الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة نوفمبر 07, 2014 5:45 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 292-المقالة الثانية والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفرالمنصور تتمة 4-جزاء سنمار- تتمة ترجمة ابى مسلم الخرسانى


292-المقالة الثانية والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفرالمنصور تتمة 4-جزاء سنمار- تتمة ترجمة ابى مسلم الخرسانى




292-المقالة الثانية والتسعون بعد المائتين
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة العباسية
خلافة ابى جعفرالمنصور
تتمة –جزاء سنمار 4- ترجمة ابى مسلم الخرسانى
وذكر ابن جرير‏:‏
أن المنصور تقدم إلى عثمان بن نهيك، وشبيب بن واج، وأبي حنيفة حرب بن قيس، وآخر من الحرس أن يكونوا قريباً منه، فإذا دخل عليه أبو مسلم وخاطبه وضرب بإحدى يديه على الأخرى فليقتلوه،
فلما دخل عليه أبو مسلم قال له المنصور‏:
‏ ما فعل السيفان اللذان أصبتهما من عبد الله بن علي ‏؟‏
فقال‏:‏ هذا أحدهما‏.‏
فقال‏:‏ أرنيه‏.‏
فناوله السيف فوضعه تحت ركبته‏.‏
ثم قال له‏:‏
ما حملك على أن تكتب لأبي عبد الله السفاح تنهاه عن الموات، أردت أن تعلمنا الدين ‏؟‏
قال‏:‏
إنني ظننت أن أخذه لا يحل، فلما جاءني كتاب أمير المؤمنين علمت أنه وأهل بيته معدن العلم‏.‏
قال‏:‏
فلم تقدمت عليَّ في طريق الحج ‏؟‏
قال‏:‏
كرهت اجتماعنا على الماء فيضر ذلك بالناس فتقدمت التماس الرفق‏.‏
قال‏:‏
فلم لا رجعت إلي حين أتاك خبر موت أبي العباس ‏؟‏
قال‏:‏
كرهت التضييق على الناس في طريق الحج، وعرفت أنا سنجتمع بالكوفة، وليس عليك مني خلاف‏.‏
قال‏:‏
فجارية عبد الله بن علي أردت أن تتخذها لنفسك ‏؟‏
قال‏:‏
لا ‏!‏ ولكن خفت أن تضيع فحملتها في قبة ووكلت بها من يحفظها‏.‏
‏‏
ثم قال له‏:‏
ألست الكاتب إلي تبدأ بنفسك‏؟‏ والكاتب إلي تخطب آمنة بنت علي‏؟‏ وتزعم أنك ابن سليط بن عبد الله بن عباس‏؟‏ هذا كله ويد المنصور في يده يعركها ويقبلها ويعتذر‏.‏
ثم قال له‏:‏ فما حملك على مراغمتي ودخولك إلى خراسان ‏؟‏
قال‏:‏ خفت أن يكون دخلك مني شيء فأردت أن أدخل خراسان وأكتب إليك بعذري‏.‏
قال‏:‏ فلم قتلت سليمان بن كثير وكان من نقبائنا ودعاتنا قبلك ‏؟‏
قال‏:‏ أراد خلافي‏.‏
فقال‏:‏ ويحك ‏!‏ وأنت أردت خلافي وعصيتني، قتلني الله إن لم أقتلك‏.‏
ثم ضربه بعمود الخيمة وخرج إليه أولئك
فضربه عثمان فقطع حمائل سيفه،
وضربه شبيب فقطع رجله،
وحمل عليه بقيتهم بالسيوف،
والمنصور يصيح ويحكم ‏!‏
اضربوه قطع الله أيديكم‏.‏
ثم ذبحوه وقطعوه قطعاً قطعاً، ثم ألقي في دجلة‏.‏
ويرى أن المنصور لما قتله وقف عليه فقال‏:‏
رحمك الله أبا مسلم ‏!‏ بايعتنا فبايعناك، وعاهدتنا وعاهدناك، ووفيت لنا فوفينا لك، وإنا بايعناك على أن لا يخرج علينا أحد في هذه الأيام إلا قتلناه، فخرجت علينا فقتلناك، وحكمنا عليك حكمك على نفسك لنا‏.!‏
ويقال‏:‏ إن المنصور قال‏:‏
الحمد لله الذي أرانا يومك يا عدو الله‏.‏
قال ابن جرير‏:‏
وقال المنصور عند ذلك‏:‏
زعمت أن الدين لا يقتضى * فاستوف بالكيل أبا مجرم
سقيت كأساً كنت تسقي بها * أمرَّ في الحلق من العلقم
ثم إن المنصور خطب في الناس بعد قتل أبي مسلم فقال‏:‏
أيها الناس ‏!‏ لا تنفروا أطيار النعم بترك الشكر، فتحل بكم النقم، ولا تسروا غش الأئمة فإن أحداً لا يسر منكم شيئاً إلا ظهر في فلتات لسانه، وصفحات وجهه، وطوالع نظره،
وإنا لن نجهل حقوقكم ما عرفتم حقنا، ولا ننسى الإحسان إليكم ما ذكرتم فضلنا،
ومن نازعنا هذا القميص أوطأنا أم رأسه، حتى يستقيم رجالكم، وترتدع عمالكم‏.‏
وإن هذا الغمر أبا مسلم
بايع على أنه من نكث بيعتنا وأظهر غشنا فقد أباحنا دمه، فنكث وغدر وفجر وكفر، فحكمنا عليه لأنفسنا حكمه على غيره لنا، وإن أبا مسلم أحسن مبتدياً وأساء منتهياً، وأخذ من الناس بنا لنفسه أكثر مما أعطانا‏.‏
ورجح قبيح باطنه على حسن ظاهره، وعلمنا من خبث سريرته وفساد نيته ما لو علم اللائم لنا فيه لما لام، ولو اطلع على ما اطلعنا عليه منه لعذرنا في قتله، وعنفنا في إمهاله، ومازال ينقض بيعته ويخفر ذمته حتى أحل لنا عقوبته وأباحنا دمه، فحكمناه فيه حكمه في غيره ممن شق العصا، ولم يمنعنا الحق له من إمضاء الحق فيه،
وما أحسن ما قال النابغة الذبياني للنعمان - يعني‏:‏ ابن المنذر -‏:‏
فمن أطاعك فانفعه بطاعته * كما أطاعك والله على الرشد
ومن عصاك فعاقبه معاقبةً * تنهى الظلوم ولا تقعد على ضمد
‏‏
وقد روى البيهقي، عن الحاكم، بسنده‏:‏
أن عبد الله بن المبارك سئل عن أبي مسلم‏:‏
أهو خير أم الحجاج ‏؟‏
فقال‏:‏
لا أقول أن أبا مسلم كان خيراً من أحد، ولكن كان الحجاج شراً منه، قد اتهمه بعضهم على الإسلام، ورموه بالزندقة، ولم أر فيما ذكروه عن أبي مسلم ما يدل على ذلك، بل على أنه كان ممن يخاف الله من ذنوبه، وقد ادعى التوبة فيما كان منه من سفك الدماء في إقامة الدولة العباسية، والله أعلم بأمره‏.‏
وقد روى الخطيب، عنه، أنه قال‏:‏
ارتديت الصبر، وآثرت الكفاف، وحالفت الأحزان والأشجان، وشامخت المقادير والأحكام، حتى بلغت غاية همتي، وأدركت نهاية بغيتي‏.‏
ثم أنشأ يقول‏:‏
قد نلت بالعزم والكتمان ما عجزت
* عنه ملوك بني مروان إذا حشدوا
ما زلت أضربهم بالسيف فانتبهوا
* من رقدة لم ينمها قبلهم أحد
وطفت أسعى عليهم في ديارهم
* والقوم في ملكهم في الشام قد رقدوا
ومن رعى غنماً في أرض مسبعة
* ونام عنها تولى رعيها الأسد
وقد كان قتل أبي مسلم بالمدائن يوم الأربعاء لسبع خلون، وقيل‏:‏ لخمس بقين، وقيل‏:‏ لأربع، وقيل‏:‏ لليلتين بقيتا من شعبان من هذه السنة - أعني‏:‏ سنة سبع وثلاثين ومائة -‏.‏
قال بعضهم‏:‏
كان ابتداء ظهوره في رمضان من سنة تسع وعشرين ومائة، وقيل‏:‏ في شعبان سنة سبع وعشرين ومائة‏.‏
وزعم بعضهم أنه قتل ببغداد في سنة أربعين، وهذا غلط من قائله، فإن بغداد لم تكن بنيت بعد كما ذكره الخطيب في تاريخ بغداد، وردَّ هذا القول‏.‏
ثم إن المنصور
شرع في تأليف أصحاب أبي مسلم بالأعطية والرغبة والرهبة والولايات، واستدعى أبا إسحاق - وكان من أعز أصحاب أبي مسلم - وكان على شرطة أبي مسلم،
وهمَّ بضرب عنقه فقال‏:‏
يا أمير المؤمنين ‏!‏ والله ما أمنت قط إلا في هذا اليوم، وما من يوم كنت أدخل عليه إلا تحنطت ولبست كفني‏.‏
ثم كشف عن ثيابه التي تلي جسده فإذا هو محنط، وعليه أدراع أكفان، فرقَّ له المنصور وأطلقه‏.‏
وذكر ابن جرير‏:‏
أن أبا مسلم قتل في حروبه وما كان يتعاطاه لأجل دولة بني العباس ستمائة ألف صبراً زيادة عن من قتل بغير ذلك‏.‏
‏‏
وقد قال للمنصور وهو يعاتبه على ما كان يصنعه‏:‏
يا أمير المؤمنين ‏!‏ لا يقال لي هذا بعد بلائي وما كان مني‏.‏
فقال له‏:‏ يا ابن الخبيثة ‏!‏ لو كانت أمة مكانك لأجزأت ناحيتها، إنما عملت ما عملت بدولتنا وبريحنا، ولو كان ذلك إليك لما وصلت إلى فتيل‏.‏
ولما قتله المنصور لفه في كساء وهو مقطع إرباً إرباً، فدخل عيسى بن موسى فقال‏:‏ يا أمير المؤمنين ‏!‏ أين أبو مسلم ‏؟‏
قال‏:‏ قد كان هاهنا آنفاً‏.‏
فقال‏:‏ يا أمير المؤمنين ‏!‏ قد عرفت طاعته ونصيحة ورأي إبراهيم الإمام فيه‏.‏
فقال له‏:‏ يا أنوك ‏!‏ والله ما أعلم في الأرض عدواً أعدى لك منه، هاهو ذاك في البساط‏.‏
فقال‏:‏ إنا لله وإنا إليه راجعون‏.‏
فقال له المنصور‏:‏ خلع الله قلبك ‏!‏ وهل كان لكم مكان أو سلطان أو أمر أو نهي مع أبي مسلم ‏؟‏
ثم استدعى المنصور برؤوس الأمراء فجعل يستشيرهم في قتل أبي مسلم قبل أن يعلموا بقتله، فكلهم يشير بقتله، ومنهم من كان إذا تكلم أسر كلامه خوفاً من أبي مسلم لئلا ينقل إليه، فلما أطلعهم على قتله أفزعهم ذلك وأظهروا سروراً كثيراً‏.‏
ثم خطب المنصور الناس بذلك كما تقدم‏.‏
ثم كتب المنصور إلى نائب أبي مسلم على أمواله وحواصله بكتاب على لسان أبي مسلم أن يقدم بجميع ما عنده من الحواصل والذخائر والأموال والجواهر، وختم الكتاب بخاتم أبي مسلم، بكماله مطبوعاً بكل فص الخاتم، فلما رآه الخازن استراب في الأمر، وقد كان أبي مسلم تقدم إلى خازنه‏:‏
أنه إذا جاءك كتابي فإن رأيته مختوماً بنصف الفص فامض لما فيه، فإني إنما أختم بنصف فصه على كتبي، وإذا جاءك الكتاب مختوماً عليه بكماله، فلا تقبل ولا تمض ما فيه‏.‏
فامتنع عند ذلك خازنه أن يقبل ما بعث به المنصور، فأرسل المنصور بعد ذلك إليه من أخذ جميع ذلك
وقتل ذلك الرجل الخازن،
وكتب المنصور إلى أبي داود إبراهيم بن خالد بإمرة خراسان، كما وعده قبل ذلك عوضاً عن أبي مسلم‏.‏
وفي هذه السنة‏:‏
خرج سنباذ يطلب بدم أبي مسلم،
وقد كان سنباذ هذا مجوسياً تغلب على قومس وأصبهان، ويسمى‏:‏
بفيروز أصبهبذ،
فبعث إليه أبو جعفر المنصور جيشاً هم عشرة آلاف فارس عليهم جهور بن مرار العجلي، فالتقوا بين همذان والري بالمفازة، فهزم جهور لسنباذ وقتل من أصحابه ستين ألفاً وسبى ذراريهم ونساءهم، وقتل سنباذ بعد ذلك فكانت أيامه سبعين يوماً‏.‏
وأخذ ما كان استحوذ عليه من أموال أبي مسلم التي كانت بالري‏.‏
وخرج في هذه السنة أيضاً‏:‏
رجل يقال له‏:
‏ ملبَّد بن حرمة الشيباني، في ألف من الخوارج بالجزيرة،
فجهز إليه المنصور جيوشاً متعددةً كثيفةً كلها تنفر منه وتنكسر، ثم قاتله حميد بن قحطبة نائب الجزيرة، فهزمه ملبَّد وتحصن منه حميد في بعض الحصون، ثم صالحه حميد بن قحطبة على مائة ألف فدفعها إليه وقبلها ملبَّد وتقلع عنه‏.‏
‏‏
وحج بالناس في هذه السنة عم الخليفة إسماعيل بن علي بن عبد الله بن عباس‏.‏
قال الواقدي‏:
‏ وكان نائب الموصل - يعني‏:‏
عم المنصور –
وعلى نيابة الكوفة عيسى بن موسى، وعلى البصرة سليمان بن علي، وعلى الجزيرة حميد بن قحطبة، وعلى مصر صالح بن علي، وعلى خراسان أبو داود إبراهيم بن خالد، وعلى الحجاز زياد بن عبد الله‏.‏
ولم يكن للناس في هذه السنة صائفة لشغل الخليفة بسنباذ وغيره‏.‏
ومن مشاهير من توفي فيها‏:‏
أبو مسلم الخراساني كما تقدم، ويزيد بن أبي زياد أحد من تكلم فيه، كما ذكرناه في التكميل، والله سبحانه أعلم‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
292-المقالة الثانية والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفرالمنصور تتمة 4-جزاء سنمار- تتمة ترجمة ابى مسلم الخرسانى , 292-المقالة الثانية والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفرالمنصور تتمة 4-جزاء سنمار- تتمة ترجمة ابى مسلم الخرسانى , 292-المقالة الثانية والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفرالمنصور تتمة 4-جزاء سنمار- تتمة ترجمة ابى مسلم الخرسانى ,292-المقالة الثانية والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفرالمنصور تتمة 4-جزاء سنمار- تتمة ترجمة ابى مسلم الخرسانى ,292-المقالة الثانية والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفرالمنصور تتمة 4-جزاء سنمار- تتمة ترجمة ابى مسلم الخرسانى , 292-المقالة الثانية والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفرالمنصور تتمة 4-جزاء سنمار- تتمة ترجمة ابى مسلم الخرسانى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 292-المقالة الثانية والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفرالمنصور تتمة 4-جزاء سنمار- تتمة ترجمة ابى مسلم الخرسانى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام