الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة نوفمبر 07, 2014 6:11 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 296-المقالة السادسة والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفر المنصور ندب النس لغزو الديلم


296-المقالة السادسة والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفر المنصور ندب النس لغزو الديلم



396-المقالة السادسة والتسعون بعد المائتين
من سلسة التاريخ الاسلامى
الدولة العباسية
خلافة ابى جعفر المنصور

جبروت المنصور ووحشيته‏
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين ومائة
فيها‏:‏
ندب المنصور الناس إلى غزو الديلم،
لأنهم قتلوا من المسلمين خلقاً،
وأمر أهل الكوفة والبصرة من كان منهم يقدر على عشرة آلاف فصاعداً فليذهب مع الجيش إلى الديلم،
فانتدب خلق كثير وجم غفير لذلك‏.‏
وحج بالناس عيسى بن موسى نائب الكوفة وأعمالها‏.‏
وفيها توفي‏:‏
حجاج الصواف، وحميد بن رؤبة الطويل، وسليمان بن طرخان التيمي، وقد ذكرناه في التي قبلها، وعمرو بن عبيد في قول، وليث بن أبي سليم على الصحيح، ويحيى بن سعيد الأنصاري‏.


‏ ثم دخلت سنة أربع وأربعين ومائة
فيها‏:‏
سار محمد بن أبي العباس السفاح عن أمر عمه المنصور إلى بلاد الديلم ومعه الجيوش من الكوفة والبصرة، وواسط والموصل والجزيرة‏.‏
وفيها‏:‏
قدم محمد بن أبي جعفر المنصور المهدي على أبيه من بلاد خراسان، ودخل بابنة عمه رايطة بنت السفاح بالحيرة‏.‏
وفيها‏:‏
حج بالناس أبو جعفر المنصور،
واستخلف على الحيرة والعسكر خازم بن خزيمة،
وولى رباح بن عثمان المزني المدينة،
وعزل عنها محمد بن خالد القسري،
وتلقى الناس أبا جعفر المنصور إلى أثناء طريق مكة في حجه في سنة أربع وأربعين ومائة‏.‏
وكان في جملة من تلقاه
عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب،
فأجلسه المنصور معه على السماط،
ثم جعل يحادثه بإقبال زائد بحيث إن المنصور اشتغل بذلك عن عامة غدائه،
وسأله عن ابنيه إبراهيم ومحمد‏:‏ لم لا جاءاني مع الناس ‏؟‏
فحلف عبد الله بن حسن أنه لا يدري أين صارا من أرض الله‏.‏
وصدق في ذلك،
وما ذاك إلا أن محمد بن عبد الله بن حسن كان قد بايعه جماعة من أهل الحجاز في أواخر دولة مروان الحمار بالخلافة وخلع مروان،
وكان في جملة من بايعه، على ذلك
أبو جعفر المنصور،
وذلك قبل تحويل الدولة إلى بني العباس،
فلما صارت الخلافة إلى أبي جعفر المنصور
خاف محمد بن عبد الله بن الحسن وأخوه إبراهيم منه خوفاً شديداً‏.‏
وذلك لأن المنصور توهم منهما أنهما لا بد أن يخرجا عليه كما أراد أن يخرجا على مروان،
والذي توهم منه المنصور وقع فيه،
فذهبا هرباً في البلاد الشاسعة فصارا إلى اليمن،
ثم سارا إلى الهند فاختفيا بها فدل على مكانهما الحسن بن زيد فهربا إلى موضع آخر،
فاستدل عليه الحسن بن زيد ودل عليهما، ثم كذلك‏.‏
وانتصب إلباً عليهما عند المنصور‏.‏
والعجب منه أنه من أتباعهما‏.‏
واجتهد المنصور بكل طريق على تحصيلهما فلم يتفق له ذلك، وإلى الآن‏.‏
فلما سأل أباهما عنهما حلف أنه لا يدري أين صارا من أرض الله، ثم ألح المنصور على عبد الله في طلب ولديه
فغضب عبد الله من ذلك وقال‏:‏
والله لو كانا تحت قدمي ما دللتك عليهما‏.‏
فغضب المنصور وأمر بسجنه وأمر ببيع رقيقه وأمواله،
فلبث في السجن ثلاث سنين،
وأشاروا على المنصور بحبس بني حسن عن آخرهم فحبسهم، وجدّ في طلب إبراهيم ومحمد جداً،
هذا وهما يحضران الحج في غالب السنين، ويكمنان في المدينة في غالب الأوقات، ولا يشعر بهما من ينم عليهما،
ولله الحمد‏.‏
والمنصور يعزل نائباً عن المدينة ويولي عليها غيره، ويحرضه على إمساكهما والفحص عنهما، وبذل الأموال في طلبهما،
وتعجزه المقادير عنهما لما يريده الله عز وجل‏.‏
وقد واطأهما على أمرهما أمير من أمراء المنصور يقال له‏:‏
أبو العساكر خالد بن حسان،
فعزموا في بعض الحجات على الفتك بالمنصور بين الصفا والمروة،
فنهاهم عبد الله بن حسن لشرف البقعة‏.‏
وقد اطلع المنصور على ذلك وعلم بما مالأهما ذلك الأمير، فعذبه حتى أقر بما كانوا تمالؤا عليه من الفتك به‏.‏
فقال‏:‏
وما الذي صرفكم عن ذلك ‏؟‏
فقال‏:‏
عبد الله بن حسن نهانا عن ذلك،
فأمر به الخليفة فغيب في الأرض، فلم يظهر حتى الآن‏.‏
وقد استشار المنصور من يعلم من أمرائه ووزرائه من ذوي الرأي في أمر ابني عبد الله بن حسن،
وبعث الجواسيس والقصاد في البلاد
فلم يقع لهما على خبر، ولا ظهر لهما على عين ولا أثر،
والله غالب على أمره‏.‏
وقد جاء محمد بن عبد الله بن حسن إلى أمه فقال‏:‏
يا أمه ‏!‏ إني قد شفقت على أبي وعمومتي،
ولقد هممت أن أضع يدي في يد هؤلاء لأريح أهلي‏.‏
فذهبت أمه إلى السجن فعرضت عليهم ما قال ابنها،
فقالوا‏:‏
لا ولا كرامة، بل نصبر على أمره فلعل الله يفتح على يديه خيراً، ونحن نصبر وفرجنا بيد الله إن شاء فرج عنا، وإن شاء ضيق‏.‏
وتمالؤا كلهم على ذلك،
رحمهم الله‏.‏
وفيها‏:
‏ نقل آل حسن من حبس المدينة إلى حبس بالعراق وفي أرجلهم القيود، وفي أعناقهم الأغلال‏.‏
وكان ابتداء تقييدهم من الربذة بأمر أبي جعفر المنصور،
وقد أشخص معهم محمد بن عبد الله العثماني،
وكان أخا عبد الله بن حسن لأمه،
وكانت ابنته تحت إبراهيم بن عبد الله بن حسن،
وقد حملت قريباً، فاستحضره الخليفة وقال‏:‏
قد حلفت بالعتاق والطلاق إنك لم تغشني،
وهذه ابنتك حامل،
فإن كان من زوجها فقد حبلت منه وأنت تعلم به،
وإن كان من غيره فأنت ديوث‏.‏
‏‏
فأجابه العثماني بجواب أحفظه به، فأمر به فجردت عنه ثيابه
فإذا جسمه مثل الفضة النقية،
ثم ضربه بين يديه مائة وخمسين سوطاً،
منها ثلاثون فوق رأسه،
أصاب أحدها عينه فسالت، ثم رده إلى السجن
وقد بقي كأنه عبد أسود من زرقة الضرب،
وتراكم الدماء فوق جلده، فأجلس إلى جانب أخيه لأمه عبد الله بن حسن،
فاستسقى ماءً فما جسر أحد أن يسقيه حتى سقاه خراساني من جملة الجلاوزة الموكلين بهم‏.‏
ثم ركب المنصور هودجه وأركبوا أولئك في محامل ضيقة،
وعليهم القيود والأغلال،
فاجتاز بهم المنصور وهو في هودجه،
فناداه عبد الله بن حسن‏:‏ والله يا أبا جعفر ‏!‏
ما هكذا صنعنا بأسرائكم يوم بدر،!!!
فأخسأ ذلك المنصور وثقل عليه ونفر عنهم‏.‏
ولما انتهوا إلى العراق حبسوا بالهاشمية،
وكان فيهم محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن حسن،
وكان جميلاً فتياً،
فكان الناس يذهبون لينظروا إلي حسنه وجماله‏.‏
وكان يقال له‏:‏
الديباج الأصغر،
فأحضره المنصور بين يديه وقال له‏:‏
أما لأقتلنك قتلة ما قتلتها أحداً‏.‏
ثم ألقاه بين اسطوانتين وسد عليه حتى مات‏.‏
فعلى المنصور ما يستحقه من عذاب الله ولعنته‏.‏
وقد هلك كثير منهم في السجن
حتى فرج عنهم بعد هلاك المنصور على ما سنذكره‏.‏
فكان فيمن هلك في السجن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب،
وقد قيل‏:‏ والأظهر أنه قتل صبراً،
وأخوه إبراهيم بن الحسن وغيرهما،
وقل من خرج منهم من الحبس،
وقد جعلهم المنصور في سجن لا يسمعون فيه أذاناً،
ولا يعرفون فيه وقت صلاة إلا بالتلاوة،
ثم بعث أهل خراسان يشفعون في محمد بن عبد الله العثماني، فأمر به فضربت عنقه وأرسل برأسه إلى أهل خراسان،
(((لا جزاه الله خيراً،)))
ورحم الله‏:‏
محمد بن عبد الله العثماني
وهو‏:‏
محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي رحمه الله،
أبو عبد الله المدني المعروف‏:‏
بالديباج، لحسن وجهه،
وأمه فاطمة بنت الحسين بن علي‏.‏
روى الحديث عن‏:‏ أبيه، وأمه، وخارجة بن زيد، وطاوس، وأبي الزناد، والزهري، ونافع، وغيرهم‏.‏
وحدث عنه جماعة، ووثقه النسائي وابن حبان، وكان أخا عبد الله بن حسن لأمه، وكانت ابنته رقية زوجة ابن أخيه إبراهيم بن عبد الله، وكانت من أحسن النساء، وبسببها قتله أبو جعفر المنصور في هذه السنة‏.‏
وكان كريماً جواداً ممدحاً‏.‏
قال الزبير بن بكار‏:‏
أنشدني سليمان بن عباس السعدي لأبي وجزة السعدي يمدحه‏:‏
وجدنا المحض الأبيض من قريش * فتى بين الخليفة والرسول
أتاك المجد من هنا وهناك * وكنت له بمعتلج السيول
فما للمجد دونك من مبيت * وما للمجد دونك من مقيل
ولا يمض وراءك يبتغيه * ولا هو قابل بك من بديل




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
296-المقالة السادسة والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفر المنصور ندب النس لغزو الديلم , 296-المقالة السادسة والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفر المنصور ندب النس لغزو الديلم , 296-المقالة السادسة والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفر المنصور ندب النس لغزو الديلم ,296-المقالة السادسة والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفر المنصور ندب النس لغزو الديلم ,296-المقالة السادسة والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفر المنصور ندب النس لغزو الديلم , 296-المقالة السادسة والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفر المنصور ندب النس لغزو الديلم
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 296-المقالة السادسة والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة ابى جعفر المنصور ندب النس لغزو الديلم ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام