الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
أمس في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت نوفمبر 08, 2014 6:07 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 102-المقالة الثانية بعد المائة من سلسلة الفقه كتاب الصلاة وحكم تاركها للمحدث العلامة الامام محمد ناصرالدين الالبانى رحمه الله تعالى


102-المقالة الثانية بعد المائة من سلسلة الفقه كتاب الصلاة وحكم تاركها للمحدث العلامة الامام محمد ناصرالدين الالبانى رحمه الله تعالى



102-المقالة الثانية بعد المائة
من سلسلة الفقه

كتاب الصلاة واحكام تاركها
لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية

فصل في أنواع حبوط الأعمال
والحبوط نوعان عام وخاص
فالعام حبوط الحسنات كلها بالردة والسيئات كلها بالتوبة # والخاص حبوط السيئات والحسنات بضعها ببعض وهذا حبوط مقيد جزئي وقد تقدم دلالة القرآن والسنة والآثار وأقوال الأئمة عليه

ولما كان الكفر والإيمان كل منهما يبطل الآخر ويذهبه كانت شعبة كل واحد منهما لها تأثير في إذهاب بعض شعب الآخر
فإن عظمت الشعبة ذهب في مقابلتها شعب كثيرة
وتأمل قول أم المؤمنين في مستحل العينة
إنه قد أبطل جهاده مع رسول الله
كيف قويت هذه الشعبة التي أذن الله فاعلها بحربه وحرب رسوله على إبطال محاربة الكفار
فأبطل الحراب المكروه الحراب المحبوب
كما تبطل محاربة أعدائه التي يحبها
محاربته التي يبغضها والله المستعان

فصل في قبول صلاة الليل بالنهار وصلاة النهار بالليل
وقضاء الفائتة
وأما المسألة الخامسة
التي هى قوله هل تقبل صلاة الليل بالنهار وصلاة النهار باليل أم لا
فهذه المسألة لها صورتان .

إحداهما
يقبل فيها بالنص والإجماع وهي ما إذا فاتته صلاة النهار بنوم أو نسيان فصلاها بالليل وعكسه

كما ثبت في الصحيحين البخاري رقم 597 مسلم رقم 684 من حديث أنس بن مالك عن النبي قال

من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها
واللفظ لمسلم

وروى مسلم عنه أيضا رقم 684 قال
قال رسول الله

إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها فإن الله يقول (وأقم الصلواة لذكري )
20 سورة طه / الآية 14
وفي صحيح مسلم رقم 680 عن أبي هريرة

أن رسول الله حين قفل من غزوة خيبر سار ليلة حتى إذا ادركه الكرى عرس وقال لبلال أكد لنا الليل فصلى بلال ما قدر له ونام رسول الله وأصحابه فلما تقارب الفجر استند بلال إلى راحلته مواجه الفجر فغلبت بلالا عيناه وهو مستند إلى راحلته فلم يستيقظ رسول الله ولا بلال ولاأحد من أصحابه حتى ضربتهم الشمس فكان رسول الله اولهم استيقاظ ففزع رسول الله فقال اي بلال فقال بلال أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك بأبي أنت وأمي يا رسول الله قال قتادة فاقتادوا رواحلهم شيء ثم توضأ رسول الله وأمر بلالا فأقام الصلاة فصلى بهم الصبح فلما قضى الصلاة قال من نسي الصلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله تعالى قال (وأقم الصلواة لذكري ) 20 سورة طه / الآية 14

وفي الصحيحين البخاري رقم 344 مسلم رقم 682 من حديث عمران بن حصين نحو هذه القصة
وفي صحيح مسلم رقم 681 عن أبي قتادة قال

ذكروا للنبي نومهم عن الصلاة قال إنه ليس في النوم تفريط إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الأخرى

وفي مسند الإمام أحمد 1/386 و 464 من حديث عبدالله بن مسعود قال

أقبل النبي من الحديبية ليلا فنزلنا منزلا دهاسا من الأرض فقال من يكلؤنا فقال بلال أنا قال إذا تنام قال لا فنام حتى طلعت الشمس فالستيقظ فلا وفلان فيهم عمر فقال اهضبوا فاستيقظ النبي فقال افعلوا كما كنتم تفعلون فلما فعلوا قال هكذا فافعلوا لمن نام منكم أو نسي
فهذا متفق عليه بين الأئمة




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
102-المقالة الثانية بعد المائة من سلسلة الفقه كتاب الصلاة وحكم تاركها للمحدث العلامة الامام محمد ناصرالدين الالبانى رحمه الله تعالى , 102-المقالة الثانية بعد المائة من سلسلة الفقه كتاب الصلاة وحكم تاركها للمحدث العلامة الامام محمد ناصرالدين الالبانى رحمه الله تعالى , 102-المقالة الثانية بعد المائة من سلسلة الفقه كتاب الصلاة وحكم تاركها للمحدث العلامة الامام محمد ناصرالدين الالبانى رحمه الله تعالى ,102-المقالة الثانية بعد المائة من سلسلة الفقه كتاب الصلاة وحكم تاركها للمحدث العلامة الامام محمد ناصرالدين الالبانى رحمه الله تعالى ,102-المقالة الثانية بعد المائة من سلسلة الفقه كتاب الصلاة وحكم تاركها للمحدث العلامة الامام محمد ناصرالدين الالبانى رحمه الله تعالى , 102-المقالة الثانية بعد المائة من سلسلة الفقه كتاب الصلاة وحكم تاركها للمحدث العلامة الامام محمد ناصرالدين الالبانى رحمه الله تعالى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 102-المقالة الثانية بعد المائة من سلسلة الفقه كتاب الصلاة وحكم تاركها للمحدث العلامة الامام محمد ناصرالدين الالبانى رحمه الله تعالى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام