الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
اليوم في 7:40 am
أمس في 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة نوفمبر 07, 2014 5:57 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 294-المقالة الرابعة والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفر المنصور توغل صالح بن على فى بلاد الروم


294-المقالة الرابعة والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفر المنصور توغل صالح بن على فى بلاد الروم



394-المقالة الرابعة والتسعون بعد المائتين
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة العباسية
خلافة ابى جعفرالمنصور


ثم دخلت سنة تسع وثلاثون ومائة
فيها‏:‏
أكمل صالح بن علي بناء ملطية، ثم غزا الصائفة على طريق الحدث، فوغل في بلاد الروم،
وغزا معه أختاه‏:‏
أم عيسى ولبابة ابنتا علي،
وكانتا نذرتا إن زال ملك بني أمية أن يجاهدا في سبيل الله عز وجل‏.‏
وفيها‏:‏
كان الفداء الذي حصل بين المنصور وبين ملك الروم،
فاستنقذ بعض أسرى المسلمين،
ثم لم يكن للناس صائفة في هذه السنة إلى سنة ست وأربعين، وذلك لاشتغال المنصور بأمر ابني عبد الله بن حسن كما سنذكره‏.‏
ولكن ذكر بعضهم أن الحسن بن قحطبة
غزا الصائفة مع عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام سنة أربعين، فالله أعلم‏.‏
وفيها‏:‏
وسع المنصور المسجد الحرام، وكانت هذه السنة خصبة جداً - أي‏:‏ كثيرة الخصب، فكان يقال لها‏:‏ السنة الخصبة -‏.‏
وقيل‏:
‏ إنما كان ذلك في سنة أربعين‏.‏
وفيها‏:‏
عزل المنصور عمه سليمان عن إمرة البصرة،
فاختفى عبد الله بن علي وأصحابه خوفاً على أنفسهم،
فبعث المنصور إلى نائبه على البصرة، وهو‏:‏
سفيان بن معاوية،
يستحثه في إحضار عبد الله بن علي إليه،
فبعثه في أصحابه فقتل بعضهم وسجن عبد الله بن علي عمه، وبعث بقية أصحابه إلى أبي داود نائب خراسان فقتلهم هناك‏.‏
وحج بالناس فيها العباس بن علي بن عبد الله بن عباس‏.‏
وفيها توفي‏:‏
عمرو بن مجاهد، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، ويونس بن عبيد، أحد العباد وصاحب الحسن البصري‏.‏
‏‏
ثم دخلت سنة أربعين ومائة
فيها‏:‏
ثار جماعة من الجند على أبي داود نائب خراسان، وحاصروا داره‏.‏
فأشرف عليهم، وجعل يستغيث بجنده ليحضروا إليه، واتكأ على آجرة في الحائط فانكسرت به فسقط فانكسر ظهره فمات،
فخلفه على خراسان عاصم، صاحب الشرطة حتى قدم الأمير من جهة الخليفة عليها، وهو‏:‏
عبد الجبار بن عبد الرحمن الأزدي،
فتسلم بلاد خراسان، وقتل جماعة من الأمراء لأنه بلغه عنهم أنهم يدعون إلى خلافة آل علي بن أبي طالب، وحبس آخرين، وأخذ نواب أبي داود بجباية الأموال المنكسرة عندهم‏.‏
وفيها‏:
‏ حج بالناس الخليفة المنصور أحرم من الحيرة، ورجع بعد انقضاء الحج إلى المدينة، ثم رحل إلى بيت المقدس فزاره، ثم سلك الشام إلى الرقة، ثم سار إلى الهاشمية - هاشمية الكوفة - ونواب الأقاليم هم المذكورون في التي قبلها، سوى خراسان فإنه مات نائبها أبو داود، فخلفه مكانه عبد الجبار الأزدي‏.‏
وفيها توفي‏:‏
داود بن أبي هند، وأبو حازم سلمة بن دينار، وسهيل بن أبي صالح، وعمارة بن غزية بن قيس السكوني‏.‏
ثم دخلت سنة إحدى وأربعون ومائة
فيها‏:‏
خرجت طائفة يقال لها‏:‏
الرواندية على المنصور‏.‏
ذكر بن جرير، عن المدائني‏:‏ أن أصلهم من خراسان، وهم على رأي أبي مسلم الخراساني، كانوا يقولون بالتناسخ، ويزعمون أن روح آدم انتقلت إلى عثمان بن نهيك، وأن ربهم الذي يطعمهم ويسقيهم أبو جعفر المنصور، وأن الهيثم بن معاوية جبريل، قبحهم الله‏.‏
قال ابن جرير‏:‏
فأتوا يوماً قصر المنصور فجعلوا يطوفون به ويقولون‏:‏ هذا قصر ربنا‏.‏
فأرسل المنصور إلى رؤسائهم فحبس منهم مائتين، فغضبوا من ذلك وقالوا‏:‏ علام تحبسهم ‏؟‏
ثم عمدوا إلى نعش فحملوه على كواهلهم وليس عليه أحد، واجتمعوا حوله كأنهم يشيعون جنازة، واجتازوا بباب السجن، فألقوا النعش ودخلوا السجن قهراً واستخرجوا من فيه من أصحابهم، وقصدوا نحو المنصور وهم في ستمائة‏.‏
فتنادى الناس وغلقت أبواب البلد، وخرج المنصور من القصر ماشياً، لأنه لم يجد دابة يركبها، ثم جيء بدابة فركبها وقصد نحو الرواندية، وجاء الناس من كل ناحية، وجاء معن بن زائدة، فلما رأى المنصور ترجل وأخذ بلجام دابة المنصور
وقال‏:‏
يا أمير المؤمنين ارجع ‏!‏ نحن نكفيكهم‏.‏
فأبى وقام أهل الأسواق إليهم فقاتلوهم،
وجاءت الجيوش فالتفوا عليهم من كل ناحية فحصدوهم عن آخرهم، ولم يبق منهم بقية‏.‏
‏‏
وجرحوا عثمان بن نهيك بسهم بين كتفيه،
فمرض أياماً ثم مات،
فصلى عليه الخليفة، وقام على قبره حتى دفن ودعا له، وولى أخاه عيسى بن نهيك على الحرس، وكان ذلك كله بالمدينة الهاشمية بالكوفة‏.‏
ولما فرغ المنصور من قتال الرواندية ذلك اليوم
صلى بالناس الظهر في آخر وقتها،
ثم أتي بالطعام فقال‏:‏
أين معن بن زائدة ‏؟‏
وأمسك عن الطعام حتى جاء معن فأجلسه إلى جبنه، ثم أخذ في شكره لمن بحضرته لما رأى من شهامته يومئذ‏.‏
فقال معن‏:‏
والله يا أمير المؤمنين لقد جئت وإني لوجل، فلما رأيت استهانتك بهم وإقدامك عليهم قوي قلبي واطمأن، وما ظننت أن أحداً يكون في الحرب هكذا، فذاك الذي شجعني يا أمير المؤمنين‏.‏
فأمر له المنصور بعشرة آلاف ورضي عنه وولاه اليمن‏.‏
وكان معن بن زائدة قبل ذلك مختفياً،
لأنه قاتل المسودة مع ابن هبيرة، فلم يظهروا إلا في هذا اليوم، فلما رأى الخليفة صدقه في قتاله رضي عنه‏.‏
ويقال‏:‏
إن المنصور قال عن نفسه‏:‏
أخطأت في ثلاث‏:‏

=قتلت أبا مسلم وأنا في جماعة قليلة،
=وحين خرجت إلى الشام ولو اختلف سيفان بالعراق لذهبت الخلافة،
= ويوم الرواندية لو أصابني سهم غرب لذهبت ضياعاً‏.‏
وهذا من حزمه وصرامته‏.‏
وفي هذه السنة‏:‏
ولى المنصور ابنه محمداً العهد من بعده، ودعاه‏:‏ بالمهدي، وولاه بلاد خراسان، وعزل عنها عبد الجبار بن عبد الرحمن، وذلك أنه قتل خلقاً من شيعة الخليفة،
فشكاه المنصور إلى أبي أيوب كاتب الرسائل فقال‏:‏
يا أمير المؤمنين ‏!‏ اكتب إليه ليبعث جيشاً كثيفاً إلى من خراسان إلى غزو الروم، فإذا خرجوا بعثت إليه من شئت فأخرجوه من بلاد خراسان ذليلاً‏.‏
فكتب إليه المنصور بذلك،
فرد الجواب‏:‏
بأن بلاد خراسان قد عاثت بها الأتراك، ومتى خرج منها جيش خيف عليها وفسد أمرها‏.‏
فقال المنصور لأبي أيوب‏:‏ ماذا ترى ‏؟‏
قال‏:‏ فاكتب إليه‏:‏
إن بلاد خراسان أحق بالمدد لثغور المسلمين من غيرها، وقد جهزت إليك بالجنود‏.‏
فكتب إليه أيضاً‏:‏
إن بلاد خراسان ضيقة في هذا العام أقواتها، ومتى دخلها جيش أفسدها‏.‏
فقال الخليفة لأبي أيوب‏:‏ ماذا تقول ‏؟‏
فقال‏:‏
يا أمير المؤمنين ‏!‏ هذا رجل قد أبدى صفحته وخلع فلا تناظره‏.‏
فحينئذ بعث المنصور ابنه محمداً المهدي ليقيم بالري، فبعث المهدي بين يديه خازم بن خزيمة مقدمة إلى عبد الجبار،
فما زال به يخدعه ومن معه حتى هرب من معه وأخذوه هو فأركبوه بعيراً محولاً وجهه إلى ناحية ذنب البعير‏.‏
وسيروه كذلك في البلاد حتى أقدموه على المنصور ومعه ابنه وجماعة من أهله،
فضرب المنصور عنقه، وسير ابنه ومن معه إلى جزيرة في طرف اليمن، فأسرتهم الهنود بعد ذلك، ثم فودي بعضهم بعد ذلك‏.‏
واستقر المهدي نائباً على خراسان،
وأمره أبوه أن يغزو طبرستان، وأن يحارب الأصبهبذ بمن معه من الجنود
وأمده بجيش عليهم عمر بن العلاء،
وكان من أعلم الناس بحرب طبرستان، وهو الذي يقول فيه الشاعر‏:‏
‏‏
فقل للخليفة إن جئته * نصيحاً ولا خير في المتهم
إذا أيقظتك الحروب العدى * فنبه لها عمراً ثم نم
فتى لا ينام على دمنة * ولا يشرب الماء إلا بدم
فلما تواقفت الجيوش على طبرستان فتحوها وحصروا الأصبهبذ حتى ألجأوه إلى قلعته، فصالحهم على ما فيها من الذخائر، وكتب المهدي إلى أبيه بذلك، ودخل الأصبهبذ بلاد الديلم فمات هناك‏.‏
وكسروا أيضاً ملك الترك الذي يقال له‏:‏
المصمغان،
وأسروا أمماً من الذراري، فهذا فتح طبرستان الأول‏.‏
وفيها‏:‏
فرغ بناء المصيصة على يدي جبريل بن يحيى الخراساني‏.‏
وفيها‏:‏
رابط محمد بن إبراهيم الإمام ببلاد ملطية‏.‏
وفيها‏:‏
عزل المنصور زياد بن عبيد الله عن إمرة الحجاز وولى المدينة محمد بن خالد القسري وقدمها في رجب‏.‏
وولى مكة والطائف الهيثم بن معاوية العكي‏.‏
وفيها توفي‏:‏
موسى بن كعب، وهو على شرطة المنصور‏.‏
وعلى مصر من كان عليها في السنة الماضية، ثم ولى مصر محمد بن الأشعث، ثم عزله عنها وولى نوفل بن الفرات‏.‏
وحج بالناس فيها‏:‏
صالح بن علي وهو نائب قنسرين وحمص ودمشق، وبقية البلاد عليها من ذكرنا في التي قبلها، والله أعلم‏.‏
وفيها توفي‏:
‏ أبان بن تغلب، وموسى بن عقبة، صاحب المغازي، وأبو إسحاق الشيباني في قول، والله سبحانه أعلم‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
294-المقالة الرابعة والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفر المنصور توغل صالح بن على فى بلاد الروم , 294-المقالة الرابعة والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفر المنصور توغل صالح بن على فى بلاد الروم , 294-المقالة الرابعة والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفر المنصور توغل صالح بن على فى بلاد الروم ,294-المقالة الرابعة والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفر المنصور توغل صالح بن على فى بلاد الروم ,294-المقالة الرابعة والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفر المنصور توغل صالح بن على فى بلاد الروم , 294-المقالة الرابعة والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفر المنصور توغل صالح بن على فى بلاد الروم
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 294-المقالة الرابعة والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفر المنصور توغل صالح بن على فى بلاد الروم ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام