثال مراسيمه،
فلما صار الأمر إلى المنصور
استخف به واحتقره،
ومع هذا بعثه المنصور إلى عمه عبد الله إلى الشام فكسره واستنقذ منه الشام وردها إلى حكم المنصور‏.‏
ثم شمخت نفسه على المنصور وهمَّ بقتله،
ففطن لذلك المنصور مع ما كان مبطناً له من البغضة،
وقد سأل أخاه السفاح غير مرة أن يقتله كما تقدم ذلك فأبى عليه، فلما تولى المنصور ما زال يماكره ويخادعه حتى قدم عليه فقتله‏.‏
قال بعضهم‏:‏
كتب المنصور إلى أبي مسلم‏:‏
أما بعد فإنه يرين على القلوب ويطبع عليها المعاصي، فع ِ أيها الطائش، وأفق أيها السكران، وانتبه أيها النائم، فإنك مغرور بأضغاث أحلام كاذبة، في برزخ دنيا قد غرت من كان قبلك وسم بها سوالف القرون‏:‏
‏{‏هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً‏}‏ ‏
[‏مريم‏:‏ 98‏]‏‏.‏
وإن الله لا يعجزه من هرب، ولا يفوته من طلب،
فلا تغتر بمن معك من شيعتي وأهل دعوتي،
فكأنهم قد صالوا عليك بعد أن صالوا معك، إن أنت خلعت الطاعة وفارقت الجماعة وبدا لك من الله ما لم تكن تحتسب،
مهلاً مهلاً، احذر البغي أبا مسلم ‏!‏
فإنه من بغى واعتدى تخلى الله عنه، ونصر عليه من يصرعه لليدين والفم، واحذر أن تكون سنة في الذين قد خلوا من قبلك، ومثلة لمن يأتي بعدك،
فقد قامت الحجة وأعذرت إليك وإلى أهل طاعتي فيك‏.‏
قال تعالى‏:‏
‏{‏وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ‏}‏
‏[‏الأعراف‏:‏ 175‏]‏‏.‏ ‏‏
فأجابه أبو مسلم‏:‏
أما بعد فقد قرأت كتابك فرأيتك فيه للصواب مجانباً، وعن الحق حائداً إذ تضرب فيه الأمثال على غير أشكالها، وكتبت إلي فيه آيات منزلة من الله للكافرين، وما يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون‏.‏
وإنني والله ما انسلخت من آيات الله،
ولكنني يا عبد الله بن محمد كنت رجلاً متأولاً فيكم من القرآن آيات أوجبت لكم بها الولاية والطاعة،
فأتممت بأخوين لك من قبلك ثم بك من بعدهما،
فكنت لهما شيعة متديناً أحسبني هادياً مهتدياً،
وأخطأت في التأويل وقدماً أخطأ المتأولون،
وقد قال الله تعالى‏:‏
‏{‏وَإِذَا جَاءكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏}‏ ‏
[‏الأنعام‏:‏ 54‏]‏‏.‏
وإن أخاك السفاح ظهر في صورة مهدي
وكان ضالاً
فأمرني أن أجرد السيف، وأقتل بالظنة، وأقدم بالشبهة، وأرفع الرحمة، ولا أقيل العثرة، فوترت أهل الدنيا في طاعتكم، وتوطئة سلطانكم حتى عرّفكم الله من كان جهلكم‏.‏
ثم إن الله سبحانه تداركني منه بالندم واستنقذني بالتوبة، فإن يعف عني ويصفح فإنه كان للأوابين غفوراً، وإن يعاقبني فبذنوبي وما ربك بظلام للعبيد‏.‏
فكتب إليه المنصور‏:
‏ أما بعد أيها المجرم العاصي، فإن أخي كان إمام هدى يدعو إلى الله على بينة من ربه، فأوضح لك السبيل، وحملك على المنهج السديد، فلو بأخي اقتديت لما كنت عن الحق حائداً، وعن الشيطان وأوامره صادراً، ولكنه لم يسنح لك أمران إلا كنت لأرشدهما تاركاً، ولأغواهما راكباً، تقتل قتل الفراعنة، وتبطش بطش الجبابرة، وتحكم بالجور حكم المفسدين، وتبذر المال وتضعه في غير مواضعه فعل المسرفين‏.‏
ثم من خبري أيها الفاسق
أني قد وليت موسى بن كعب خراسان، وأمرته أن يقيم بنيسابور، فإن أردت خراسان لقيك بمن معه من قوادي وشيعتي، وأنا موجه للقائك أقرانك، فاجمع كيدك وأمرك غير مسدد ولا موفق، وحسب أمير المؤمنين ومن اتبعه الله ونعم الوكيل‏.‏
ولم يزل المنصور يراسله تارة بالرغبة وتارة بالرهبة، ويستخف أحلام من حوله من الأمراء والرسل الذين يبعثهم أبو مسلم إلى المنصور ويعدهم، حتى حسنوا لأبي مسلم في رأيه القدوم عليه سوى أمير معه يقال له‏:‏ نيزك، فإنه لم يوافق على ذلك، فلما رأى أبا مسلم وقد انطاع لهم أنشد عن ذلك البيت المتقدم وهو‏:‏
ما للرجال مع القضاء محالة * ذهب القضاء بحيلة الأقوام
وأشار عليه بأن يقتل المنصور ويستخلف بدله
فلم يمكنه ذلك، فإنه لما قدم المدائن تلقاه الأمراء عن أمر الخليفة، فما وصل إلا آخر النهار، وقد أشار أبو أيوب كاتب الرسائل أن لا يقتله يومه هذا كما تقدم،
فلما وقف بين يدي الخليفة أكرمه وعظمه وأظهر احترامه، وقال‏:‏ اذهب الليلة فأذهب عنك وعثاء السفر، ثم ائتني من الغد‏.‏

فلما كان الغد أرصد له من الأمراء من يقتله

منهم‏:‏
عثمان بن نهيك، وشبيب بن واج، فقتلوه كما تقدم‏.‏
ويقال‏:‏
بل أقام أياماً يظهر له المنصور الإكرام والاحترام، ثم نشق منه الوحشة فخاف مسلم،
واستشفع بعيسى بن موسى واستجار به، وقال‏:
‏ إني أخافه على نفسي‏.‏
فقال‏:‏
لا بأس عليك، فانطلق فإني آت وراءك، أنت في ذمتي حتى آتيك - ولم يكن مع عيسى خبر بما يريد به الخليفة -‏.‏
فجاء أبو مسلم يستأذن المنصور فقالوا له‏:
‏ اجلس هاهنا فإن أمير المؤمنين يتوضأ، فجلس وهو يود أن يطول مجلسه ليجيء عيسى بن موسى فأبطأ، وأذن له الخليفة فدخل عليه فجعل يعاتبه في أشياء صدرت منه فيعتذر عنها جيداً، حتى قال له‏:
‏ فلم قتلت سليمان بن كثير، وإبراهيم بن ميمون، وفلاناً، وفلاناً ‏؟‏
قال‏:‏ لأنهم عصوني وخالفوا أمري‏.‏
فغضب عند ذلك المنصور وقال‏:‏
ويحك ‏!‏ أنت تقتل إذا عصيت، وأنا لا أقتلك وقد عصيتني ‏؟‏
وصفق بيديه - وكانت الإشارة بينه وبين المرصدين لقتله - فتبادروا إليه ليقتلوه فضربه أحدهم فقطع حمائل سيفه، فقال‏:‏ يا أمير المؤمنين ‏!‏ استبقني لأعدائك‏.‏
فقال‏:‏ وأي عدو أعدى منك ‏؟‏
ثم زجرهم المنصور فقطعوه قطعاً ولفوه في عباءة، ودخل عيسى بن موسى على أثر ذلك فقال‏:‏ ما هذا يا أمير المؤمنين ‏؟‏
فقال‏:‏ هذا أبو مسلم‏.‏
فقال‏:‏ إنا لله وإنا إليه راجعون‏.‏
فقال له المنصور‏:‏
احمد الله الذي هجمت عليَّ نعمة، ولم تهجم عليَّ نقمة‏.‏
ففي ذلك يقول أبو دلامة‏:‏
أبا مسلم ما غيّر الله من نعمة * على عبده حتى يغيرها العبد
أبا مسلم خوفتني القتل فانتحى * عليك بما خوفتني الأسد الورد




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
291-المقالة الحادية والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفر المنصور تتمة 3-جزاء سنمار ترجمة ابى مسلم الخرسانى , 291-المقالة الحادية والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفر المنصور تتمة 3-جزاء سنمار ترجمة ابى مسلم الخرسانى , 291-المقالة الحادية والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفر المنصور تتمة 3-جزاء سنمار ترجمة ابى مسلم الخرسانى ,291-المقالة الحادية والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفر المنصور تتمة 3-جزاء سنمار ترجمة ابى مسلم الخرسانى ,291-المقالة الحادية والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفر المنصور تتمة 3-جزاء سنمار ترجمة ابى مسلم الخرسانى , 291-المقالة الحادية والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفر المنصور تتمة 3-جزاء سنمار ترجمة ابى مسلم الخرسانى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 291-المقالة الحادية والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفر المنصور تتمة 3-جزاء سنمار ترجمة ابى مسلم الخرسانى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام